ثلاث ليال متفرقات / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ثلاث ليال متفرقات / ربيع عقب الباب

    1
    دماء
    كانت حرقة ، ألم لا يطاق ، و غيظ يكاد يفتك بها ، هاهو يمضى ، أمامها ، كأنه لا يعرفها ، كأنه ماكان .. هنا .. يسكن روحها ، و قلبها ، تناثرت روحها نتفا ، أحست بالموت يقترب ، يقترب ، تراخى جسدها تماما ، انهارت على جانب الطريق . دموعها تهطل دون توقف . لم تكن تتصور .. مجرد تصور ، أو توهم تهيأ لها ، أن ترى هذه اللحظة ، يلفظها هكذا ، يعبرها بكل هذا الجفاء ، و تعبيرات وجهه تبيح لنفسها ، مالم تستطعه طوال سنتين كاملتين .

    تلظى جسدها ، حمحم ، تشظى بالألم ، عبرت الصالة ، إلى الحمام تحركت ، و حين احتواها ، أطلقت لنفسها العنان ، أغرقت دموعها جسدها النحيف ، أحست بقرصات فى جسدها .. هنا و هناك ، راحت بأظافرها تطاردها . طال الوجع كل الجسد . حطت فى البانيو . نار تتأجج ، تحولت الحكات إلى لمسات صارخة ، وصلت حد النشوة . الماء الساخن يتقاطر على جسدها المتشظى ، و هي تهوم ، و تستدعيه . كم من مرة كان هنا ، و كانت بين ذراعيه . كم غار فى روحها وجسدها . عرفت معه ما الانتشاء ، ما الرجفة التى تسبق انتفاضة الروح . تأججت روحها . ندت عنها صرخات متتابعة قبل أن تفقد الوعي !!

    حين أفلحوا في كسر الباب ، أزاغ قلوبهم لون الدم الذي يملأ البانيو ، و يغرق المكان !!


    2
    شروع
    كان يراقب كمخبر لئيم ، يتفحص بعين خبيرة ، وريقاتها المنثورة ، وكلما عدت عينه عبر السطور كشهقة محمومة ، كان صدره يعلو ، وجذعه يضطرب ، وراحت كفه الشبقة تقبض على ثناياها !
    كانت كآبقة شهيدة ، تترنح تحت وهجها ، تشتاق للمس الندى .. بل للطم المطارق ، مع طول انتظارها تهدجت أنفاس ، وفرت دموع !
    حمحم حصان رغبته ، طوى الوريقات ، خطا فوقها ، و ارتكب الوصول إلى مكمنها كفضيحة نائمة !
    فى المساء لطم باب شوقها ، عبر فى ثنايا رجفتها ، فامتد اللهب !

