خداع الذات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
    عضو الملتقى
    • 09-03-2010
    • 84

    خداع الذات

    خداع الذات



    إن الذات لن تستطيع أن تهرب من واقعها الذي تعيشه إلا عبر خيالها الواسع الذي يجعلها تسمو فوق الواقع وذلك عندما تنصهر أكثر فيه وكلما كانت المعاناة في عملية السمو أعمق كلما كان الألم أكثر وصار الواقع أكثر ألماً ومأساويه. عندها تبحث الذات في التوحد مع الذوات الأخرى الفعاله أو القريبه من فهم هذا الواقع.
    ولن ترضى الذات بذاتها إلا من خلال تقاربها مع الذات الأخرى والتي قد لا تكون فعاله فيما يخص هذا الواقع مما قد يحدث شرخاً لدى هذه الذات فتبقى أسيره لهذا الشرخ يجعلها تهرب إما الى الأمام أو الى الخلف للقفز عن أو حول هذا الشرخ. وبقدر عمق هذا الشرخ بقدر ماتتألم هذه الذات


    تبدأ المعاناة لهذه الذات من لحظة خروجها من ذاك الرحم الذي به تكونت وتشكلت فيكون البكاء أول رد فعل لها عن هذا الواقع الجديد.وبالرغم من كل البكاء والدموع الا أنها قد تكتشف بعض الجوانب الجماليه في هذا الواقع فتبتسم أيضاً. ومابين البكاء والابتسام تعيش هذه الذات وكلها أمل في تفسير هذا الواقع


    في البدايه الرفض التام لهذا الواقع بالبكاء حتى الإعياء ومن ثم الخلود الى النوم كوسيلة اولى للهروب حيث تطول ساعات النوم هرباً او احتياجاً للراحه والخلود و لن يطول هذا الهروب فتستيقظ الذات لتجد قربها من هذا الرحم وتشعر بالبهجه والسعاده من تلقي الرعايه التي هي بأمس الحاجه لها لمواصلة الحياة فتعود لتنام هرباً او تستيقظ احتياجاً ومابين النوم والاستيقاظ تستشف أسمى معاني الحب وتستشعر العاطفه وتبدأ مشاعر الرضى والقبول بالتبلور


    ومع مرور الأيام ومابين النوم والاستيقاظ وتوفر الرعاية والحب تتبلور لديها أحاسيس بأنها هي مركز هذا العالم وأن العالم بأسره مخلوق لها ومن أجلها فتندهش وتبهج وتواصل عملية الاستكشاف لهذا العالم التي أحست انه عالم جميل و هي مركز هذا العالم
    هنا يبدأ خيال هذه الذات لسبر هذا العالم ومحاولة ليس فقط اكتشافه ولكن لأجل التأكيد بأنه ملك خالص لهذه الذات البريئه وخلق من أجلها


    ان هذه المرحله هي الأخطر في حياة تلك الذات ويجب على القائمين بالرعايه ترك هذا الخيال يستمتع بهذا السمو بل والعمل بكل جديه لتشجيعه إلى أبعد مدى من أجل المساعده في تكوين ذات ذات خيال واسع لأنه من وجهة نظري لا يمكن الحصول على إنسان بدون خيال وإنسان بدون خيال لآ يعدو الا ان يكون أشبه بالحيوان


    الخيال هو مجموعة الصور والأفكار والآراء التي يتمّ الحصول عليها من الواقع عبر التفكير و الأحاسيس والإدركات والانتباه ، حيث يعاد ربط هذه الصور والأفكار والآراء وتكوينها بصورة جيدة تبتعد فيه عن الواقع الموضوعي الحقيقي و عندها تسمّى ( خيالا ) بعد أن تتوغّل في عالم اللاشعور
    لذ يجب على القائمين بالرعايه إثراء بيئة الطفل بالألعاب وتشجيعه على اللعب فهذه الألعاب لها دور فعال في نموّ ذاته فضلاً عن قدرتها على جعل الطفل يتكيف مع محيطه الاجتماعي وتحقق له الدهشه فيبتهج
    الخيال لدى الطفل خصب، وشديد الانفعال وعمليّ و الطفل يميل إلى اللعب بخيالاته، ويحاول تحقيقها على أرض الواقع
    يبدأ الطفل بتبسيط كلّ شيء ومن ثم يصوغه مجدداً
    الأخصائيين يقولون بأن الطفل لا يميز بين عالمي الواقع والخيال و الصورة بالنسبة للطفل شكلاً من أشكال المنبهات تتمتع بقوة محركة ومنبهة للخيال، وبمجرد ما يجد الطفل صورة ما نجده يندفع بانفعال شديد، ويبدأ بتطبيق خيالاته، لأنه لا يستطيع كبح جماح هذه الخيالات، إن الطفل و من خلال دهشه تطبيقه العملي والانفعالي
    قد يقوم بتمثيل بعض الأدوار التي يحبها في أبطاله المحبوبين و يقلده في حركاته، وبكل ما يقوم به من أفعال بل يتمنى أن يصبح مثلة والأمثلة على ذلك كثيرة


