
وابلٌ من السيول ,,,
يجتاح دفاتر أشعاري ,,,
يمحو كلّ شئ ,,,
قافيتي ,,,
آمالي ,,,
أحلامي ,,,
فقط يُبقي على آهاتي ...
حتى مرآة الزمن ,,,
كم كنتُ أرقبُ فيها أمنياتي ,,,
أبذرُ فيها أحلامي ,,,
أحصدُ قادمةً بطرحةٍ بيضاء ,,,
أحصدُ أطفالاً سُعداء ,,,
أحصدُ أعواماً مكُلَّلةً بالحبِ ,,
هرماً ,,
ومشيباً ,,
وعائلةً من حولي ,,,
وحدهم شاهدين على بقائي ...
أخذ السيلُ معه كلّ شئ ,,
اجتثَّ أمنياتي الخضراء ...
محا مرآة الزمن ...
ترك لي سراباً مُشوّشاً ,,,
لم أعد أرقبُ فيه ...
سوى حتفي ,,,
ولا مفر.
رضا الجنيدي
تعليق