كانت بَسمتها تعلو شفتيها
كالطفلة في عيد ميلادها
أو يوم شرائها لعبتها
كفتاة سعيدة بنجاحها
أو حتى بيوم خطوبتها
لم تنطق كلمة بلسانها
بداخلها وارت إحساسها
ولكن فرحتها فضحتها
فظهرت كل مشاعرها
كانت بالأمس فرحتها
تطغي على كل مشاكلها
تناست حتى مخاوفها
وجلست تسرح بخيالها
تتذكر أول لقاءاتها
فبدأت تندهش لأمورها
وتتعجب لتطور حالها
ولكن إنقطع خيالها
وأتعدلت حتى بجلستها
حين سمعت من يطلب مساعدتها
تعليق