بسبس ومدرس الكيمياء.. إلى أبي د.حسن السمان العالم الكيميائي الكبير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد حسن محمد
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 716

    بسبس ومدرس الكيمياء.. إلى أبي د.حسن السمان العالم الكيميائي الكبير

    [poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    - أنءِ الهموم وتابع التغريدا=إن الجمال يسبِّح المعبودا
    يكسو المدى في ناظريّ محبّة=ويفيد حسّا رائعاً وجديدا
    ويبث أشجار الفنون تواجداً=فتميل ضاحكة هُدًى وورودا
    ويكون نهراً في ابتسامة شاعرٍ=ويكون في روح الحزين خلودا
    متفاعلاَ في عَبرة أو عِبرةٍ=متفائلاً في حزنه وفريدا
    يجنيك سرِّ العالمين كفرصةٍ=تسعى لقلبك في الخفاء وعودا
    فتدق أجراسٌ كأنّك مرسَل=بالحب تنذر صخرة وجليدا
    قمْ دقَّــ/=..[/poem]

    [poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    # /ــت الأجراس! موعد حصة الـ=ـكيميا!؟ ألست سعيدا[/poem]


    [poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    - دخل المدرِّس. يا تمزّق فكرتي=ولقد أصاب تخيّلي المجهودا
    وسكتُّ في عجب وقلبي خفقة=وذهول أفكاري يشدُّ الجيدا
    أنا قلت "دقــ" وزاد تاءً! أما أنا=ردّدتها من بعده ترديدا[/poem]


    [poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    # الآن يا أولاد نبدأ درسنا=هل تذكرون تفاعلات الصودا[/poem]
    ****************=*****************

    [poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وأناخ عندي في السؤال بعيرَهُ=فاستنطق الأعشى فقال نشيدا
    وطفقت في حرج، فمال بناقة=من صبره متفهّماً ومعيدا
    فأجابه العلاف(1) يقسم أن رأى=في "الدار قفراً، والمزار بعيدا"
    نظر المدرِّس في عيوني نظرة=زادت قيودي في الكلام قيودا
    أخذ الجِمَال، وساقها عن مقعدي=ومضى يحوقل كالمُصَابِ عديدا
    ورمى إليّ بكلمة معضوضة= "افتح كتابكَ وانتبه لتفيدا"
    فشكوت للعلاف(2)، ثم أطعته = فعسى خيالي أن يعي فيعودا
    *****************=******************
    "بِسْبِسْ"=..
    - عجيب!! كيف! هل رجع الخيا=ل كقطةٍ من ذعره مكدودا
    - "بِسْبِسْ"=..
    - تراه رأى المعاني فأرة=فأتى بمخلب قطة ليصيدا!؟!
    "بِسْبِسْ"، ومسطرة الزميلة أُلقيتْ=فنظرت أجني بالعيون ورودا
    "بِسْبِسْ" هي الساعي أتى ببريده=أَجْمِلْ بمسطرة الحساب بريدا
    "بِسْبِسْ" حروف قصيدة أحدو بها=نوق الرَّوِيِّ مقودة ومقودا
    "بِسْبِسْ" هي الكيمياء والفيزياء والأ=حياء!! أو زد في قدرها وأعيدا
    أنءِ الهموم وتابع التغريدا= "بِسْ" "بِسْ" وكرِّر لحنها المشهودا
    "بِسْ" بِسْ" =..
    جميل! رائع!! يا حسنها!=سبقت بتلخيص القصيد قصيدا
    ونظرتُ مأخوذَ الملامح، أشتري=اللحظاتِ بالنظراتِ والتأييدا
    "فاللافلز...." فلذّ فيك تودّدي= "...يوديدُ..." كالقيثار "ينتج يودا"
    "إن البروم..." ورب مُقْلةِ نظرةٍ=كالأكسجين، فزوِّدي "....الأكسيدا"
    هل من مقاومة! وقد ألفيتها=سحراً وتجلس جانبي تحديدا؟!
    بتفاعل الحسن الذي في عينها=زاد الكلور وكنت –قبلُ- حديدا
    وتلين أعضائي ويرقص حاجبي=وتفور أمواج الدما تصعيدا
    أأقول "لا"؟!=..
    ........ أأقولها ورأيتني=في عينها المتألِقَ الموجودا!؟!
    وظللت أجرِي في معامل قلبها=أحلى التجارب في هواي سعيدا
    فحسبْتُ أني عالم الكيميا الذي=يُرْسِي بخبرة حبِّه التجديدا
    ونزلتُ منجم ثغرها في رحلة!=فيه اكتشفت السُّكَّرَ المعقودا
    ونزلْتُ منجمَ عينِها في رحلة!= فيها اكتشفت الفلَّ والفوسفيدا
    وكعالِمٍ أغرَتْهُ فرحةُ كَشْفِهِ=أعلنْتُ صوتي بالنجاح شديدا
    ونظرتُ حولي..=...
    ....... لم يجب صوتي سوى=صمتٍ وأشبَهَ عمْقُه الأخدودا
    فندمْتُ معتبراً، ولكن سابقت=ندمي عصا الأستاذ تطوي الجيدا
    وكأنّها عزمت تفرِّغ فكرتي=من لحن "بِسْ" "بِسْ" كي تعيد الصودا
    لا بد ضاق وقد رآني فارساً=في ضوء عينيها يقود جنودا
    كي يفتح البلدان في أحلامها=ويؤسس الدنيا لها ويشيدا
    لابد ضاق! وربَّ رغبةِ ضائقٍ=جعلته منتقماً وكان ودودا
    أرأيت كيف يغار مني! إنه=لم يدرك الحب العفيف أكيدا
    ***=***
    ونظرْتُ للبنت التي ولّيْتُها=سلطانَ أخيلتي، ومت شهيدا...
    فوجدتُها سمراء دون هوادة=والصوتُ سَوْطٌ يستحثُّ بليدا
    قالت وقد نظرت إلى ما في يدي=من نصف مسطرة غدا مخضودا
    "اسمع أخي: حتم عليك ستشتري=لي غيرها! أفهمت يا حمودا"[/poem]





