في الحافلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    في الحافلة

    عندما صعدت الحافلة, من بابها الخلفي, كنت سعيدا ببدلتي الجديدة ..وعندما نزلت من الباب الأمامي كنت بلا ربطة عنق ولا أوراق هوية.

    </i>
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    ليس دخول الحافلة في بلادنا كخروجه،تحيتي لألقك الدائم أخي محمد محضار.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • محمد ثلجي
      أديب وكاتب
      • 01-04-2008
      • 1607

      #3
      ههه

      مضحكة جداً هذه القصة ويمكن تأويلها على أكثر من جهة. فالزحام في المركبة وفي الشارع وفي البيت.. كذلك معترك الحياة وزحمة من عليها.

      تحياتي
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 31-03-2010, 13:51.
      ***
      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
      يساوى قتيلاً بقابرهِ

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
        عندما صعدت الحافلة, من بابها الخلفي, كنت سعيدا ببدلتي الجديدة ..وعندما نزلت من الباب الأمامي كنت بلا ربطة عنق ولا أوراق هوية.

        </i>
        حصلت معي يا أخ محمد
        لكني دخلت من الباب الأمامي
        وخرجت منه ، بسبب الزحام .

        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • السيد البهائى
          أديب وكاتب
          • 27-09-2008
          • 1658

          #5
          الأديب الراقى/محمد محضار..
          تلك هى الحياة.. وأحمد ربنا أن المفقودات هى رابطة العنق والهوية فقط..ههههه
          لك كل التحية ودمت بخير وود..
          الحياة قصيره جدا.
          فبعد مائه سنه.
          لن يتذكرنا احد.
          ان الايام تجرى.
          من بين اصابعنا.
          كالماء تحمل معها.
          ملامح مستقبلنا.

          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
            عندما صعدت الحافلة, من بابها الخلفي, كنت سعيدا ببدلتي الجديدة ..وعندما نزلت من الباب الأمامي كنت بلا ربطة عنق ولا أوراق هوية.

            </i>

            رائع أخي المبدع محمد محضار.
            سررت بالمرور من هنا.
            دمت متألقا!
            مودتي وتقديري
            خالد شوملي
            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            • محمد محضار
              أديب وكاتب
              • 19-01-2010
              • 1270

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
              ليس دخول الحافلة في بلادنا كخروجه،تحيتي لألقك الدائم أخي محمد محضار.
              شكرا لك اخي تاقي على ملاحظتك المتميزة...هي في محلها....
              sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

              تعليق

              • محمد محضار
                أديب وكاتب
                • 19-01-2010
                • 1270

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                ههه

                مضحكة جداً هذه القصة ويمكن تأويلها على أكثر من جهة. فالزحام في المركبة وفي الشارع وفي البيت.. كذلك معترك الحياة وزحمة من عليها.

                تحياتي
                والله هي مضحكة مبكية...لإننا في بلداننا العربية..لا نعرف إلا الضحك الحزين
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد محضار; الساعة 04-04-2010, 15:54.
                sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                تعليق

                يعمل...
                X