لقاء مع رسام اللمسة الواحدة محمد الرقّيّق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر خليل
    أديبة وكاتبة
    • 25-05-2009
    • 555

    لقاء مع رسام اللمسة الواحدة محمد الرقّيّق

    لقاء مع رسام اللمسة الواحدة، المبدع التونسي محمد الرقيّق

    حاورته الكاتبة: كوثر خليل


    كعازف على قيثارتين يبدو الرسام التونسي محمّد الرقيّق، يجمع الرؤية من الداخل و نقيضتها من الخارج. يعشق المدينة العتيقة فيلامسها بريشة طائعة تارة متمنّعة طورا، يحاور الأصالة، يحاول الحداثة. ينبثق بين أصابعه الضوء و اللون في حركة موتورة بدءا حتى يتوهج إلى الأعلى البناءُ و رَغَدُ السماء، تُسائله عن هويته فتجده منفتحا على كل هوى، يعشق الألوان هي مبتداه و مبتغاه و في اللوحة حلبة صراع من الذات إلى الذات إلى الآخر حيث يقوم التبادل على أساس.


    ك.خ: الأستاذ محمد الرقيّق، ما علاقتك بالألوان؟


    م.ر: الألوان شُغلي الشاغل في الفن، حين أضع الألوان على القماشة يظهر الضوء و الظل و كذلك المساحات، اللون هو الذي يوحي بالموضوع بل هو موضوع في حد ذاته و قادر بمفرده على خلق المعنى في اللوحة فألوان المدينة مثلا هي الألوان الرمادية التي تحمل معنى القِدَم و المزجُ بين الألوان يُغني المدينة العتيقة بأبعاد جديددة و يعبر عن تاريخها اللامتجانس فكأنّ كل لون يحكي حكاية و يُعمّق فكرة كما أنّ جدلية الظل و الضوء تشبه التكامل في الحياة بين مختلف الأضداد.



    ك.خ: هل تميل إلى الرسم الساكن أم إلى الرسم الحركي؟


    م.ر: أهتمّ بحركة المدينة، حركة المارّة و السوق كما أميل إلى المناطق الساكنة كالسطوح و الأزقة الخالية و أفنية البيوت فذلك يُمكّنني من التركيز على الزخرفة و المعمار و تنوع الأشكال من أبواب و نوافذ و قناديل و خزف.



    ك.خ: ما هي المدارس الفنية التي تأثرت بها؟


    م.ر: تأثرت بالتشخيص في البداية ثم بالانطباعية (سيزان و مونيه) و أميل الآن إلى التجريد فهو يعطي للمتلقي حرية فهم اللوحة حسب مخزونه و ثقافته ففكرة العمل غير المكتمل هي التي تخلق هامش الحرية للرسام لخلق لوحة جديدة كما أن التركيز على التفاصيل الصغيرة يقتل في المتلقي الخيال و يحدّه في جغرافية اللوحة.



    ك.خ: ماهي التقنيات الجديدة التي أدخلتها على عملك:


    م.ر: أسلوب مزجي للألوان و طريقة وضعي للّطخات تمثل بصمة خاصة بي.



    ك.خ: كيف تقدم لوحاتك؟


    م.ر: لكل لوحة شخصيتها، هناك لوحة يغلب فيها اللون الأزرق و أخرى الأحمر و أخرى الأخضر فاللوحة القديمة يتماشى معها الأخضر و البنّي و هكذا..



    ك.خ: لماذا تستعمل الألوان المتضادة في نفس اللوحة، ألا يعبّر هذا الأسلوب عن ثورة؟


    م.ر: أنا لا أرسم دون ان أكون في حالة ثورة ما، حين أرسم الموسيقى أرفع الموسيقى و أضع الألوان بقوة، الثورة فعل حضاري و أنا أتوق إلى التقدم و الرقي مع المحافظة على المعمار القديم و اُستيحاء المُحدَث منه ففيه ذوق رفيع و حِسّ خاص بكل حضارة و الحداثة تُخلق من الأصالة و ليس من التغريب و هكذا يتعرف الآخر عليك من خلال بصمتك في التاريخ فالفن الافريقي و المتوسطي و الإسلامي مطلوب في أوروبا كما أن الحضارة الأوروبية لا تحتاج إلى من يعبّر عنها من أهل الحضارات الاخرى.



