[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
- أنءِ الهموم وتابع التغريدا=إن الجمال يسبِّح المعبودا
يكسو المدى في ناظريّ محبّة=ويفيد حسّا رائعاً وجديدا
ويبث أشجار الفنون تواجداً=فتميل ضاحكة هُدًى وورودا
ويكون نهراً في ابتسامة شاعرٍ=ويكون في روح الحزين خلودا
متفاعلاَ في عَبرة أو عِبرةٍ=متفائلاً في حزنه وفريدا
يجنيك سرِّ العالمين كفرصةٍ=تسعى لقلبك في الخفاء وعودا
فتدق أجراسٌ كأنّك مرسَل=بالحب تنذر صخرة وجليدا
قمْ دقَّــ/=..[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
# /ــت الأجراس! موعد حصة الـ=ـكيميا!؟ ألست سعيدا[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
- دخل المدرِّس. يا تمزّق فكرتي=ولقد أصاب تخيّلي المجهودا
وسكتُّ في عجب وقلبي خفقة=وذهول أفكاري يشدُّ الجيدا
أنا قلت "دقــ" وزاد تاءً! أما أنا=ردّدتها من بعده ترديدا[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
# الآن يا أولاد نبدأ درسنا=هل تذكرون تفاعلات الصودا[/poem]
****************=*****************
[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وأناخ عندي في السؤال بعيرَهُ=فاستنطق الأعشى فقال نشيدا
وطفقت في حرج، فمال بناقة=من صبره متفهّماً ومعيدا
فأجابه العلاف(1) يقسم أن رأى=في "الدار قفراً، والمزار بعيدا"
نظر المدرِّس في عيوني نظرة=زادت قيودي في الكلام قيودا
أخذ الجِمَال، وساقها عن مقعدي=ومضى يحوقل كالمُصَابِ عديدا
ورمى إليّ بكلمة معضوضة= "افتح كتابكَ وانتبه لتفيدا"
فشكوت للعلاف(2)، ثم أطعته = فعسى خيالي أن يعي فيعودا
*****************=******************
"بِسْبِسْ"=..
- عجيب!! كيف! هل رجع الخيا=ل كقطةٍ من ذعره مكدودا
- "بِسْبِسْ"=..
- تراه رأى المعاني فأرة=فأتى بمخلب قطة ليصيدا!؟!
"بِسْبِسْ"، ومسطرة الزميلة أُلقيتْ=فنظرت أجني بالعيون ورودا
"بِسْبِسْ" هي الساعي أتى ببريده=أَجْمِلْ بمسطرة الحساب بريدا
"بِسْبِسْ" حروف قصيدة أحدو بها=نوق الرَّوِيِّ مقودة ومقودا
"بِسْبِسْ" هي الكيمياء والفيزياء والأ=حياء!! أو زد في قدرها وأعيدا
أنءِ الهموم وتابع التغريدا= "بِسْ" "بِسْ" وكرِّر لحنها المشهودا
"بِسْ" بِسْ" =..
جميل! رائع!! يا حسنها!=سبقت بتلخيص القصيد قصيدا
ونظرتُ مأخوذَ الملامح، أشتري=اللحظاتِ بالنظراتِ والتأييدا
"فاللافلز...." فلذّ فيك تودّدي= "...يوديدُ..." كالقيثار "ينتج يودا"
"إن البروم..." ورب مُقْلةِ نظرةٍ=كالأكسجين، فزوِّدي "....الأكسيدا"
هل من مقاومة! وقد ألفيتها=سحراً وتجلس جانبي تحديدا؟!
بتفاعل الحسن الذي في عينها=زاد الكلور وكنت –قبلُ- حديدا
وتلين أعضائي ويرقص حاجبي=وتفور أمواج الدما تصعيدا
أأقول "لا"؟!=..
........ أأقولها ورأيتني=في عينها المتألِقَ الموجودا!؟!
