```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

على ايقاع المطر\مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
    المبدع مصطفى الصالح

    قصيدة جميلة جدا. لغة شاعرية راقية. سررت بالإستراحة هنا.

    دمت متألقا!

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي
    عزيزي خالد

    وكم انا مسرور لاستراحتك هنا

    ونشر نورك على هذه الصفحة التي تنتظرك دائما

    تحياتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
    بعض السهام قد تفتك..
    وهي في جعبة دهاليز الغفلة
    أو دون انطلاق من قوس لحظها..
    وسيف دون أن يبرح غمده..
    قد يكسر الأقفال.. الصدئة..
    لاغتيال الركود الآسن
    في قلب.. أدمن امتطاء
    صهوة أمل النصف
    الغائب.. عن محضر الأيام..
    مختبئاً.. بين ثنايا الزمن..
    خلف.. حلم المكان..
    يرهق الأمنيات.. عدواً
    خلف سراب..
    وترهقه
    زوبعة الكلام
    التي يخلقها
    غافلاً عن الذي أرداه..
    بورقة تصرخ:
    أنت على نصلة الأعراف
    لكن...
    ألم أقل إن لكل شيء - عدا الله- أول؟..
    هل يلام القتيل إذا قام من قبره؟
    مخرجا تراباً استحل قلبه منذ الأزل..
    مطالبا بالدية.. وبورقة المرور
    قبل أن تقفل المعابر..
    تسبيحته...

    شيء منك..
    ينتزعني من نفسي
    يحيي قواحلي..
    ينثر شهوة المستعر
    من بهي الأمل
    في أرجاء مملكتي..
    يجري فيَّ.. مع الدم
    نداؤه..

    دعي شلال حبي يتدفق..
    يرتقي.. في شرايينك..
    يا شعلتي..!
    التهبي.. أحرقي لهفتي..
    برشفة.. من شذى لؤلؤتيك
    تمددي فيَّ.. استرخي..
    افتحي الباب..
    كي أدخل..
    .....

    مصطفى الصالح
    05\04\2010
    أستاذ مصطفى
    شخصيا، أحب هذا اللون من القصائد، حيث يستطيع القارئ أن يقرأها على نفس واحد، مترابطة ومتراصة ومتتابعة بوحدة عضوية وموضوعية متينة مع الحفاظ على عنصر المفاجأة بالصور والاستعارات
    لذلك فإن شهادتي مجروحة هنا
    جميلة ورائعة
    حياك الله

    اترك تعليق:


  • نجيةيوسف
    رد
    [align=center]أستاذ مصطفى

    كلما كان لك موعد مع البوح ، كان لنا موعد مع الجمال .

    تقبل تقديري لقلم التحف البهاء

    دم بخير أبدا
    [align=center][/align][/align]

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة عماشة مشاهدة المشاركة
    [frame="11 98"]
    المبدع والمميز مصطفى
    أما ونصالكَ تُطلقُ
    فوقَ النصال ِ ولما تزل في الكنانة ِ تقبعُ
    فإنا نقاضيكَ
    قد أصبتَ قلبًا يحبُ هذا الدفقَ فيأتيكَ !
    وتخيلنا ميتنا كميتكَ قد استفاقَ
    فهات ِ فديتنا لأننا قد قتلنا بجرم ِ القراءة ِ
    إذ صرنا لحرفكَ عشاقا
    أسعدني طعمُ الماء ِ والحبر ِ
    فاغتسلت بقصيدتكَ نوارسي
    أخالني بعدها سأقتلعُ مبللات أجنحتي
    وأستوطنُ بلا جنح ٍ أبدًا فوقَ جمر ِ القصيدة ِ !
    [/frame]

    [align=center]هلا وحياك الله استاذة نعيمة

    اشكرك على هذا المرور الجميل المتالق

    دمت ذخرا للحرف النجيب ونورا لطريق الزهور

    تحيتي وتقديري[/align]

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
    المبدع مصطفى ، دائما تترك بهاءك مضمخا بالعطر في هذا الفصاء ، وتتركنا نرشف هذا الرحيق.
    دمت جميلا.
    كل التقدير.

    هلا وحياك اخي عبد العزيز

    كل عام وانت بخير

    شاكر مرورك الجميل

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد العميدي مشاهدة المشاركة
    شيء منك..
    ينتزعني من نفسي
    يحيي قواحلي..
    ينثر شهوة المستعر
    من بهي الأمل
    في أرجاء مملكتي..
    يجري فيَّ.. مع الدم
    نداؤه..