    مصادرو مراحل الخيال و موضوعاته


    مصادر الخيال وموضوعاته يجدها الطفل في كل شيء في الألفاظ والإشارات والحركات والأضواء والألوان بل في المعاني و أدوات نقل المعاني نفسها، ويتفاوت القدر الخيالي بتفاوت طبيعة المصادر و البيئة وطبيعة الأطفال أنفسهم


    مرحلة الواقعية والخيال المحدود بالبيئة تتراوح بين 3 ـ 5 سنوات من عمر الأطفال
    مرحلة الخيال المنطلق من 6 ـ 8 سنوات
    مرحلة الطفولةبين 8 ـ 13 سنة
    وأخيراً مرحلة المثالية
    بين 13 ـ 15 سنة


    الأدب هو تشكيل أو تصوير تخيلي للواقع والفكر والوجدان والأحاسيس والبيئة والعلوم،من خلال بيئة لغوية تتجسد فنياً على شكل رواية أو مسرح أو شعر أو قصة أو خاطرة
    القراءة فعل وتفاعل ثقافي و نتيجة منطقية للأدب


    الوسائل والطرق والأساليب الضرورية لتنمية الخيال لدى الطفل:


    الكتب والألعاب والصور و الحكايات التي نعرضها على الطفل تثير خياله


    وما الفن إلا سعير الحياة
    وثورتها في محيط الابد
    لهيب اذا الروح مرت به
    تظاعفت الروح في ناره
    يطيق القوي لظى جمره
    ويعشو الضعيف بأنواره


    هم الناس لا يعشقون الخيال
    إذا لم يكن حافزا للطماع
    هم الناس لا يعبدون الجمال
    إذا لم يكن نهزه للمتاع
    هم الناس لا يألفون الحياه
    إذا لم تكن معرضا للخداع


    ابيات للشاعر: علي محمود طه


    لقد صدق عالم النسبيه انشتاين عندما قال ان الخيال أهم من المعرفه.


    "فاعلم أنك خيال، وجميع ما تدركه مما تقول فيه ليس إلا خيال. فالوجود كله خيال في خيال".
    محي الدين ابن عربي الفصل التاسع من فصوص الحكمة
    إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
    أبـــهـــا
    111409
    العفو والمعروف يحتاج لتعريف بلغَة حرة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    [align=right]

    الأستاذ الفاضل إبراهيم بن عبد العزيز الدامغ

    تحية طيبة و أهلاً ومرحباً بك فى الملتقى.

    جاء فى آخر مقالتك الآتى...
    "فاعلم أنك خيال، وجميع ما تدركه مما تقول فيه ليس إلا خيال. فالوجود كله خيال في خيال".
    محي الدين ابن عربي الفصل التاسع من فصوص الحكمة

    و سؤالى هنا هو هل كل المقالة اعتمدت على ما جاء فى الفصل التاسع من كتاب محي الدين بن عربي أم أن الأستشهاد الأخير فقط ؟

    وتحياتى

    [/align]

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #3
      سيدي الفاضل
      من خلال الابحار في مقالتك وجدتها أو كما فهمت تشجع الخيال والانفصال عن أرض الواقع و وتحث على تربية الطفل في تنمية خيالاته وتمثيلها كردة فعل لتصبح أفعال تحاكي تصرفاته ؟؟
      لا أدري سيدي كيف ذلك وتزيد الطين بلة وأنت تستشهد بالقول ((لقد صدق عالم النسبيه انشتاين عندما قال ان الخيال أهم من المعرفه.))
      وقد قال الله -تعالى-: (
      إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)(آل عمران: 190-191).
      ولطالما خلق الله الانسان والجان بقصد العبادة فأحد أهم أسس العقيدة التفكر والتدبر والاحساس بأساسيات نعم الله لنستشعرها ونعيشها واقع نتلمسه نعمة فتكون ردة فعلنا حمد وشكر ومواظبة على الاجتهاد في تلمس ما حولنا لنرتقي بمفاهيمنا ونسير نحو درب التقدم بدل أن نعيش أوهاما وننفصل عن من حولنا في برج عاجي لا يمت للواقع بصلة فنقضي أعمارنا ما بين نوم وخيال!!
      عفوا للإطالة
      ودمت بخير

      تعليق

      • إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
        عضو الملتقى
        • 09-03-2010
        • 84

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        [align=right]

        الأستاذ الفاضل إبراهيم بن عبد العزيز الدامغ

        تحية طيبة و أهلاً ومرحباً بك فى الملتقى.

