```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

على ايقاع المطر\مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ازدهار الانصارى
    رد
    [align=center]
    نص جميل جدا

    لوحات قادها اتقان الريشة لتعبر عما في الروح

    من انثيالات لا تنتهي

    الاديب الشاعر مصطفى الصالح

    راق ما قرأته هنا

    احترامي وتقديري
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة ازدهار الانصارى; الساعة 12-04-2010, 13:53.

    اترك تعليق:


  • م. زياد صيدم
    رد
    ** الراقى الاديب والشاعر مصطفى........

    لم اكن اعرفك شاعرا راقيا .. جميل ما قراته لك هنا حقا..

    دمت متألقا ..


    ((...
    هل يلام القتيل إذا قام من قبره؟
    مخرجا تراباً استحل قلبه منذ الأزل..
    مطالبا بالدية.. وبورقة المرور
    قبل أن تقفل المعابر..
    تسبيحته...))

    تحايا عبقة بالزعتر...............................

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
    بعض السهام قد تفتك..
    وهي في جعبة دهاليز الغفلة
    أو دون انطلاق من قوس لحظها..
    وسيف دون أن يبرح غمده..
    قد يكسر الأقفال.. الصدئة..
    لاغتيال الركود الآسن
    في قلب.. أدمن امتطاء
    صهوة أمل النصف
    الغائب.. عن محضر الأيام..
    مختبئاً.. بين ثنايا الزمن..
    خلف.. حلم المكان



    مصطفى فناننا العزيز
    صباح الخير والجمال
    قصيدة جميلة جدا
    وفلسفة شعرية مميزة
    وصور الله عليك وعلى هذا الجمال

    فقط عزيزي هناك بعض المباشرة
    عندكا قلت ألم أقل إن لكل شيء - عدا الله- أول؟..
    هل يلام القتيل إذا قام من قبره؟
    مخرجا تراباً استحل قلبه منذ الأزل..
    مطالبا بالدية.. وبورقة المرور

    والقصيدة بهذا التدفق والجمال
    لابد لها من ثوب الزفاف والتثبيت
    تحياتي العميقة
    ميساء



    العزيزة القديرة ميساء

    بعض الصور وان كانت تبدو مباشرة الا ان استحالة حدوثها تجعل منها صورة شعرية

    لوجود الدهشة والمفارقة بكثافة فيها

    وتستحقين عظيم الشكر لما تبذلينه من مجهود رغم الصعوبات المختلفة

    اشكرك على مرورك الراقي دوما

    دمت بكل الورد والجمال

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
    امطارك اليوم سيدي شديده
    هطلت بقوه ولم تتوقف
    كلماتك عميقه كالنفس
    حارقه كالبرد
    الاستاذة القديرة سحر

    حياك الله اختي العزيزة

    وكما هو معروف الايام دول

    فاليوم كنت على موعد مع شيء مختلف فاطلقت له العنان

    فكان ما رايت

    اشكرك ع المرور الجميل

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • انتصار دوليب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
    بعض السهام قد تفتك..
    وهي في جعبة دهاليز الغفلة
    أو دون انطلاق من قوس لحظها..
    وسيف دون أن يبرح غمده..
    قد يكسر الأقفال.. الصدئة..
    لاغتيال الركود الآسن
    في قلب.. أدمن امتطاء
    صهوة أمل النصف
    الغائب.. عن محضر الأيام..
    مختبئاً.. بين ثنايا الزمن..
    خلف.. حلم المكان..
    يرهق الأمنيات.. عدواً
    خلف سراب..
    وترهقه
    زوبعة الكلام
    التي يخلقها
    غافلاً عن الذي أرداه..
    بورقة تصرخ:
    أنت على نصلة الأعراف
    لكن...
    ألم أقل إن لكل شيء - عدا الله- أول؟..
    هل يلام القتيل إذا قام من قبره؟
    مخرجا تراباً استحل قلبه منذ الأزل..
    مطالبا بالدية.. وبورقة المرور
    قبل أن تقفل المعابر..
