[align=center]
إلى الشاعر العظيم محمود درويش رحمه الله
من وحي قصيدته " نعم عربٌ ولا نخجل "
نعم عربٌ
ولكنّي أنا أخجل
و يؤسفني لأني صرت لا أحفلْ
بأمجادٍ ولا أفخرْ
بماضٍ فيه كانت أمتي أجملْ
*************
نعم عربٌ
ولا نخجلْ
نرددها ولا نسألْ
ولا نبني ولا نعملْ
ولا حتّى نجيــــدُ صيانة الأبواب في معملْ
ولا تصليح رادارٍ إذا عطّلْ
فكــــيفَ يقاومُ الأعزلْ؟
**************
نقومُ بألفِ مُخْجِلَةٍ
و نصرخُ مِلئَ حنجرةٍ : "نعم عربٌ ولا نخجلْ"
ففعلاً نحن لا نخجلْ
************
نعم عربٌ !
ولا أحــــدٌ يقومُ بأي مفخرةٍ .....
تشــــــيدُ بأننـــــــــــــــا عــربٌ ولا نخجلْ
فغير شــــــــــــــطارة التلقـــــيح
كالثيران ...... لم نفعلْ
ولم نر في النســـــــاءِ أمامنا شــــــــيئاً ......
ســــــوى مهبلْ
تزوجنــــــاهُ.......
قدســـــــــناهُ.......
حجبنــــــــاهُ.......
ضــاجعنــــاهُ كي يحْبـَلْ
فكلُّ دقيقةٍ تأتي
تضمّ الأمـــــــــةُ الحمقـــــاءُ تحت جناحها أهبلْ
*****************
نعم عربٌ و لم نفهمْ
بأن الله غادرنا
و عقمَ كلَّ ما لمست يداهُ لأِجلنا مِنَّـــــــــــا
و عقمَ كفّه اليسرى
و عقمَ كفّهه اليمـنى
و قرر أننا أدنى من الإحســـــان ِ و الحســـــنى
فنحن الآن بين الله و الشيطان قد تهنــــــــــــــا
فصـــــار الخير يكرهنـــــــــــــا
وصـــــــــــارت أرضـــــنا قحــــــــــــــــــــلا
وصــــــــــــرنا أينمـــــــــــــــــــــــا رحنــــــــا
فلا أهلا و لا ســـــــــــــــــــــــــــــهلا
***********************
لُحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــانــــــــا
كلّ ما أخذتهُ أمتنا
من إرثٍ و أفكـــــــارِ
لحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــانــــــــا
ســــرُ فـكـرتـنا ..... !
ولغز وبائها الســـــاري
لــــــــــــحى فـقـهـــــــــــــــــائنـــــــــــــــــــــــــ ـا عدوى
مع التاريخ جاءتنا
مع التهـــــــديد بالتعذيب والنار
مع الله الذي نخشاه كالجلادَ
لا الباري
مع الحرمان والقسوه
وسحق هوية النسوه
لحى فيها تخلفنا ........!
لحى توحي بمزبلةٍ
بها جرثومة التشريع في دينٍ يضللنا
نربيها لتقتلنا
بها أمراض كل نفوس من مرضوا
بها أحبال مشنقةٍ
لأحفادٍ إذا رفضوا........
ذقوناً شكلها مذري
..................................................
أنا يا سيدي محمود لا أدري
لماذا كل هذا الهم .....مجبولٌ بذلِّ القهر في صدري
أنا يا سيدي محمود لا أدري
لماذا كلُّ هــــــــــــــذا الهم في صدري
لماذا عندما استوعبت ما يجري........... بدأت أ ُحَقِّرُ العربا
أهلْ هــذا لأنّي واحدٌ منّـــــــــــــــــــــا
أهلْ هــــــــذا لأنّي مؤمنٌ أنـّـــــــــــــــــــــــــــا
لدينا في قطــــــــــــــار العمر ســــــــــــــائقنا و مقعدنا
وأنّـــــــــــــــــا دون إلحـــــــــــــــاح ٍ
ودون مقابل ٍ قمنــــــــــــا
وقدّمنـــــــــا أمــــــــــاكننا
لمن قالوا لنا من بعدْ :
لا أهــــــــــــــــــــــــــــــلا ولا ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهلا
.................................................. ...............................
أهَلْ هــــــــــــــــــذا من البؤس الذي يجتاح أمتنا
فلا شيء
سوى الصفعات في تاريخنا يحصلْ
فيجعلني............ أقولُ بأنني أخجلْ
****************************
أنا يا ســــــــــيدي محمـــــــــــــــــود قد أخجلْ
ولكنّي دءوب البحث عمّـــــا قد يقدم أمتي شــــبراً إلى الأفضلْ
يعيــــــــد كـــــــــــــــــرامة الأجــــداد للأحفــــاد
في جلبــــــــــــــابهـــــــــــــــــــــا الأجملْ
.................................................. ......