        جاء فى آخر مقالتك الآتى...


        و سؤالى هنا هو هل كل المقالة اعتمدت على ما جاء فى الفصل التاسع من كتاب محي الدين بن عربي أم أن الأستشهاد الأخير فقط ؟

        وتحياتى

        [/align]
        وددت ادراج هذا الفصل للاستشهاد فقط
        واشكرك جزيل الشكر على تعليقك
        كل الاحترام لك
        العفو والمعروف يحتاج لتعريف بلغَة حرة

        تعليق

        • إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
          عضو الملتقى
          • 09-03-2010
          • 84

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
          سيدي الفاضل
          من خلال الابحار في مقالتك وجدتها أو كما فهمت تشجع الخيال والانفصال عن أرض الواقع و وتحث على تربية الطفل في تنمية خيالاته وتمثيلها كردة فعل لتصبح أفعال تحاكي تصرفاته ؟؟
          لا أدري سيدي كيف ذلك وتزيد الطين بلة وأنت تستشهد بالقول ((لقد صدق عالم النسبيه انشتاين عندما قال ان الخيال أهم من المعرفه.))
          وقد قال الله -تعالى-: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)(آل عمران: 190-191).
          ولطالما خلق الله الانسان والجان بقصد العبادة فأحد أهم أسس العقيدة التفكر والتدبر والاحساس بأساسيات نعم الله لنستشعرها ونعيشها واقع نتلمسه نعمة فتكون ردة فعلنا حمد وشكر ومواظبة على الاجتهاد في تلمس ما حولنا لنرتقي بمفاهيمنا ونسير نحو درب التقدم بدل أن نعيش أوهاما وننفصل عن من حولنا في برج عاجي لا يمتع للواقع بصلة فنقضي أعمارنا ما بين نوم وخيال!!
          عفوا للإطالة
          ودمت بخير
          اختي العزيزة بالاضافة الى الاية الكريمة التي استشهدتي بها هناك الكثير من الآيات في القرآن الكريم ما يدعو الانسان للتأمل والتفكر والتدبر وهذا يحتاج الى انسان على قدر كبير من سعة الخيال لكي يصل الى مايريده الله عز وجل لهذا الانسان من أجل التوصل الى المعرفه التي حتماً سوف تقوده الى كثير من الحقائق والمعارف التي تقربه من الحقيقه والحق مما يؤهله لأن يكون فعلاً خليفة الله في الأرض ليصلحها ويعمرها ويتجنب كل مافيه افساد. ولقد صدق عالم النسبيه انشتاين عندما قال ان الخيال أهم من المعرفه.
          نعم ان الخيال اهم من المعرفه لأن الخيال الواسع حتماً سيقودك الى طلب المعرفه والابحار في دنيا الافكار والتعمق في عالم المعاني الواسع فتتضح لك المعاني الحقيقيه للقيم الانسانيه مثل الحب والجمال والحريه والعدل والحق. عندما يتوصل الانسان الى المعاني الحقيقيه لهذه القيم عندها فقط يصبح انساناً فيرى العنصرية قبحاً ويحب ويريد أن يُحَب ويشعر بأنه ولد ليكون حراً ويراعي حرية الآخرين ويطبق العدل قولاً وعملاً وتكون الحقيقه والحق مبتغاه.
          نعم الخيال اهم من المعرفه

          شاكر لك مداخلتك
          العفو والمعروف يحتاج لتعريف بلغَة حرة

          تعليق

          • حكيم عباس
            أديب وكاتب
            • 23-07-2009
            • 1040

            #6
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
            الأستاذ الفاضل ابراهيم بن عبدالعزيز الدّامغ
            تحيّة طيّبة


