تَبكي العُيونُ شبابًا كُلُّهُ لغَبُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    تَبكي العُيونُ شبابًا كُلُّهُ لغَبُ

    معذرةً على العنوان
    لكن هذا ما بدر في ذهني الآن رُبَّما أغيرهُ لاحقًا



    تَبكي العُيونُ شبابًا كُلُّهُ لغَبُ


    تحتَ الأديمِ همومٌ ماؤُها نُوَبُ


    مُنذُ الوِلادةِ طفلٌ جاءَ مُختَلِفًا
    يبكي الوليدُ وهذا جاءَ ينتحِبُ


    وفي طفولتِهِ كانت تُلازِمُهُ


    أشجانُهُ.. في حليبٍ زادُهُ التعَبُ


    حُزنٌ ويأسٌ كموجٍ قد تلاطمَهُ


    باتتْ جراحُ الفؤادِ اليومَ تلتهبُ


    كيفَ الحياةُ وآلامٌ تُسوِّرُني؟


    كيفَ الحياةُ إذا قبرٌ هو الطلبُ؟


    أسرابُ همٍّ تُحيطُ القلبَ مُطبِقةً


    دُنيا الهوانِ تراها همُّها النشَبُ *


    كلُّ الشِفاهِ يكادُ النُطقُ يخذلُها


    كُرهًا بصوتٍ لها أصداؤُهُ عتَبُ


    تخشى النزولَ إذا قد حانَ موعِدهُ


    تِلك النجومُ ، وأسرابٌ هيَ الشُهبُ


    والشمسُ غابتْ عنِ الأوطانِ أزمنةً


    والبدرُ إذ حلَّ في ليلاتهِ رهَبُ


    ليتَ الأنامَ تعودُ اليومَ مُخلصةً


    قد مرَّ قرنٌ على أن هزَّها ذَنَبُ


    تلكَ الكلابُ إذا ما الأمرُ أفزَعها


    بعدَ الوفاءِ على غدرٍ ستنقلِبُ


    كيفَ المدافِعُ إن ما حاصرتْ مُدُنًا


    شجبًا تُلاقي لردِّ القصفِ، إنْ شجبوا!


    مئاتُ آلافِ ألفٍ ردُّها قِممٌ


    أينَ المُروءةُ يا أصحابُ والغضبُ؟


    قد عِشتُ دهرًا على الآمالِ منتظرًا


    تغزوا بلادي متى قد شئتُمُ الخُطبُ


    لا الهمُّ أرضٌ أرادَ اللهَ نُصرَتها


    أو ذاكَ أقصًى رهينَ الحبسِ يُغتَصبُ


    فالهمُّ مالٌ يزيدُ المرءَ مَعصِيةً


    والهمُّ عرْشٌ هُمُ الأعداءُ قد وهبوا


    كُرسيُّ همٍّ ألا قد ساءَ صاحِبُهُ


    ذاكَ الرَّئيسُ! نَعمْ! والأرضُ تُستَلبُ
    التعديل الأخير تم بواسطة نضال يوسف أبو صبيح; الساعة 01-04-2010, 15:31.
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    #2
    شاعرَنا نضال يوسف أبو صبيح
    مَن يجرُؤُ على " توبيخ " غضبكَ المقدَّس هذا ؟
    مَن يملِكُ الحَقَّ أصلاً في " العَتَبِ " عليكَ ، وأنتَ المذبوحُ من وريدِ الوطنِ حتى وريده ؟
    نحنُ لا نملِكُ " رفاهيةََّ " ارتكابِ القصائد الرماديَّةِ ، التي لا تحمِلُ رسالةً ، ولا " تُحاولَ " إقناعَ الآخرينَ بأنَّ دَمَنا أحمرُ طازجٌ ويتفوَّقُ على درجةِ الغليان !
    قصيدتُكَ أكثرُ من رائعة ! تصيبُ القاريءَ الذي لم يفقدْ قدرتهُ على ارتكاب الغضبِ بهزَّةٍ مقياسُها عشر درجات على مقياس أبي صبيح .
    ولكن .... إيَّاكَ واليأس ، في الواقع وفي الشِّعر ! عليكَ أن تلجمَ السَّوادَ وتفتحَ نوافذ شِعرِكَ للأملِ وللنسماتِ المسافرةِ من جبال الخليل إلى يافا ! عليكَ أن تكتبَ الشِّعرَ دائمًا !.
    شكرًا لك .
    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 01-04-2010, 22:31.