أفتشُ بين ما تركــــــــــــــــوه أجدادي
من الأغراض عن قنديل مســـــــــــــتقبلْ
وما تركتــــــــــــــــــــه جــــدّاتي
عن صــــندوق أخلاق ٍ ................
و جـــرّات ٍ من الآمــــال و اللهــــــــــفه
و منــــــــــــــديــل ٍ من العفّـــــــــــــــــهْ
أغطـــــــــــــــــي فيـــه صـــدر الأمة الأعـــزلْ
ولكنّي.......
لســــــــــــوء الحــــــــــــــــــــــظ
حتى الآن لم أحصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلْ
*********************
أنا يا ســــــيدي محمــــــــــــود لا أغفــــــــــو
وقد أ ُنهكت من أرقي
لأنّي دائماً أســــــــألْ
و عقلي دائماً يعمــــلْ
وقلبي كل ثانية.........
يدقّ لأنّه يأملْ
بأنّ عروبتي ســــــتعود...
في إكليـــــلهـــا الألِق ِ
و تاج ٍ من رمال الشمس
بالإســـوار والحَـلـَق
و ثوبٍ رائع ٍ أصـــفرْ
وهــــــا إنّي أرى نوراً
كوهج الرمل في الأفق
يبشِّـــــرُ أنّ بالإمكــــــان
أن ننجـــــو من الغــــرقِ
أرى ميـــــلاد تـــاريخ ٍ.....أرى مجــداً......أراكِ نهـــاية النفق ِ
لعلّي في الإمــــارات اســـتعَدْتُ البعضَ من خُلُقي
وعـــاد إليّ حب النوم فيها واختفى قلقــــــــــــــــي
إمـــــــــــــــاراتٌ إذا تبعتهـــــــــــــا أمتنــــــــــــــا فلن تخســـــــــــــرْ
هـــــــــــــــــي البـــــوابـــــــــة الأخــــــــــرى لتـــــــــــــــــــاريخ ٍ
ســــــــــــــــــــيجعل شــــــــــــــــــــأننـــــــــــا أكـــــــــــــــــــــبرْ
1994
[/align]
إلى الشاعر العظيم محمود درويش رحمه الله
من وحي قصيدته " نعم عربٌ ولا نخجل "
نعم عربٌ
ولكنّي أنا أخجل
و يؤسفني لأني صرت لا أحفلْ
بأمجادٍ ولا أفخرْ
بماضٍ فيه كانت أمتي أجملْ
*************
نعم عربٌ
ولا نخجلْ
نرددها ولا نسألْ
ولا نبني ولا نعملْ
ولا حتّى نجيــــدُ صيانة الأبواب في معملْ
ولا تصليح رادارٍ إذا عطّلْ
فكــــيفَ يقاومُ الأعزلْ؟
**************
نقومُ بألفِ مُخْجِلَةٍ
و نصرخُ مِلئَ حنجرةٍ : "نعم عربٌ ولا نخجلْ"
ففعلاً نحن لا نخجلْ
************
نعم عربٌ !
ولا أحــــدٌ يقومُ بأي مفخرةٍ .....
تشــــــيدُ بأننـــــــــــــــا عــربٌ ولا نخجلْ
فغير شــــــــــــــطارة التلقـــــيح
كالثيران ...... لم نفعلْ
ولم نر في النســـــــاءِ أمامنا شــــــــيئاً ......
ســــــوى مهبلْ
تزوجنــــــاهُ.......
قدســـــــــناهُ.......
حجبنــــــــاهُ.......
ضــاجعنــــاهُ كي يحْبـَلْ
فكلُّ دقيقةٍ تأتي
تضمّ الأمـــــــــةُ الحمقـــــاءُ تحت جناحها أهبلْ
*****************
نعم عربٌ و لم نفهمْ
بأن الله غادرنا
و عقمَ كلَّ ما لمست يداهُ لأِجلنا مِنَّـــــــــــا
و عقمَ كفّه اليسرى
و عقمَ كفّهه اليمـنى
و قرر أننا أدنى من الإحســـــان ِ و الحســـــنى
فنحن الآن بين الله و الشيطان قد تهنــــــــــــــا
فصـــــار الخير يكرهنـــــــــــــا
وصـــــــــــارت أرضـــــنا قحــــــــــــــــــــلا
وصــــــــــــرنا أينمـــــــــــــــــــــــا رحنــــــــا
فلا أهلا و لا ســـــــــــــــــــــــــــــهلا
***********************
لُحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــانــــــــا
كلّ ما أخذتهُ أمتنا
من إرثٍ و أفكـــــــارِ
لحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــانــــــــا
ســــرُ فـكـرتـنا ..... !