            اسمح لي أن أرحّب بحضرتك في بيتك ملتقى الأدباء و المفكرين العرب ، شعلة تُضاف هنا لا لإضاءة ما أظلم من أيام العرب فحسب ، بل لصهر جليد الواقع المتصلّب فينا ، المؤلم الرّتيب كما حجارة الرّصيف و الإشارة الضوئية و البقالة في زاوية الشارع !!
            ما يقلقني سيّدي أنّنا أشدّ الأمم خبرة بأجنحة الخيال ، و أكثرها تمرّسا بالتّحليق ، إذ كان الخيال عشقُنا و أقداد عشيقاتنا و قصيدنا أيضا ، كان السيف البتّار حين يمسّ أحد ممالك خيالنا ، نجما مُعلّقا يتدلّى من قبّة السماء في بهيم الليل ، "نشدّه" "بِكُلّ مَغار الفَتْلِ بِيَذبُلِ" ، و نسبر أغوار الرّمال ... كان حنّاءا "يلوحُ كباقي الوشم في ظاهر اليدِ" ، كان قامات النّخيل ، و من قامات النّخل انتصبت "الألف" تجريدا في الخيال ، ثمّ المآذن تجريدا للتّجريد ... و نحن أبناء سعف النّخل نكفر الآن بالخيال تحت حجّة البقاء في اليقظة ، و الحقيقة أنّنا نغط في سبات عميق ، فلا واقع و لا خيال و يقظة..!!!!
            ما بين الواقع و الخيال الحياة المملّحة بالأوجاع ، الملوّنة بالخزاما و العرفج ، بصمة حبّة الرّمل فوق جلودنا ، و هناك في قمّة القمّة الخياليّة ، طعم القصيد و أنين الفارس العاشق ، يَقْطُر مُهنّده بالدّم فيصرخ يُصدّع المجرات " و لقد ذكرتُكِ و الرّماح نواهلٌ منّي و بيضُ الهند تَقْطرُ من دمي" ... من يذكر الحب على عتبة الموت؟؟ من يتشبّث بها تشبّثه بدمه ، من يشتمّ رائحة الجديلة ، و الواحة الظليلة حين يشتمّ دمه ، إلا ... إلا نحن ياسيّدي ، و كيف فعلنا دون أجنحة و عصافير تحلّق في اتّساعات الفضاء ، فضاءنا الواسع كما اللانهاية ؟
            في رحلتنا صعودا لقممنا هذه ، كان الشعر و كان الأدب و كان الفن ... و كلّها نحن و كلّها الحياة ... و كلّها الإنسان... من .. من يريد أن ينزع جلدنا عنّا .. من يسلخنا بكل هذه السادية و الجنون؟؟؟!!!
            ما قرأته حضرتك في بكاء الطفل و أسقطته على الإنسان ، لحظة الولادة ، تلك الواقعية المرّة التي أتت بنا من عالم الغيبوبة إلى الواقع نرفضها بالبكاء ، ثم نعود للحياة و نحلم و نحلّق مفعمين بالحنين .. الحنين لشيء لن يعود و لن يأتي ،
            الفنان .. الأديب.. الشاعر ... طيلة عمره يعيش هذه التجربة مرّة تلو المرة ، يفزع حين يستيقظ على "الواقع" مهما كان حلوا و رائعا ، فيهرب نحو "يَذبُلِ".. و لن نَذْبَل.. لن .. لن
            عندما سؤل ديستويفسكي عن مفهومه للموت ، أجاب : عندما يُصبح واحد زائد واحد إثان و فقط إثنان..
            نحن .. الشعر الأدب الفن لا يمكن أن نكون قيمة واحدة مطلقة و فقط ..
            يسرّني أن أراك هنا :
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=52655
            و يسعدني أن أهديك هذه :
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=46389

            و سأعود و للحديث بقايا..

            حكيم
            [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              #7
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              نعيش مع انفسنا بخيال واسع نحدثها نلومها نحاسبها نسرح ربما نحاورها اكثر ما نحاورها الواقع
              فى بعض الاحيان نجد الابداع فى تحاورنا مع الذات واحيانا اخرى نجد ان كل حوارنا لا شىء مجرد اوهام وخيال لا اساس له من الصحه استهلك طاقاتنا ربما تكون هنا خير وسيله هي النوم
              فالعقل يحتاج الى تجديد مع النوم ليريح الاعصاب والفكر ليعود فى الصباح متجدد الفكر يلقي بما حمله من اعباء فكره فى نومه
              وهذا النوم يجعل الذات تفكر بايجابيه اكثر وهدوء اكثر، لان خلايا اجسامنا تتجدد فى نومنا فنستيقظ لنكتشف كل ما مر معنا فى اليوم السابق قد تبخر واكتشفنا الواقع افضل ، او الحقيقه فى لحضه معينه ربما كانت لحضه وضوء او لحضه الصلاه فى الصباح لكن الحقيقه بخيالنا لا بد ان نجد لها الحل فى الصباح التالي

              استاذ ابراهيم
              ربما الكثير يخدع ذاته لدرجه تصديقها وبثها عن قناعه للاخريين لكن صدقني المؤمن الحق الذي ملأ الايمان قلبه لا يمكن ان يخدع نفسه حتى لو سرح بخياله
              هنا لا بد ان يقف مع ذاته امام ربه ويحاسبها وإن خدع الاخرين فسوف يعود الى ذاته ليحاسبها من جديد وإن وصل لقناعه تأكد ان لاشىء يدوم فلن يعود بخداع نفسه
              مقياس الخيال يعتمد على الايمان بالله فى الايجابيات والسلبيات بالفكر