وظللت أجرِي في معامل قلبها=أحلى التجارب في هواي سعيدا
فحسبْتُ أني عالم الكيميا الذي=يُرْسِي بخبرة حبِّه التجديدا
ونزلتُ منجم ثغرها في رحلة!=فيه اكتشفت السُّكَّرَ المعقودا
ونزلْتُ منجمَ عينِها في رحلة!= فيها اكتشفت الفلَّ والفوسفيدا
وكعالِمٍ أغرَتْهُ فرحةُ كَشْفِهِ=أعلنْتُ صوتي بالنجاح شديدا
ونظرتُ حولي..=...
....... لم يجب صوتي سوى=صمتٍ وأشبَهَ عمْقُه الأخدودا
فندمْتُ معتبراً، ولكن سابقت=ندمي عصا الأستاذ تطوي الجيدا
وكأنّها عزمت تفرِّغ فكرتي=من لحن "بِسْ" "بِسْ" كي تعيد الصودا
لا بد ضاق وقد رآني فارساً=في ضوء عينيها يقود جنودا
كي يفتح البلدان في أحلامها=ويؤسس الدنيا لها ويشيدا
لابد ضاق! وربَّ رغبةِ ضائقٍ=جعلته منتقماً وكان ودودا
أرأيت كيف يغار مني! إنه=لم يدرك الحب العفيف أكيدا
***=***
ونظرْتُ للبنت التي ولّيْتُها=سلطانَ أخيلتي، ومت شهيدا...
فوجدتُها سمراء دون هوادة=والصوتُ سَوْطٌ يستحثُّ بليدا
قالت وقد نظرت إلى ما في يدي=من نصف مسطرة غدا مخضودا
"اسمع أخي: حتم عليك ستشتري=لي غيرها! أفهمت يا حمودا"[/poem]
[align=center]أو ختام عامّيّ
قالت: (يا لهوي!! أنت لازم تشتري=لي مسطرة وبِسْرعة يا حمودا")[/align]
1- العلاف: ابن العلاف شاعر عباسي، وله بيته
ولما انتهينا للخيال الذي سرى اذا الدار قفر والمزار بعيد
2- البيت الثاني من نفس القصيدة لابن العلاف يقول:
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي لعل خيالا طارقا سيعودُ
- أنءِ الهموم وتابع التغريدا=إن الجمال يسبِّح المعبودا
يكسو المدى في ناظريّ محبّة=ويفيد حسّا رائعاً وجديدا
ويبث أشجار الفنون تواجداً=فتميل ضاحكة هُدًى وورودا
ويكون نهراً في ابتسامة شاعرٍ=ويكون في روح الحزين خلودا
متفاعلاَ في عَبرة أو عِبرةٍ=متفائلاً في حزنه وفريدا
يجنيك سرِّ العالمين كفرصةٍ=تسعى لقلبك في الخفاء وعودا
فتدق أجراسٌ كأنّك مرسَل=بالحب تنذر صخرة وجليدا
قمْ دقَّــ/=..[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
# /ــت الأجراس! موعد حصة الـ=ـكيميا!؟ ألست سعيدا[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
- دخل المدرِّس. يا تمزّق فكرتي=ولقد أصاب تخيّلي المجهودا
وسكتُّ في عجب وقلبي خفقة=وذهول أفكاري يشدُّ الجيدا
أنا قلت "دقــ" وزاد تاءً! أما أنا=ردّدتها من بعده ترديدا[/poem]
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
# الآن يا أولاد نبدأ درسنا=هل تذكرون تفاعلات الصودا[/poem]
****************=*****************
[poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وأناخ عندي في السؤال بعيرَهُ=فاستنطق الأعشى فقال نشيدا
وطفقت في حرج، فمال بناقة=من صبره متفهّماً ومعيدا
فأجابه العلاف(1) يقسم أن رأى=في "الدار قفراً، والمزار بعيدا"
نظر المدرِّس في عيوني نظرة=زادت قيودي في الكلام قيودا
أخذ الجِمَال، وساقها عن مقعدي=ومضى يحوقل كالمُصَابِ عديدا
ورمى إليّ بكلمة معضوضة= "افتح كتابكَ وانتبه لتفيدا"
فشكوت للعلاف(2)، ثم أطعته = فعسى خيالي أن يعي فيعودا
*****************=******************
"بِسْبِسْ"=..
