إمرأتان.. صمت وغبار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.إميل صابر
    عضو أساسي
    • 26-09-2009
    • 551

    إمرأتان.. صمت وغبار

    امرأتان.. صمت وغبار
    30-3-2010

    1) هناء

    ارتفعت أحلام هناء في الهواء عاليا.. هوت بنفس سرعة ارتفاعها.. تناوبت الارتقاء والهبوط في حركات متتالية تبعا لحركة يمناها الحاملة للمنفضة، فيما كانت تزيل الغبار – سبب وجودها هنا ومصدر رزقها- عن حياة زهيرة في صمت. كانت أحلامها تسمو إلى أن ترى نفسها وقد تبدل الحال، فتجلس هي مستكينة أمام التلفاز؛ لتقوم أخرى بهذا العمل الشاق عوضا عنها، وتذهب هي في أناقة مكتملة إلى عمل مكتبي.. تحلم بأن تتسع غرفتها القابعة تحت سلم العمارة، وتضم إليها أخرى وحمام ومطبخ.. تفيق على صوت ارتطام المنفضة التي بيدها بقطعة أثاث أو فرش بعدما هوت كما أحلامها.

    لم تصل أمنياتها يوما إلى أن تصبح زهيرة هي نفسها خادمتها، فهي لا تكرهها إلى هذا الحد؛ بل إنها لا تكن لها أي بغض على الإطلاق، فزهيرة –رغما عن صمتها المطبق- لم تكن فقط سخية فيما تدفع من راتب؛ بل أيضا معطاءة فيما تمنح من حنان وكرامة، تفتقدهما في البيوت الأخرى التي تتناوب على خدمتها، إذ أنها تترجاها بأن تعمل كذا أو كذا، عوضا أن تلقي إليها بأوامر ضاقت بها وبحياتها بين سيدات بيوت؛ أكثرهن تنحصر ميزاته في محفظته.. تسمو أمنية جديدة لو أن السيدة زهيرة تستعين بها في كل الأيام.
    كل ما ترفضه في تلك الرقيقة القابعة أمام التلفاز هو ذلك الصمت الذي يجمعهما، فلا تجد غير الغبار شريكا لها في يومها.
    فقط تتمنى منها لو أنها تُطْلِق لسانها من محبسه؛ فتبوح عن سر تلك النظرات الحزينة التي تحتل عيونها العسلية منذ عرفتها.. أو تحكي عمن تستشعر وجودهم في حياتها ولا تراهم، أو تحكي عن عملها أو عن سر كل هذه الكتب التي يرهقها تنفيضها أكثر من كل المنزل.. أو حتى عن تقلبات الطقس.. تحكي عن أي شيء.. تُطَلِق الصمت.. فهي تعشق الحكايات ويعتريها فضول عارم لمعرفة دقائق تفاصيل حياة البشر.
    يتصاعد الغبار.. يحتل أنفها.. ينسيها ما كانت به تحلم.. تعطس.. تطرد الفكرة.. تبتسم راضية.. تمسح دمعة سالت على وجنتها تزاوجت مع الغبار الملتصق بوجهها لتلد طينا.. تعود فترفع يدها والمنفضة و.. أحلامها.

    2) زهيرة

    امتدت أحلام زهيرة على استطالة أفق نظرتها.. اصطدمت بحائط وردي، يحمل على رف مثبت به تلفاز، يلهو مع نفسه؛ فلا تكاد عيونها تلتقط صوره، ولا أذناها تتابعان لغوه.. استقرت أحلامها معلقة في الهواء بين عينيها والحائط، فيما كانت ضربات المنفضة، بيد هناء، كما لو أنها تهوي على جسدها الهش فتدمي خلاياه المريضة، كانت تمني نفسها لو عاد الزمن أو لو ذهب المرض فتستعيد سطوتها على ملكها.. فتضرب بيدها أو بكل كيانها كل ذرات الغبار التي احتلت بيتها عنوة مذ ضعفت يدها عن البطش بها أولا بأول، فقد اعتادت منذ توجت هنا كعروس أن تعني سريعا بكل أركان حصنها الحبيب؛ إلى أن احتل جسدها فيروس لعين وتبعته جيوش الغبار لتحتل قلعتها؛ فتضطر- آسفة- لاحتمالها؛ منتظرة أسبوعا كاملا، لتتحالف مع قوات المرتزقة، المتمثلة في هناء، ضد جحافل المحتل الخارجي البغيض.