              شرخ الذات ليس بالسهل لكن اى شرخ لها يدوايه الزمن والتقرب من الله وربما كان هذا الشرخ نقطه فاصله فى بلورة حياته او شخصيته ومهما وصل من علم فالمعلم الاول هيه حياته وتجاربه سواء قاسيه او عاديه
              لا ادري هذة نظرتي للنفس او للذات كما تقولها
              تحياتي
              التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 11-04-2010, 09:33.
              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
                عضو الملتقى
                • 09-03-2010
                • 84

                #8
                المعرفه هي السلطه الاقوى والابقى

                المعرفه هي السلطه الاقوى والابقى عندما يمتلك الانسان ارادة المعرفه وتصبح ارادة المعرفه هي المبتغى وليس إدارتهاأما بقية السلطات فليست إلا آليات من اجل الوصايه أو مراقبة أو تقنين أو قمع للأنسان اللذي يحاول ان يصبح إنساناً عبر خيال يقوده الى اهمية إرادة المعرفه وليس إدارتها.
                العفو والمعروف يحتاج لتعريف بلغَة حرة

                تعليق

                • إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
                  عضو الملتقى
                  • 09-03-2010
                  • 84

                  #9
                  فقدان الهوية

                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                  [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                  الأستاذ الفاضل ابراهيم بن عبدالعزيز الدّامغ
                  تحيّة طيّبة


                  اسمح لي أن أرحّب بحضرتك في بيتك ملتقى الأدباء و المفكرين العرب ، شعلة تُضاف هنا لا لإضاءة ما أظلم من أيام العرب فحسب ، بل لصهر جليد الواقع المتصلّب فينا ، المؤلم الرّتيب كما حجارة الرّصيف و الإشارة الضوئية و البقالة في زاوية الشارع !!
                  ما يقلقني سيّدي أنّنا أشدّ الأمم خبرة بأجنحة الخيال ، و أكثرها تمرّسا بالتّحليق ، إذ كان الخيال عشقُنا و أقداد عشيقاتنا و قصيدنا أيضا ، كان السيف البتّار حين يمسّ أحد ممالك خيالنا ، نجما مُعلّقا يتدلّى من قبّة السماء في بهيم الليل ، "نشدّه" "بِكُلّ مَغار الفَتْلِ بِيَذبُلِ" ، و نسبر أغوار الرّمال ... كان حنّاءا "يلوحُ كباقي الوشم في ظاهر اليدِ" ، كان قامات النّخيل ، و من قامات النّخل انتصبت "الألف" تجريدا في الخيال ، ثمّ المآذن تجريدا للتّجريد ... و نحن أبناء سعف النّخل نكفر الآن بالخيال تحت حجّة البقاء في اليقظة ، و الحقيقة أنّنا نغط في سبات عميق ، فلا واقع و لا خيال و يقظة..!!!!
                  ما بين الواقع و الخيال الحياة المملّحة بالأوجاع ، الملوّنة بالخزاما و العرفج ، بصمة حبّة الرّمل فوق جلودنا ، و هناك في قمّة القمّة الخياليّة ، طعم القصيد و أنين الفارس العاشق ، يَقْطُر مُهنّده بالدّم فيصرخ يُصدّع المجرات " و لقد ذكرتُكِ و الرّماح نواهلٌ منّي و بيضُ الهند تَقْطرُ من دمي" ... من يذكر الحب على عتبة الموت؟؟ من يتشبّث بها تشبّثه بدمه ، من يشتمّ رائحة الجديلة ، و الواحة الظليلة حين يشتمّ دمه ، إلا ... إلا نحن ياسيّدي ، و كيف فعلنا دون أجنحة و عصافير تحلّق في اتّساعات الفضاء ، فضاءنا الواسع كما اللانهاية ؟
                  في رحلتنا صعودا لقممنا هذه ، كان الشعر و كان الأدب و كان الفن ... و كلّها نحن و كلّها الحياة ... و كلّها الإنسان... من .. من يريد أن ينزع جلدنا عنّا .. من يسلخنا بكل هذه السادية و الجنون؟؟؟!!!
                  ما قرأته حضرتك في بكاء الطفل و أسقطته على الإنسان ، لحظة الولادة ، تلك الواقعية المرّة التي أتت بنا من عالم الغيبوبة إلى الواقع نرفضها بالبكاء ، ثم نعود للحياة و نحلم و نحلّق مفعمين بالحنين .. الحنين لشيء لن يعود و لن يأتي ،
                  الفنان .. الأديب.. الشاعر ... طيلة عمره يعيش هذه التجربة مرّة تلو المرة ، يفزع حين يستيقظ على "الواقع" مهما كان حلوا و رائعا ، فيهرب نحو "يَذبُلِ".. و لن نَذْبَل.. لن .. لن
                  عندما سؤل ديستويفسكي عن مفهومه للموت ، أجاب : عندما يُصبح واحد زائد واحد إثان و فقط إثنان..
                  نحن .. الشعر الأدب الفن لا يمكن أن نكون قيمة واحدة مطلقة و فقط ..
                  يسرّني أن أراك هنا :
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=52655
                  و يسعدني أن أهديك هذه :
                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=46389


