مؤهلات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد موسى
    عضو الملتقى
    • 14-03-2010
    • 316

    مؤهلات

    مؤهلات


    بقلم: عماد موسى



    تمتلك من المؤهلات ما جعلها المحظية.
    لديها نهدان قد نصبا على صدرها مثل صاروخي سكود على منصة اطلاق.
    نظر إليها بإمعان، اكتشف مؤهلاتها ،أجرى معها حوارا سريعا، اشعلت المكان،فهوت على السرير.
    استحقت رد الجميل على أدائها من المسؤول، فعينها مضيفة على متن الخطوط الجوية الوطنية.
    التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 10-04-2010, 05:37. سبب آخر: اتصيح
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    #2
    جميلة ومتماسكة ويا حبذا لو كانت كانت مختصرة أكثر من ذلك.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ

    تعليق

    • عماد موسى
      عضو الملتقى
      • 14-03-2010
      • 316

      #3
      الاستاذ الناقد محمد ثلجي
      نشكركم على ملاقراءتكم المتعمقة لنصي وقد أخذنا بملاحظاتكم
      تحياتي

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        توقعتُ أن تعين في منصب تأهيل أصحاب المؤهلات
        لكن تعيينها مظيفة جوية صدمني
        لِم لكن؟
        هل لتستقبل المسؤولين الخارجين، لكن تبقى مشكلة تحميل صوارخ سكود على متن الطائرة ربما ممنوع!

        حكاية ساخرة وهي ناقدة للترهل الإداري المهيمن على قطاعات كثيرة

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • عماد موسى
          عضو الملتقى
          • 14-03-2010
          • 316

          #5
          مؤهلات

          حضرة الأستاذ المبدع معاذ العمري
          تحياتي
          رؤيتكم للقصة تعكس عمقا وفهما واسعا للواقع الاداري المعاش في كثير من المؤسسات وخصوصا في بعض النظم السياسة الناشئة، أما بخصوص تساؤلاتك، فأجيب:أنه بدافع التشفير والترميز والشاطر يفهم، كما يقال باللهجة المحكية
          والثانية حتى نوائم بين خدمة الغرف والخدمة على متن الخطوط، فهي بالمحصلة النهائية تقدم خدمات جنسية.
          التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 10-04-2010, 05:24. سبب آخر: بعض الاخطاء

          تعليق

          • عبد اللطيف الخياطي
            أديب وكاتب
            • 24-01-2010
            • 380

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
            مؤهلات
            بقلم: عماد موسى
            كانت تعمل في قسم خدمة الغرف في فندق، تمتلك من المؤهلات ما جعلها المحظية، لديها نهدان قد نصبا على صدرها مثل صاروخي سكود على منصة اطلاق.
            طرقت الباب
            فأجاب المسؤول: أدخل.
            ولجت إلى داخل الغرفة،برشاقة وتثني ، نظر إليها بإمعان، اكتشف مؤهلاتها ،أجرى معها حوارا سريعا،نزعت ثيابها، فهوتعلى السرير، مثل قذيفة فسفورية ، تشظت، اشعلت المكان، أشبعت رغبته، ثم غادرت.
            قدمها إلى مسؤولين رفيعي المستوى، طافت علهيم جميعا.

            فاستحقت رد الجميل على أدائها من المسؤول، استصدر قرارا، بتعيينها مضيفة على متن الخطوط الجوية الوطنية.
            أخي عماد موسى
            الفكرة جميلة، وكذلك مؤهلات البطلة: صواريخ السكود مع منصة الإطلاق.. لهذا عينها المسؤول في الخطوط الجوية، لأنه ربما ينوي أن يشن هجوما مباغتا ومدمرا على تل أبيب..
            لكن النص يحتاج إلى اختزال و تكثيف أكبر ليتلاءم مع جنس الق.ق.ج .. كما أن المباشرة في حكاية الجنس لم تكن في صالح النص، خاصة وأن الجملة المعنية تضمنت استعارة جميلة "أشعلت المكان" ..

