صباح الخير..!
شعر:محمد الزينو السلوم
- مهداة إلى التـي التقيتها على غير موعد وافترقنا على موعد :
-----------------------------
- صباح الخير..والتقت العيونُ
فأشعلت في مهجتي شمعة
وغابت عندها الأحزان والدمعة
- صباح الخير.. ردّتْ ، عطّرت روحي بورد الحبْ
صباح كله وردٌ....وباح القلب بالنجوى.
و في بسماتها أحسست أنّ الصبح فاض سناًَ بألف صباح
هي الأقدار ، نسبح في سواقيها..ونشرب نخبها،تأتي بلا موعد
تفاجئنا.. فتفرحنا..وقد تأتي لتحزننا..
نشرب حلوها حيناً.. ونسقى مرّها حينا
#
ماذا قبل ؟ لا.لا شيء
ماذا بعد ؟ لا ندري
وماذا الآن ؟ حلمٌ مثل عصفور يزقزق فوق أغصاني
يذكرني بطيف زارني من قبلُ..
ودّعنـي وسافر..لم يعد أبداً....وعاد اليومْ
صباح جدد النجوى بذاكرتي..كعطر صباحْ
أطلّت فيه شمسٌ..لم أعد أحتاج للمصباحْ
سألتُ الإسم: في خجل أجابتنـي..
- أنا يا شاعري إسمي نكلّل بعد لقيانا بسحرٍ منك،صار(نجاح)
#
تحدّثنا حديث القلب للقلبِ..حديث الروح للروح ِ..
رسمت بريشتـي ألوانها لكنْ: خشيت البوح والإفصاحْ
وعاودني سؤال جدّد الأفراح
وماذا الآن ؟ سأقرأ غادتي عينيك ِ..لطفاً،
إنها بحر بها الأمواج تعصف في شواطيها..
ولكنـي سأبحر رغم هذا الموج، هذا العصف..عطر قصيدتي فيها..
سأبحر..كيف ؟ لا أدري..بلا زاد ٍ،ولا زورقْ
- أخشى إن أتاك الموج،بعد العصف أن تغرقْ ؟
سأبحر..كيف ؟ فالأغرقْ
- وماذا بعد أن أبحرت في عينـي يا شاعر ؟
ماذا بعد أن أبحرت في عينيك ِ يا سمراءْ ؟
وجدت البحر بحر صفاءْ.. وجدت البحر بحر نقاءْ..
#
- وماذا بعد يا شاعر ؟
قلت إذن..أتابع رحلتـي وأجدّد الأشعارْ
وإذ بي كيف ؟ لا أدري
طرت كنورس ٍ حلّقت فوق البحرِ..
أغزل فيك أشعاري..ليحلو بعدها المشوارْ
وكم عانيت سيدتي قبيل اليوم من أسفارْ
ولكنـي بهذا اليوم..كنت هزارْ
لقد موسقت أشعاري فأغنى لحنها الأوتارْ..!
#
أعود إليك سيدتي: وأنت بجانبـي عيناك تقرؤني وأقرؤها..
وسْط حديقة الأطيار والأزهارْ
أحسّ بفرحة ما بعدها فرحةْ
كأن الحلم راودني بنجواك ِ
ومنذ أتيت للدنيا.. أتوق ليوم لقياك ِ..
كأني الآن والإحساس يصدقنـي
أعيش حقيقة في جنة الأحلامْ
فآه ٍ منك سيدتي..وآه منك يا دنيا..وآه منك يا أيام..
نعيش بواحة الآلامْ..
نخيلاً دونما ثمر ٍ... بقامات ٍ تطال الشمسَ..لا رطباً على الأغصانْ
فآه منك سيدتي..وآه منك يا أحزان..!
لماذا الليل يطوينا ؟ يجرّح في مآقينا..؟
لماذا الدمع نذرفه على الوجنات من ألم ٍ،
لنطفئ شمعة الأحزان ؟ نتوه بأ ول الشطآن..؟
#
وماذا بعد سيدتي ؟
ألا يكفي..لننسى الماضي والأحزان
نعيش الحاضر الورديّ....ننساه الذي قد كانْ..
تعالي نزرع الأفراحْ....تعالي نهجر الأتراحْ
تعالي قد كفانا ما لقينا....إنّ ماضينا..