                  و سأعود و للحديث بقايا..

                  حكيم
                  [/align][/cell][/table1][/align]
                  استاذي الفاضل / حكيم عباس
                  اشكرك على هذه الأريحية العربية الأصيلة التي نكاد نفتقدها في عصر القمع والاستبداد في هذا الزمن العربي الردئ
                  مايقلقنا جميعاً فقدان الهوية حيث كان الشعر وكان الادب وكان الفن وكانت الرومانسية عربية الأصل والمنشأ أريحيه حدودها السماء أو الفناء
                  كان لنا هويه
                  عندما كان العربي يعتز بهويته القوميه التي ابرز سماتها الرومنسيه والاريحيه وقد يكون لفقدان الهويه اثر كبير على بروز الشخصيه الانتهازيه او الشعور بالدونيه في زماننا هذا
                  ألا ترى أنه من الافضل ان نحلم الحياه خير من ان نحياها وأن لا نصدق أي شي كي لا نتألم من جلد ذواتنا لما آل اليه الوضع المزري بكل المعايير
                  فغياب الحس و الإحساس لدي الانسان المؤدلج يصيبني بالعثيان

                  واسمحلي بدأت أجلد ذاتي ومن منا لا يجلد ذاته يا أستاذي العزيز عندما يتألم لما آل اليه وضع الامه الحالي أم ترها أضغاث أحلام ولك ولي أن نحلم كما يقول كولين ولسين ان نحلم الحياه خير من ان نحياها ثم يعود ويقول بل ان نحياها بدون اي غموض وبكل وضوح وجلاء فهذا اجمل
                  وقد قيل الانسان عندما يفلس يلجأ الى الذكريات و الأحلام
                  اخيراً وليس اخرا اقول كما قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
                  رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
                  علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
                  فمعذره ان انا اخطأت وشكرا لك ان انت اصبت
                  القيم تكاد تبكي وتتألم أكثر مني ومنك لما تعانيه من بعد أو جفوه أو عدوان من مدعيها وان كنت لآ ابريء نفسي ان كنت على رأس هؤلاء

                  كل الحب والتقدير والأحترام لفكرك وقلمك ووجدانك
                  العفو والمعروف يحتاج لتعريف بلغَة حرة

                  تعليق

                  • سهير الشريم
                    زهرة تشرين
                    • 21-11-2009
                    • 2142

                    #10
                    الاستاذ القدير عبد العزيز الدامغ
                    مساؤك سعيد ...

