حَجزت ليَ الأقدارُ مقعدا ً خلْفيّا للصّمتْ،كيْ أتمكّن َ مِن رُؤيَة -بوضوحْ-كلّ مَايحدثُ في الوَاجهة.....
كيف تتحركُ"الأطيافُ"،وكيفَ تتكلمُ الأرواحُ،وكيف أرْتدِي عُيُونًا زجَاجيّة ً تخترقهَا الأشياءُ،و....[تكْسِرُها].
"شَعْبْة ْ الرّصاصْ"...يا"شعبة الرصاص"...ياغربة لونيَ المحمومْ،ياهزيمة ً مقدّرة ً منذ ألْفِ عامٍ من الترصُّدْ،،ياوجهَ الزمنِ الذي لايَستطيعُ الاستمرارَ إلّا على وتيرةٍ وَاحِدَة..ياشَفـَـة ً مُخاطة ً بلوازمِ الصّمت الثقيلْ،ويالوحة ً،،يَعجز عن فهمهَا كلّ قلبٍ تَعوّدَ أن يفهَم لُغة الألوانْ...
"شعبة الرصاص"...أتذكُرينَ يومَ أن طلبتُ منكِ كَتِفًا أبكي عليهْ؟وأسندُ عليهِ أشْلائِي؟وأبعثرُ عَليه فرَاغَاتي؟وكنتِ -طبعًــا- في قمّةِ الغدرِ المُقدّرِ منذ ألفِ عامٍ منَ الحِقدْ .
أتذكُرين أيّامَ المطرِ الذي شربتُهُ حتّى ماعادَ في الوُسعِ غيرُ التقيّؤ؟؟؟
أتذكُرين البردَ والقـُشعريرة الصباحية التي تجعلُني "عَجُوزًا" محكومًا عليها بالقطيعةِ معَ الدّفءْ؟
سـَـ تأتِي صباحاتٌ أخرى بنفسِ الوجه ِالجليديّ،،وستجلِدُني على مرأى منْها كُلُّ متاهاتِ الخوْفْ..
آهٍ من الاعتكافِ في حُجْرةٍ ضيّقةٍ مصنوعةٍ من عَجينةِ الصّديدْ!
آهٍ من الانتظارِ على طابورٍ ممتدٍّ منْ آلافِ عصور الغروب إلى آلاف عصورِ الصمتْ !
آهٍ من شمسٍ تشرقُ لتبقىَ في الوَاجهةِ كَـ مُجسّمٍ مخلوقٍ للفُرجةِ فقطْ،دونَ حرارةٍ تلامسُ القلوبْ !
ياغربة َ الرّوح ْ!
ووحشة َ القلبْ ،،
وأحلامًا ،ماتنفكّ تحالُ على الإعدامِ ،وتُحمَلُ على نعوشٍ مُهيّأةٍ لبعثِ دموعٍ تنزلُ أحيانًا،وتتجمّدُ أحايينَ كثيرة،لـِـ تجعلَني أحملُ غُربتي على وجْهي ،وخسَارَاتِي على مَسَامِ جِلدي..
أتذكُرين يومَ أن قلتُ لكِ:[دثـِّـريني ]!؟
وهاإنّـكِ تُحيلينني على مقعدٍ خلفٍيّ للصّمتْ،أتفرّج منهُ يوميّا على الدّنيا ،وأرْقبُها،،وملءُ ذاكِرتي [خَسَارَاتْ].
أسماء..
ــــــــــــــــــــ
شعبة الرصاص:منطقة بقسن ــطينة.
كيف تتحركُ"الأطيافُ"،وكيفَ تتكلمُ الأرواحُ،وكيف أرْتدِي عُيُونًا زجَاجيّة ً تخترقهَا الأشياءُ،و....[تكْسِرُها].
"شَعْبْة ْ الرّصاصْ"...يا"شعبة الرصاص"...ياغربة لونيَ المحمومْ،ياهزيمة ً مقدّرة ً منذ ألْفِ عامٍ من الترصُّدْ،،ياوجهَ الزمنِ الذي لايَستطيعُ الاستمرارَ إلّا على وتيرةٍ وَاحِدَة..ياشَفـَـة ً مُخاطة ً بلوازمِ الصّمت الثقيلْ،ويالوحة ً،،يَعجز عن فهمهَا كلّ قلبٍ تَعوّدَ أن يفهَم لُغة الألوانْ...
"شعبة الرصاص"...أتذكُرينَ يومَ أن طلبتُ منكِ كَتِفًا أبكي عليهْ؟وأسندُ عليهِ أشْلائِي؟وأبعثرُ عَليه فرَاغَاتي؟وكنتِ -طبعًــا- في قمّةِ الغدرِ المُقدّرِ منذ ألفِ عامٍ منَ الحِقدْ .
أتذكُرين أيّامَ المطرِ الذي شربتُهُ حتّى ماعادَ في الوُسعِ غيرُ التقيّؤ؟؟؟
أتذكُرين البردَ والقـُشعريرة الصباحية التي تجعلُني "عَجُوزًا" محكومًا عليها بالقطيعةِ معَ الدّفءْ؟
سـَـ تأتِي صباحاتٌ أخرى بنفسِ الوجه ِالجليديّ،،وستجلِدُني على مرأى منْها كُلُّ متاهاتِ الخوْفْ..
آهٍ من الاعتكافِ في حُجْرةٍ ضيّقةٍ مصنوعةٍ من عَجينةِ الصّديدْ!
آهٍ من الانتظارِ على طابورٍ ممتدٍّ منْ آلافِ عصور الغروب إلى آلاف عصورِ الصمتْ !
آهٍ من شمسٍ تشرقُ لتبقىَ في الوَاجهةِ كَـ مُجسّمٍ مخلوقٍ للفُرجةِ فقطْ،دونَ حرارةٍ تلامسُ القلوبْ !
ياغربة َ الرّوح ْ!
ووحشة َ القلبْ ،،
وأحلامًا ،ماتنفكّ تحالُ على الإعدامِ ،وتُحمَلُ على نعوشٍ مُهيّأةٍ لبعثِ دموعٍ تنزلُ أحيانًا،وتتجمّدُ أحايينَ كثيرة،لـِـ تجعلَني أحملُ غُربتي على وجْهي ،وخسَارَاتِي على مَسَامِ جِلدي..
أتذكُرين يومَ أن قلتُ لكِ:[دثـِّـريني ]!؟
وهاإنّـكِ تُحيلينني على مقعدٍ خلفٍيّ للصّمتْ،أتفرّج منهُ يوميّا على الدّنيا ،وأرْقبُها،،وملءُ ذاكِرتي [خَسَارَاتْ].
أسماء..
ــــــــــــــــــــ
شعبة الرصاص:منطقة بقسن ــطينة.
تعليق