    ك.خ: هل اُستفدت من الفن الإفريقي؟


    م.ر: الفن الإفريقي يتقاطع أحيانا مع المتوسطي إلا أنّ ألوانه قوية و لديه تركيز على الرسم الساذج.



    ك.خ: أشعر في أغلب اللوحات أن الجزء الأسفل من اللوحة يبدأ بالأشكال المحطمة و الألوان الثائرة و من الأسفل إلى الأعلى تتضح فكرة اللوحة و يصفو اللون فكأنها انطلاقة من اللاشعور إلى الفكرة و من الغموض إلى اكتشاف الذات.


    م.ر: هذا صحيح، في الأسفل أبدأ بالحركة ثم أجد الراحة في الفضاء. نظرا لأنّ موضوعاتي حركية، أهتم بالحركات و الأضواء و الظلال، هناك تراسل بين مختلف أشكال اللوحة في إطار البحث المتواصل في الذات يظهر في القيم الضوئية المتعددة و الألوان المتراكبة. هناك زخم ينطلق من مخلفات العصر و من الأفق الخَلقي للفنان. أتأثر أيضا بالتلوث و الاختناق في المدينة لكن في الأعلى تتنفس اللوحة و يصير اللون انسيابيا.



    ك.خ: هل يمكن تقسيم تجربتك إلى مراحل؟


    م.ر: تكويني كان في مركز الفنون الحية بِ"رادس" حيث درست الرسم الزيتي و النحت و الحفر و لكني في النهاية اُخترت الرسم. كنت بدأت إنجاز أعمال عن معمار المدينة و السمات التراثية فيها ثم أقمت سنة في باريس (1995) حيث اُهتممت بالمعمار الأوروبي: برج إيفل، قوس النصر، حي مونمارتر، نهر السين، الجسور الممتدة.. تعرفت هناك على الألوان الداكنة بسبب المناخ و على الفرق في مساحة الضوء بين بلدي و فرنسا، رسمت كنيسة "نوتردام دي باريس" و هناك أدخلت تقنية الباستيل الزيتي التي هي أسرع من الطريقة القديمة التي تعتمد الألوان الزيتية. لقد اُكتشفت في باريس و هي مدينة الفنون تقاليد جديدة في الرسم من خلال المتاحف و الفن العالمي و معارض التحف القديمة.


    بعد باريس واصلت أعمالي في تونس، دخلت مرحلة التجريد و أقمت سنة أخرى في مركز الفنون الحية ب"رادس" حيث تحصلت على الجائزة الثانية لاتحاد الفنانين التشكيليين (2003) و أقمت عدة معارض كان أحدها في أسيوط قمت فيه مع مجموعة من التشكيليين بالتعريف بالفن التونسي و قد تأثرت بالحضارة الفرعونية التي تتميز بفنّ النحت عند زيارتي للمتاحف و الأهرامات و منطقة الأقصُر و قد وجدت زخما ثقافيا و اُختلافا في الأسلوب إذ يركز الفنانون المصريون على التراث الفرعوني من جهة و مظاهر الحياة اليومية من جهة أخرى غير أن سوق الفن التشكيلي صغيرة هناك و الأروقة قليلة و الاهتمام بالأدب أكثر بروزا. و قد أنجزت عند عودتي من مصر بعض الأعمال عن المعمار المصري.