غدا ذكرى تؤول لغابر النسيانْ
دعي روحي تطير إليك في شوق بدون جناحْ
دعي قلبي يراود قلبك المحتاج للنجوى..
دعي جسدي يجدد فيك حلم الأمسِ..
يزرع فيك عطر الهمسِ...يعشق فيك سحر النفس ِ.
.يهوى فيك سرّ اللمس ِ..
يرحل فيك للنجمات.. يحرق من لهيب الجمر والقبلاتْ..
دعي طيري يحطّ على كنوز فيك مثل النسر ِ
مقتحماً صوامعها..ليفتحها ويدخلها.
ولا لا تسألينـي..كيف ؟
#
وماذا بعد سيدتي ؟
أراك كغابة ملـئـى بأشجار على أغصانها ثمرٌ
من التفاح والزيتون والرمانْ
تحار العين ما تنظرْ..يحار القلب ما يختارْ
كأنك حقل أزهار ..به الألوان والسحرُ...به الأغصان والعطرُ.
تحار العين ما تُبصرْ..تحار الروح ما تقطفْ.. يحار المرء ما يشتمْ..
إذا ضحكت يزول الغمْ
#
وماذا بعد ؟ هل أحتاج يا سمراء للتصريح والإفصاحْ ؟
أم انّ الأمر لا يحتاج يكفي في الهوى التلميحُ..حيث العطر فاض وفاحْ
- أنت نجحتَ .. بل لاقيتَ في الإبحار كلّ نجاح
#
وماذا بعد يا سمراء ؟ تعالي نركب الزورقْ
برحلتنا معاً نمضي..نحسّ أمانْ.... لن نغرقْ.
تعالي أن عطر منك أذكى مهجتـي إذ فاحْ.
ووجهك مثل بدر هلّ فاجأني وجاء صباحْ
وفي عينيك هذا السحر أطفى في الدجى المصباحْ
وها قمر يعود إليّ في أسراره قد باح..
ولم يبق أمام الشاعر المسحور إلا أن يقدّم نفسه ويقول :
سيدتي : أدعوك على ألحان (زرياب ٍ)
نغنّي بعدها نمضي لرقص سماحْ ..
#
وماذا بعد سيدتي ؟
أنا بقصيدتي أغلقت نافذتي وحتى البابَ
لا حرّاس ..لا بوّابْ
أشعلت الشموع وقلتْ: إليك القلب والمفتاحْ
سأرضى قسمتـي مهما..
أكون بـرغم ما تقضي..بحكمك راضياً،مرتاحْ
#
- حبيبـي إنّ حكمي قاسياً فيكَ
فهل بعد الذي قد قلتَ ، يُرضيكَ ؟
سأشرب نخب عينيك التـي أسْرتْ بروحي
بعدها أسَرت فؤادي .في .مسا وصباحْ
#
التقينا دونما موعدْ.. فصرت الجمر والموقدْ
احتراقي فيك يجعلنـي أسير هواكْ
وأعشق فيك هذا الشعر..جسّد بوحه نجواكْ
سأمضي لن أخاف البحر والأمواجْ
نروح نجدد الأيام في فرح وفي نشوةْ
ونرحل في شراع الحب يُملي عمرنا غنوةْ
لعلّ مقدّر أن نلتقي يوماً .. وجاء اليومْ
لعلّ الريح بعد العمر ساقت روحنا للغيمْ
ترى هل بعد هذا الغيم يأتي الغيثْ ؟
وهذا الغيث ينقذنا من الآلام والأحزانْ ؟
#
- وماذا بعد يا شاعر ؟
من منّا هو المسحورُ ؟ من منّا هو الساحرْ ؟
من منّا هو الناهي ؟ ومن منّا هو الآمرْ ؟
وماذا بعد ؟ لا أدري
- ألا تدري وقد أغرقتنا في البحرْ..
ألا تدري ؟ وهل بعد الجرى يُطوى القصيد ،
يؤول للهجران والنسيان ؟
محالٌ .. إنها الذكرى لها في القلب ألف مكانْ
ونجواها تعيش بداخل الوجدانْ
محالٌ..أن يموت الحب مهما صار ، مهما كانْ
محالٌ.. إنها النجوى ..بـهـا يتميّز الإنسان.
