بعد مرور عشرين عاماً على زواجها منه ،بدأت تحقد على نفسها المغلفة بكبرياءٍ أنثوي غريب..والندم يطعن قلبها المغبون..
قالت له : أعلم أني أنكرت أيامك الجميلة ، وليس في ذاكرتي جميل سواها..
ورحلة عشق أخفيتها ؛ وأنت لا تعلم أنك كنت أنفاسي التي بها أحيا..
لذا سامحني .. أرجوك ..
هو.. لم يحرك ساكناً ، ولم يدخل في لحظة صحوتها المتأخرة..
هي.. تمادت بالأقتراب منه ، والأحمرار يغزو وجنتيها خجلاً عذرياً انبعث فيها من جديد..
لتضع وردةً بيضاء على قطعة حجر كتب عليها :
( ياأيتها النفس المطمئنة إرجعي الى ربك راضية مرضية)
قالت له : أعلم أني أنكرت أيامك الجميلة ، وليس في ذاكرتي جميل سواها..
ورحلة عشق أخفيتها ؛ وأنت لا تعلم أنك كنت أنفاسي التي بها أحيا..
لذا سامحني .. أرجوك ..
هو.. لم يحرك ساكناً ، ولم يدخل في لحظة صحوتها المتأخرة..
هي.. تمادت بالأقتراب منه ، والأحمرار يغزو وجنتيها خجلاً عذرياً انبعث فيها من جديد..
لتضع وردةً بيضاء على قطعة حجر كتب عليها :
( ياأيتها النفس المطمئنة إرجعي الى ربك راضية مرضية)
تعليق