رؤية في نص (الغوص في بحر الحرف)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    رؤية في نص (الغوص في بحر الحرف)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأفاضل رواد قسم صيد الخاطر
    تعلمون جميعا أن فريق الأشراف يسهر من أجل النهوض بالقسم وبكل حرف يسطر فيه
    ولذلك يسرني أن أطرح على حضراتكم مشروعا أدبيا جديدا وهو ( رؤية في نص ) من قسم صيد الخواطر
    الفكرة تقدمت بها إلى الفاضل صادق حمزه منذر
    وقد تفضل مشكورا بالاستجابة والترحيب بهذا الأمر
    ومن هنا يسرني أن أتوجه له بالشكر نيابة عن فريق الأشراف


    وأما الفكرة المقترحة فتتمثل في الآتي :

    اختيار خاطرة من الخواطر .. ونطرحها للنقد في ( قسم النقد الأدبي ) من أجل النقد البناء وفق رؤيته الفنية والأدبية وفك شفرة الحرف والغوص في أعماق الكاتب بحثـــاً عن اللآلــىء اللامعـة التي تختبئ وراء البوح

    والنص الذي يقع عليه الاختيار من حيث التميز من ناحية الصنعة الأدبية وسلامة الأسلوب واللغة من الركاكة والأخطاء النحوية والإملائية .


    أنتظر أراءكم جميعا
    لنسمو بصيد الخواطر و نخطو به خطوات وخطوات نحو مزيد من الرقي وجذب مزيد من الأقلام الراقية .

    لكم مني كل شكر لتعاونكم معنا مقدما
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2
    الأخوات والإخوة الأفاضل

    يسعدنا أن نبدا تجربة أدبية نقدية حقيقية تواكب حركة الإبداع النثري هنا
    ونقوم بتأسيس شكل من أشكال
    البناء المنهجي لتوصيف وتطوير العملية الإبداعية في المنتدى آملين أن تصبح مثالا ناجحا كأحد أساليب النقد الحديث

    ولا بد أن أتقدم بالشكر للأستاذة خلود صاحبة الفكرة والأخوات والإخوة مشرفي
    القسم وكذلك لجميع الأخوات والإخوة أصحاب الإبداعات ..

    تحيتي لكم بالتوفيق للجميع




    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      والله .... فكرة رائعة جدا

      الشكر الموصول لكِ أختي خلود

      وألف شكر مقدما للأخ صادق حمزة .. ولكل من يساهم في ارتقاء النبض والحرف وعذب الكلام

      \\
      \\
      شكراً وجداً
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • خلود الجبلي
        أديب وكاتب
        • 12-05-2008
        • 3830

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
        الأخوات والإخوة الأفاضل


        يسعدنا أن نبدا تجربة أدبية نقدية حقيقية تواكب حركة الإبداع النثري هنا
        ونقوم بتأسيس شكل من أشكال
        البناء المنهجي لتوصيف وتطوير العملية الإبداعية في المنتدى آملين أن تصبح مثالا ناجحا كأحد أساليب النقد الحديث

        ولا بد أن أتقدم بالشكر للأستاذة خلود صاحبة الفكرة والأخوات والإخوة مشرفي
        القسم وكذلك لجميع الأخوات والإخوة أصحاب الإبداعات ..


        تحيتي لكم بالتوفيق للجميع
        الفاضل صادق
        أنا من تقدم الشكر لك لقبول دعوتي لنقد النصوص الخاصة بصيد الخواطر
        وهذه الخطوة تجعلنا نقترب أكثر من الحرف والكاتب
        لنتعرف على أسرار البوح

        وكل التقدير والاحترام لحضورك
        لا إله الا الله
        محمد رسول الله

        تعليق

        • خلود الجبلي
          أديب وكاتب
          • 12-05-2008
          • 3830

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا محمد مشاهدة المشاركة
          والله .... فكرة رائعة جدا

          الشكر الموصول لكِ أختي خلود

          وألف شكر مقدما للأخ صادق حمزة .. ولكل من يساهم في ارتقاء النبض والحرف وعذب الكلام