    3

    جفاء


    كان فى حالة يصعب تصورها ، فقد أزف الليل ، و سكنت كل بلابله ، وعلا شخير حدآته ، ولم يزل هنا ، على مكتبه البائس ، يقرأ بعض الأعمال ، بينا عقله شارد هناك ، حيث هي ، ممزقا يواصل التجديف فى بئر انفعالاته ، و يحاول جادا صرف ما تبقى من مياهها الأسنة !
    فجأة علا نباح ، تحول إلى صوت عراك ، فقام من موته ، و فتح النافذة ، ليشهد ما يتم ، فربما لصا كان ، أو ما شابه ، فإذا به يبصر كلبا ضخما يكاد يفتك بكلبة ، و بعد أن أشبعها عضا ، و نهشا ، ابتعد عنها و انزوى فى حائط ، بينما هى تنفض شعرها ، تنسحب مدلاة الخطم ، صوب مجموعة من كلاب كانت ترقب الأمر عن بعد !
    لا يدرى لم أحس بشفقة تجاه الكلب الضخم ، حين أبصر الكلبة تنسحب مع كلب ، تختفي عن عينيه ، و بعد وقت يسير ، تعود متهللة ، و الضخم فى مكانه لم يزل ، يتابع ، و ربما كان يبكى ، الأدهى في الأمر ، الذي جعله يتابع دون ملل ، أنها كانت تعاود الاختباء مع كلب آخر !!
    كاد يجن ، وهذه الكلبة الفريدة من نوعها ، فى وقت قصير جدا ، تأتى على عزيمة أربعة كلاب قوية ، بينما الآخر ، وبعد متابعته الجسور ، يعتدل واقفا ، و يمشى بجوار الحائط . كان يتمنى لو رأي وجهه فى هذا السير الحثيث ، لابد أنه كان باكيا ، فقد مضى دون توقف يذكر ، اللهم إلا بعض لفتات كان يؤديها كأنه يودع المكان لآخر مرة .
    انتفض ، و ارتعش بدنه ، ودون سيطرة يصرخ بلا أدنى كياسة ، و يسرع بالهبوط على كرسى ، و هو فى هذه الهستيريا ، يقرر للمرة المائة الابتعاد ، و ألا يكون أقل عزما من كلب !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-04-2010, 19:34.
    sigpic
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    جفاء .. أعجبني تصويرها كثيرا .. ونهايتها أكثر ..
    عنصر الرغبة وعنصر الافتقاد .. كانا بطلا الثلاث ليال
    القسوة وحالة التشظى المختلفة في الثلاث كانت بلا رحمة ..
    في دماء وصلت الرغبة وبلغت قسوة هذا الفقد القمة ,
    فكانت واقعيتها شديدة إلى حد كبير ..
    ربما وجدت في شروع حالة وسط حالة رضا بين الأولى والثانية ..
    وهذه الكلبة الداهية .. أعتبرها حكاية منفصلة .. فعلا كانت كلبة حكااااااااية ..
    اعتتذر عن عدم الترتيب لكن هكذا خرج احساسي ..
    دمت جميلا ربيعي
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      يا ملك القلوب والكلمات :
      قرأتها للمرّة الثالثة لأحيط بها.......
      أفكارٌ قويّة ، تخطف العيون كالبرق.......
      لوحة حزن رُسمت بحرفيّة شديدة ، نجوب خلالها قلب امرأة مزّقها الألم
      عند أوّل ليلتين
      أما في جفاء: فنجد المضحك المبكي ..في الليلة الثالثة:
      قصّة شديدة الرمزيّة ، بعيدة الرؤية...
      دام إبداعك سيّدي ...
      منك نتعلّم الكثير....
      تحيّاتي...

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        ثلاث ليال متفرقات
        وبينهما سويعات الجمر
        أي حرقة تلك التي كابدت روحك وأنت تكتب نصوصك ربيع
        بقيت حائرة أمام
        دماء
        وشروع
        ثم جفاء
        أتسلسل الأحداث وفق العناوين !!؟
        ربما هيء لي أنك فعلت هذا
        من يدري كيف يفكر الربيع قبل أن يحفر في الصخر بدل أن يكتب
        وهذه نصوص تحفر عميقا في النفس وتبقي القاريء مشدوها
        الدماء كانت تملأ المكان
        وشروع كانت فاجعة
        والجفاء كان واضحا
        أيها الربيع العزيز
        دم بخير دوما
        محبتي لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          جفاء .. أعجبني تصويرها كثيرا .. ونهايتها أكثر ..
          عنصر الرغبة وعنصر الافتقاد .. كانا بطلا الثلاث ليال
          القسوة وحالة التشظى المختلفة في الثلاث كانت بلا رحمة ..
          في دماء وصلت الرغبة وبلغت قسوة هذا الفقد القمة ,
          فكانت واقعيتها شديدة إلى حد كبير ..
          ربما وجدت في شروع حالة وسط حالة رضا بين الأولى والثانية ..
          وهذه الكلبة الداهية .. أعتبرها حكاية منفصلة .. فعلا كانت كلبة حكااااااااية ..
          اعتتذر عن عدم الترتيب لكن هكذا خرج احساسي ..
          دمت جميلا ربيعي

          يعنى و الله أنا مذهول و مندهش ..
          حد يبقى معه أجمل بنوتة على وش الدنيا و يكشر كده ؟
          اضحك محمد و افرح ، وفرح قلبها روعتك !!

