السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أروع القصائد الأدبية إللي سمعتها للأصمعي
قصة القصيدة

صـــوت صـفـيـر الـبـلـبـل
هــيــج قـلـبـي الـثـمـل
المـاء والـزهـر مــعــــا
مــع زهـــر لـخـط المـقـل
وأنت يـا ســـيــد لـــي
وســيــدي و مـــــولـلــي
فــكــم فــكــم تـيـمـني
غــزيــــــــــــل عــقــيــقــــــــل
قــطــفــتـه مــن وجـنــة
مـــن لــثــم ورد الخـجـل
فـــــقــــــــال لا لا لا لا
و قــد غـــدا مــهــرول
والــخـــود مــالـت طــربا
مــن فـــعـــل هذا الرجل
فــولــولــت و ولـــولــت
ولــي ولــي يـــا ويــــــل لـي
فـــقلـت لا تــولــولـي
وبــيــنــي الـلـــــــــؤلــــــــؤل لــي
قــــالــت لـه حـيـن كــذا
أنــهــض وجــــــد بـالنـقـل
وفــتــيــة ســقــــــــونــنـي
قــهـــــــــــوة كــالـعــسـلـ لي
شــمــمـتــهــا بـأنــفـــــــي
أزكـــــــى مــــــن الــقــرنــفــل
فـي وسـط بـسـتــان حـلـي
بـالــزهــر والــســـرور لـي
والــعــود دنــدنــدن لي
والــطــبــل طـبـطـب طـبـ لي
طـــبــطــب طــبــطـــــــــب
طــبــطــب طــبــــــــــطـب لـــي
الـسـقـف ســقــسـق سـق لـي
والــرقــص قــد طــاب لـي
شـــوا شــــوا وشــاهــش
عـلـى ورق ســــفـــرجــــل
وغــرد الــقــمــري يـصيح
مـــلـــل فـــي مــلــلـــــــــــي
ولــو تــرانــي راكــبــــــــــــا
عـلـى حــمــــــــــار أهـــــزل
يــمــشــي عـلـى ثـلاثـــــــة
كــمــشــيـــــــة الــعــرنــجــل
والـنـاس تـرجـم جـمــلي
فــي الــســوق بالــقـلـقـلـلـي
والـكـل كــعـكــــــع كـعـكـع
خـلـفـي ومـن حــــويـلـلـي
لـكـن مــشــيــت هــاربـــا
مـن خــشــيــــة الــعــقـنـقـل
إلـــــى لــقــــــــــــــاء مـلـك
مــعــظـــــــــم مـــبــجـــــــــــــــل
يـأمــــــــــــر لـي بِـخِـلـعَــةٍ
حـــمــراء كــالـدم دم لــــي
أجـــــــــر فــيــهـا مـاشـيا
مــبــغــــــــددا لـلــــذيــــــــــــل
أنـــا الأديــب الألـمــعـي
مــــن حــــي أرض الـمــوصـل
نــظــمــت قــطــعـا زخـرفـت
يــعــجــز عــنــهــا الأدبـل
أقــول فـي مـــطــلــعــهـا
صــــوت صــفــيــر الــبـلبل[/align]
وبعد ما انتهى الاصمعي من قصيدته حاول الخليفه أن يجمع شي من القصــــــــــــيده فلم يستطلع إلا صوت صـــــفير البلبلي وقال نادوا على الغلام قال: ياغلام هل تحفظ القصــــيده قال لا والله فقال: نادوا على الجاريه ياجاريه هل سمعت القصيدة من قبل قالت لم أسمعها من قط فقال الخليفه: يا أعرابي ما رزقك الا من عند لله هات ما كتبت عليه القصيده قال لقد كتبتها على لوح من الرخام وأريد من يساعدني على حمله وبعد وزنه للرخام اخذ الأصمعي كل ما في خزينة الدولة من ذهب من ثقل الرخام وبعد ماخرج الاعرابي قال أحد الجالسين في مجلس الخليفة والله إنه للأصمعي فقال الخليفة: إإتوني بالأعرابي فلما جاء قال للأعرابي أزل العباءة من وجهك فلما ازالها ظهر الأصمعي فقال الخليفه أعد الذهب فقال الأصمعي: أرجعها على شرط .قال الخليفه: ما هو ؟؟ قال: أن تعطي كل شاعر اتاك ثمن قصيدته