###
التوقيع
----------
شعر:محمد الزينو السلوم
- مهداة إلى التـي التقيتها على غير موعد وافترقنا على موعد :
-----------------------------
- صباح الخير..والتقت العيونُ
فأشعلت في مهجتي شمعة
وغابت عندها الأحزان والدمعة
- صباح الخير.. ردّتْ ، عطّرت روحي بورد الحبْ
صباح كله وردٌ....وباح القلب بالنجوى.
و في بسماتها أحسست أنّ الصبح فاض سناًَ بألف صباح
هي الأقدار ، نسبح في سواقيها..ونشرب نخبها،تأتي بلا موعد
تفاجئنا.. فتفرحنا..وقد تأتي لتحزننا..
نشرب حلوها حيناً.. ونسقى مرّها حينا
#
ماذا قبل ؟ لا.لا شيء
ماذا بعد ؟ لا ندري
وماذا الآن ؟ حلمٌ مثل عصفور يزقزق فوق أغصاني
يذكرني بطيف زارني من قبلُ..
ودّعنـي وسافر..لم يعد أبداً....وعاد اليومْ
صباح جدد النجوى بذاكرتي..كعطر صباحْ
أطلّت فيه شمسٌ..لم أعد أحتاج للمصباحْ
سألتُ الإسم: في خجل أجابتنـي..
- أنا يا شاعري إسمي نكلّل بعد لقيانا بسحرٍ منك،صار(نجاح)
#
تحدّثنا حديث القلب للقلبِ..حديث الروح للروح ِ..
رسمت بريشتـي ألوانها لكنْ: خشيت البوح والإفصاحْ
وعاودني سؤال جدّد الأفراح
وماذا الآن ؟ سأقرأ غادتي عينيك ِ..لطفاً،
إنها بحر بها الأمواج تعصف في شواطيها..
ولكنـي سأبحر رغم هذا الموج، هذا العصف..عطر قصيدتي فيها..
سأبحر..كيف ؟ لا أدري..بلا زاد ٍ،ولا زورقْ
- أخشى إن أتاك الموج،بعد العصف أن تغرقْ ؟
سأبحر..كيف ؟ فالأغرقْ
- وماذا بعد أن أبحرت في عينـي يا شاعر ؟
ماذا بعد أن أبحرت في عينيك ِ يا سمراءْ ؟
وجدت البحر بحر صفاءْ.. وجدت البحر بحر نقاءْ..
#
- وماذا بعد يا شاعر ؟
قلت إذن..أتابع رحلتـي وأجدّد الأشعارْ
وإذ بي كيف ؟ لا أدري
طرت كنورس ٍ حلّقت فوق البحرِ..
أغزل فيك أشعاري..ليحلو بعدها المشوارْ
وكم عانيت سيدتي قبيل اليوم من أسفارْ
ولكنـي بهذا اليوم..كنت هزارْ
لقد موسقت أشعاري فأغنى لحنها الأوتارْ..!
#
أعود إليك سيدتي: وأنت بجانبـي عيناك تقرؤني وأقرؤها..
وسْط حديقة الأطيار والأزهارْ
أحسّ بفرحة ما بعدها فرحةْ
كأن الحلم راودني بنجواك ِ
ومنذ أتيت للدنيا.. أتوق ليوم لقياك ِ..
كأني الآن والإحساس يصدقنـي
أعيش حقيقة في جنة الأحلامْ
فآه ٍ منك سيدتي..وآه منك يا دنيا..وآه منك يا أيام..
نعيش بواحة الآلامْ..
نخيلاً دونما ثمر ٍ... بقامات ٍ تطال الشمسَ..لا رطباً على الأغصانْ
فآه منك سيدتي..وآه منك يا أحزان..!
لماذا الليل يطوينا ؟ يجرّح في مآقينا..؟
لماذا الدمع نذرفه على الوجنات من ألم ٍ،
لنطفئ شمعة الأحزان ؟ نتوه بأ ول الشطآن..؟
#
وماذا بعد سيدتي ؟
ألا يكفي..لننسى الماضي والأحزان
نعيش الحاضر الورديّ....ننساه الذي قد كانْ..
تعالي نزرع الأفراحْ....تعالي نهجر الأتراحْ
تعالي قد كفانا ما لقينا....إنّ ماضينا..
غدا ذكرى تؤول لغابر النسيانْ
دعي روحي تطير إليك في شوق بدون جناحْ
دعي قلبي يراود قلبك المحتاج للنجوى..
دعي جسدي يجدد فيك حلم الأمسِ..