          \\
          \\
          شكراً وجداً
          الكريم محمد تحية طيبة لحضورك
          ونأمل التعاون جميعا هنا لخلق جو أسري يسوده الحب والأحترام
          وبتمنى تختار لنا نصوص لنقدمها للفاضل صادق في قسم النقد
          لا إله الا الله
          محمد رسول الله

          تعليق

          • طارق الايهمي
            أديب وكاتب
            • 04-09-2008
            • 3182

            #6
            شكرا للعزيزة خلود والأخ محمد
            على فتح هذه النافذة من أجل الرقي بالنصوص
            تحية وتقدير
            وهذا رابط الترشيح
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=10739

            حالة لقاء للأخ الكريم طه عاصم



            ربما تجمعنا أقدارنا

            تعليق

            • صادق حمزة منذر
              الأخطل الأخير
              مدير لجنة التنظيم والإدارة
              • 12-11-2009
              • 2944

              #7
              حالة لقاء / طه عاصم

              بعيدا عن الأخطاء اللغوية والنحوية التي سأتركها للأساتذة المختصين ..

              حالة لقاء ..

              إن العنوان عبر بصدق عن المضمون واختصر الحكاية كلها وما سنقرأه هنا هو توصيف لحالة
              عاشها الكاتب وليس لمشهد لقاء عاطفي وهذا ما سنراه فعلا ..

              البداية ...ماض سقط من الذاكرة ... ودعوة للقاء

              يتضح من هذه التوطئة المختصرة وشديدة التكثيف كم كان توق الكاتب شديدا ومتسارعا وبدت
              لهفته لإعادة رسم معالم الحالة التي عاشها أو يعيشها في محاولة لاسترجاعها خلال محاولة الكتابة ..



              لبيتُ ممتطياً أجنحة الريح
              أشق أمواج الشمس
              لهفتي تزأر بداخلي تحاول استباق جسدي للوصول إلي نقطة الالتقاء
              في حرم الحب ، لنتوسد حضن القدر
              لَفَتَاتِي تلتوي في كل اتجاه .. تبحث عدسات الترقب عن كوكب عشقي.

              لبيت ..
              ليس هناك أي مسافة بين (دعوة للقاء ) ثم (لبيت ) هذا العاشق المجنون لم يترك حرفا واحدا يدخل
              بين الدعوة والتلبية .. فكان اندفاعا غير وارد في ( أجندته ) أي احتمال للتوقف أو حتى التمهل
              أو التراجع ..
              (وربما كان سبب آخر سنتعرف عليه لاحقا ..)
              اندفاع طفولي يحمل كل هذا الاهتزاز الداخلي وعدم الاتزان ولكنه بالمقابل كان يحمل
              إحساسا خارجيا بالحلم .. وها هو يبدأ بممارسة الطيران .. وفي وجدانه تعلق خيار واحد وحيد
              تلفه قدسية راهن عليها بقدره كله .. وبدأ التسرع و قلة الصبر تأخذ منه وتترك بصماتها عليه ..

              ها هي هناك...
              تباريح هيامي تحاول الاختفاء في زحام الدهشات ، عيناي تعانقها محاولة رسم
              خريطة لأنوثتها.
              بِمَ سأبدأ؟!
              هل سأركب سفينة عشقي وأشق بحور عينيها؟
              أم أمتطي صهوة فكري محاولاً اختراق عقلها؟
              وأثناء اختمار الأسئلة في فكري ... لحظات ...واختفى الضوء ...عتم المكان ...
              اتكأتُ على صدر خيالي ،أناجي مشاعري اللاجئة إليها ، أغرقُ في بحور الانتظار ، تهزني رعشة
              اللوعة ، يُسيطر عليَّ هذيان الوقت.

