غبارُ البَرَارِي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صبري رسول
    أديب وكاتب
    • 25-05-2009
    • 647

    غبارُ البَرَارِي

    غبارُ البَرَارِي



    وضعْتُ قلبي على كفّ القلقِ، تركتُه يتمرَّغُ في ارتباكٍ لا يذعنُ لقراري، ثمَّ رسمتْ أصابعي توقيعاً بليداً كوجهي النّاعس على وثيقة سفرها. ثمَّ سافرتْ. قالَ ذلك لنفسه بحسرة.
    وقفَ أمام ذاك الرَّصيف متذكراً تلك الأيام التي كانتْ تزحفُ الصَّغيرة فيها في هذا المكان، تحبو مسرعةً لاستقباله كلما سمعَتْ صوت الباب، تصلُ أمام قدميه محاولة التّسلق فيهما، أو تطلبُ منه أن يحملها، تلفُّ يدَها الصَّغيرة على رقبته، تعانقه بحسّها الطّفولي المائي، بعد أن يُمطرها بقبلاته.
    تأمّل حديقةَ المنزل الصَّغيرة، حيث تُسوِّر أركانَها شجيراتُ (البُونْك المُزَهَّرة و هيرو) ذات الأزهار البنفسجية والصفراء، بقاماتها المتفرعة المليئة بكبرياء الأنوثة؛ الأنوثةُ زهراتٌ توقَّدَتْ مع شلالات الإحساسِ بوجودِ الكائناتِ الأبدية، فترقَّتْ بهبوبِ الضَّوء على بتلاتها؛ تجاورُها شجيراتُ الورد الجوري زاحفة بخصلاتٍ منها على عريشة العنب المتكبّر، ثمَّ قال لنفسه: هنا كانت تلعب في عامها الثاني، تلاحقُ الفراشات الملونة بزعيقها البنفسجي، طالبة منه الإمساك بها، تولّدَ لديها حبُّ الملاحقةِ لحشرات الربيع الطائرة، وكلّما حملَها في حضنه تؤشّرُ بيدها إلى الأشكال الملونة حيث تخضع لجاذبية جمالها، وفي أحيانٍ كثيرة تريدُهُ أنْ يركعَ على يديه ورجليه لتركب على ظهره، حيث متعة الفروسية أقوى من كلّ الألعاب.
    في عامها الثَّالث تطلبُ منه أن يلعبَ معها لعبة(توم وجيري) فتقفز بحركات سريعة هنا وهناك، حيث ترتّبُ مقالبَ لجيري، وهي يجب أن تفوز دائماً، لا ترضى أن تخسر في أدوارها، تمثّلُ أدوار الأذكياء والأقوياء. تحبّ قصصَ الحيوانات، ومغامرة السّمكة الشقيّة، وتسأل: لماذا لا يعيشُ السّمك إلا في الماء؟ لماذا لا تعيش العجول في البحر؟ لماذا لا نطير مثل العصافير؟ فتفوزُ هنا عليّ لتخسَرَ هناك في أرضِ الأدخنة.
    هناك، حيث المجهول يلفُّ مصير الإنسان، اختبأ وجهُهَا وراء الأدخنة المنبعثة من اختلاف اللغات الغائرة في مصائرها الدائرية، أعمدةُ من الأدخنة تصعدُ منذُ الأزل لتلحفَ الجبالَ العملاقةَ المصبوغة بثلج العمالقة، هناك، كانَ صوتها يعلو على الأدخنة المشتعلة من شرَرِ الشّوارب الكثَّة الشَّبيهة بلحية شجرةِ (قُولَقْ). زعيقُها البنفسجي يرنُّ أثناء ملاحقتها الفراشات المخنوقة من الدّخان، صوتُها، المكتسب الآن نغمة الأنوثة، يعلو بتساؤلاتها: لماذا لا يعيش السّمك تحت الدخان، لماذا لا يلعبُ المراهنون على الأدخنة لعبة( توم وجيري)؟
    كان ذلك لعبةً، أنْ يسرقَ أحدٌ خَطْوَ توقيعِكَ، لتأخذَ فراشتَكَ الغضَّة إلى أرضٍ مشتعلةٍ بحرائق القادمين من وراء المحيط، لعبة من خيال شهرزاد. نسَجَتْ المرأةُ الأمُّ خيوطَها بذكاءٍ يصلُ إلى مرتبة الخديعة الكبرى، الخديعةُ الكبرى كجبالِ العمالقة تُمَرَّرُ بدهاءٍ من نفق الكيد، حتى تستقرَّ بأرض الأدخنة الأبدية الزرقاء، ثمَّ تُرَتَّبُ الحكايةُ بلسانِ شهرزاد، وتُلْقَى على مسامع شهريار بعد فقدانِهِ اللِّسانَ، والسّيفَ، ولون الفراشات الضّائعة. تخبَّأَتْ وراء وداعة الحَمَل، تقنَّعَتْ بأوراق هيرو الأليفة المتناثرة تحت عريشة العنب(بضعة أشهرٍ نقضيها في الرَّصافة على طرفِ دجلة الشّرقي، ودجلة شاهدٌ وفيٌّ على أمري) أتقَنَتْ التمثيلَ الذي أحبَّتْه الصَّغيرة، ونصبَتْ فخاخها الكثيرة، لتنزع منه ذاك التّوقيع الأبله، وتأخذَ الصغيرة إلى أرض الحرائق والأدخنة، إلى براري الرَّافدين.
    سأل نفسَه ببلادة التّائه: هل مازالَتْ تذكرُ ذاك الرَّصيف الذي يحتفظُ بشكلِ حبوها؟ هل مازالت تلاحقُ الحشرات الطَّائرة تحت أدخنة الحرائق؟ هل ستطلبُ منّي أنْ أحبو على يديّ ورجليّ لتمارس فروسية الفرح؟ وهل تتذكَّرُ وجهَهَا المطبوعَ على خصلاتِ النّعناعِ عندَ قطفِ وريقاتها التي تختلطُ أنفاسُها مع الشّاي السيلاني؟
    مازال قلبي على كفِّ القلقِ، ومازال توقيعي البليد على وثيقةِ سفرِها يتألَّمُ لغيابها عشر سنوات.