يزرع فيك عطر الهمسِ...يعشق فيك سحر النفس ِ.
.يهوى فيك سرّ اللمس ِ..
يرحل فيك للنجمات.. يحرق من لهيب الجمر والقبلاتْ..
دعي طيري يحطّ على كنوز فيك مثل النسر ِ
مقتحماً صوامعها..ليفتحها ويدخلها.
ولا لا تسألينـي..كيف ؟
#
وماذا بعد سيدتي ؟
أراك كغابة ملـئـى بأشجار على أغصانها ثمرٌ
من التفاح والزيتون والرمانْ
تحار العين ما تنظرْ..يحار القلب ما يختارْ
كأنك حقل أزهار ..به الألوان والسحرُ...به الأغصان والعطرُ.
تحار العين ما تُبصرْ..تحار الروح ما تقطفْ.. يحار المرء ما يشتمْ..
إذا ضحكت يزول الغمْ
#
وماذا بعد ؟ هل أحتاج يا سمراء للتصريح والإفصاحْ ؟
أم انّ الأمر لا يحتاج يكفي في الهوى التلميحُ..حيث العطر فاض وفاحْ
- أنت نجحتَ .. بل لاقيتَ في الإبحار كلّ نجاح
#
وماذا بعد يا سمراء ؟ تعالي نركب الزورقْ
برحلتنا معاً نمضي..نحسّ أمانْ.... لن نغرقْ.
تعالي أن عطر منك أذكى مهجتـي إذ فاحْ.
ووجهك مثل بدر هلّ فاجأني وجاء صباحْ
وفي عينيك هذا السحر أطفى في الدجى المصباحْ
وها قمر يعود إليّ في أسراره قد باح..
ولم يبق أمام الشاعر المسحور إلا أن يقدّم نفسه ويقول :
سيدتي : أدعوك على ألحان (زرياب ٍ)
نغنّي بعدها نمضي لرقص سماحْ ..
#
وماذا بعد سيدتي ؟
أنا بقصيدتي أغلقت نافذتي وحتى البابَ
لا حرّاس ..لا بوّابْ
أشعلت الشموع وقلتْ: إليك القلب والمفتاحْ
سأرضى قسمتـي مهما..
أكون بـرغم ما تقضي..بحكمك راضياً،مرتاحْ
#
- حبيبـي إنّ حكمي قاسياً فيكَ
فهل بعد الذي قد قلتَ ، يُرضيكَ ؟
سأشرب نخب عينيك التـي أسْرتْ بروحي
بعدها أسَرت فؤادي .في .مسا وصباحْ
#
التقينا دونما موعدْ.. فصرت الجمر والموقدْ
احتراقي فيك يجعلنـي أسير هواكْ
وأعشق فيك هذا الشعر..جسّد بوحه نجواكْ
سأمضي لن أخاف البحر والأمواجْ
نروح نجدد الأيام في فرح وفي نشوةْ
ونرحل في شراع الحب يُملي عمرنا غنوةْ
لعلّ مقدّر أن نلتقي يوماً .. وجاء اليومْ
لعلّ الريح بعد العمر ساقت روحنا للغيمْ
ترى هل بعد هذا الغيم يأتي الغيثْ ؟
وهذا الغيث ينقذنا من الآلام والأحزانْ ؟
#
- وماذا بعد يا شاعر ؟
من منّا هو المسحورُ ؟ من منّا هو الساحرْ ؟
من منّا هو الناهي ؟ ومن منّا هو الآمرْ ؟
وماذا بعد ؟ لا أدري
- ألا تدري وقد أغرقتنا في البحرْ..
ألا تدري ؟ وهل بعد الجرى يُطوى القصيد ،
يؤول للهجران والنسيان ؟
محالٌ .. إنها الذكرى لها في القلب ألف مكانْ
ونجواها تعيش بداخل الوجدانْ
محالٌ..أن يموت الحب مهما صار ، مهما كانْ
محالٌ.. إنها النجوى ..بـهـا يتميّز الإنسان.
###
التوقيع
----------
أتكون خاتمتي خيولا أطلقت عند المدى لغة الصهيل ؟؟!
لله درك فلتكوني ولتكوني ..!!
أنت في الحالين أغلى من عيوني ..
يا عيوني : كم أحبك تصعدين وتصعدين و تصعدين ..
تعليق