رواية " سيّدات زُحَل " تجسد مآسي الشعب العراقي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم كامل أحمد
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 1109

    رواية " سيّدات زُحَل " تجسد مآسي الشعب العراقي

    [align=justify]
    صدرت عن دار " فضاءات " للنشر والتوزيع في عمّان رواية " سيّدات زُحَل " للقاصة والروائية العراقية لطفية الدليمي. وتتناول الرواية الواقع العراقي من عام 1258 حينما سقطت بغداد على يد هولاكو وجنوده الغازين الذين عاثوا فساداً في البلاد ونهبوا ثرواتها، واغتصبوا نساءها، وأحرقوا مكتباتها، وحولوا مدنها وحواضرها الى أكوام من رماد، ويستمر الواقع المرير حتى الوقت الحاضر الذي استبيحت فيه بغداد من جديد وساد فيها قانون الغابة وكأنها وقعت تحت طالع زحل المشؤوم.


    بطلات الرواية سلسلة طويلة من النساء تبدأ ببهيجة التميمي، وتمرّ براوية وفتنة ومنار وآمال وزينة وسامية وهالة وشروق ولمى وهيلين وتنتهي ببرسكا برنار وغيرهن من النساء اللواتي يظهرن ويتلاشينَ على متن هذا النص الملحمي الطويل مثل ناهدة وساهرة وسهام. وتتسع الوحدة الزمانية لهذا النص الروائي لتمتد ما بين سقوط بغداد عام 2003 وغياب صدام حسين لتعود في الزمن إلى سقوط بغداد على يد هولاكو عام 1258 والموت المُذل للخليفة العباسي المستنصر بالله الذي لُفَّ بسجادة وأوسعه جنود الإحتلال ضرباً ثم داسته الخيول المغولية حتى فارقت روحه جسده. وربما تمتد أبعد من ذلك الى عام 762 وهو العام الذي شيّد فيه المنصور مدينة بغداد، كما تتسع الوحدة المكانية لتمتد من بغداد إلى شمال العراق وجنوبه وسوريا ولبنان والأردن ونيقوسيا وتونس وبحر الخزر وتبليسي ولندن وكوبنهاجن وسواها من المدن والحواضر التي وطأتها أقدام الشخصيات الهاربة أو المختفية أو التي طلبت حق اللجوء السياسي والإنساني.

    إن ما يلفت الإنتباه في هذا النص الروائي هو محاولة الكاتبة أن تجمع أكبر قدر ممكن من الظواهر الجديدة التي برزت إلى السطح منذ سقوط بغداد عام 2003 وحتى الوقت الحاضر. كما أنها تشير من طرف غير خفي إلى ظواهر بشعة وفظيعة حدثت في ظل النظام الشمولي السابق. فالشعب العراقي بمختلف عناصره وأطيافه هو الضحية دائماً ومعظم أصحاب السلطة الذين توالوا على سدة الحكم كانوا يمارسون دور الجلاد الأمر الذي دفع هذا الشعب الضحية لأن يتقنع تارة كما هو حال " هاني البابلي "، ويختفي تارة أخرى، كما هو حال " قيدار " وإلا فإن مصيرهم هو الإختطاف كما جري علي " فتنة " زوجة قيدار، أو " بريسكا " الصحفية الفرنسية التي كانت تعمل لمصلحة وكالة فرانس برس وكانت تريد أن تنجز لقاءات مع شخصيات لها أساطيرها الخاصة.

    [/align]
    [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    الاتاذ ابراهيم كامل الموقر
    احترامي وكل التقدير
    اطلالة على عمل ادبي رائع
    وكل التقدير لماجدات العراق
    والاديبة لطيفة الدليمي
    ودمت سالمات منعما وغانما مكرما

    تعليق

    • إبراهيم كامل أحمد
      عضو أساسي
      • 23-10-2009
      • 1109

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
      الاستاذ ابراهيم كامل الموقر
      احترامي وكل التقدير
      اطلالة على عمل ادبي رائع
      وكل التقدير لماجدات العراق
      والاديبة لطيفة الدليمي
      ودمت سالمات منعما وغانما مكرما
      [align=justify]
      أستاذي الجليل يسري راغب

      الشكر لك لمتابعتك ما أكتب وتوالي كلماتك الطيبة.. وكل الحب لأهلنا في العراق.. دمت بكل خير.
      [/align]
      [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

      تعليق

      يعمل...
      X