    كانت هناء نشطة لطيفة المعشر؛ ذات وجه باسم طيب، بل وأكثر من ذلك أنها أمينة، حتى أن زهيرة لم تعد تغلق دونها أي باب أو درج، ولم تعد تحتاج إلى أن ترسل نظراتها لتصطحب تحركاتها على أرض وطنها، وما عادت تستكثر عليها أجر يومها ،والذي يصل لضعفي أجرها الذي تحصله شخصيا عن عملها في تلك الجهة البحثية المرموقة، بعد أن أضنى السهر -لتحصيل العلم- عيونها وبددت عليه طفولتها وشبابها.
    لم تكن زهيرة تضيق بهناء في ذاتها.. ولا بما تدفعه –عن طيب خاطر- لها؛ فهي ترى أنها تستحقه، كل ما في الأمر أنها تضيق بحرمانها من حق طرد الغبار، وبالأكثر من وجود شريك في مملكتها، يضيق الخناق عليها؛ خاصة وأن يكون شريكا فضوليا، مثلما هي هناء.
    كانت تمني نفسها لو أن هناء تدعها لصمتها، وأن تنفض -بعيدا عنها- فضولها.. وتكتم –مثلما تفعل هي- شوق عينيها للمعرفة الموجعة.. أن تمسح من لغتها كلمات مثل: (من وماذا ولما وعلام وأين).. أن تنسى كينونة ما يسمى علامة الاستفهام.. أن تُطَلِق إلحاحها في السؤال كلما عن لها.
    تصاعدت الأسئلة من فم هناء كالغبار.. زكم أنفها.. ذكرها بحالها.. تعطس.. تطرد الفكرة.. تبتسم راضية.. تمسح دمعة سالت على وجنتها الذابلة وحفرت فيها أخدودا.. تعود فتُطْلِق للأمام سراح عيونها و.. أحلامها.



    3) ............

    دارت الأرض حول ذاتها وحول الشمس كثيرا.. وما كَلَّت..
    وها هي هناء مازالت تنفض الغبار عن وطن زهيرة.. تعلو أحلامها وتهبط مع كل حركة بالمنفضة فلا تتوقف..
    وها هي زهيرة مازالت مقترنة بالصمت.. تطلق أمنياتها أماما لتصطدم بالحائط الوردي الذي بهت لونه فلا تجد سبيلا.
    لكن ثمة تغيرات عدة ألمت بالصورة.. فقد استوطن اللون الأبيض هامتيهما مثلما خط كل ما يحيط بهما..
    لم تعد زهيرة تضجر من غبار صوت هناء.. ولم تعد هناء تعطس من غبار بيت زهيرة.
    لم تعد زهيرة تبخل علي هناء بقليل من المعلومات –فقد أصابتها بعض من عدوى ثرثرتها جراء طول العشرة- تشفي بها فضولها؛ وإن كانت تصوغها في أقل عدد من الأحرف.. عن المحاضرات التي توقفت عن إلقائها.. عن الزوج وأبحاثه.. والولد وبعثته العلمية.. والمعاش الذي لم يعد يكفي أجر هناء.
    وتحولت هناء عن الشغف والفضول فاستبدلت الأسئلة بحكايات عن زوجها الذي اشترى الأرض التي أفنى عمره حارسا لها.. عن البرج السكني الذي بنياه بعرق جبينهما وعن سكانه.. عن الولد الكبير وتجارته التي تتسع يوما بعد يوم.. عن إخوته ومهنهم.. وعن حاجتها للعمل من أجل ارتفاع تكلفة المعيشة.. وعن.. عن.. عن..
    الخادمة المزعجة، اللحوح والثرثارة، التي تستعين بها في يوم إجازتها.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.إميل صابر; الساعة 06-04-2010, 20:54.
    [frame="11 98"]
    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
    [/FONT][/SIZE][/FONT]
    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
    [/frame]
  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    د. إميل صابر

