أقبل شتاء آخر.. بكل رعده وبرقه وصقيعه.. في ذات صباح، رحلت البسمة عن شفاه الشمس.. فتقطعت خيوط دفئها.. فظل يرقب نافذتها.. منتظرا إشراقتها المختبئة وراء سحب في أجواء باردة.. حتى تصلب بصره ، وتجمدت أطرافه.. وما يزال منتظرا، يرقب نافذتها التي توشحت بالثلوج !!
الى اللقاء
الى اللقاء
تعليق