              ها هي هناك ..؟؟
              هذا إعلان حضور .. ومع كل الارتباك وعدم التواون والتحرق لرؤيتها في كل ما سبق ها هو يجد
              الوقت للتوقف قليلا ليعلن لنا عن ظهور الحبيبة المرتقبة سعيدة الحظ ..
              لقد كان حريصا على هذا .. إنه أشبه بالإعلان عن دخول ملكة بلاط عرشها ..
              ( رغم أنه لن يورد أية ملامح لهذه الملكة السامية )
              ويعود النبض للتسارع والارتباك للتفاقم وهاهي تساؤلات قمة التأزم النفسي تحل عليه مرة
              واحدة وكانت تبحث في تناقض هائل
              بين مدى قوة اندفاعه حد الخشونة والقسوة ( أخترق .. أشق )
              وبين هدوئها و سكينة جمالها .. كان يحس بقمة رجولته أمام أنوثتها وبدأت ذكوريته تنتشي
              لتصل إلى أبعد مداها مندفعة .. منفلتة .. صارخة .. خارج السيطرة تحمل الشق والاختراق إلى
              شطآن العذوبة والأنوثة .. وكل هذا التحرق والتسارع كان لابد أن يؤدي إلى انفجار ..
              انفجار المشهد ليغيب في لحظة وجدانية تمكنه من التقاط أنفاسه .. تترك مساحة داخلية لاستجماع
              نفسه المتفككة واستعادة ترتيب الأحداث في دخيلته .. اعتمادا على مخيلته ..

              لمحة ضوء ظهرت من جديد


              هَرعتُ إليها .. أختزلها في صدري

              وشاح كبريائي لا يستطيع ستر عورة عشقي

              قلبي يرقص على إيقاع خطواتها


              تتساقط نظراتي بذور حُب تحت أقدامها

              ترويها زخات أمطار فرحي المجنون بها.

              وعودة إلى مشهد ينطلق من النور .. إنها طاقة النجاة .. ها هو يضع قدره ليراهن به عليها

              وينطلق متسارعا وقد تحطمت كل مرايا رقابته لنفسه وتناثرت على امتداد اللقاء وكل ما بداخله

              خرج ليتجسد أمامه قاسما مشتركا لكل تفاصيل المشهد ليقدم فروض الطاعة لهذه الملكة

              ساجدا أمام قدميها ..


              جلسنا على طاولة الغرام ، ...صمت...كلام...ابتسامة خجل...

              رعدة ...أحلام عيون يقظة...حالة من التيه تحتل المكان.

              اعترافاتي تحبسها أنفاسي المذعورة خلف أبواب الصمت ، محاولات يائسة لنثر حروفي براحة

              بوحي ، أنفاسها تحاصرني ، ألتقطها برئتي ، تستنشق ملامحها عيوني

              أحاول أن أحرس لحظات اللقاء حتى لا تلتهمها /أفواه/ الزمن

              ولكن عبثاً حاولت ، /آهات الرحيل على صراخها لتفضح ستر الوقت /
              وأناملي تغمض علي كفها ، نعم حان وقت الرحيل .
              لكن بقي سؤال
              كيف لها أن تنسل من ذراتي بعدما توحدت بها؟!!!!!!






              التسارع لم يخف والتكثيف والاختصار في تفاصيل المشهد الخارجي يستمر ..

              جلسنا .. كان التوق شديد للجلوس وها هو يعلن ذلك .. وكان حوار المتناقضين

              كل مظاهر الحركة والاهتزاز الذكوري في مقابل الهدوء والسكون الأنثوي وقدسية العشق

              احتضنت كل ما يدور على خشبة العرض .. بما يلفه من غموض

              ولكن التسارع والمخاوف لم ترحم العاشق ولا الحالة التي يتمتع بها .. كان تواقا للبقاء معها إلى

              الأبد في لحظة لا تمر ولا تنتهي بل كان يحس أن اللحظات هي من كانت تلتهم الحالة وتدفعه
              بعيدا ... وها هو العد التنازلي بدأ معلنا قرب الوداع ..
              ولأن الوداع كان قاس ينذر بتوقف الحالة أو حرفها عن مسارها وتباطؤها .. كان لا بد أن ينتهي
              المشهد بالإغماض .. في صورة جمالية رائعة كانت أروع ما في النص .. لقد كان يودعها مصافحا
              وكأنه يغمض عينيه عن مشاهدتها أمامه .. ليشاهدها داخله ويحبسها فلا تستطيع الذهاب







              حتى لو انفجر وتشظى ذرات .. فقد ارتسمت على كل كيانه ..
              .......