    الرّياض


    12/5/2009
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ومازلت فى انتظار صبرى رسول
    أنتظر عذوبته ، وبهاء حروفه ، و سلاستها ،
    و قوتها الإيحائية ، التى تعطى ، مساحات ومساحات من التأمل !
    مازلت صديقى تكتب عن الغياب ،
    كم أنت بارع فى رسم ملامحه ،
    فتحلق رغم الألم طائرا فى السحاب ،
    بين فراشات و طيور لا تعجزها المداخن
    التى تراكمت على عيون و قلوب الدنيا !!

    استمتعت هنا أخى العزيز بحضورك الذى دائما ما يكون جميلا !!

    محبتى
    sigpic

    تعليق

    • محمد عباس على داود
      محمد عباس على داود
      • 24-01-2010
      • 154

      #3
      رائع احساس الألم عنما تمتزج الكلمات بالأنين وينبعث من الحبر دخان الآهات مشتعلا رغم مضى السنين ..صورك حية ناطقة أيها الكاتب .؟.أرى الصور وأتعمق مع المعانى وأعيش فى الأجواء التى رسمها قلمك العفى بعفوية الهمسات المتأججة رغم زحف السنين وأرى الطفلة التى كانت والأم التى كادت فأبتسم فى أسى وأقول ملك أدوات التصوير وحروف الرسم ..لك تحياتى وشكرى
      مدونتى (قصة قصيرة)
      htt\\mabassaly.blogspt.com
      مدونتى (شعر )
      htt\\mohamedabassaly.blogspot.com

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        الزميل القدير المبدع
        صبري رسول
        نص رائه
        سرد شجي
        أشجنتني كل تلك الذكريات وأعادتني لما أنا فيه
        قرأته أمس وحين أتممت مداخلتي وجدت بطاقتي قد نفذت .. ويحها
        تستحق النجوم عليه وأكثر
        لك أنامل تستحق الذهب زميلي
        كن بخير دوما
        والفراتين سيبقيان لنا
        تحياتي ومودتي
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • صبري رسول
          أديب وكاتب
          • 25-05-2009
          • 647

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          ومازلت فى انتظار صبرى رسول
          أنتظر عذوبته ، وبهاء حروفه ، و سلاستها ،
          و قوتها الإيحائية ، التى تعطى ، مساحات ومساحات من التأمل !
          مازلت صديقى تكتب عن الغياب ،
          كم أنت بارع فى رسم ملامحه ،
          فتحلق رغم الألم طائرا فى السحاب ،
          بين فراشات و طيور لا تعجزها المداخن
          التى تراكمت على عيون و قلوب الدنيا !!