ولغز وبائها الســـــاري
لــــــــــــحى فـقـهـــــــــــــــــائنـــــــــــــــــــــــــ ـا عدوى
مع التاريخ جاءتنا
مع التهـــــــديد بالتعذيب والنار
مع الله الذي نخشاه كالجلادَ
لا الباري
مع الحرمان والقسوه
وسحق هوية النسوه
لحى فيها تخلفنا ........!
لحى توحي بمزبلةٍ
بها جرثومة التشريع في دينٍ يضللنا
نربيها لتقتلنا
بها أمراض كل نفوس من مرضوا
بها أحبال مشنقةٍ
لأحفادٍ إذا رفضوا........
ذقوناً شكلها مذري
..................................................
أنا يا سيدي محمود لا أدري
لماذا كل هذا الهم .....مجبولٌ بذلِّ القهر في صدري
أنا يا سيدي محمود لا أدري
لماذا كلُّ هــــــــــــــذا الهم في صدري
لماذا عندما استوعبت ما يجري........... بدأت أ ُحَقِّرُ العربا
أهلْ هــذا لأنّي واحدٌ منّـــــــــــــــــــــا
أهلْ هــــــــذا لأنّي مؤمنٌ أنـّـــــــــــــــــــــــــــا
لدينا في قطــــــــــــــار العمر ســــــــــــــائقنا و مقعدنا
وأنّـــــــــــــــــا دون إلحـــــــــــــــاح ٍ
ودون مقابل ٍ قمنــــــــــــا
وقدّمنـــــــــا أمــــــــــاكننا
لمن قالوا لنا من بعدْ :
لا أهــــــــــــــــــــــــــــــلا ولا ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــهلا
.................................................. ...............................
أهَلْ هــــــــــــــــــذا من البؤس الذي يجتاح أمتنا
فلا شيء
سوى الصفعات في تاريخنا يحصلْ
فيجعلني............ أقولُ بأنني أخجلْ
****************************
أنا يا ســــــــــيدي محمـــــــــــــــــود قد أخجلْ
ولكنّي دءوب البحث عمّـــــا قد يقدم أمتي شــــبراً إلى الأفضلْ
يعيــــــــد كـــــــــــــــــرامة الأجــــداد للأحفــــاد
في جلبــــــــــــــابهـــــــــــــــــــــا الأجملْ
.................................................. ......
أفتشُ بين ما تركــــــــــــــــوه أجدادي
من الأغراض عن قنديل مســـــــــــــتقبلْ
وما تركتــــــــــــــــــــه جــــدّاتي
عن صــــندوق أخلاق ٍ ................
و جـــرّات ٍ من الآمــــال و اللهــــــــــفه
و منــــــــــــــديــل ٍ من العفّـــــــــــــــــهْ
أغطـــــــــــــــــي فيـــه صـــدر الأمة الأعـــزلْ
ولكنّي.......
لســــــــــــوء الحــــــــــــــــــــــظ
حتى الآن لم أحصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلْ
*********************
أنا يا ســــــيدي محمــــــــــــود لا أغفــــــــــو
وقد أ ُنهكت من أرقي
لأنّي دائماً أســــــــألْ
و عقلي دائماً يعمــــلْ
وقلبي كل ثانية.........
يدقّ لأنّه يأملْ
بأنّ عروبتي ســــــتعود...
في إكليـــــلهـــا الألِق ِ
و تاج ٍ من رمال الشمس
بالإســـوار والحَـلـَق
و ثوبٍ رائع ٍ أصـــفرْ
وهــــــا إنّي أرى نوراً
كوهج الرمل في الأفق
يبشِّـــــرُ أنّ بالإمكــــــان
أن ننجـــــو من الغــــرقِ
أرى ميـــــلاد تـــاريخ ٍ.....أرى مجــداً......أراكِ نهـــاية النفق ِ
لعلّي في الإمــــارات اســـتعَدْتُ البعضَ من خُلُقي
وعـــاد إليّ حب النوم فيها واختفى قلقــــــــــــــــي
إمـــــــــــــــاراتٌ إذا تبعتهـــــــــــــا أمتنــــــــــــــا فلن تخســـــــــــــرْ
هـــــــــــــــــي البـــــوابـــــــــة الأخــــــــــرى لتـــــــــــــــــــاريخ ٍ
ســــــــــــــــــــيجعل شــــــــــــــــــــأننـــــــــــا أكـــــــــــــــــــــبرْ
1994
[/align]
تعليق