    كلا منا يحلم بحياة افضل بدون مشاكل أو إبتلاءات
    و لكنه إمتحان من الله

    كلا منا يحلم بحياة افضل

    حلم نسعى لتحقيقه

    تحياتى و شكرا

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      د. أميل صابر
      وكانت لهناء خادمة في يوم عطلتها
      وأرض
      وسكان وأولاد يعملون
      واو
      أعجبتني ومضة النهاية كثيرا وذكرتني بمتسولة كنت أعطف عليها كثيرا لأنها مسنة جدا وبالكاد تستطيع أن تمشي!!
      واكتشف زوجي أن لها بناية فيها ثمانية شقق سكنية ولها أخوات وإخوان كلهم يمتهنون التسول!! تصور
      هناك بعض الأخطاء الكيبوردية زميلي
      تحياتي ومودتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        امرأتان مختلفتان تجتمعان في بوتقة الحياة وأقدارها وأحلامها..
        أسرتني النهاية المدهشة لتضعني في حيرة وتساؤل
        هل كل واحدة منهما تحتاج للأخرى لتعيش بعض من حلمها !!ربما

        قصة على صلة عميقة بهموم الانسان في هذا المكان

        تحيتي وتقديري د.إميل صابر
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          يالهذه الغبار... التي نفضت وبعثرت معها خطوط حكايا
          متباعدة ...متقاربة .
          لامراتين مختلفتين جمعهما صمت وغبار
          وسكون رهيب ، تفجّر ليزيل كلّ الأقنعة والتدابير الوقائيّة..
          فكرة جميلة ، عميقة المضمون..
          صيغت بأسلوبٍ معبّر ، وُفّقت به إلى حدّ ٍ بعيدٍ
          د.إميل صابر أخرج من نصوصك دائماً بهذا الارتياح
          دُمت بسعادةٍ...تحيّاتي ....

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • د.إميل صابر
            عضو أساسي
            • 26-09-2009
            • 551

            #6
            أحمد
            نعم الحلم حق،
            ومكافأ الجهد حق،

            أهلا بك دوما على جنبات صفحتي
            [frame="11 98"]
            [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
            [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
            [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
            [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
            [/FONT][/SIZE][/FONT]
            [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
            [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
            [/frame]

            تعليق

            • د.إميل صابر
              عضو أساسي
              • 26-09-2009
              • 551

              #7
              المبدعة عائدة
              سرني إعجابك بالقفلة
              أما عن الموضوع
              فهنا مختلف عن المتسول
              هنا إناس كافحوا وقتروا على أنفسهم حتى امتلكوا

              إلا أن المتسول له قصة أخرى عندي كنت قد سطرتها قبل هذه بأيام ونسيت نشرها وحاولت المسارعة بنشرها لتتوازى مع رؤيتك هنا
              إلا أن رسالة إليكترونية أخبرتني بوجوب انتظار 48 ساع بين الموضوعين
              إذا سأفعل بالغد

              أما عن الأخطاء الكيبوردية فتمكنت من إيجاد واحد وهو سقوط (ة) من اسم زهيرة ف أحد المرات

              وصعب علي إيجاد أكثر لعلك تعينيني على ذلك لك الشكر

              دمت بالخير سيدتي
              [frame="11 98"]
              [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
              [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
              [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
              [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
              [/FONT][/SIZE][/FONT]
              [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
              [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
              [/frame]

              تعليق

              • محمد عباس على داود
                محمد عباس على داود
                • 24-01-2010
                • 154

                #8
                د. اميل صابر ..مدخل القصة رائع يشد العين والفكر الى المتابعة وكذلك المقابلة المقصودة بين الضدين واذا كان فيلم انتبهوا ايها الساده قد ناقش الموضوع من ناحية فأنت هنا تكملها من زاوية جيدة وبقلم ماهر فى الرصد وماهر فى ادراج المقارنات والمقابلا ت بطريقة سلسة وحرفية عالية واستخدام الغبار معادلا موضوعيا له دلالته الهامة والبديعة واخيرا التصريح الذى استشفيته بنفسى قبل البوح به فى النهاية وهو وضع الاسرتين و مآل كل منهم فالحياة على اتساعها قد شملت هذه العناصر بالتفصيلات وان كانت النهاية لديك لها بهاءها ورونقها ..تحياتى على قصة تستحق وقلم يعرف ماذا يقول وانسان يحترم كلمته ( همسه فى اذنك ..العنوان يحتاج فى رأيى الشخصى لتغيير وارجو الا تغضب لأنه رأى من مبدع فقط وليس محترفا للنقد ) والسلام
                مدونتى (قصة قصيرة)
                htt\\mabassaly.blogspt.com
                مدونتى (شعر )
                htt\\mohamedabassaly.blogspot.com

                تعليق

                • د.إميل صابر
                  عضو أساسي
                  • 26-09-2009
                  • 551

                  #9
                  أي /مها

                  نعم كلتاهما تحتاج الأخرى لتعيش
                  مثلما الكاتب لا يعيش بلا القاريء، والقاريء يجوع عقله إن غاب عنه الكاتب .