من أروع القصائد الأدبية إللي سمعتها للأصمعي
قصة القصيدة
هذه قصة حدثت في عهد الخليفه المنصور وكان الخليفه يقيم مجلس للشعر والشعراء واشترط على الشعراء أن يأتوا بقصــــــيده لم يسمعها قط ويعطيهم عن وزنها ذهب.
وكان الخليفه ذكي يحفظ القصيده اذا سمعها من أول مره وكان عنده غلام يحفظ القصيده اذا سمعها من ثاني مرة وعنده جاريه تحفظ القصيده اذا سمعتها من ثالث مرة فكان كل مرة يأتيه شاعر ويلقي قصيدته يقول الخليفه إنها قصيدة قديمه وانا سمتعها واحفظها وقام الخليفه وألقى القصيده له فالشاعر متفاجئ لم يصدق قال الخليفه لم تصدق نادوا على الغلام وجاء الغلام وقال الخليفه هل سمعت هذه القصيده قال نعم سمعتها وقام وألقى القصــــــــــــــــيده أمامهم والشــــــــاعر لم يحرك ساكنا فقال الخـــــليفه نادوا على الجاريه فقال للجاريه هل سمعتي هذه القصيده قالت الجاريه نعم وقامت وألقت القصيده فقال الخليفه للشاعر إذا فأنت تسرق الأشعار اخرج ولا ترجع لي فكان كل ما يأتيه شاعر عمل الخليفه نفس الفعل حتى لا يعطيهم الذهب فالشعراء أفلسوا وكان ترا رأس مالهم ألسنتهم .
وفي يوم من الايام عندما كان معظم الشعراء جالسين مجلسهم دخل عليهم الأصمعي وقال مابكم هكذا فأخبروه بالقصة وقالوا كلما نعد قصيدة بالليل ونأتي لنعدها للخليفه نجده حافظا لها هو وغلامه وجاريته فقال الأصمعي: إذا في الامر حيلة.
فأعد قصيدته الشهيرة ودخل على الخليفة في مجلسه متنكرا واضاعا عباءة على وجهه حتى لا يعرفه أحد فقال للخليفة إن عندي قصيدة سألقيها عليك فقال الخليفة أتعرف الشروط قال نعم اعرفها قال فألقها علينا


المـاء والـزهـر مــعــــا

وأنت يـا ســـيــد لـــي

فــكــم فــكــم تـيـمـني

قــطــفــتـه مــن وجـنــة

فـــــقــــــــال لا لا لا لا

والــخـــود مــالـت طــربا

فــولــولــت و ولـــولــت

فـــقلـت لا تــولــولـي

قــــالــت لـه حـيـن كــذا

وفــتــيــة ســقــــــــونــنـي

شــمــمـتــهــا بـأنــفـــــــي

فـي وسـط بـسـتــان حـلـي

والــعــود دنــدنــدن لي

طـــبــطــب طــبــطـــــــــب

الـسـقـف ســقــسـق سـق لـي

شـــوا شــــوا وشــاهــش

وغــرد الــقــمــري يـصيح

ولــو تــرانــي راكــبــــــــــــا

يــمــشــي عـلـى ثـلاثـــــــة

والـنـاس تـرجـم جـمــلي

والـكـل كــعـكــــــع كـعـكـع

لـكـن مــشــيــت هــاربـــا

إلـــــى لــقــــــــــــــاء مـلـك

يـأمــــــــــــر لـي بِـخِـلـعَــةٍ

أجـــــــــر فــيــهـا مـاشـيا

أنـــا الأديــب الألـمــعـي

نــظــمــت قــطــعـا زخـرفـت

أقــول فـي مـــطــلــعــهـا

وبعد ما انتهى الاصمعي من قصيدته حاول الخليفه أن يجمع شي من القصــــــــــــيده فلم يستطلع إلا صوت صـــــفير البلبلي وقال نادوا على الغلام قال: ياغلام هل تحفظ القصــــيده قال لا والله فقال: نادوا على الجاريه ياجاريه هل سمعت القصيدة من قبل قالت لم أسمعها من قط فقال الخليفه: يا أعرابي ما رزقك الا من عند لله هات ما كتبت عليه القصيده قال لقد كتبتها على لوح من الرخام وأريد من يساعدني على حمله وبعد وزنه للرخام اخذ الأصمعي كل ما في خزينة الدولة من ذهب من ثقل الرخام وبعد ماخرج الاعرابي قال أحد الجالسين في مجلس الخليفة والله إنه للأصمعي فقال الخليفة: إإتوني بالأعرابي فلما جاء قال للأعرابي أزل العباءة من وجهك فلما ازالها ظهر الأصمعي فقال الخليفه أعد الذهب فقال الأصمعي: أرجعها على شرط .قال الخليفه: ما هو ؟؟ قال: أن تعطي كل شاعر اتاك ثمن قصيدته


تعليق