لا أدري لماذا اغرق في بحر الشوق ،،،
وأرتدي أطواق النيران طوقاً فطوق ،،،
لا أدري لمَ أهرب منك وأجيء إليك ...
لمَ اسألك أن تختصر عمري بين عينيك ،،،
تزرعني وردةٌ بين كفيك ،،، ،،، تصارع العالمين ،،،
تشعل الحنين ،،، تحارب السنين
وتنتهي كل الحروب بين (( ش....))
أود لو افهم ،،، لماذا أدور في فلك فؤادك مثل البلابل
وأزرع جبهتي على (( ص ... )) مثل السنابل ،،،
لماذا أن حضرت يغيب الرجال ،،،
وأن غبت لا رجل أقابل ،،، لماذا ...؟؟؟!!!
أصير معك فراشة سابحة في الآفاق وفتاة ساذجة الأشواق ،،،
لماذا أبكي حين تصفعني ولمَ الحيرة لأول مرة تتملك الأوراق ،،،
وشفاهي الراجفة لمَ ترتعش وأنت بالجوار ،،، كطير من الأطيار ...
كأميرٍ أتعلق في بقايا ثوبه الحريري الفضفاض ،،،
كشيٍ بلا وصف ولا تحديد ولا افتراض ،،،
كأنت سيدي ،،، كالليل ،،، كالصبح ،،، كالازهار والرياض ...
أنت كسيفٍ يقطع الحديد ويقف عاجزاً أمام اللحاظ ...
كرجلٍ يهزم الرجال دون إشتباك وإنقضاض ،،،
ويقف عليهم ملكاً ،،، وأقف بين يديه حائرة
الملامح شاردة الوجدان ،،، أنظر الى بقايا الرجال ،،،
وأشهد أن لارجل إلا أنت ,,, وإنك الوحيد الذي
علمتني أن الحب مثل الموت ...
وأن الكلام في الحب هو الصمت ,,, أنت يا أنت ...
يا كل ما تبقى لعمري من سنين ،،،
يا رجلاً أكابد في حبه الأمرين ،،،
أشتاق إليه وهو بجواري فابكي وأذرفه مع دموع العين ,,,
يا قلباً إحتوته كفوفي وضاقت به العالمين ,,,
يا أملي البعيد المنتظر ,,,
وسنين الشوق التي أريد أن تختصر ,,,
وفرحة أنثى راحت في حبك تبتكر الشعر والنثر وأقاصيص تستعر ,,,
أريدك معي في برد هذا الشتاء فالبرد والشوق أشياء لا تحتمل ,,,
أريدك معي هذا الربيع فعمر الورود بين شفتيك أطول ,,,
أريدك معي هذا الصيف فالشمس من عينيك تخجل ,,,
أريدك معي هذا الخريف فالأشجار معك لا تذبل ...
أريدك معي في كل الفصول ,,, في كل السنين ...
في كل إغفاءةٍ وصحوة ,,, يا أملي العريض ,,,
يا صاحب العيون الحلوة ,,, أكاد أذوب إشتياقاً ,,,
أكاد أموت من فرط دهشتي ...!!!
ترى لمَ أحببتك بهذا العنف والقوة ...
لماذا ... لماذا ... أحبك ...؟؟؟
لماذا ان حضرت غاب الرجال وأن غبت تسامى الرجال ،،،
ولا اراهم إلا بقايا زجاج منثور وأنت بينهم كليث هصور ,,,
أنت كل ما تبقى لي وكلما خلتفه العصور ,,,
أنت خلاصة الرجال ,,, خلاصة الزمان
واختلاط الروووح بالجسد المغرور ,,,
أنت القلب الكبير الذي أحاطني وأشعل عمري
وزرع في (( ش.... )) الزهور ,,,
أنت القلم الذي مازال يخط حروفي على السطور ،،،
أحبكَ كلما أستطيع أن أقول ,,,
أحبكَ لو تدري كم أحبك (( ل...... ))
إليك كما (ت..) الزهرة العطور ,,,
لأخذتني بين (( أض....)) ,,,
لقلعت الأشواك التي تملأ طريقنا ,,,
وتركت العالم ورحلت في مجاهل عيوني ,,,
كعاشقٍ ... كعاقلٍ كطائشٍ ...
كملك يبحث عن النصر ,,,
كم أتمنى أن أمنحك ذاك النصر المأثور ...؟؟؟
سأنتظرك عمراً كاملاً ,,,
وأضيف عمري الى عمرك كي تأتيني ...