    مؤخرا زرتُ الصين و لاحظت تغيرا في الألوان و اُختلافا في طريقة التعامل مع الموضوع، تأثرت بالروح الصينية بألوانها الصارخة و اُكتشفت اللون الأحمر و اُعتمدته في تجربتي و هو لون التفاؤل لديهم و أنا أشتغل حسب الفترات منتقلا من التجريدي إلى الانطباعي إلى التشخيصي و لديّ في هذه الأثناء موضوع بحث في كيفية جديدة لتجريد أشكال المدينة سأستخدم فيه الباستيل.


    ك.خ: متى ترسم؟


    م.ر: لم أرسم منذ ثلاثة أشهر. عادة أعمل من الساعة الثانية بعد الزوال إلى السابعة مساء لأني أحب ضوء النهار لكني لا أرسم في الصباح. أعمل على الباستيل أحيانا في الليل و قد أشتغل من الثامنة ليلا حتى الثالثة صباحا و لكني لا أحب هذا الإيقاع لأنه مُرهق.


    ك.خ: هل تشتغل وفق برنامج:


    م.ر: أشتغل على لوحات عديدة في نفس الوقت إذ تتخمّر الأفكار بين لوحة و أخرى فأنا أشتغل بتقطع و لا أبدأ اللوحة و أظل عاكفا عليها حتى أتمّها فتطوير العمل يتطلب الذهاب و العودة و اللوحة بالنسبة لي فكرة جمالية إشكالية تتطلب معالجة و قد تتطلب محاصرة الفكرة أياما و ليالي و كل لوحة قد تعطيك فكرة جديدة أو حَلّا لمعضلة فنية في لوحة سابقة أو لاحقة.


    ك.خ: لماذا تركز على المعمار، ألا يكون ذلك هروبا من مواضيع أخرى؟


    م.ر: ربما لأني أردت ان أكون معماريا و فشلت. في الصين مثلا يحافظون على التوازن بين المناطق الخضراء و المعمار، أحيانا أودّ لو تكون لديّ حرية إزالة بعض المعمار الذي ليس في مكانه المناسب و يقضي على جمالية المكان. أحبّذ السكون، ربما يكون ذلك هروبا، أنا لا أركز على الأشخاص.


    ك.خ: لماذا لا ترسم الجسد؟ لماذا ترسم المرأة التي ترتدي السفساري (الحايك) فقط؟


    م.ر: الجسد موضوع يحتاج إلى بحث و هو مبرمج في القادم من الأيام. أنا أرسم السفساري لأنه يخلق جمالية و المرأة التي ترتدي السفساري تتداخل مع التراث، مع المدينة العتيقة في اللوحة و لا تمثل نشازا ثم إن المرأة التي ترتدي السفساري و الرجل الذي يرتدي الجبة يخلقان سحرا خاصا.



    ك.خ: هل هناك مواضيع محظورة في الرسم؟


    فيما يخص الجسد هناك أعمال مرفوضة، يوجد رفض للحركة الجنسية قد تشهد أروقة الرسم الخاصة حرية أكثر في هذا الموضوع لكن ليس في القطاع الثقافي العام. هناك رفض للكاريكاتير السياسي و الرمزية السياسية كالكتابة على مواضيع الرسم. أو صور النساء اللائي يرتدين الخمار الأسود.



    ك.خ: ما هو اُتجاه الرسم في تونس؟


    م.ر: التجريد و التحديث هما السمتان الغالبتان و لكن هناك رجوع للتشخيص بسبب عزوف الجمهور عن الرسم التجريدي فالجمهور متشبث بأسماء قليلة معينة مثل عمار فرحات، القرجي، زبير التركي، محمود السهيلي، رفيق الكامل، عادل مقديش و الجمهور يحبّذ الرسم الاستهلاكي الذي يميل إلى الصناعة التقليدية أكثر منه إلى الخلق فَرُوحُهُ تقليدية تحب الزخرفة في المعمار و البورتريه.