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #3
      أستاذي د.نديم حسين

      أسعد الله جميع أوقاتك
      مرورك هذا يبثُّ في الصدرِ ثقةً وطمأنينة
      أشكرك على ملاحظاتك القيمة وتساؤلاتك الرائعة
      وكلماتك العذبة
      وأدعو الله ألا يحرمنا من عطائك وكرمك

      تحياتي

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
        معذرةً على العنوان
        لكن هذا ما بدر في ذهني الآن رُبَّما أغيرهُ لاحقًا



        تَبكي العُيونُ شبابًا كُلُّهُ لغَبُ


        تحتَ الأديمِ همومٌ ماؤُها نُوَبُ


        مُنذُ الوِلادةِ طفلٌ جاءَ مُختَلِفًا
        يبكي الوليدُ وهذا جاءَ ينتحِبُ


        وفي طفولتِهِ كانت تُلازِمُهُ


        أشجانُهُ.. في حليبٍ زادُهُ التعَبُ


        حُزنٌ ويأسٌ كموجٍ قد تلاطمَهُ


        باتتْ جراحُ الفؤادِ اليومَ تلتهبُ


        كيفَ الحياةُ وآلامٌ تُسوِّرُني؟


        كيفَ الحياةُ إذا قبرٌ هو الطلبُ؟


        أسرابُ همٍّ تُحيطُ القلبَ مُطبِقةً


        دُنيا الهوانِ تراها همُّها النشَبُ *


        كلُّ الشِفاهِ يكادُ النُطقُ يخذلُها


        كُرهًا بصوتٍ لها أصداؤُهُ عتَبُ


        تخشى النزولَ إذا قد حانَ موعِدهُ


        تِلك النجومُ ، وأسرابٌ هيَ الشُهبُ


        والشمسُ غابتْ عنِ الأوطانِ أزمنةً


        والبدرُ إذ حلَّ في ليلاتهِ رهَبُ


        ليتَ الأنامَ تعودُ اليومَ مُخلصةً


        قد مرَّ قرنٌ على أن هزَّها ذَنَبُ


        تلكَ الكلابُ إذا ما الأمرُ أفزَعها


        بعدَ الوفاءِ على غدرٍ ستنقلِبُ


        كيفَ المدافِعُ إن ما حاصرتْ مُدُنًا


        شجبًا تُلاقي لردِّ القصفِ، إنْ شجبوا!


        مئاتُ آلافِ ألفٍ ردُّها قِممٌ


        أينَ المُروءةُ يا أصحابُ والغضبُ؟


        قد عِشتُ دهرًا على الآمالِ منتظرًا


        تغزوا بلادي متى قد شئتُمُ الخُطبُ


        لا الهمُّ أرضٌ أرادَ اللهَ نُصرَتها


        أو ذاكَ أقصًى رهينَ الحبسِ يُغتَصبُ


        فالهمُّ مالٌ يزيدُ المرءَ مَعصِيةً


        والهمُّ عرْشٌ هُمُ الأعداءُ قد وهبوا


        كُرسيُّ همٍّ ألا قد ساءَ صاحِبُهُ



        ذاكَ الرَّئيسُ! نَعمْ! والأرضُ تُستَلبُ
        أخي المبدع
        نضال أبو صبيح

        يجلل الغضب الساطع
        قصيدتك من أولها لآخرها
        وهو غضب مشروع من الوريد إلى الوريد
        لذلك لا نملك في قصائدنا إلا أن نحوله إلى مواويل
        ولا نستسلم لسطوة ما يفعله بنا
        بل نوظفه في الحياة والشعر
        بما يعمق انتماءنا لأوطاننا
        وينشر ثقافة الرفض في الوجدان ما أمكن
        تحديا لثقافة الصلح المهين والإستسلام
        ولا أزيد على ما قاله المبدع الدكتور نديم
        من عدم استسلام لليأس
        في الواقع والشعر

        دمت مبدعا

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          قصيده رائعه من عمق الحقيقه
          لكن
          اليس الصبح بقريب اليس ما بعد العسر يسر
          دائما هناك امل نور يضىء ضلمه الليل الطويل

          كل الاحترام لقلمك النابض بالغضب
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • أحمد عبد الرحمن جنيدو
            أديب وكاتب
            • 07-06-2008
            • 2116

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
            معذرةً على العنوان
            لكن هذا ما بدر في ذهني الآن رُبَّما أغيرهُ لاحقًا