          شكرى و امتنانى لحضورك ، ومشاركتى فى تلك الليالى

          محبتى حمو الغالى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            يا ملك القلوب والكلمات :
            قرأتها للمرّة الثالثة لأحيط بها.......
            أفكارٌ قويّة ، تخطف العيون كالبرق.......
            لوحة حزن رُسمت بحرفيّة شديدة ، نجوب خلالها قلب امرأة مزّقها الألم
            عند أوّل ليلتين
            أما في جفاء: فنجد المضحك المبكي ..في الليلة الثالثة:
            قصّة شديدة الرمزيّة ، بعيدة الرؤية...
            دام إبداعك سيّدي ...
            منك نتعلّم الكثير....
            تحيّاتي...

            المبدعة الكبيرة إيمان
            شكرا لكل كلمة خطها قلمك النقى
            شكرا على وجودك بيننا

            تقديرى و احترامى
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              ثلاث ليال متفرقات
              وبينهما سويعات الجمر
              أي حرقة تلك التي كابدت روحك وأنت تكتب نصوصك ربيع
              بقيت حائرة أمام
              دماء
              وشروع
              ثم جفاء
              أتسلسل الأحداث وفق العناوين !!؟
              ربما هيء لي أنك فعلت هذا
              من يدري كيف يفكر الربيع قبل أن يحفر في الصخر بدل أن يكتب
              وهذه نصوص تحفر عميقا في النفس وتبقي القاريء مشدوها
              الدماء كانت تملأ المكان
              وشروع كانت فاجعة
              والجفاء كان واضحا
              أيها الربيع العزيز
              دم بخير دوما
              محبتي لك
              شكرا لمرورك الجميل عائدة
              دوما رائعة ، دوما سخية حين تكونين هنا فى متصفحى
              و كم أنا شحيح معك
              و لكن أنت الكبيرة فتحملينى
              لا أقصد بالطبع أنك أكبر سنا ؛ فأنت عصفورتنا المدهشة !!

              محبتى عائدة و لا يحزنك قولى ، أنا لا نريد أعمالا لنا فى الروائع !!
              و إن كنت حزينة ، فانتظرى مفاجأتى غدا أو بعد غد !!
              sigpic

              تعليق

              • العربي الثابت
                أديب وكاتب
                • 19-09-2009
                • 815

                #8
                ربيع أيها الجميل...
                ومضات مركزة وخاطفة ،بأسلوبك المصقول الواضح القريب إلى الروح،عبرتها للمرة الأولى فانتشيت، وأحسست بالفعل أنني في عوالم متباعدة متقاربة،وتسألت عن سر تنزيلها على هذا الشكل وبهذا التسلل..
                سأعود لاحقا للبحث في هذا النوع من الكتابة والتي يبدو أنها المطلوب في عصر كل لحظاته ومضات...
                قبلاتي على جبينك أيها الجبار
                اذا كان العبور الزاميا ....
                فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                تعليق

                • مجدي السماك
                  أديب وقاص
                  • 23-10-2007
                  • 600

                  #9
                  تحياتي

                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  1

                  دماء
                  كانت حرقة ، ألم لا يطاق ، و غيظ يكاد يفتك بها ، هاهو يمضى ، أمامها ، كأنه لا يعرفها ، كأنه ماكان .. هنا .. يسكن روحها ، و قلبها ، تناثرت روحها نتفا ، أحست بالموت يقترب ، يقترب ، تراخى جسدها تماما ، انهارت على جانب الطريق . دموعها تهطل دون توقف . لم تكن تتصور .. مجرد تصور ، أو توهم تهيأ لها ، أن ترى هذه اللحظة ، يلفظها هكذا ، يعبرها بكل هذا الجفاء ، و تعبيرات وجهه تبيح لنفسها ، مالم تستطعه طوال سنتين كاملتين .