              وفي الختام نرى أن البطل كان يصف حالة عشق تعتريه .. يصف نفسه .. وكان كل ما جاء في

              النص تقريبا يتحدث عنه هو ويصف حالته وكان المكان وشخصية المحبوبة يكتنفها ضباب وعدم

              وضوح والمعشوقة لم تظهر لها ملامح واضحة أبدا .. وهذا غريب فرغم اندفاعه وحبه الشديد لم

              يتغزل بأي من أوصافها وربما هذا ما دفعه إلى تعبير غريب لم يخلُ من الجمال (تستنشق ملامحها عيوني )

              وحتى ملامح وأوصاف المكان .. مكان اللقاء .. بقيت ضبابية

              مما يؤكد أن هذا اللقاء كان خياليا والفتاة كانت فتاة أحلامه التي لم تتضح ملامحها بعد ولم يقابلها بعد .. لقد كان يتعمد الاختصار والهروب من التفاصيل المشهدية إلى التفاصيل النفسية والشعورية ..
              وهذا ما شكل أعمدة بناء حالة هذا العشق الأسطوري ..
              وكل ما دار هنا كان حالة وجدانية من العاطفة المتعطشة للحب باحثة عنه سالت على صفحات هذا النص ..
              وربما كانت الطهارة عنوان آخر لهذا العرض الشيق ..







              طه عاصم سعدت بقراءة نصك وعشت مع بطلك حالة عشقه الممتعة ..


              تحيتي لك




              تعليق

              • خيرة أولاد خلف الله
                أديب وكاتب
                • 28-03-2010
                • 45

                #8
                ماسقط من هذه الذّاكرة المؤثّثة بالأنثى المشتهاة التقطته عيوننا ووعته حواسّنا
                لكنّه لم يبرح المؤمّل والمفترض بين الفكرة وصاحبها
                لذلك نجد التّنامي الحدثي يلهبه هذا التّصعيد للحاجة التي يرمي إليها المشروع السّردي المتمثّل في سدّ هذا الفقد لدى البطل والحاجة نفسيّة بالأساس
                تأتي متأخرة عن واقعها
                نتيجة حرمان وفقد
                لذلك انتحى صاحبها منحى رومانسيّا ملأه هواجس بين شدّ وجذب
                بين سفور وإمااطه وظلّ
                في تذبذب من إشراقاتها الجسديّة وانعكاسها على مخياله حتّى انتهت بالحلول
                فيه فكرة مشتهاة إلى الأبد
                الخاطرة على عذوبتها معذّبة لهذا المسكوت عنه فينا لحياتنا الأخرى التي لم نروّضها كفاية فكانت أشبه بدغدغة الحلم وطيف الرّؤى

                تعليق

                • خلود الجبلي
                  أديب وكاتب
                  • 12-05-2008
                  • 3830

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                  حالة لقاء / طه عاصم


                  بعيدا عن الأخطاء اللغوية والنحوية التي سأتركها للأساتذة المختصين ..

                  حالة لقاء ..

                  إن العنوان عبر بصدق عن المضمون واختصر الحكاية كلها وما سنقرأه هنا هو توصيف لحالة
                  عاشها الكاتب وليس لمشهد لقاء عاطفي وهذا ما سنراه فعلا ..



                  يتضح من هذه التوطئة المختصرة وشديدة التكثيف كم كان توق الكاتب شديدا ومتسارعا وبدت
                  لهفته لإعادة رسم معالم الحالة التي عاشها أو يعيشها في محاولة لاسترجاعها خلال محاولة الكتابة ..





                  لبيت ..
                  ليس هناك أي مسافة بين (دعوة للقاء ) ثم (لبيت ) هذا العاشق المجنون لم يترك حرفا واحدا يدخل
                  بين الدعوة والتلبية .. فكان اندفاعا غير وارد في ( أجندته ) أي احتمال للتوقف أو حتى التمهل
                  أو التراجع ..
                  (وربما كان سبب آخر سنتعرف عليه لاحقا ..)
                  اندفاع طفولي يحمل كل هذا الاهتزاز الداخلي وعدم الاتزان ولكنه بالمقابل كان يحمل
                  إحساسا خارجيا بالحلم .. وها هو يبدأ بممارسة الطيران .. وفي وجدانه تعلق خيار واحد وحيد
                  تلفه قدسية راهن عليها بقدره كله .. وبدأ التسرع و قلة الصبر تأخذ منه وتترك بصماتها عليه ..