            تَبكي العُيونُ شبابًا كُلُّهُ لغَبُ


            تحتَ الأديمِ همومٌ ماؤُها نُوَبُ


            مُنذُ الوِلادةِ طفلٌ جاءَ مُختَلِفًا
            يبكي الوليدُ وهذا جاءَ ينتحِبُ


            وفي طفولتِهِ كانت تُلازِمُهُ


            أشجانُهُ.. في حليبٍ زادُهُ التعَبُ


            حُزنٌ ويأسٌ كموجٍ قد تلاطمَهُ


            باتتْ جراحُ الفؤادِ اليومَ تلتهبُ


            كيفَ الحياةُ وآلامٌ تُسوِّرُني؟


            كيفَ الحياةُ إذا قبرٌ هو الطلبُ؟


            أسرابُ همٍّ تُحيطُ القلبَ مُطبِقةً


            دُنيا الهوانِ تراها همُّها النشَبُ *


            كلُّ الشِفاهِ يكادُ النُطقُ يخذلُها


            كُرهًا بصوتٍ لها أصداؤُهُ عتَبُ


            تخشى النزولَ إذا قد حانَ موعِدهُ


            تِلك النجومُ ، وأسرابٌ هيَ الشُهبُ


            والشمسُ غابتْ عنِ الأوطانِ أزمنةً


            والبدرُ إذ حلَّ في ليلاتهِ رهَبُ


            ليتَ الأنامَ تعودُ اليومَ مُخلصةً


            قد مرَّ قرنٌ على أن هزَّها ذَنَبُ


            تلكَ الكلابُ إذا ما الأمرُ أفزَعها


            بعدَ الوفاءِ على غدرٍ ستنقلِبُ


            كيفَ المدافِعُ إن ما حاصرتْ مُدُنًا


            شجبًا تُلاقي لردِّ القصفِ، إنْ شجبوا!


            مئاتُ آلافِ ألفٍ ردُّها قِممٌ


            أينَ المُروءةُ يا أصحابُ والغضبُ؟


            قد عِشتُ دهرًا على الآمالِ منتظرًا


            تغزوا بلادي متى قد شئتُمُ الخُطبُ


            لا الهمُّ أرضٌ أرادَ اللهَ نُصرَتها


            أو ذاكَ أقصًى رهينَ الحبسِ يُغتَصبُ


            فالهمُّ مالٌ يزيدُ المرءَ مَعصِيةً


            والهمُّ عرْشٌ هُمُ الأعداءُ قد وهبوا


            كُرسيُّ همٍّ ألا قد ساءَ صاحِبُهُ



            ذاكَ الرَّئيسُ! نَعمْ! والأرضُ تُستَلبُ
            أحسدك من قلب المحب ثق أي حسد لا يضر
            أنك تكتب بجرأتك هذه وصخب وثورتك هذه
            التي تلتحف الروعة والجمال والسهولة
            أنت تجيد كل فنون الشعر قاطبة لا تترك خلفك ثغرة
            لذلك من أهم وأفيد القراءات قراءة شعرك
            أظنه مدرسة
            يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
            يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
            إنني أنزف من تكوين حلمي
            قبل آلاف السنينْ.
            فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
            إن هذا العالم المغلوط
            صار اليوم أنات السجونْ.
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ajnido@gmail.com
            ajnido1@hotmail.com
            ajnido2@yahoo.com

            تعليق

            • نضال يوسف أبو صبيح
              عضـو الملتقى
              • 29-05-2009
              • 558

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
              أخي المبدع

              نضال أبو صبيح

              يجلل الغضب الساطع
              قصيدتك من أولها لآخرها
              وهو غضب مشروع من الوريد إلى الوريد
              لذلك لا نملك في قصائدنا إلا أن نحوله إلى مواويل
              ولا نستسلم لسطوة ما يفعله بنا
              بل نوظفه في الحياة والشعر
              بما يعمق انتماءنا لأوطاننا
              وينشر ثقافة الرفض في الوجدان ما أمكن
              تحديا لثقافة الصلح المهين والإستسلام
              ولا أزيد على ما قاله المبدع الدكتور نديم
              من عدم استسلام لليأس
              في الواقع والشعر

              دمت مبدعا
              أستاذي يوسف أبو سالم
              أشكر لك مرورك الجميل وكلماتك الحكيمة
              في الحقيقة ما استسلمنا منذ سنين كثيرة
              لكن ما نراه يوميًا على أرض الواقع
              يشير بكل أصابعه نحو الـ لاأمل
              وفي كلِّ مرَّةٍ نرى بصيصًا من النور
              تصفعنا أيادي الظلمات لنعود إلى نقطة البداية
              وليتنا نعود إلى هناك
              أقلها لن نتمكن حينها من لوم أحدهم
              بل نلوم أنفسنا فقط
              تحياتي