    ك.خ: من هم أبرز النحاتين في تونس و ما رأيك في النحت؟


    م.ر: يتطلب النحت الوقت و المساحة و لا يؤمّن مردودا ماديا، من أهم الأسماء في تونس: زبير التركي، الهاشمي مرزوق، بشير الزريبي، الصحبي الشتيوي، عبد الحميد الحجام.


    ك.خ: هل هناك سوق للفن التشكيلي في تونس؟


    م.ر: السوق غير منظمة و الجمهور لا يتابع الفن التشكيلي فالمتابعة تخول له اُختيار الأعمال الجيدة و التي يكون لها مستقبل و هناك جمهور يشتري أعمالا غير جيدة بأسعار باهظة فهو في الغالب يشتري الأسماء المعروفة و اللوحة لديه استثمار و ليس متعة جمالية فمن يمثل اليوم اِسما قد لا يكون كذلك بعد خمسين عاما. فيما يخصّني أقتصر على لجنة الشراءات و بعض المبادرات الفردية لعدم اتجاهي إلى الأروقة الخاصة في الوقت الحاضر.



    ك.خ: ما هو دور الأروقة الخاصة؟


    م.ر: دور الأروقة ليس التعريف بالفنان بل أساسا خلق سوق للأعمال الفنية لكنها لا تلعب هذا الدور بل صارت تتجه إلى وزارة الثقافة في حين أن على الرواق الخاص البحث عن المقتني و زيادة نسبة الربح المئوية للفنان و عليه أن يقوم بالإشهار لأعماله و هذا غير متوفر كما ينقص الأروقة المواظبةُ على العمل فالأروقة تعمل بصفة متقطعة و هذا يُبعد الجمهور عنها.


    ك.خ: هل كان لطفولتك دور في تشكيل تجربتك؟


    م.ر: كنت أرسم منذ الطفولة و النظام التعليمي القديم لم يكن يشجع الفنون و لم يكن يحفز أصحاب الطاقات الجمالية فتقدير العمل الفني ثقافة تقع تربيتها منذ الصغر و اللوحة تكمّل الإنسان. الرسم طريقة تعبير عن الذات و اللوحة وعاء المشاعر و الأحاسيس و الأفكار و هو أسلوب للهرب من اللافهم و مختلف أشكال العنف الموجود في المجتمع.


    ك.خ: لو لم تكن رساما؟


    م.ر: ربما كنت بائع أبقار (ضاحكا) لا أتصور نفسي غير رسام، كنت أفضّل أيّ نوع آخر من الفنون لكنني لست بارعا فيها. ربما أفكر في التجارة لكن مزاجي الفني يمنعني من فعل شيء غير الرسم.

    ك.خ: ما هي الفنون التي تؤثر فيك و ما رأيك في المنتوج الثقافي التونسي؟


    م.ر: أحب الموسيقى الصينية و التونسية و الفرنسية القديمة و المعاصرة فأنا لست ضد التطور و محبّ للتنوع لكني أكره الأغاني الصاخبة.


    أحب السينما خاصة فيلم "عصفور سطح" و "السيدة" و الحقيقة أن الأفلام التونسية الجديدة لا تمثل الثقافة التونسية و هي تقدم مواضيع لا تهمّ التونسي رغم أنها تجد الدعم أفضل من الأفلام القديمة. يقول الكثيرون إن هناك أزمة نص و لكن السينما التونسية لا تتناول مثلا النصوص الروائية التونسية كنصوص محمود المسعدي و غيره من الروائيين المُهمين بسبب رفض المخرجين إعطاء الحقوق المادية للكتّاب أو وَرَثتِهم فهذا هو السبيل الوحيد لتتصالح السينما مع جمهورها و لتصل إلى العالمية و إلا فستظل متأخرة و مفتقرة للموضوع.


