أنا وهي !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    أنا وهي !

    [align=justify]
    هي هي .. لها متسع وربما مضيق
    تتمدد حتى تقترب وهي هي تتنفس الصعداء
    يتوقف الرمز عن تلك المعنية
    يتسلل الصبر حبواً إلى مشكاة حرف التعبير
    تتصرف الجمل بتصرف صاحبها
    تريد أن تبدع أو تفصح تريد أن تنفذ من خرق وضيع
    لا ترضى لها دوماً
    ولا بها
    ولكنها لها ترضى حتى بالدون
    لا تهتم هل وضعتها في التقدير " أنت "
    أو أخرجتها من التاثير ...
    عاكفه لا تتحرك
    وبعكوفها تتأرجح على غير حراك
    أظنها فقيهه ..
    أسير خلف أوامرها
    اجدني هناك حيث هذا المضيق
    افكر لها في متسعها
    ربما وسعتني وشملتني واحتوتني .. أهي هي
    متقلبه كالحرباء تتلون
    أقبض عليها .... محاولة
    أستحكم القبضه كي أقذفها ... بادرتني بالقذف
    هنيهه ..... حتى أستفيق .. قبضتها لا ترحم
    عالقه هي كما كانت في طور الجنين الأول
    تمتطي الشوك تشتاق له كعظام مغروس في لحم
    تقطع عليَ الطريق تقف أمامي كمن عاداني
    أهي هي .... مني
    أراني فيها .. أو هي حاملتي
    ربما ..... أستدرجها حتى تحتويني
    فإذا ما استحكمت إغلاق طوابقها بادرتني
    تلفظني كما لو كنت سُماً لها
    تأمرني وتلومني وبيني وبينها حكم ظالم
    يهاديني من جملة الحروف حرفان .. لا
    نفى بها وصولي لطمانينتها
    ولازال الصراع بيني وبينها
    فهي مني وأنا منها كلانا سيصل بالآخر
    ولابد حتماً من وصول

    [/align]
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    لا بد حتماً من وصول

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      هي المطية وهي المعنية فهي بنا ونحن بها ....

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        #4
        صراع أبدي .... وللطهر البقاء

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #5
          مصطفى العزيز
          صباح الخير والجمال
          نص جميل جدا وومضته رائعة جدا
          تحيتي لقلبك الأبيض ولحروفك المتألقة
          لكني رأيتها تميل للقصة
          ننتظر تفاعلك معنا في القسم
          كل التقدير
          ميساء العباس
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          • مصطفى شرقاوي
            أديب وكاتب
            • 09-05-2009
            • 2499

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
            مصطفى العزيز
            صباح الخير والجمال
            نص جميل جدا وومضته رائعة جدا
            تحيتي لقلبك الأبيض ولحروفك المتألقة
            لكني رأيتها تميل للقصة
            ننتظر تفاعلك معنا في القسم
            كل التقدير
            ميساء العباس
            صاحبة الدار وحجر الأساس ... اأ / ميساء عباس

            هي نبشات قلمٍ أتجه بها في فضول وباب واحد من فصول أضعه عندكم تاره وعند غيركم تارة أخرى ... والتصنيف لا يجعل القوي ضعيف ولا بالعكس يقوى الضعيف ولكني أحسستها هكذا نثر فوضعتها بين أيديكم وأنتم أهل الخبرة في ذلك .............. تقبلوا الود من الرد

            تعليق

            • ماهر هاشم القطريب
              شاعر ومسرحي
              • 22-03-2009
              • 578

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
              [align=justify]
              هي هي .. لها متسع وربما مضيق
              تتمدد حتى تقترب وهي هي تتنفس الصعداء
              يتوقف الرمز عن تلك المعنية
              يتسلل الصبر حبواً إلى مشكاة حرف التعبير
              تتصرف الجمل بتصرف صاحبها
              تريد أن تبدع أو تفصح تريد أن تنفذ من خرق وضيع
              لا ترضى لها دوماً
              ولا بها
              ولكنها لها ترضى حتى بالدون
              لا تهتم هل وضعتها في التقدير " أنت "
              أو أخرجتها من التاثير ...
              عاكفه لا تتحرك
              وبعكوفها تتأرجح على غير حراك
              أظنها فقيهه ..
              أسير خلف أوامرها
              اجدني هناك حيث هذا المضيق
              افكر لها في متسعها
              ربما وسعتني وشملتني واحتوتني .. أهي هي
              متقلبه كالحرباء تتلون
              أقبض عليها .... محاولة
              أستحكم القبضه كي أقذفها ... بادرتني بالقذف
              هنيهه ..... حتى أستفيق .. قبضتها لا ترحم
              عالقه هي كما كانت في طور الجنين الأول
              تمتطي الشوك تشتاق له كعظام مغروس في لحم
              تقطع عليَ الطريق تقف أمامي كمن عاداني
              أهي هي .... مني
              أراني فيها .. أو هي حاملتي
              ربما ..... أستدرجها حتى تحتويني
              فإذا ما استحكمت إغلاق طوابقها بادرتني
              تلفظني كما لو كنت سُماً لها
              تأمرني وتلومني وبيني وبينها حكم ظالم
              يهاديني من جملة الحروف حرفان .. لا
              نفى بها وصولي لطمانينتها
              ولازال الصراع بيني وبينها
              فهي مني وأنا منها كلانا سيصل بالآخر
              ولابد حتماً من وصول