                  سررت بودجودك هنا ومرورك الرقيق دوما بصفحتي

                  لك مني باقة ورود يانعة
                  [frame="11 98"]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                  [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                  [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                  [/FONT][/SIZE][/FONT]
                  [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • د.إميل صابر
                    عضو أساسي
                    • 26-09-2009
                    • 551

                    #10
                    سيدة إيمان
                    أتمنى لك دوما مشاعر الارتياح سواء بنصوصي او دونها

                    كم هي جميلة كلماتك سيدتي

                    ولك مني طاقة ياسمين
                    [frame="11 98"]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                    [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                    [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                    [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                    [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                    [/FONT][/SIZE][/FONT]
                    [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                    [/frame]

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      دارت الأرض حول ذاتها وحول الشمس كثيرا.. وما كَلَّت..

                      استمتعتُ بالقراءة..
                      شكرا لك.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        ذلك الصمت الذي يجمعهما، فلا تجد غير الغبار شريكا لها في يومها

                        مدهشة عميقة شاعرية
                        قصة جميلة فناننا الرائع إميل
                        هذا التناقض العجيب الغريب في الحياة
                        ليقف كل منهما وجها لوجه ومعا بأطول مدة تقريبا
                        وكل منهما لها مشاعر متناقضة معكوسة
                        الوجهان أتخيلهما يمضيان تقريبا أغلب أوقات اليوم أغلب العمر
                        ملتصقتان ومن الداخل يغرس التناقض مخالبه
                        ويبني عشا ربما من أحلام وربما من أوهام وربما من كراهية
                        ومع ذلك يلتحمات وكل منهما بحاجة للأخرى ولاتستطيع العيش بدونها
                        ممتعة قصتك وجميلة متألق
                        ونهاية رائعة كروحك
                        كل الود والتقدير
                        ميساء العباس
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • د.إميل صابر
                          عضو أساسي
                          • 26-09-2009
                          • 551

                          #13
                          أ.محمد عباس
                          حللت اهلا ونزلت سهلا،
                          نعم المقابلة بين أحوال المثقفين والعلميين من جهة وبين الطبقة المكافحة الكادحة الحالمة من جهة أخرى تنوعت في الرويات والأفلام على حد سواء
                          ومن بينها الذي ذكرته (انتبهوا أيها السادة)

                          وهنا نحن أمام نموذجين يتعايشان بسلام رغما عن البون الشاسع بين أحلامهما ومآلهما.

                          ليتك تفيدني باقتراحانك لعنوان بديل

                          تحية من القلب لك
                          [frame="11 98"]
                          [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                          [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                          [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                          [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                          [/FONT][/SIZE][/FONT]
                          [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                          [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                          [/frame]

                          تعليق

                          • محمد عباس على داود
                            محمد عباس على داود
                            • 24-01-2010
                            • 154

                            #14
                            د.اميل صابر .تحياتى اخى الكريم ؟؟اثلج صدرى ردك الموقر بكلماته العذبة ورحيق الأخاء والود فيه ..فلك الشكر أخى الكريم وأسف اذا كنت قد تدخلت فى شىء لا يعنينى ..فاذا كنت لابد فاعلا وبعد اذنك طبعا فاننى اقترح والأمر لك عناوين منها (رحيق زمان آخر - زهرة ونسيج الفقراء- الأرض تميل خلفا )..شرفت بمعرفتك وتقديرى لهذا عظيم ..لك كل تحية وسلام
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد عباس على داود; الساعة 09-04-2010, 10:20.
                            مدونتى (قصة قصيرة)
                            htt\\mabassaly.blogspt.com
                            مدونتى (شعر )
                            htt\\mohamedabassaly.blogspot.com

                            تعليق

                            • د.إميل صابر
                              عضو أساسي
                              • 26-09-2009
                              • 551

                              #15
                              سيدة آسيا
                              لك وردة لاقتناصك هذا التعبير من بين القصة كلها
                              فأنا أحبه
                              [frame="11 98"]
                              [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                              [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                              [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                              [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                              [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                              [/FONT][/SIZE][/FONT]
                              [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                              [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X