- عجيب!! كيف! هل رجع الخيا=ل كقطةٍ من ذعره مكدودا
- "بِسْبِسْ"=..
- تراه رأى المعاني فأرة=فأتى بمخلب قطة ليصيدا!؟!
"بِسْبِسْ"، ومسطرة الزميلة أُلقيتْ=فنظرت أجني بالعيون ورودا
"بِسْبِسْ" هي الساعي أتى ببريده=أَجْمِلْ بمسطرة الحساب بريدا
"بِسْبِسْ" حروف قصيدة أحدو بها=نوق الرَّوِيِّ مقودة ومقودا
"بِسْبِسْ" هي الكيمياء والفيزياء والأ=حياء!! أو زد في قدرها وأعيدا
أنءِ الهموم وتابع التغريدا= "بِسْ" "بِسْ" وكرِّر لحنها المشهودا
"بِسْ" بِسْ" =..
جميل! رائع!! يا حسنها!=سبقت بتلخيص القصيد قصيدا
ونظرتُ مأخوذَ الملامح، أشتري=اللحظاتِ بالنظراتِ والتأييدا
"فاللافلز...." فلذّ فيك تودّدي= "...يوديدُ..." كالقيثار "ينتج يودا"
"إن البروم..." ورب مُقْلةِ نظرةٍ=كالأكسجين، فزوِّدي "....الأكسيدا"
هل من مقاومة! وقد ألفيتها=سحراً وتجلس جانبي تحديدا؟!
بتفاعل الحسن الذي في عينها=زاد الكلور وكنت –قبلُ- حديدا
وتلين أعضائي ويرقص حاجبي=وتفور أمواج الدما تصعيدا
أأقول "لا"؟!=..
........ أأقولها ورأيتني=في عينها المتألِقَ الموجودا!؟!
وظللت أجرِي في معامل قلبها=أحلى التجارب في هواي سعيدا
فحسبْتُ أني عالم الكيميا الذي=يُرْسِي بخبرة حبِّه التجديدا
ونزلتُ منجم ثغرها في رحلة!=فيه اكتشفت السُّكَّرَ المعقودا
ونزلْتُ منجمَ عينِها في رحلة!= فيها اكتشفت الفلَّ والفوسفيدا
وكعالِمٍ أغرَتْهُ فرحةُ كَشْفِهِ=أعلنْتُ صوتي بالنجاح شديدا
ونظرتُ حولي..=...
....... لم يجب صوتي سوى=صمتٍ وأشبَهَ عمْقُه الأخدودا
فندمْتُ معتبراً، ولكن سابقت=ندمي عصا الأستاذ تطوي الجيدا
وكأنّها عزمت تفرِّغ فكرتي=من لحن "بِسْ" "بِسْ" كي تعيد الصودا
لا بد ضاق وقد رآني فارساً=في ضوء عينيها يقود جنودا
كي يفتح البلدان في أحلامها=ويؤسس الدنيا لها ويشيدا
لابد ضاق! وربَّ رغبةِ ضائقٍ=جعلته منتقماً وكان ودودا
أرأيت كيف يغار مني! إنه=لم يدرك الحب العفيف أكيدا
***=***
ونظرْتُ للبنت التي ولّيْتُها=سلطانَ أخيلتي، ومت شهيدا...
فوجدتُها سمراء دون هوادة=والصوتُ سَوْطٌ يستحثُّ بليدا
قالت وقد نظرت إلى ما في يدي=من نصف مسطرة غدا مخضودا
"اسمع أخي: حتم عليك ستشتري=لي غيرها! أفهمت يا حمودا"[/poem]
[align=center]أو ختام عامّيّ
قالت: (يا لهوي!! أنت لازم تشتري=لي مسطرة وبِسْرعة يا حمودا")[/align]
1- العلاف: ابن العلاف شاعر عباسي، وله بيته
ولما انتهينا للخيال الذي سرى اذا الدار قفر والمزار بعيد
2- البيت الثاني من نفس القصيدة لابن العلاف يقول:
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي لعل خيالا طارقا سيعودُ
تعليق