          استمتعت هنا أخى العزيز بحضورك الذى دائما ما يكون جميلا !!

          محبتى


          العزيز الأستاذ ربيع
          تحية طيبة لكم
          لكم كل الشكر على هذا المرور الطيب
          لا تنسَ أني أتأخر في دخول الملتقى
          حيث ابتلعني العمل وأرهقني حتى الجنون
          بودي لو كانت مشاركاتي وتعليقاتي جاءت بشكل يومي
          أقرأ أحياناً ما يُنشرُ هنا، لكن لا يسعفني الوقت للتعليق عليه
          لك كل شكري
          التعديل الأخير تم بواسطة صبري رسول; الساعة 08-04-2010, 09:50.

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
            غبارُ البَرَارِي




            وضعْتُ قلبي على كفّ القلقِ، تركتُه يتمرَّغُ في ارتباكٍ لا يذعنُ لقراري، ثمَّ رسمتْ أصابعي توقيعاً بليداً كوجهي النّاعس على وثيقة سفرها. ثمَّ سافرتْ. قالَ ذلك لنفسه بحسرة.
            وقفَ أمام ذاك الرَّصيف متذكراً تلك الأيام التي كانتْ تزحفُ الصَّغيرة فيها في هذا المكان، تحبو مسرعةً لاستقباله كلما سمعَتْ صوت الباب، تصلُ أمام قدميه محاولة التّسلق فيهما، أو تطلبُ منه أن يحملها، تلفُّ يدَها الصَّغيرة على رقبته، تعانقه بحسّها الطّفولي المائي، بعد أن يُمطرها بقبلاته.
            تأمّل حديقةَ المنزل الصَّغيرة، حيث تُسوِّر أركانَها شجيراتُ (البُونْك المُزَهَّرة و هيرو) ذات الأزهار البنفسجية والصفراء، بقاماتها المتفرعة المليئة بكبرياء الأنوثة؛ الأنوثةُ زهراتٌ توقَّدَتْ مع شلالات الإحساسِ بوجودِ الكائناتِ الأبدية، فترقَّتْ بهبوبِ الضَّوء على بتلاتها؛ تجاورُها شجيراتُ الورد الجوري زاحفة بخصلاتٍ منها على عريشة العنب المتكبّر، ثمَّ قال لنفسه: هنا كانت تلعب في عامها الثاني، تلاحقُ الفراشات الملونة بزعيقها البنفسجي، طالبة منه الإمساك بها، تولّدَ لديها حبُّ الملاحقةِ لحشرات الربيع الطائرة، وكلّما حملَها في حضنه تؤشّرُ بيدها إلى الأشكال الملونة حيث تخضع لجاذبية جمالها، وفي أحيانٍ كثيرة تريدُهُ أنْ يركعَ على يديه ورجليه لتركب على ظهره، حيث متعة الفروسية أقوى من كلّ الألعاب.
            في عامها الثَّالث تطلبُ منه أن يلعبَ معها لعبة(توم وجيري) فتقفز بحركات سريعة هنا وهناك، حيث ترتّبُ مقالبَ لجيري، وهي يجب أن تفوز دائماً، لا ترضى أن تخسر في أدوارها، تمثّلُ أدوار الأذكياء والأقوياء. تحبّ قصصَ الحيوانات، ومغامرة السّمكة الشقيّة، وتسأل: لماذا لا يعيشُ السّمك إلا في الماء؟ لماذا لا تعيش العجول في البحر؟ لماذا لا نطير مثل العصافير؟ فتفوزُ هنا عليّ لتخسَرَ هناك في أرضِ الأدخنة.
            هناك، حيث المجهول يلفُّ مصير الإنسان، اختبأ وجهُهَا وراء الأدخنة المنبعثة من اختلاف اللغات الغائرة في مصائرها الدائرية، أعمدةُ من الأدخنة تصعدُ منذُ الأزل لتلحفَ الجبالَ العملاقةَ المصبوغة بثلج العمالقة، هناك، كانَ صوتها يعلو على الأدخنة المشتعلة من شرَرِ الشّوارب الكثَّة الشَّبيهة بلحية شجرةِ (قُولَقْ). زعيقُها البنفسجي يرنُّ أثناء ملاحقتها الفراشات المخنوقة من الدّخان، صوتُها، المكتسب الآن نغمة الأنوثة، يعلو بتساؤلاتها: لماذا لا يعيش السّمك تحت الدخان، لماذا لا يلعبُ المراهنون على الأدخنة لعبة( توم وجيري)؟
            كان ذلك لعبةً، أنْ يسرقَ أحدٌ خَطْوَ توقيعِكَ، لتأخذَ فراشتَكَ الغضَّة إلى أرضٍ مشتعلةٍ بحرائق القادمين من وراء المحيط، لعبة من خيال شهرزاد. نسَجَتْ المرأةُ الأمُّ خيوطَها بذكاءٍ يصلُ إلى مرتبة الخديعة الكبرى، الخديعةُ الكبرى كجبالِ العمالقة تُمَرَّرُ بدهاءٍ من نفق الكيد، حتى تستقرَّ بأرض الأدخنة الأبدية الزرقاء، ثمَّ تُرَتَّبُ الحكايةُ بلسانِ شهرزاد، وتُلْقَى على مسامع شهريار بعد فقدانِهِ اللِّسانَ، والسّيفَ، ولون الفراشات الضّائعة. تخبَّأَتْ وراء وداعة الحَمَل، تقنَّعَتْ بأوراق هيرو الأليفة المتناثرة تحت عريشة العنب(بضعة أشهرٍ نقضيها في الرَّصافة على طرفِ دجلة الشّرقي، ودجلة شاهدٌ وفيٌّ على أمري) أتقَنَتْ التمثيلَ الذي أحبَّتْه الصَّغيرة، ونصبَتْ فخاخها الكثيرة، لتنزع منه ذاك التّوقيع الأبله، وتأخذَ الصغيرة إلى أرض الحرائق والأدخنة، إلى براري الرَّافدين.
            سأل نفسَه ببلادة التّائه: هل مازالَتْ تذكرُ ذاك الرَّصيف الذي يحتفظُ بشكلِ حبوها؟ هل مازالت تلاحقُ الحشرات الطَّائرة تحت أدخنة الحرائق؟ هل ستطلبُ منّي أنْ أحبو على يديّ ورجليّ لتمارس فروسية الفرح؟ وهل تتذكَّرُ وجهَهَا المطبوعَ على خصلاتِ النّعناعِ عندَ قطفِ وريقاتها التي تختلطُ أنفاسُها مع الشّاي السيلاني؟
            مازال قلبي على كفِّ القلقِ، ومازال توقيعي البليد على وثيقةِ سفرِها يتألَّمُ لغيابها عشر سنوات.