                    الخيال ومساحة غير معروفة لدى البشر .. فكلنا أحلام وخيالات ، أو تخيلات
                    في الحقيقة ربما هذا التفكير مؤلم وجدا ، فكيف لنا أن نفكر باننا خيال ، وان أحلامنا خيال ن وان واقعنا خيال ورغم معرفتنا المطلقة بأننا من العدم والى العدم إلا أننا نتراكض وراء شعاع هو من الخيال ولكن نتشبث به وبقوة .. وكثيرا منا الساقطون وكثيرا المتأرجحون ، والقليل القلة المارقون .
                    اقول هذا سيدي وانا أقتنع ان الحياة جزءا من هذا الخيال ، التحديق بالعدم ، أمم عاشت من أجل أن تحدق وتتكلم ، لا أن تفعل .
                    رغم أنني احيانا يعود بي الزمن الى الوراء كثيرا لارى نفسي أصرخ لدنيا واسعة باردة تلفحني بصقيعها فترغمني على تنشقها فأصرخ معترضة ، الا انهم يحتضنوني ويهدهدوا على كتفي ويتبسمون ـ أصدر أصوات لاول مرة أسمعها هم لا يفهمونني إنني أخاطبهم ـ أرى تعابير غريبة من وجوهم ، لا أعرفها بعضهم تسيل من عيونهم صبابا ت من الماء وهم يحدقون بي ، هبتهم جميعا فصرخت مرة أخرى أعترض من هؤلاء .. ؟.
                    تمكنت من تقليد أصواتهم مع الوقت وحركاتهم التي تعودت أن أراقبهم بها ، إلا أنني غير مقتنعه بأن هؤلاء طيبون ، لانهم مسؤولين قطعا عن تواجدي بينهم ... تلك استاذي شطحة خيال ,, الا انها واقع .. من هذا التفكير فكرت مرارا وتكرارا لم لا تعود ذاكرة المولود ساعة الموت .؟. فتمر ايامه مسرعة كشريط سينمائي منذ الولادة وحتى الموت .. إنها شطحات اخرى من خيالي ، ولهذا أقتنع بأننا علينا أن نهتم جدا بهذا المولود المعترض بكافة الطرق فليس علينا إزعاجه طالما فرضنا عليه تواجده .
                    تتشكل كالعجينة رويدا رويدا تلك المنظومة الصغيرة لكائن انساني عليه ان يعيش ويقاتل حتى يثبت أن يستحق الحياة ..
                    مؤثرات كثيرة تحنت بين افكاره حتى تتشكل ذاكرة كبيرة جدا ، تكون خلاصة شخصيته وحياته .
                    لا أدري وكانني خرجت عن فحوى الموضوع فعذرا سيدي ، الا ان الموضوع حقا عميق جدا ، يخوض بالذات الانسانية وبالنفس الغريبة المتقلبة الأطوار التي نحن من نفرضها ونشكلها مع مرور الوقت .
                    فأتعس هؤلاء المفكرون والشعراء والادباء ، فصاحب العقل تعبان هكذا كانوا يقولون قديما وكنت استغرب تلك المقولة فاهز كتفي غير مقتنعة وأعاود تفكيري وتحديقي بالخيال...
                    هل نعتبر قوم لا نمارس سوى السلبية بهذا الفكر والتحديق ،، أم أن التحديق أيضا له أنواع .
                    فمنهم من يحدق بالفراغ .. ومنهم من يحدق بالسماء .. ومنهم لا يرفع راسه مطلقا بعيدا عن موطأ قدميه فيحدق طبعا بالارض .. وبالفضاء وبالعقل .. ومنهم من يغيب تماما عن الوجود يحدق بالاموجود .. هل هذا يعتبر من الخيال ؟
                    الانسان منظومة معقدة من الاحاسيس والفكر والمشاعر والعلم ومخزون الذكرى يحتوي ويحتوي ويحتوي .. ولا يمتلىء..

                    والخيال ليس أم سلبي بل هو ايجابي لو دفعنا للعمل .. فالذي يرغب ان يقبض على خياله عليها ان يسير خطوة للامام .. وحتى لو تعثر كثيرا عليه ان يعاود المسير ..

                    قال الأستاذ عباس في مداخلته الكريمة
                    الفنان .. الأديب.. الشاعر ... طيلة عمره يعيش هذه التجربة مرّة تلو المرة ، يفزع حين يستيقظ على "الواقع" مهما كان حلوا و رائعا ، فيهرب نحو "يَذبُلِ".. و لن نَذْبَل.. لن .. لن
                    صدقت أخي الكريم .. كثيرا ما يصطدم الشاعر بالواقع المرير .. الا أنني تعلمت امرا . قال لي صديق يوما ما ، كوني شاعرة ولكن لا تعيشي كشاعرة !!

                    تقدير واحترامي

                    تعليق

                    • إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
                      عضو الملتقى
                      • 09-03-2010
                      • 84

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
                      الاستاذ القدير عبد العزيز الدامغ
                      مساؤك سعيد ...

