(الأرض نافذتي ، وآفاقي جدار
الأرض نافذتي ، سأوغل في الحوار مع التراب )
سأوغل ابتدءا لموتي
حين أحمل على كفٍ اسمي
وعلى كفٍ أسماء مستعارة
أُوحد بينها ممتطيا هذا المدى
وأنا المكبّل حين أرفض هذا العدم
سأوغل ابتداءا لموتي
حين ( يشتعل السؤال على استحالات الجواب )
سأوغل ابتداءا لموتي
حين يلتفون حولي كأفعى
يمتصون كل حُرّ
ينفثون الموت حتى الأسانة
هذه المواجع ..
بين موتي وسؤالي
تختال فتشرنقها أعين الخائفين
تراودهم عن أحلامهم في لحظة
وفي لحظة تصعقهم
فيستفيقون على خوفهم يتعجلون الرحيل
وأنت ، يجتاحك هذا المارد المجنون
يتلذذ بمواجعه
ممتطيا صهو الضياء عازفا عن الرحيل
الأرض نافذتي ، سأوغل في الحوار مع التراب )
سأوغل ابتدءا لموتي
حين أحمل على كفٍ اسمي
وعلى كفٍ أسماء مستعارة
أُوحد بينها ممتطيا هذا المدى
وأنا المكبّل حين أرفض هذا العدم
سأوغل ابتداءا لموتي
حين ( يشتعل السؤال على استحالات الجواب )
سأوغل ابتداءا لموتي
حين يلتفون حولي كأفعى
يمتصون كل حُرّ
ينفثون الموت حتى الأسانة
هذه المواجع ..
بين موتي وسؤالي
تختال فتشرنقها أعين الخائفين
تراودهم عن أحلامهم في لحظة
وفي لحظة تصعقهم
فيستفيقون على خوفهم يتعجلون الرحيل
وأنت ، يجتاحك هذا المارد المجنون
يتلذذ بمواجعه
ممتطيا صهو الضياء عازفا عن الرحيل
تعليق