            الرّياض



            12/5/2009
            ما أجمل هذه العودة المثقلة باجمال استاذ صبري رسول
            نص شفيف لذكريات ما زالت تحبو في الذاكرة

            سعدت بقراءة النص
            تحيتي وتقديري
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              أستاذ صبري رسول:
              الأديب المبدع : تمنّيت لو وجدت لك نصوصاً متعددّة هنا..
              ولكن العمل كما قلت يبتلع أيامنا ، ولايترك لنا إلاّ النذر اليسر
              القصّة رائعة بكلّ المقاييس
              أثارت المواجع الكامنة في الذاكرة، وفعلتْ مافعلتْ
              دُمت بسعادةٍ ...تحيّاتي....

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • صبري رسول
                أديب وكاتب
                • 25-05-2009
                • 647

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد عباس على داود مشاهدة المشاركة
                رائع احساس الألم عنما تمتزج الكلمات بالأنين وينبعث من الحبر دخان الآهات مشتعلا رغم مضى السنين ..صورك حية ناطقة أيها الكاتب .؟.أرى الصور وأتعمق مع المعانى وأعيش فى الأجواء التى رسمها قلمك العفى بعفوية الهمسات المتأججة رغم زحف السنين وأرى الطفلة التى كانت والأم التى كادت فأبتسم فى أسى وأقول ملك أدوات التصوير وحروف الرسم ..لك تحياتى وشكرى

                العزيز الأستاذ محمد عباس
                تحية لمرورك
                ربما للألم تأثيرٌ علينا في دفع القلم لرسم معالم القلب
                إذا استمدّ الألم قدرته من حياتنا فهذا يعني أنّه قويّ للغاية
                لأن حياتنا هكذا تعصفها الريح كلّ حين
                كن بخير يا عزيزي

                تعليق

                • محمد مطيع صادق
                  السيد سين
                  • 29-04-2009
                  • 179

                  #9
                  الأستاذ القدير صبري رسول

                  أراك تستمد إيحاءاتك دائما من طفلتك الصغيرة...تصور فيها البراءة بشفافية
                  وعذوبة ثم تأخذها منا بعد أن نتعلق بها..