                      الخيال ومساحة غير معروفة لدى البشر .. فكلنا أحلام وخيالات ، أو تخيلات
                      في الحقيقة ربما هذا التفكير مؤلم وجدا ، فكيف لنا أن نفكر باننا خيال ، وان أحلامنا خيال ن وان واقعنا خيال ورغم معرفتنا المطلقة بأننا من العدم والى العدم إلا أننا نتراكض وراء شعاع هو من الخيال ولكن نتشبث به وبقوة .. وكثيرا منا الساقطون وكثيرا المتأرجحون ، والقليل القلة المارقون .
                      اقول هذا سيدي وانا أقتنع ان الحياة جزءا من هذا الخيال ، التحديق بالعدم ، أمم عاشت من أجل أن تحدق وتتكلم ، لا أن تفعل .
                      رغم أنني احيانا يعود بي الزمن الى الوراء كثيرا لارى نفسي أصرخ لدنيا واسعة باردة تلفحني بصقيعها فترغمني على تنشقها فأصرخ معترضة ، الا انهم يحتضنوني ويهدهدوا على كتفي ويتبسمون ـ أصدر أصوات لاول مرة أسمعها هم لا يفهمونني إنني أخاطبهم ـ أرى تعابير غريبة من وجوهم ، لا أعرفها بعضهم تسيل من عيونهم صبابا ت من الماء وهم يحدقون بي ، هبتهم جميعا فصرخت مرة أخرى أعترض من هؤلاء .. ؟.
                      تمكنت من تقليد أصواتهم مع الوقت وحركاتهم التي تعودت أن أراقبهم بها ، إلا أنني غير مقتنعه بأن هؤلاء طيبون ، لانهم مسؤولين قطعا عن تواجدي بينهم ... تلك استاذي شطحة خيال ,, الا انها واقع .. من هذا التفكير فكرت مرارا وتكرارا لم لا تعود ذاكرة المولود ساعة الموت .؟. فتمر ايامه مسرعة كشريط سينمائي منذ الولادة وحتى الموت .. إنها شطحات اخرى من خيالي ، ولهذا أقتنع بأننا علينا أن نهتم جدا بهذا المولود المعترض بكافة الطرق فليس علينا إزعاجه طالما فرضنا عليه تواجده .
                      تتشكل كالعجينة رويدا رويدا تلك المنظومة الصغيرة لكائن انساني عليه ان يعيش ويقاتل حتى يثبت أن يستحق الحياة ..
                      مؤثرات كثيرة تحنت بين افكاره حتى تتشكل ذاكرة كبيرة جدا ، تكون خلاصة شخصيته وحياته .
                      لا أدري وكانني خرجت عن فحوى الموضوع فعذرا سيدي ، الا ان الموضوع حقا عميق جدا ، يخوض بالذات الانسانية وبالنفس الغريبة المتقلبة الأطوار التي نحن من نفرضها ونشكلها مع مرور الوقت .
                      فأتعس هؤلاء المفكرون والشعراء والادباء ، فصاحب العقل تعبان هكذا كانوا يقولون قديما وكنت استغرب تلك المقولة فاهز كتفي غير مقتنعة وأعاود تفكيري وتحديقي بالخيال...
                      هل نعتبر قوم لا نمارس سوى السلبية بهذا الفكر والتحديق ،، أم أن التحديق أيضا له أنواع .
                      فمنهم من يحدق بالفراغ .. ومنهم من يحدق بالسماء .. ومنهم لا يرفع راسه مطلقا بعيدا عن موطأ قدميه فيحدق طبعا بالارض .. وبالفضاء وبالعقل .. ومنهم من يغيب تماما عن الوجود يحدق بالاموجود .. هل هذا يعتبر من الخيال ؟
                      الانسان منظومة معقدة من الاحاسيس والفكر والمشاعر والعلم ومخزون الذكرى يحتوي ويحتوي ويحتوي .. ولا يمتلىء..

                      والخيال ليس أم سلبي بل هو ايجابي لو دفعنا للعمل .. فالذي يرغب ان يقبض على خياله عليها ان يسير خطوة للامام .. وحتى لو تعثر كثيرا عليه ان يعاود المسير ..

                      قال الأستاذ عباس في مداخلته الكريمة

                      صدقت أخي الكريم .. كثيرا ما يصطدم الشاعر بالواقع المرير .. الا أنني تعلمت امرا . قال لي صديق يوما ما ، كوني شاعرة ولكن لا تعيشي كشاعرة !!

                      تقدير واحترامي
                      استاذتي العزيزة لقد شرفني حضورك وأسعدني تعليقك
                      سرني كثرا وشرفني إنضمامي في هذا الصرح الشامخ
                      منحتو أحلامي في الحرية و أفكاري فرصة للإفصاح و أستدرجتموني للاستمتاع بها
                      كل الشكرلأسرة و عشاق ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                      كل الشكر لكل حرف قراءتة أو نقطه أهملتهاء


                      لم يكن حبّي سوى حلم غريب

                      مده الوهم على قلبي الكئيب

                      أسفا , لم يبق لي غير شحوبي

                      واغاريدي آلت للغروب

                      لم يعد لي غير أحلام السماء

                      وخيالاتي ووهم الشعراء

                      الخيال والواقع
                      نازك الملائكة

                      كل الا حترام لك
                      العفو والمعروف يحتاج لتعريف بلغَة حرة

                      تعليق

                      • إبراهيم بن عبدالعزيز الدامغ
                        عضو الملتقى
                        • 09-03-2010
                        • 84

                        #12
                        الدّهشةُ هي بدايةُ المعرفة

                        "الدّهشةُ هي بدايةُ المعرفة"
                        أرسطو
                        العفو والمعروف يحتاج لتعريف بلغَة حرة

                        تعليق

                        يعمل...
                        X