محاسبه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    محاسبه

    سرت بلا وعي على أرصفة هذا العمر أقف بكل محطة وآلامٌ تعتصر أعماقي،
    تمزق صمتى الممتد عبر سني عمري !
    رأيت للمرة الأولى حجم مأساتي وعمق الجراح التي تتراكم فى أعماقي،
    وجدت نفسي أسير وأمامي شلال متدفق من الذكريات أود أن أصرخ :
    "كيف لهذا القلب حمل كل المأسي؟"
    أعترفت أمام نفسي بأني خائفة ... مجروحة... محطمة !
    مزق الزمن كل شىء فى حياتي !
    لم يكن ما مر بي حينما صعدت الغيمة الشاردة وسقطت من السماء شيئا "عاديا"
    حددت ملامح جرحاتي وأدركت مدى عمقها
    تراكمت الانفعالات فى خاطري وسالت نفسي
    كيف أستطيع التخلص من جرحاتي ؟
    سكن القلب لحظتها وقال لي: "عيشي يومك واتركي القدر يعبث بأيامك !"
    جائتنى غيمتى الشاردة قالت لي: "اصعدي !"
    قلت لها: "حاكورتي ضمأن إلى مائك فأغدقي أو ارحلي حتى يأذن الله بلقائك !"
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور
  • سمير فياض
    عضو الملتقى
    • 13-11-2008
    • 228

    #2
    العمر فعلا محطات واكثرها مطبات تكمن لنا واعدة بالمزيد من الجراح
    نصك جميل سيدتي رغم كل هذا الاسى
    دمت بعز

    التعديل الأخير تم بواسطة سمير فياض; الساعة 03-04-2010, 02:16.
    [URL]http://video.google.ca/videosearch?q=%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%84%D9%8A&hl=en&emb=1&aq=-1&oq=#[/URL][COLOR=Blue]
    اتشرف بزيارتكم مدونتي[/COLOR][/SIZE]
    [URL]http://www.samirfayad1.jeeran.com/[/URL]
    [url]http://www.crhat.net/vb/showthread.php?t=1190[/url]


    [URL="http://www.queen-love.com"] [/URL]

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
      سرت بلا وعي على أرصفة هذا العمر أقف بكل محطة وآلامٌ تعتصر أعماقي،

      تمزق صمتى الممتد عبر سني عمري !
      رأيت للمرة الأولى حجم مأساتي وعمق الجراح التي تتراكم فى أعماقي،
      وجدت نفسي أسير وأمامي شلال متدفق من الذكريات أود أن أصرخ :
      "كيف لهذا القلب حمل كل المأسي؟"
      أعترفت أمام نفسي بأني خائفة ... مجروحة... محطمة !
      مزق الزمن كل شىء فى حياتي !
      لم يكن ما مر بي حينما صعدت الغيمة الشاردة وسقطت من السماء شيئا "عاديا"
      حددت ملامح جرحاتي وأدركت مدى عمقها
      تراكمت الانفعالات فى خاطري وسالت نفسي
      كيف أستطيع التخلص من جرحاتي ؟
      سكن القلب لحظتها وقال لي: "عيشي يومك واتركي القدر يعبث بأيامك !"
      جائتنى غيمتى الشاردة قالت لي: "اصعدي !"

      قلت لها: "حاكورتي ضمأن إلى مائك فأغدقي أو ارحلي حتى يأذن الله بلقائك !"


      السيدة الفاضلة سحر الخطيب مرحبا بك في فضائي المتواضع !
      أشكر لك اختيارك لهذه المساحة لنشر خاطرتك ... الحزينة !
      لقد سمحت لنفسي بتعديل بعض الهفوات الإملائية البسيطة غير أنني لم أفهم كلمة "حاكورتي" لعلها من مفردات الشّام و أنا ما عشت في الشّام إلا من خلال ... الأفلام !!!
      خاطرتك هذه تقطر حزنا و أسفا على الماضي لكن "لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع" كما يقال فالحمد لله على ما أنعم به علينا من نعمة الإسلام و كفى بها نعمة، و من نعم الإسلام نفسه أنه يعلمنا القناعة و الرضا بما قسمه الله لنا و أن نستغفره سبحانه على ما فرطنا في جنبه !
      تحيتي و تقديريو ...اعتذاري !
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        سيدي الفاضل اشكرك لقرائتك كلماتي
        خاطرتى كانت منذ زمن بعيد ربما اكون الان فى المحطه الاخيره انتظر الغيمه التي تحملني والتي وهبها الله لي ثم اخذها مني
        قال لي اخذت غيمتك التي تضللك عيشي بدونها لارى مدى حبك لي
        رسبت يا استاذي فى محطات وتفوقت فى الكثير لكن وصلت لاخر محطه لكن لا ادري محطتي الاخيره للاخره هل انجو منها