    بالنسبة للمسرح التونسي: أظن ان عرض الممثل الواحد "وان مان شو" غير ناجح فنيا و إن نجح جماهيريا و إذا كان هذا الأسلوب الفني مرحلة انتقالية لجمع المال و صنع مسرحيات حقيقية في المستقبل فذلك جيد أما إذا واصلنا على هذا المنوال فلن يكون لدينا مسرح بعد عشر سنين. لكن لا يمكن نفي تجارب مثل مسرح فاضل الجعايبي، مسرح فو، مسرح محمد الجبالي..


    ك.خ: ماذا أضاف لك الرسم على المستوى الإنساني؟


    م.ر: يبرز الرسم المشاعر الإنسانية، يطوّر، يهذّب، و يصنع ذائقة خاصة. لا أظن أن شخصا خبيثا يصنع لوحة، ربما ستكون سوداء.



    ك.خ: لمن ترسم؟


    م.ر: أرسم لنفسي أولا ، الفنان يرفه عن نفسه قبل أن يرفه عن الآخرين. ماذا لو قام كل المغنين بإضرابات و اُمتنعوا عن الإنتاج؟ سيقع بث التساجيل القديمة و هكذا يصير القديم جديدا و بعد مدة تبلى التسجيلات و لكن حين تتراجع الأروقة و يعزف الناس عن الرسم ليس على الرسام أن يتوقف حتى و إن لم يوجد من يموّل عمله.



    ك.خ: هل عندك طقوس في الرسم؟


    حين أرسم أتكلم مع اللوحة و أناقش تفاعلات الألوان و الصور و الإشكاليات الجمالية التي تطرأ عند الرسم بصوت عال و لا أرسم على رافعة لوحات بل على طاولة كبيرة و هكذا أرى علاقتي باللوحة.



    ك.خ: ماهي أحسن عاداتك؟


    ركوب الدراجة و المشي.


    ك.خ: و أسوأ عاداتك؟


    م.ر: النوم باكرا.


    ك.خ: ما رأيك في؟


    الحرية: لا بُدّ منها، لكن هناك سقف لكل شيء فليس علينا أن نطالب بما يوجد في أوروبا فنحن لسنا أوروبا و لكل بلد تاريخه.


    الديمقراطية: لا أفهمها حقيقة، لا أقدر على تفسيرها. الانتخابات؟ العدل؟ لا بدّ منها لكن هناك من الناس من لا يقدمون الكثير و يطالبون بنفس الامتيازات كما أن العدل بين المناطق يخضع لأسباب تاريخية.


    المركزية: العاصمة تظل عاصمة و من يريد أن يأتي فمرحبا به.


    ك.خ: لماذا لا نُخرج الناس العاديين و نقصرها على الفنانين فقط؟


    م.ر: حينها تصير صحراء.


    الجيل الجديد من الرسامين: موجودون، عليهم بالمواصلة، ينقصهم الدعم و لكن من الطبيعي أن لا يعتمدوا على الرسم كمصدر للرزق، أغلبهم لا يفضل خدمة التراث بل يحبون التحديث، يهتمون بالتدريس غالبا و لا يواصلون هذا الطريق الشاق.


    التسامح: الصراعات الدينية لم تكن موجودة من قبل بهذه الحدّة، هناك فراغ في التفكير و الهوية اُستغلته وسائل الإعلام كما أن العقلية المادية صارت هي الطاغية، العالم صار يهاجم الإسلام لأنه دين الاعتدال و لأنه يحرّم الأشياء التي تشكل ضررا على الإنسان و في هذا ضرب للاقتصاد العالمي.


    الزواج و العائلة: الاستقرار ضروري و لكني أؤمن بالحظ في الزواج.


    جيل اليوم: غير مستقل، يعتمد على أبويْه و يظل كذلك حتى عمر متقدم، لا يحب العمل و متعود على الأخذ، في الأغلب.


    التراث: يعطينا نَفَسًا جديدا و هو الذي يُسبغ الروح و البصمة على العمل الفني لأنه مصدر الإلهام.
    التعديل الأخير تم بواسطة كوثر خليل; الساعة 31-03-2010, 11:56.
    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره
يعمل...
X