                  تلظى جسدها ، حمحم ، تشظى بالألم ، عبرت الصالة ، إلى الحمام تحركت ، و حين احتواها ، أطلقت لنفسها العنان ، أغرقت دموعها جسدها النحيف ، أحست بقرصات فى جسدها .. هنا و هناك ، راحت بأظافرها تطاردها . طال الوجع كل الجسد . حطت فى البانيو . نار تتأجج ، تحولت الحكات إلى لمسات صارخة ، وصلت حد النشوة . الماء الساخن يتقاطر على جسدها المتشظى ، و هي تهوم ، و تستدعيه . كم من مرة كان هنا ، و كانت بين ذراعيه . كم غار فى روحها وجسدها . عرفت معه ما الانتشاء ، ما الرجفة التى تسبق انتفاضة الروح . تأججت روحها . ندت عنها صرخات متتابعة قبل أن تفقد الوعي !!

                  حين أفلحوا في كسر الباب ، أزاغ قلوبهم لون الدم الذي يملأ البانيو ، و يغرق المكان !!


                  2
                  شروع
                  كان يراقب كمخبر لئيم ، يتفحص بعين خبيرة ، وريقاتها المنثورة ، وكلما عدت عينه عبر السطور كشهقة محمومة ، كان صدره يعلو ، وجذعه يضطرب ، وراحت كفه الشبقة تقبض على ثناياها !
                  كانت كآبقة شهيدة ، تترنح تحت وهجها ، تشتاق للمس الندى .. بل للطم المطارق ، مع طول انتظارها تهدجت أنفاس ، وفرت دموع !
                  حمحم حصان رغبته ، طوى الوريقات ، خطا فوقها ، و ارتكب الوصول إلى مكمنها كفضيحة نائمة !
                  فى المساء لطم باب شوقها ، عبر فى ثنايا رجفتها ، فامتد اللهب !

                  3

                  جفاء



                  كان فى حالة يصعب تصورها ، فقد أزف الليل ، و سكنت كل بلابله ، وعلا شخير حدآته ، ولم يزل هنا ، على مكتبه البائس ، يقرأ بعض الأعمال ، بينا عقله شارد هناك ، حيث هي ، ممزقا يواصل التجديف فى بئر انفعالاته ، و يحاول جادا صرف ما تبقى من مياهها الأسنة !
                  فجأة علا نباح ، تحول إلى صوت عراك ، فقام من موته ، و فتح النافذة ، ليشهد ما يتم ، فربما لصا كان ، أو ما شابه ، فإذا به يبصر كلبا ضخما يكاد يفتك بكلبة ، و بعد أن أشبعها عضا ، و نهشا ، ابتعد عنها و انزوى فى حائط ، بينما هى تنفض شعرها ، تنسحب مدلاة الخطم ، صوب مجموعة من كلاب كانت ترقب الأمر عن بعد !
                  لا يدرى لم أحس بشفقة تجاه الكلب الضخم ، حين أبصر الكلبة تنسحب مع كلب ، تختفي عن عينيه ، و بعد وقت يسير ، تعود متهللة ، و الضخم فى مكانه لم يزل ، يتابع ، و ربما كان يبكى ، الأدهى في الأمر ، الذي جعله يتابع دون ملل ، أنها كانت تعاود الاختباء مع كلب آخر !!
                  كاد يجن ، وهذه الكلبة الفريدة من نوعها ، فى وقت قصير جدا ، تأتى على عزيمة أربعة كلاب قوية ، بينما الآخر ، وبعد متابعته الجسور ، يعتدل واقفا ، و يمشى بجوار الحائط . كان يتمنى لو رأي وجهه فى هذا السير الحثيث ، لابد أنه كان باكيا ، فقد مضى دون توقف يذكر ، اللهم إلا بعض لفتات كان يؤديها كأنه يودع المكان لآخر مرة .
                  انتفض ، و ارتعش بدنه ، ودون سيطرة يصرخ بلا أدنى كياسة ، و يسرع بالهبوط على كرسى ، و هو فى هذه الهستيريا ، يقرر للمرة المائة الابتعاد ، و ألا يكون أقل عزما من كلب !!