    قرأت و اسمتعت و شاركتك في عالمك الروحي

    اشكرك استاذي العزيز ع المرور الجميل

    وانا ممتن لاستمتاعك بالنص

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • مختار عوض
    رد
    دعي شلال حبي يتدفق..
    يرتقي.. في شرايينك..
    يا شعلتي..!
    التهبي.. أحرقي لهفتي..
    برشفة.. من شذى لؤلؤتيك
    تمددي فيَّ.. استرخي..
    افتحي الباب..
    كي أدخل..
    .....

    الصديق المبدع والأخ الحبيب
    مصطفى الصالح
    للبوح لديك مذاق خاص بل متفرد..
    استمتعت بالقراءة لك..
    رائع بوحك..
    راقية لغتك..
    عذبة صورك..
    محبتي.

    اترك تعليق:


  • وفاء الدوسري
    رد
    الأستاذ/مصطفى
    دائما إحساسك الراقي والواعي يشرق بجمال على السطور
    دام قلمك المبدع,ودمت بخير وسعادة
    كل تقديري,,,




    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 19-06-2010, 09:50.

    اترك تعليق:


  • خالد شوملي
    رد
    المبدع مصطفى الصالح

    قصيدة جميلة جدا. لغة شاعرية راقية. سررت بالإستراحة هنا.

    دمت متألقا!

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ازدهار الانصارى مشاهدة المشاركة
    [align=center]
    نص جميل جدا

    لوحات قادها اتقان الريشة لتعبر عما في الروح

    من انثيالات لا تنتهي

    الاديب الشاعر مصطفى الصالح

    راق ما قرأته هنا

    احترامي وتقديري
    [/align]

    الاخت ازدهار

    اهلا بك

    اشكرك ع المرور الجميل

    سرني ان اعجبت بما قرات لي

    واتمنى حضورك المبهج دائما

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • نعيمة عماشة
    رد
    [frame="11 98"]
    المبدع والمميز مصطفى
    أما ونصالكَ تُطلقُ
    فوقَ النصال ِ ولما تزل في الكنانة ِ تقبعُ
    فإنا نقاضيكَ
    قد أصبتَ قلبًا يحبُ هذا الدفقَ فيأتيكَ !
    وتخيلنا ميتنا كميتكَ قد استفاقَ
    فهات ِ فديتنا لأننا قد قتلنا بجرم ِ القراءة ِ
    إذ صرنا لحرفكَ عشاقا
    أسعدني طعمُ الماء ِ والحبر ِ
    فاغتسلت بقصيدتكَ نوارسي
    أخالني بعدها سأقتلعُ مبللات أجنحتي
    وأستوطنُ بلا جنح ٍ أبدًا فوقَ جمر ِ القصيدة ِ !
    [/frame]

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
    ** الراقى الاديب والشاعر مصطفى........

    لم اكن اعرفك شاعرا راقيا .. جميل ما قراته لك هنا حقا..

    دمت متألقا ..


    ((...
    هل يلام القتيل إذا قام من قبره؟
    مخرجا تراباً استحل قلبه منذ الأزل..
    مطالبا بالدية.. وبورقة المرور
    قبل أن تقفل المعابر..
    تسبيحته...))

    تحايا عبقة بالزعتر...............................




    الاخ العزيز زياد

    ولم اكن اعرفك تعرج على قصائد النثر الا ما ندر

    فكان مرورك شرف لي

    ورايك وسام اعتزبه

    تقبل كل الود والاحترام

    اترك تعليق:


  • عبدالعزيزأمزيان
    رد
    المبدع مصطفى ، دائما تترك بهاءك مضمخا بالعطر في هذا الفصاء ، وتتركنا نرشف هذا الرحيق.
    دمت جميلا.
    كل التقدير.

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة انتصار دوليب مشاهدة المشاركة
    كم أدمن المطر
    لكني أحببت انعتاقه من حلمي
    ليحلق بهذه الروعة

    أسراب من تقديري ومودتي

    اشكر لك هذا المرور الراقي والكلمات الجميلة

    العزيزة انتصار

    كنت هنا بلون المطر الحالم

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • سعد العميدي
    رد
    الشاعر الرائع مصطفى الصالح

    شيء منك..
    ينتزعني من نفسي
    يحيي قواحلي..
    ينثر شهوة المستعر
    من بهي الأمل
    في أرجاء مملكتي..
    يجري فيَّ.. مع الدم
    نداؤه..
    قرأت و اسمتعت و شاركتك في عالمك الروحي

    اترك تعليق:

يعمل...
X