                  نص جميل أستاذ صبري..لكني أتمنى أن تجعل بسمة الطفلة حاضرة في خاتمة عمل من أعمالك وإن ناقضت نفسك ومشاعرك ، فنحن لا نطيق الحزن

                  دمت بخير وتقبل مروري

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    لا أدري لماذا تعجبني النصوص التي تغوص في الماضي..لتخرج لنا بدرر من الذكريات التي تلتصق بنا رغم مرور السنين.
                    أحببتُ هذا النص .شفيف ..جميل رغم زخات الألم.
                    تحيّتي .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • محمد محضار
                      أديب وكاتب
                      • 19-01-2010
                      • 1270

                      #11
                      نص سردي شجي و بلغة حالمة ومحلقة في سماوات الجمال..الإيقاع السردي يتميز بوقعه المتوازن الذي تتطور معه الأحداث بسلاسة تملك دواخل المتلقي..لإنه يحس بأن لغة النص صادرة من القلب..حضور قوي للذات الساردة , وتحكم جلي في اليات السرد..مودتي أخي صبري
                      sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                      تعليق

                      • مجدي السماك
                        أديب وقاص
                        • 23-10-2007
                        • 600

                        #12
                        تحياتي

                        المبدع صبري رسول..تحياتي
                        نص فيه الكثير..وفيه الابداع. اشياء كثيرة قلتها بفن عال.
                        مودتي
                        عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                        تعليق

                        • إيمان عامر
                          أديب وكاتب
                          • 03-05-2008
                          • 1087

                          #13
                          تحياتي بعطر الزهور

                          المبدع المتألق بين السطور

                          صبري رسول

                          رسمت لوحة فنية تحمل بين طياتها حلم الماضي
                          المختلط بوجع الحنين بعيون تنظر إلى المستقبل الغامض

                          ما أجمل سطورك أستاذي الفاضل

                          سرد هادي ممتع وسلس وسطور دافئة كــ النسمة الحالمة

                          يا الله علي هذا الإبداع

                          رائع وأكثر

                          دمت متألق ودام حروفك في توهج


                          ونريد منك المزيد والمزيد من هذا التألق

                          دمت بخير


                          لك ارق تحياتي
                          "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                          تعليق

                          • صبري رسول
                            أديب وكاتب
                            • 25-05-2009
                            • 647

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            الزميل القدير المبدع
                            صبري رسول
                            نص رائه
                            سرد شجي
                            أشجنتني كل تلك الذكريات وأعادتني لما أنا فيه
                            قرأته أمس وحين أتممت مداخلتي وجدت بطاقتي قد نفذت .. ويحها
                            تستحق النجوم عليه وأكثر
                            لك أنامل تستحق الذهب زميلي
                            كن بخير دوما
                            والفراتين سيبقيان لنا
                            تحياتي ومودتي

                            العزيزة عائدة


                            تحية لك ولمرورك العطر


                            هو الألم يبحث عن قلوب ليعشّش فيه


                            الألم المصاحب لقلبي في البحث عن ابنتي


                            الضائعة في أرض الأدخنة

                            لك شكري وتقديري

                            تعليق

                            • صبري رسول
                              أديب وكاتب
                              • 25-05-2009
                              • 647

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              أستاذ صبري رسول:
                              الأديب المبدع : تمنّيت لو وجدت لك نصوصاً متعددّة هنا..
                              ولكن العمل كما قلت يبتلع أيامنا ، ولايترك لنا إلاّ النذر اليسر
                              القصّة رائعة بكلّ المقاييس
                              أثارت المواجع الكامنة في الذاكرة، وفعلتْ مافعلتْ
                              دُمت بسعادةٍ ...تحيّاتي....

                              العزيزة إيمان الدرع
                              أظنّ أنّه هناك بضعة نصوص لي في الملتقى
                              نصوص قصصية، ونقدية، وربما بضع قطع نثرية(قصيدة النثر)
                              لكن
                              الأيام تبتلعنا ونحن غائبون وغافلون
                              أما المواجع يا سيدتي فهي عميقة رغم البحث عن الطفلة في أرض الأدخنة
                              عميقة ولا قرار لي
                              كوني بخير يا إيمان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X