                  تحياتي.. الرائع الكبير/ ربيع عقب الباب
                  صور جميلة..لا اود القول اكثر..فالكلام يقتل الابداع احيانا.
                  دمت بخير
                  مودتي
                  عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                    ربيع أيها الجميل...

                    ومضات مركزة وخاطفة ،بأسلوبك المصقول الواضح القريب إلى الروح،عبرتها للمرة الأولى فانتشيت، وأحسست بالفعل أنني في عوالم متباعدة متقاربة،وتسألت عن سر تنزيلها على هذا الشكل وبهذا التسلل..
                    سأعود لاحقا للبحث في هذا النوع من الكتابة والتي يبدو أنها المطلوب في عصر كل لحظاته ومضات...

                    قبلاتي على جبينك أيها الجبار
                    شكرا لمرورك الغنى أخى العربى
                    دائما ما تكون فياضا كريما
                    سررت بكل حديثك
                    حتى ما قبل كلمة الجبار
                    لأنى عندى حساسية من عبد الجبار
                    التى أطلقت على أعظم الزعماء فى زمن مضى

                    محبتى أخى الفاضل
                    sigpic

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      شكرا لمرورك الجميل عائدة
                      دوما رائعة ، دوما سخية حين تكونين هنا فى متصفحى
                      و كم أنا شحيح معك
                      و لكن أنت الكبيرة فتحملينى
                      لا أقصد بالطبع أنك أكبر سنا ؛ فأنت عصفورتنا المدهشة !!

                      محبتى عائدة و لا يحزنك قولى ، أنا لا نريد أعمالا لنا فى الروائع !!
                      و إن كنت حزينة ، فانتظرى مفاجأتى غدا أو بعد غد !!
                      ومذ ذاك اليوم وأنا ما فتأت أكتب
                      حتى ملني الكي بورد
                      وتقرحت عيناي
                      أحسني لن أكل أو أمل ولن أتعب حتى تنفذ طاقتي
                      أتدري ربيع
                      من يومها وأنا مهمومة
                      وحين أغتم أظل أكتب مثل المجنونة ويعافني النوم
                      أجافيه
                      وكم أحس بأني مازلت لم أخفف من تلك الأوجاع التي أصابتني
                      يؤلمني أن تشوه صورتي التي تعبت عليها كثيرا
                      أنتظر عملك
                      تحياتي ومودتي لك

                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        ومذ ذاك اليوم وأنا ما فتأت أكتب
                        حتى ملني الكي بورد
                        وتقرحت عيناي
                        أحسني لن أكل أو أمل ولن أتعب حتى تنفذ طاقتي
                        أتدري ربيع
                        من يومها وأنا مهمومة
                        وحين أغتم أظل أكتب مثل المجنونة ويعافني النوم
                        أجافيه
                        وكم أحس بأني مازلت لم أخفف من تلك الأوجاع التي أصابتني
                        يؤلمني أن تشوه صورتي التي تعبت عليها كثيرا
                        أنتظر عملك
                        تحياتي ومودتي لك

                        هونى على نفسك عائدة
                        هى حالة إبداعية صحية ، فجرتها نوبة حزن .. أنا لست حزينا لأنى كنت أعلم
                        كنت أحس بما يدور عائدة ، لذا لا أتفاجأ فى مثل هذه الحالات ، أبدا و الله .. فقط أحس أنى لم أخن نفسى ، و إن تمنيت أن أكون على خطأ
                        لن ينال شىء منك إلا اهمال ، و استعجال قد تكون عواقبه غير محمودة
                        أنت و لله الحمد مقرؤة ، و محبوبة من الجميع ، و هذا فضل من الله ، تأكدى لو وضعت قصة لنجيب محفوظ ، لن تنال تعليقات مثلما تنال أعمالك ، و هذا فى حد ذاته كرم و محبة من الله تعالى

                        كونى سعيدة .. سعيدة .. كل ما أتمناه لك السعادة
                        و الإبداع الجميل ما عشت !

                        محبتى
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-04-2010, 22:41.
                        sigpic

                        تعليق

                        يعمل...
                        X