                  ها هي هناك ..؟؟
                  هذا إعلان حضور .. ومع كل الارتباك وعدم التواون والتحرق لرؤيتها في كل ما سبق ها هو يجد
                  الوقت للتوقف قليلا ليعلن لنا عن ظهور الحبيبة المرتقبة سعيدة الحظ ..
                  لقد كان حريصا على هذا .. إنه أشبه بالإعلان عن دخول ملكة بلاط عرشها ..
                  ( رغم أنه لن يورد أية ملامح لهذه الملكة السامية )
                  ويعود النبض للتسارع والارتباك للتفاقم وهاهي تساؤلات قمة التأزم النفسي تحل عليه مرة
                  واحدة وكانت تبحث في تناقض هائل
                  بين مدى قوة اندفاعه حد الخشونة والقسوة ( أخترق .. أشق )
                  وبين هدوئها و سكينة جمالها .. كان يحس بقمة رجولته أمام أنوثتها وبدأت ذكوريته تنتشي
                  لتصل إلى أبعد مداها مندفعة .. منفلتة .. صارخة .. خارج السيطرة تحمل الشق والاختراق إلى
                  شطآن العذوبة والأنوثة .. وكل هذا التحرق والتسارع كان لابد أن يؤدي إلى انفجار ..
                  انفجار المشهد ليغيب في لحظة وجدانية تمكنه من التقاط أنفاسه .. تترك مساحة داخلية لاستجماع
                  نفسه المتفككة واستعادة ترتيب الأحداث في دخيلته .. اعتمادا على مخيلته ..




                  وعودة إلى مشهد ينطلق من النور .. إنها طاقة النجاة .. ها هو يضع قدره ليراهن به عليها

                  وينطلق متسارعا وقد تحطمت كل مرايا رقابته لنفسه وتناثرت على امتداد اللقاء وكل ما بداخله

                  خرج ليتجسد أمامه قاسما مشتركا لكل تفاصيل المشهد ليقدم فروض الطاعة لهذه الملكة

                  ساجدا أمام قدميها ..




                  التسارع لم يخف والتكثيف والاختصار في تفاصيل المشهد الخارجي يستمر ..

                  جلسنا .. كان التوق شديد للجلوس وها هو يعلن ذلك .. وكان حوار المتناقضين

                  كل مظاهر الحركة والاهتزاز الذكوري في مقابل الهدوء والسكون الأنثوي وقدسية العشق

                  احتضنت كل ما يدور على خشبة العرض .. بما يلفه من غموض

                  ولكن التسارع والمخاوف لم ترحم العاشق ولا الحالة التي يتمتع بها .. كان تواقا للبقاء معها إلى

                  الأبد في لحظة لا تمر ولا تنتهي بل كان يحس أن اللحظات هي من كانت تلتهم الحالة وتدفعه

                  بعيدا ... وها هو العد التنازلي بدأ معلنا قرب الوداع ..
                  ولأن الوداع كان قاس ينذر بتوقف الحالة أو حرفها عن مسارها وتباطؤها .. كان لا بد أن ينتهي
                  المشهد بالإغماض .. في صورة جمالية رائعة كانت أروع ما في النص .. لقد كان يودعها مصافحا
                  وكأنه يغمض عينيه عن مشاهدتها أمامه .. ليشاهدها داخله ويحبسها فلا تستطيع الذهاب










                  حتى لو انفجر وتشظى ذرات .. فقد ارتسمت على كل كيانه ..
                  .......






                  وفي الختام نرى أن البطل كان يصف حالة عشق تعتريه .. يصف نفسه .. وكان كل ما جاء في

                  النص تقريبا يتحدث عنه هو ويصف حالته وكان المكان وشخصية المحبوبة يكتنفها ضباب وعدم

                  وضوح والمعشوقة لم تظهر لها ملامح واضحة أبدا .. وهذا غريب فرغم اندفاعه وحبه الشديد لم

                  يتغزل بأي من أوصافها وربما هذا ما دفعه إلى تعبير غريب لم يخلُ من الجمال (تستنشق ملامحها عيوني )

                  وحتى ملامح وأوصاف المكان .. مكان اللقاء .. بقيت ضبابية

                  مما يؤكد أن هذا اللقاء كان خياليا والفتاة كانت فتاة أحلامه التي لم تتضح ملامحها بعد ولم يقابلها بعد .. لقد كان يتعمد الاختصار والهروب من التفاصيل المشهدية إلى التفاصيل النفسية والشعورية ..

