معذرةً على العنوان
لكن هذا ما بدر في ذهني الآن رُبَّما أغيرهُ لاحقًا
لكن هذا ما بدر في ذهني الآن رُبَّما أغيرهُ لاحقًا
تَبكي العُيونُ شبابًا كُلُّهُ لغَبُ
تحتَ الأديمِ همومٌ ماؤُها نُوَبُ
مُنذُ الوِلادةِ طفلٌ جاءَ مُختَلِفًا
يبكي الوليدُ وهذا جاءَ ينتحِبُ
يبكي الوليدُ وهذا جاءَ ينتحِبُ
وفي طفولتِهِ كانت تُلازِمُهُ
أشجانُهُ.. في حليبٍ زادُهُ التعَبُ
حُزنٌ ويأسٌ كموجٍ قد تلاطمَهُ
باتتْ جراحُ الفؤادِ اليومَ تلتهبُ
كيفَ الحياةُ وآلامٌ تُسوِّرُني؟
كيفَ الحياةُ إذا قبرٌ هو الطلبُ؟
أسرابُ همٍّ تُحيطُ القلبَ مُطبِقةً
دُنيا الهوانِ تراها همُّها النشَبُ *
كلُّ الشِفاهِ يكادُ النُطقُ يخذلُها
كُرهًا بصوتٍ لها أصداؤُهُ عتَبُ
تخشى النزولَ إذا قد حانَ موعِدهُ
تِلك النجومُ ، وأسرابٌ هيَ الشُهبُ
والشمسُ غابتْ عنِ الأوطانِ أزمنةً
والبدرُ إذ حلَّ في ليلاتهِ رهَبُ
ليتَ الأنامَ تعودُ اليومَ مُخلصةً
قد مرَّ قرنٌ على أن هزَّها ذَنَبُ
تلكَ الكلابُ إذا ما الأمرُ أفزَعها
بعدَ الوفاءِ على غدرٍ ستنقلِبُ
كيفَ المدافِعُ إن ما حاصرتْ مُدُنًا
شجبًا تُلاقي لردِّ القصفِ، إنْ شجبوا!
مئاتُ آلافِ ألفٍ ردُّها قِممٌ
أينَ المُروءةُ يا أصحابُ والغضبُ؟
قد عِشتُ دهرًا على الآمالِ منتظرًا
تغزوا بلادي متى قد شئتُمُ الخُطبُ
لا الهمُّ أرضٌ أرادَ اللهَ نُصرَتها
أو ذاكَ أقصًى رهينَ الحبسِ يُغتَصبُ
فالهمُّ مالٌ يزيدُ المرءَ مَعصِيةً
والهمُّ عرْشٌ هُمُ الأعداءُ قد وهبوا
كُرسيُّ همٍّ ألا قد ساءَ صاحِبُهُ
ذاكَ الرَّئيسُ! نَعمْ! والأرضُ تُستَلبُ
تعليق