سرت بلا وعي على أرصفة هذا العمر أقف بكل محطة وآلامٌ تعتصر أعماقي،
تمزق صمتى الممتد عبر سني عمري !
رأيت للمرة الأولى حجم مأساتي وعمق الجراح التي تتراكم فى أعماقي،
وجدت نفسي أسير وأمامي شلال متدفق من الذكريات أود أن أصرخ :
"كيف لهذا القلب حمل كل المأسي؟"
أعترفت أمام نفسي بأني خائفة ... مجروحة... محطمة !
مزق الزمن كل شىء فى حياتي !
لم يكن ما مر بي حينما صعدت الغيمة الشاردة وسقطت من السماء شيئا "عاديا"
حددت ملامح جرحاتي وأدركت مدى عمقها
تراكمت الانفعالات فى خاطري وسالت نفسي
كيف أستطيع التخلص من جرحاتي ؟
سكن القلب لحظتها وقال لي: "عيشي يومك واتركي القدر يعبث بأيامك !"
جائتنى غيمتى الشاردة قالت لي: "اصعدي !"
قلت لها: "حاكورتي ضمأن إلى مائك فأغدقي أو ارحلي حتى يأذن الله بلقائك !"
تمزق صمتى الممتد عبر سني عمري !
رأيت للمرة الأولى حجم مأساتي وعمق الجراح التي تتراكم فى أعماقي،
وجدت نفسي أسير وأمامي شلال متدفق من الذكريات أود أن أصرخ :
"كيف لهذا القلب حمل كل المأسي؟"
أعترفت أمام نفسي بأني خائفة ... مجروحة... محطمة !
مزق الزمن كل شىء فى حياتي !
لم يكن ما مر بي حينما صعدت الغيمة الشاردة وسقطت من السماء شيئا "عاديا"
حددت ملامح جرحاتي وأدركت مدى عمقها
تراكمت الانفعالات فى خاطري وسالت نفسي
كيف أستطيع التخلص من جرحاتي ؟
سكن القلب لحظتها وقال لي: "عيشي يومك واتركي القدر يعبث بأيامك !"
جائتنى غيمتى الشاردة قالت لي: "اصعدي !"
قلت لها: "حاكورتي ضمأن إلى مائك فأغدقي أو ارحلي حتى يأذن الله بلقائك !"
تعليق