        الحاكوره هي حديقه البيت وما تحويه من زرع وهنا اقصد بها ما اعطاني ربى من رحمي ورحمته
        فى محطاتنا فى الحياه دائما تكون هناك محطه اما تدفعنا للامام او تدوسنا فى الزحام ..
        لكن وقوفي فى تلك المحطه كانت نقطه فاصله فضلت العيش كل يوم بيومه حتى اقوى على حمل ما هو قادم وهذة من رحمه ربي
        فى بعض الاحيان يكون الانسان لا مفر فالقدر هو القدر والرضى رزق والبلاء نعمه وكل ما هومن الله رزق وان جهلنا به
        لكن الخريف دائما يعري الحقيقه ومن خريف العمر نصل الى الحكمه وان عجزت اقلامنا عن البوح
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سمير فياض مشاهدة المشاركة
          العمر فعلا محطات واكثرها مطبات تكمن لنا واعدة بالمزيد من الجراح
          نصك جميل سيدتي رغم كل هذا الاسى
          دمت بعز
          اعزك الله واشكرك على متابعتك لخاطرتي
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
            سيدي الفاضل اشكرك لقرائتك كلماتي
            خاطرتى كانت منذ زمن بعيد ربما اكون الان فى المحطه الاخيره انتظر الغيمه التي تحملني والتي وهبها الله لي ثم اخذها مني
            قال لي اخذت غيمتك التي تضللك عيشي بدونها لارى مدى حبك لي
            رسبت يا استاذي فى محطات وتفوقت فى الكثير لكن وصلت لاخر محطه لكن لا ادري محطتي الاخيره للاخره هل انجو منها

            الحاكوره هي حديقه البيت وما تحويه من زرع وهنا اقصد بها ما اعطاني ربى من رحمي ورحمته
            فى محطاتنا فى الحياه دائما تكون هناك محطه اما تدفعنا للامام او تدوسنا فى الزحام ..
            لكن وقوفي فى تلك المحطه كانت نقطه فاصله فضلت العيش كل يوم بيومه حتى اقوى على حمل ما هو قادم وهذة من رحمه ربي
            فى بعض الاحيان يكون الانسان لا مفر فالقدر هو القدر والرضى رزق والبلاء نعمه وكل ما هومن الله رزق وان جهلنا به
            لكن الخريف دائما يعري الحقيقه ومن خريف العمر نصل الى الحكمه وان عجزت اقلامنا عن البوح
            أختي الكريمة السيدة سحر الخطيب : تحية طيبة.
            يبدو أن العمر يُصيِّرنا فلاسفة رغما عنا ! و هذا أمر طبيعي عند العقلاء و إلا لبقينا "مراهقين" و إن بلغنا من العمر عتيا ! غير أن تفلسفنا هذا يجب أن يكون مؤسسا على أصول متينة مكينة ألا و هي العقيدة الصحيحة في الله، سبحانه و تعالى، و فيما رضيه لنا، الإسلام، الدين الحنيف و إلا ضَلِلنا و ما اهتدينا ! و من رحمة الله بعباده المؤمنين أنه يبتليهم ليكفر عنهم سيئاتهم أو ليجزل لهم الأجر و عليهم أن "يتفطنوا" لحكمة الله في الابتلاء بالخير أو بالشر !
            أشكرك سيدتي الفاضلة على ما وضحته لي من "الحاكورة" و أسأل الله أن يجعلها عامرة دائما و أن يقينا، سبحانه، من "الناعورة" حقيقة أو مجازا !!!
            تحيتي و تقديري !
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X