    تسبيحته...

    شيء منك..
    ينتزعني من نفسي
    يحيي قواحلي..
    ينثر شهوة المستعر
    من بهي الأمل
    في أرجاء مملكتي..
    يجري فيَّ.. مع الدم
    نداؤه..

    دعي شلال حبي يتدفق..
    يرتقي.. في شرايينك..
    يا شعلتي..!
    التهبي.. أحرقي لهفتي..
    برشفة.. من شذى لؤلؤتيك
    تمددي فيَّ.. استرخي..
    افتحي الباب..
    كي أدخل..
    .....

    مصطفى الصالح
    05\04\2010
    كم أدمن المطر
    لكني أحببت انعتاقه من حلمي
    ليحلق بهذه الروعة

    أسراب من تقديري ومودتي

    اترك تعليق:


  • ميساء عباس
    رد
    بعض السهام قد تفتك..
    وهي في جعبة دهاليز الغفلة
    أو دون انطلاق من قوس لحظها..
    وسيف دون أن يبرح غمده..
    قد يكسر الأقفال.. الصدئة..
    لاغتيال الركود الآسن
    في قلب.. أدمن امتطاء
    صهوة أمل النصف
    الغائب.. عن محضر الأيام..
    مختبئاً.. بين ثنايا الزمن..
    خلف.. حلم المكان



    مصطفى فناننا العزيز
    صباح الخير والجمال
    قصيدة جميلة جدا
    وفلسفة شعرية مميزة
    وصور الله عليك وعلى هذا الجمال

    فقط عزيزي هناك بعض المباشرة
    عندكا قلت ألم أقل إن لكل شيء - عدا الله- أول؟..
    هل يلام القتيل إذا قام من قبره؟
    مخرجا تراباً استحل قلبه منذ الأزل..
    مطالبا بالدية.. وبورقة المرور

    والقصيدة بهذا التدفق والجمال
    لابد لها من ثوب الزفاف والتثبيت
    تحياتي العميقة
    ميساء

    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 07-04-2010, 02:04.

    اترك تعليق:


  • سحر الخطيب
    رد
    امطارك اليوم سيدي شديده
    هطلت بقوه ولم تتوقف
    كلماتك عميقه كالنفس
    حارقه كالبرد

    اترك تعليق:


  • على ايقاع المطر\مصطفى الصالح

    بعض السهام قد تفتك..
    وهي في جعبة دهاليز الغفلة
    أو دون انطلاق من قوس لحظها..
    وسيف دون أن يبرح غمده..
    قد يكسر الأقفال.. الصدئة..
    لاغتيال الركود الآسن
    في قلب.. أدمن امتطاء
    صهوة أمل النصف
    الغائب.. عن محضر الأيام..
    مختبئاً.. بين ثنايا الزمن..
    خلف.. حلم المكان..
    يرهق الأمنيات.. عدواً
    خلف سراب..
    وترهقه
    زوبعة الكلام
    التي يخلقها
    غافلاً عن الذي أرداه..
    بورقة تصرخ:
    أنت على نصلة الأعراف
    لكن...
    ألم أقل إن لكل شيء - عدا الله- أول؟..
    هل يلام القتيل إذا قام من قبره؟
    مخرجا تراباً استحل قلبه منذ الأزل..
    مطالبا بالدية.. وبورقة المرور
    قبل أن تقفل المعابر..
    تسبيحته...

    شيء منك..
    ينتزعني من نفسي
    يحيي قواحلي..
    ينثر شهوة المستعر
    من بهي الأمل
    في أرجاء مملكتي..
    يجري فيَّ.. مع الدم
    نداؤه..

    دعي شلال حبي يتدفق..
    يرتقي.. في شرايينك..
    يا شعلتي..!
    التهبي.. أحرقي لهفتي..
    برشفة.. من شذى لؤلؤتيك
    تمددي فيَّ.. استرخي..
    افتحي الباب..
    كي أدخل..
    .....

    مصطفى الصالح
    05\04\2010
يعمل...
X