                  وهذا ما شكل أعمدة بناء حالة هذا العشق الأسطوري ..
                  وكل ما دار هنا كان حالة وجدانية من العاطفة المتعطشة للحب باحثة عنه سالت على صفحات هذا النص ..
                  وربما كانت الطهارة عنوان آخر لهذا العرض الشيق ..









                  طه عاصم سعدت بقراءة نصك وعشت مع بطلك حالة عشقه الممتعة ..



                  تحيتي لك
                  الكريم صادق

                  شكرا على هذه القراءة الأكثر من رائعة والتوغل في النص

                  تحليل فلسفي ووجداني أكثر من رائع

                  محبتي وباقة ورد
                  لا إله الا الله
                  محمد رسول الله

                  تعليق

                  • خلود الجبلي
                    أديب وكاتب
                    • 12-05-2008
                    • 3830

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خيرة أولاد خلف الله مشاهدة المشاركة
                    ماسقط من هذه الذّاكرة المؤثّثة بالأنثى المشتهاة التقطته عيوننا ووعته حواسّنا
                    لكنّه لم يبرح المؤمّل والمفترض بين الفكرة وصاحبها
                    لذلك نجد التّنامي الحدثي يلهبه هذا التّصعيد للحاجة التي يرمي إليها المشروع السّردي المتمثّل في سدّ هذا الفقد لدى البطل والحاجة نفسيّة بالأساس
                    تأتي متأخرة عن واقعها
                    نتيجة حرمان وفقد
                    لذلك انتحى صاحبها منحى رومانسيّا ملأه هواجس بين شدّ وجذب
                    بين سفور وإمااطه وظلّ
                    في تذبذب من إشراقاتها الجسديّة وانعكاسها على مخياله حتّى انتهت بالحلول
                    فيه فكرة مشتهاة إلى الأبد
                    الخاطرة على عذوبتها معذّبة لهذا المسكوت عنه فينا لحياتنا الأخرى التي لم نروّضها كفاية فكانت أشبه بدغدغة الحلم وطيف الرّؤى
                    سيدتي الفاضلة
                    شكراً على إطلاعنا على هذا الجمال قراءة مستفيضة جعلتنا نعيش النص كما هو
                    ود يليق بك
                    لا إله الا الله
                    محمد رسول الله

                    تعليق

                    • خيرة أولاد خلف الله
                      أديب وكاتب
                      • 28-03-2010
                      • 45

                      #11
                      سعيدة حدّ التّشرنق بوجودي بين همساتكم الرّائعة دمتم بحبّ

                      تعليق

                      • طه محمد عاصم
                        أديب وكاتب
                        • 08-07-2007
                        • 1450

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        لقد أردت الانتظار قليلا حتى تنتهي الرّؤى والتحاليل النقدية للخاطرة لكن يبدو أن العمل توقف إلى هنا
                        الأستاذ صادق حمزة
                        بداية أشكر لك الاجتهاد في محاولة جادة منك لنقد النص
                        وإن لم تصب في أغلب اجتهادتك فيحسب لك أنك حاولت الغوص أما النتائج فهي فلا ضير إن لم تأتِ بنتائج من عمق النص
                        تقول سيادتك
                        بعيدا عن الأخطاء اللغوية والنحوية والتي سأتركها للأساتذة المتخصصين
                        وأنا أقول
                        بداية موفقة لهدم نص قبل النظر إلى الرؤية النقدية فما أن يقرأ أي قارئ هذه العبارة حتى يصاب بخيبة أمل تجعله ينأى بعينيه وعقلة عن مجرد المحاولة للقراءة
                        وهذا كله لا شئ فيه إن أصبت ولكن سيدي ألم تعلم أن الناقد من أهم خواصه النقدية الإلمام بالنص من أول حرف هجاء انتهاءً بالنظرة العامة للنص
                        فبدلا من الإشارة بعبارة هدمية كان أولى بك إظهار ضعف الكاتب لغويا من خلال نقدك للغة وإظهار عجزه اللغوي وهذا حقك أما الرمي عن بعد فهذا ما أرفضه وأعتقد أن هذا حقي
                        سأعود بإذن الله لمناقشة نقدك
                        ولكن أترك الباب مفتوحا بعض الشئ لعلني أرى رؤى نقدية أخرى قبل أن أقوم بالتعليق