              تعليق

              • نضال يوسف أبو صبيح
                عضـو الملتقى
                • 29-05-2009
                • 558

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                قصيده رائعه من عمق الحقيقه
                لكن
                اليس الصبح بقريب اليس ما بعد العسر يسر
                دائما هناك امل نور يضىء ضلمه الليل الطويل

                كل الاحترام لقلمك النابض بالغضب
                الأستاذة سحر الخطيب
                أشكرك على مرورك الجميل
                حقيقةً نحن نحيا على أمل الصبح القريب
                فكلما نراه قد دنا منا
                تركلنا أقدام الحقيقة نحو أزمان الليل
                فلا يعود واحدنا قادرًا على رؤية أصابعه لشدة الظلام

                تحياتي

                تعليق

                • نضال يوسف أبو صبيح
                  عضـو الملتقى
                  • 29-05-2009
                  • 558

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                  أحسدك من قلب المحب ثق أي حسد لا يضر
                  أنك تكتب بجرأتك هذه وصخب وثورتك هذه
                  التي تلتحف الروعة والجمال والسهولة
                  أنت تجيد كل فنون الشعر قاطبة لا تترك خلفك ثغرة
                  لذلك من أهم وأفيد القراءات قراءة شعرك
                  أظنه مدرسة
                  أستاذي أحمد جنيدو
                  حقيقةً أخجلتني كلماتك هذه
                  التي أراها أكبر مني بكثير وأبعد ما يكون عني
                  أقله الآن
                  وأنا الصغير شعرًا
                  ربما سأكون كما قلتَ في يومٍ ما
                  وأتمنى ذلك من كل قلبي

                  ولا أنسى شكرك على مرورك المحفز والدافع قدمًا
                  دمتَ بكل خيرٍ وسعادة
                  تحياتي

                  تعليق

                  • د.احمد حسن المقدسي
                    مدير قسم الشعر الفصيح
                    شاعر فلسطيني
                    • 15-12-2008
                    • 795

                    #10
                    رائع هذا البوح يا عزيزي
                    غاضب ٌ حقا ً.. ولكنه جميل
                    حانق فعلا ً .. ولكنه جميل
                    يائس ربما .. ولكنه جميل
                    واجمل ما فيه صدق العاطفة
                    والتساوق ما بين القناعات واللغة
                    فأنت كتبت ما اقتنعت َ به .. وهذا
                    فعل ٌ أدبي شجاع .. وصادق .
                    كما ان لغة النص راقية .. منسابة
                    مطواعة بين يديك بل مستسلمة لريشتك .
                    وصورك مبهرة ..
                    انت في هذه القصيدة كالبركان ، فقد كنت َ ثائرا ً
                    ولكنك اخرجت اثمن الكنوز ..
                    ورسمت ابهى اللوحات
                    اهنئك على هذا الجمال
                    ودمت بكل خير

                    تعليق

                    • نضال يوسف أبو صبيح
                      عضـو الملتقى
                      • 29-05-2009
                      • 558

                      #11
                      أستاذي د.أحمد المقدسي
                      أشكرك على كرمك وحضورك لساحتي المتواضعة
                      وعلى ردك الرائع
                      وأيضًا على مدحك وإطرائك لي

                      أسعدك الله دائمًا وأبدًا
                      تحياتي

                      تعليق

                      • خالد شوملي
                        أديب وكاتب
                        • 24-07-2009
                        • 3142

                        #12
                        الشاعر الجميل نضال أبو صبيح

                        إنها قصيدة جميلة جدا وغاضبة جدا.
                        نحن بحاجة أحيانا لقصائد كالعاصفة لتفيق من نام منا ألف عام.
                        وبحاجة إلى شمعة لتضيء الطريق.
                        كم سررت بالقراءة لك.
                        دمت شاعرا متألقا!
                        مودتي وتقديري لك.
                        خالد شوملي
                        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                        www.khaledshomali.org

                        تعليق

                        • نضال يوسف أبو صبيح
                          عضـو الملتقى
                          • 29-05-2009
                          • 558

                          #13
                          أخي الشاعر خالد شوملي

                          شكرًا لك على مرورك الجميل
                          وكلماتك الأنيقة
                          دمتَ متألقًا دومًا
                          تحياتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X