            ** لونت بالأزرق ما رأيته فائضا عن الحاجة و يمكن الاستغناء عنه في القصة القصيرة جدا

            تقبل التحيات الطيبات
            [frame="2 98"]
            زحام شديد في المدينة.
            أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
            [/frame]

            تعليق

            • عماد موسى
              عضو الملتقى
              • 14-03-2010
              • 316

              #7
              مؤهلات

              الاستاذ عبداللطيف الخياطي
              سعدت جدا بملاحظاتكم النقدية، وقد التزمت بها حرفيا، لأنني أتابع جيدا تطور القصة القصيرة جدا، ومدى احتفالكم بهذا الجنس الأدبي الجديد، ولم تكتف المدرسة المغربية للقصة القصيرة جدا عند هذا الحد، بل ذهبت إلى مواكبتها، بحركة نقدية رائدة في الوطن العربي، أعادت للغة لأبداعية رونقها، وجمالها المسفوح على صفحات الجرائد، وكما وظفت الطاقات اللغوية المخبوءة في المصطلحات النقدية المستعملة في المدارس النقدية المختلفة، وأمل أن يكون بيننا سجال ونقاش وحوار نقدي من أجل أن أتزود بالمعرفة، وان أتسلح بها، وأن أتعلم، لأن الإنسان يبقى تلميذا باحثا عن المعرفة، حتى آخر لحظة من عمره، فيدرك المعرفة اليقينية الأخيرة وهي كيف يموت؟.
              التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 10-04-2010, 05:54. سبب آخر: أخطاء مطبعية

              تعليق

              • عماد موسى
                عضو الملتقى
                • 14-03-2010
                • 316

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                جميلة ومتماسكة ويا حبذا لو كانت كانت مختصرة أكثر من ذلك.
                محمد ثلجي
                شكرا على مرورك
                وشكرا لملاحظاتك ماحترامي وتقديري
                تحياتي

                تعليق

                • سعيد أبو نعسة
                  عضو الملتقى
                  • 11-03-2010
                  • 455

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
                  مؤهلات




                  بقلم: عماد موسى



                  تمتلك من المؤهلات ما جعلها المحظية.
                  لديها نهدان قد نصبا على صدرها مثل صاروخي سكود على منصة اطلاق.
                  نظر إليها بإمعان، اكتشف مؤهلاتها ،أجرى معها حوارا سريعا، اشعلت آهاتهاالمكان،فهوت على السرير.

                  استحقت رد الجميل على أدائها من المسؤول، فعينها مضيفة على متن الخطوط الجوية الوطنية.
                  أخي الحبيب
                  إسمح لمقصي أن يأخذ دوره في نصك أسوة بالزملاء الكرام .
                  الملون بالأحمر يمكن التخلي عنه دون أن يؤثر في الفكرة و يفهمه القارئ مباشرة .
                  و الرأي لك
                  التعديل الأخير تم بواسطة سعيد أبو نعسة; الساعة 29-04-2010, 14:28.

                  تعليق

                  • تاقي أبو محمد
                    أديب وكاتب
                    • 22-12-2008
                    • 3460

                    #10
                    الأستاذ الكريم ،عماد موسى، لها من المؤهلات ما يمكنها من فتح الأبواب المغلقة، ما دامت المؤهلات أصبحت مرتبطة بالشكل لا بالمضمون.تحيتي الخالصة.


                    [frame="10 98"]
                    [/frame]
                    [frame="10 98"]التوقيع

                    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                    [/frame]

                    [frame="10 98"]
                    [/frame]

                    تعليق

                    • عماد موسى
                      عضو الملتقى
                      • 14-03-2010
                      • 316

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الكريم ،عماد موسى، لها من المؤهلات ما يمكنها من فتح الأبواب المغلقة، ما دامت المؤهلات أصبحت مرتبطة بالشكل لا بالمضمون.تحيتي الخالصة.
                      الاديب الكبير وصاحب القلب الكبير

                      المحظيون والمحظيات كثر فهم من يحظى بالفرص
                      طاب مساؤك
                      وتحياتي المعطرة برئحة الياسمين

                      تعليق

                      يعمل...
                      X