    [align=center]أو ختام عامّيّ
    قالت: (يا لهوي!! أنت لازم تشتري=لي مسطرة وبِسْرعة يا حمودا")
    [/align]



    1- العلاف: ابن العلاف شاعر عباسي، وله بيته
    ولما انتهينا للخيال الذي سرى اذا الدار قفر والمزار بعيد

    2- البيت الثاني من نفس القصيدة لابن العلاف يقول:
    فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي لعل خيالا طارقا سيعودُ
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    لست أدري .. هل أضحك لهذه القصيدة المعملية الفريدة
    التي انتهت نهايتين إحداهما فصحى و الأخرى عامية
    أم أتعجب من هذه المقدرة اللغوية التي تصوغ بها الحرف و تطوعه
    أم أكتفي بسعادتي بها و لأنها مهداة لاستاذنا العالم الجليل د. السمان
    سأجمع لإذن بين الضحكة و الدهشة و السعادة
    لأني أحسستها جميعها في آن واحد
    محبتي يا أحمد
    و أقول : يا لهوي انت لازم تترقي=خايف لتمسي بعد ذا محسود
    ههههه
    sigpic

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      حينحسد بس؟
      ياابني الله يرضى عليك عملنا دروس جزاله شعريه ينوبك ثواب الغلابه الي متلنا؟
      وقول يارب
      ومرور واستمتاع بعذوبة وقوة لغة وشعريه استاذنا

      تعليق

      • أحمد حسن محمد
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 716

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
        لست أدري .. هل أضحك لهذه القصيدة المعملية الفريدة
        التي انتهت نهايتين إحداهما فصحى و الأخرى عامية
        أم أتعجب من هذه المقدرة اللغوية التي تصوغ بها الحرف و تطوعه
        أم أكتفي بسعادتي بها و لأنها مهداة لاستاذنا العالم الجليل د. السمان
        سأجمع لإذن بين الضحكة و الدهشة و السعادة
        لأني أحسستها جميعها في آن واحد
        محبتي يا أحمد
        و أقول : يا لهوي انت لازم تترقي=خايف لتمسي بعد ذا محسود
        ههههه
        يا نور الدنيا وعبيرها..

        لو حسدني أحدٌ فسألومك أنت وأبي وشاهين وأصدقائي وإخواني لأنكم من علمتوني الكتابة

        دمت بأغلى مما يكون عليه غالٍ

        تعليق

        • إبراهيم المرحبي
          عضو الملتقى
          • 13-10-2007
          • 57

          #5
          [align=center]أحمد

          لله درك على هذه البلاغة والبراعة

          والله لقد قضيت وقتاً ممتعاً مع هذه القصيدة الرائعة البديعة .

          ولسوف أعود بإذن الله كراراً ومراراً لهذه التحفة الأدبية .

          دمت مبدعاً [/align]
          [url=http://file5.9q9q.net/preview/48261446/-----------.jpg.html][img]http://file5.9q9q.net/img/48261446/-----------.jpg[/img][/url]

          [size=6][font=Comic Sans MS][color=#008000]فِي ذِمِّةِ اللهِ الْكَرِيمِ وَحِفْظِهِ ** جَسَدٌ بِبَرْقَةَ وَسَّدَ الصَّحْرَاءَ[/color][/font][/size]

          تعليق

          • محمد سمير السحار
            شاعر
            • 16-05-2007
            • 1067

            #6
            [align=center]أخي الكريم الشاعر القدير أحمد حسن أحمد
            لله درّكَ كنتَ بارعاً وباراً معاً
            باركَ الله فيكَ وفي عالمنا الجليل الدكتور محمد حسن السمان
            خالص تقديري ومودّتي
            أخوك
            محمد سمير السحار
            [/align]

            تعليق

            • عبدالله حسين كراز
              أديب وكاتب
              • 24-05-2007
              • 584

              #7
              الحبيب أحمد حسن محمد

              خفة دم شاعرية وانسيابية في البوح الشعري بكل طقوسه وتفاصيل حرفه... تجريب في اللغة والبناء والتصوير والحبكة الشعرية.

              يا غالي لك مني ألف مسطرة من جلد جسمي وقلم من أناملي شرط أن تشذبها بين إبهامك وشاهدك الأيمن...

              دمت بحب وألق

              دكتور عبدالله حسين كراز
              دكتور عبدالله حسين كراز

              تعليق

              • أحمد حسن محمد
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 716

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                حينحسد بس؟
                ياابني الله يرضى عليك عملنا دروس جزاله شعريه ينوبك ثواب الغلابه الي متلنا؟
                وقول يارب
                ومرور واستمتاع بعذوبة وقوة لغة وشعريه استاذنا

                أيتها الفريدة في حضورك..


                أيتها الشمس الواضحة

                شكرا لكرمك كل مرة

                وشكرا لاهتمامك الفكري العزيز في تقدير أخيكِ

                تعليق

                يعمل...
                X