              [/align]
              العزيز مصطفى
              اول مرة اقرا لك
              جميل هذا الوصف
              لكنك لم توفق بتوظيفه بقالب موحد فقد ضعت بين الخاطرة والقصة القصيرة جدا
              ارجو ان ارى قصيدة نثر مترعة بشعورك
              مودتي لقلمك الرقيق

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر هاشم القطريب مشاهدة المشاركة
                العزيز مصطفى
                اول مرة اقرا لك
                جميل هذا الوصف
                لكنك لم توفق بتوظيفه بقالب موحد فقد ضعت بين الخاطرة والقصة القصيرة جدا
                ارجو ان ارى قصيدة نثر مترعة بشعورك
                مودتي لقلمك الرقيق
                شكراً لك ربما في المرة القادمة نوفق في تصنيفها

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
                  [align=justify]
                  هي هي .. لها متسع وربما مضيق
                  تتمدد حتى تقترب وهي هي تتنفس الصعداء
                  يتوقف الرمز عن تلك المعنية
                  يتسلل الصبر حبواً إلى مشكاة حرف التعبير
                  تتصرف الجمل بتصرف صاحبها
                  تريد أن تبدع أو تفصح تريد أن تنفذ من خرق وضيع
                  لا ترضى لها دوماً
                  ولا بها
                  ولكنها لها ترضى حتى بالدون
                  لا تهتم هل وضعتها في التقدير " أنت "
                  أو أخرجتها من التاثير ...
                  عاكفة لا تتحرك
                  وبعكوفها تتأرجح على غير حراك
                  أظنها فقيهة ..
                  أسير خلف أوامرها
                  اجدني هناك حيث هذا المضيق
                  افكر لها في متسعها
                  ربما وسعتني وشملتني واحتوتني .. أهي هي
                  متقلبه كالحرباء تتلون
                  أقبض عليها .... محاولة
                  أستحكم القبضه كي أقذفها ... بادرتني بالقذف
                  هنيهة ..... حتى أستفيق .. قبضتها لا ترحم
                  عالقة هي كما كانت في طور الجنين الأول
                  تمتطي الشوك تشتاق له كعظام مغروس في لحم
                  تقطع عليَ الطريق تقف أمامي كمن عاداني
                  أهي هي .... مني
                  أراني فيها .. أو هي حاملتي
                  ربما ..... أستدرجها حتى تحتويني
                  فإذا ما استحكمت إغلاق طوابقها بادرتني
                  تلفظني كما لو كنت سُماً لها
                  تأمرني وتلومني وبيني وبينها حكم ظالم
                  يهاديني من جملة الحروف حرفان .. لا
                  نفى بها وصولي لطمانينتها
                  ولازال الصراع بيني وبينها
                  فهي مني وأنا منها كلانا سيصل بالآخر
                  ولابد حتماً من وصول

                  [/align]

                  طبعا

                  اكيد لا بد من وصول

                  لكني يا استاذي الفاضل

                  رايت النص ومضات ق ق ج ممزوج بقصة وفيه شيء من الخاطرة

                  اراه اقرب الى ق ق ج

                  همسة : لاحظ تاء التانيث

                  اسمح لي بالنقل الى هناك

                  تحية وتقدير
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • محمد فائق البرغوثي
                    أديب وكاتب
                    • 11-11-2008
                    • 912

                    #10
                    مرحبا أخي مصطفى الشرقاوي ..

                    سرد جميل ، فيه حدث ، لكنه لا يتناسب مع متطلبات الكتابة في جنس الق ق ج . فلا يوجد تكثيف ولا اختزال ، ولاقفلة ... وهذا لايعيبها طبعا ، لأن كاتبها لم يصنفها ضمن هذا الجنس ، أقترح أن تنقل إلى قسم الخاطرة ..

                    ما أجمله من نص جمع ثلاثة ألوان في باقة واحدة ، نص ألغى بجماله الحدود الفاصلة بين الأجناس ، وسبح في زبقية التجنيس ..

                    محبتي لك ،،
                    [align=center]

                    العشق
                    حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                    [/align]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X