كفاني وكفاكِ ما لقينا
تتساقط دموعي رغماً عني ... أراها تحرق سطور بالورود
نقشت، تتعانق دموعي بحروفي ظننتها تحتضنها مواسية رأيت حرفي يختنق فإستشعرت بشراييني تتمزق ، تسري الروح بداخلي تجاهد إنهمار دمي تلملمني ، أقف عاجزة أشاهدني للموت أسير بدربً غير بعيد ،حين تختنق أنفاسي وتصرخ بداخلي الروح تلومني لما تركتيني أتجرع ويلات لن أقوى عليها، تزوغ عيناي هرباً يميناً ويساراً فتنسدل جفوني لتحتضن الروح بمقلتاي محاولة لملمتها وضمها لتذهب عنها بأسها وتُعلِمُها لن يكون لكِ غيري مكاناً فلا تتحيري وعند غيري تحاولي أن تسكني فلن يكون لكِ بين أهدابهم سكناً فإلي أسكني واهدئي ولا تتمزقي فعالمهم لم يعرفكِ وربما بالأصل لم يراكِ فلتتقوقعي ولتغلقي أبوابكِ
وكفاني وكفاكِ ما لقينا ....
تتساقط دموعي رغماً عني ... أراها تحرق سطور بالورود
نقشت، تتعانق دموعي بحروفي ظننتها تحتضنها مواسية رأيت حرفي يختنق فإستشعرت بشراييني تتمزق ، تسري الروح بداخلي تجاهد إنهمار دمي تلملمني ، أقف عاجزة أشاهدني للموت أسير بدربً غير بعيد ،حين تختنق أنفاسي وتصرخ بداخلي الروح تلومني لما تركتيني أتجرع ويلات لن أقوى عليها، تزوغ عيناي هرباً يميناً ويساراً فتنسدل جفوني لتحتضن الروح بمقلتاي محاولة لملمتها وضمها لتذهب عنها بأسها وتُعلِمُها لن يكون لكِ غيري مكاناً فلا تتحيري وعند غيري تحاولي أن تسكني فلن يكون لكِ بين أهدابهم سكناً فإلي أسكني واهدئي ولا تتمزقي فعالمهم لم يعرفكِ وربما بالأصل لم يراكِ فلتتقوقعي ولتغلقي أبوابكِ
وكفاني وكفاكِ ما لقينا ....
تعليق