ملكاً متوجاً ورجلاً منصووور ...؟؟؟
وأرتدي أطواق النيران طوقاً فطوق ،،،
لا أدري لمَ أهرب منك وأجيء إليك ...
لمَ اسألك أن تختصر عمري بين عينيك ،،،
تزرعني وردةٌ بين كفيك ،،، ،،، تصارع العالمين ،،،
تشعل الحنين ،،، تحارب السنين
وتنتهي كل الحروب بين (( ش....))
أود لو افهم ،،، لماذا أدور في فلك فؤادك مثل البلابل
وأزرع جبهتي على (( ص ... )) مثل السنابل ،،،
لماذا أن حضرت يغيب الرجال ،،،
وأن غبت لا رجل أقابل ،،، لماذا ...؟؟؟!!!
أصير معك فراشة سابحة في الآفاق وفتاة ساذجة الأشواق ،،،
لماذا أبكي حين تصفعني ولمَ الحيرة لأول مرة تتملك الأوراق ،،،
وشفاهي الراجفة لمَ ترتعش وأنت بالجوار ،،، كطير من الأطيار ...
كأميرٍ أتعلق في بقايا ثوبه الحريري الفضفاض ،،،
كشيٍ بلا وصف ولا تحديد ولا افتراض ،،،
كأنت سيدي ،،، كالليل ،،، كالصبح ،،، كالازهار والرياض ...
أنت كسيفٍ يقطع الحديد ويقف عاجزاً أمام اللحاظ ...
كرجلٍ يهزم الرجال دون إشتباك وإنقضاض ،،،
ويقف عليهم ملكاً ،،، وأقف بين يديه حائرة
الملامح شاردة الوجدان ،،، أنظر الى بقايا الرجال ،،،
وأشهد أن لارجل إلا أنت ,,, وإنك الوحيد الذي
علمتني أن الحب مثل الموت ...
وأن الكلام في الحب هو الصمت ,,, أنت يا أنت ...
يا كل ما تبقى لعمري من سنين ،،،
يا رجلاً أكابد في حبه الأمرين ،،،
أشتاق إليه وهو بجواري فابكي وأذرفه مع دموع العين ,,,
يا قلباً إحتوته كفوفي وضاقت به العالمين ,,,
يا أملي البعيد المنتظر ,,,
وسنين الشوق التي أريد أن تختصر ,,,
وفرحة أنثى راحت في حبك تبتكر الشعر والنثر وأقاصيص تستعر ,,,
أريدك معي في برد هذا الشتاء فالبرد والشوق أشياء لا تحتمل ,,,
أريدك معي هذا الربيع فعمر الورود بين شفتيك أطول ,,,
أريدك معي هذا الصيف فالشمس من عينيك تخجل ,,,
أريدك معي هذا الخريف فالأشجار معك لا تذبل ...
أريدك معي في كل الفصول ,,, في كل السنين ...
في كل إغفاءةٍ وصحوة ,,, يا أملي العريض ,,,
يا صاحب العيون الحلوة ,,, أكاد أذوب إشتياقاً ,,,
أكاد أموت من فرط دهشتي ...!!!
ترى لمَ أحببتك بهذا العنف والقوة ...
لماذا ... لماذا ... أحبك ...؟؟؟
لماذا ان حضرت غاب الرجال وأن غبت تسامى الرجال ،،،
ولا اراهم إلا بقايا زجاج منثور وأنت بينهم كليث هصور ,,,
أنت كل ما تبقى لي وكلما خلتفه العصور ,,,
أنت خلاصة الرجال ,,, خلاصة الزمان
واختلاط الروووح بالجسد المغرور ,,,
أنت القلب الكبير الذي أحاطني وأشعل عمري
وزرع في (( ش.... )) الزهور ,,,
أنت القلم الذي مازال يخط حروفي على السطور ،،،
أحبكَ كلما أستطيع أن أقول ,,,
أحبكَ لو تدري كم أحبك (( ل...... ))
إليك كما (ت..) الزهرة العطور ,,,
لأخذتني بين (( أض....)) ,,,
لقلعت الأشواك التي تملأ طريقنا ,,,
وتركت العالم ورحلت في مجاهل عيوني ,,,
كعاشقٍ ... كعاقلٍ كطائشٍ ...
كملك يبحث عن النصر ,,,
كم أتمنى أن أمنحك ذاك النصر المأثور ...؟؟؟
سأنتظرك عمراً كاملاً ,,,
وأضيف عمري الى عمرك كي تأتيني ...
ملكاً متوجاً ورجلاً منصووور ...؟؟؟
خالص تقديري
ر
ووو
ح
ووو
ح
تعليق