                        همسة
                        ليتك تطلعني على أخطائي لعلني أتجنبها فيما بعد
                        مودتي
                        طه عاصم
                        sigpic

                        تعليق

                        • طارق الايهمي
                          أديب وكاتب
                          • 04-09-2008
                          • 3182

                          #13
                          أسجل اعتذاري للأستاذ طه عاصم عن الخطأ الذي وقع فيه الأستاذ صادق حمزة في نقده للنص، وكانت بداية النقد غير موفقة، ولا أدري ما هو السبب الذي دفع الناقد على أن يشير إلى الأخطاء الإملائية والنحوي، حيث النص يخلو من كل ما أشار إليه، وكان سليم البنية، فما علينا إلا أن نطلب توضيح من الأستاذ صادق حمزة عن هذا الخطأ الذي أضرَّ بقلمه وبالنص معا .

                          تحية وتقدير
                          التعديل الأخير تم بواسطة طارق الايهمي; الساعة 06-04-2010, 10:47.



                          ربما تجمعنا أقدارنا

                          تعليق

                          • خلود الجبلي
                            أديب وكاتب
                            • 12-05-2008
                            • 3830

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فهمي يوسف
                            الأستاذ القاص الأخ طه عاصم .
                            بعد مراجعتك وتعديلك الأخير لنصك الجميل , لم أعثر على أخطاء لتدقيقها
                            لغويا بما لدي من معرفة متواضعة .
                            لكني أراك أزحمت القصة بالصور المتلاحقة ـ وإن كانت معبرة ـ عن حالة
                            الاندماج والذوبان في معشوقتك التي جاء وقت رحيلها وأنت تريد أن تستبقي
                            المستحيل . فعلى بطل القصة أن يقنع بما أتيح له من الزمن الذي نعم فيه بمحبوبته .
                            دمت قاصا مبدعا تمتعنا بروائع قلمك .
                            لا إله الا الله
                            محمد رسول الله

                            تعليق

                            • سهير الشريم
                              زهرة تشرين
                              • 21-11-2009
                              • 2142

                              #15
                              الأستاذة الأفاضل
                              تحية طيبة ...

                              دوما تأتينا الأخت المتألقة خلود بأفكار الابداع للارتقاء والتميز .. فشكرا لتلك الجهود الرائعة والمتميزة ..

                              بأول نص أتوجه للاستاذ القدير صادق منذر حمزة .. في الشكر لتلك الروية في التمحص والتذوق الأدبي الراقي لنص الأستاذ طه .. حيث الغوص في عمق الحرف هو فن بحد ذاته .. الا أن ربما البداية غير موفقة وعلى الأرجح قد وضعت في غير مكانها .. فهل عنيت أن النص مليء بالاخطاء ام تركت هذا الجانب للمختصين ..؟
                              وها هو الأستاذ القدير فهمي يوسف يدقق ويعلن خلو النص من أي خطأ لغوي
                              بعد مراجعتك وتعديلك الأخير لنصك الجميل , لم أعثر على أخطاء لتدقيقها
                              وكذلك الدكتور طارق ..
                              أسجل اعتذاري للأستاذ طه عاصم عن الخطأ الذي وقع فيه الأستاذ صادق حمزة في نقده للنص، وكانت بداية النقد غير موفقة، ولا أدري ما هو السبب الذي دفع الناقد على أن يشير إلى الأخطاء الإملائية والنحوي، حيث النص يخلو من كل ما أشار إليه، وكان سليم البنية،
                              بكلتا الحالتين أخي الكريم .. لو جعلت تلك الملاحظة في حال تركها للمختص في نهاية النص حتى لا تفقد النص جماليته ..

                              الأستاذ القدير .. طه عاصم ..
                              دوما الخلاف لا يفسد للود قضية والحوار المثمر هو من سمات التألق والفكر النقي للأدباء ..
                              فلنشكر الأستاذ صادق . بانتظار رده على سوء الفهم ذاك ..

                              تقديري واحترامي للجميع
                              كنت هناا والزهر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X