كفانا مالقينا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    كفانا مالقينا

    كفاني وكفاكِ ما لقينا


    تتساقط دموعي رغماً عني ... أراها تحرق سطور بالورود
    نقشت، تتعانق دموعي بحروفي ظننتها تحتضنها مواسية رأيت حرفي يختنق فإستشعرت بشراييني تتمزق ، تسري الروح بداخلي تجاهد إنهمار دمي تلملمني ، أقف عاجزة أشاهدني للموت أسير بدربً غير بعيد ،حين تختنق أنفاسي وتصرخ بداخلي الروح تلومني لما تركتيني أتجرع ويلات لن أقوى عليها، تزوغ عيناي هرباً يميناً ويساراً فتنسدل جفوني لتحتضن الروح بمقلتاي محاولة لملمتها وضمها لتذهب عنها بأسها وتُعلِمُها لن يكون لكِ غيري مكاناً فلا تتحيري وعند غيري تحاولي أن تسكني فلن يكون لكِ بين أهدابهم سكناً فإلي أسكني واهدئي ولا تتمزقي فعالمهم لم يعرفكِ وربما بالأصل لم يراكِ فلتتقوقعي ولتغلقي أبوابكِ
    وكفاني وكفاكِ ما لقينا ....

  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    أختى الطيبة / جلاديولس

    يصدر العقل الكثير من القرارات منها الصحيح
    الذى يوافق الجسد و الروح
    و منها الظالم للجسد و الروح

    ثم تأتى مرحلة أصعب و أدق
    عندما يخاطب الجسد و الروح العقل
    حوارات لا تنتهى و لكن العقل لا يهتم
    و يسجن الجسد و تعذب الروح

    تحياتى و تقديرى

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      تتعذب الروح
      ومن يعبأ بعذاباتها ....
      لنعي جيدا إن قاست أرواحنا فهذا لإختلافها
      فهي إما متخبطة لا تقوى على تفهم ذاتها
      أو
      ندر وجودها فلم تجد بحياتها من يوافقها
      هي الحياة بدونيتها
      نسأن الله من فضلة روحاً مطمئنة
      مرور كريم أستاذ / أحمد

      تعليق

      • رقيه المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 591

        #4
        جلاديولس
        لمست بكلماتك شجن اجتاحنى وانكسار اعيانى واستسلام زادنى اصرار على ان اجتاحك بقوتى واغزو كلماتك ودواخلك واخوض معاركك كمعاركى الخاصه
        اختى جلاديولس لطالما سكنتى الروح
        اختى جلاديولس ساجتاحك واحيا بكلماتك
        واخوض معارك حياتك وانتظرى النصر

        حبك افقدنى ملامحى واكتفيت بكونى ظلا لكى
        اطلال انسان يحيى بانسان اخر
        تعبت من البحر
        لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

        تعليق

        • جلاديولس المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 3432

          #5
          رقيتي
          أطلب لكٍِ حياة طالما رسمتها بخيالي
          قادر ربي أن يجعلها لكٍِ

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #6
            تتساقط دموعي رغماً عني . أراها تحرق سطورا بالورود نقشت .
            تتعانق دموعي بحروفٍ ظننتها تحتضنها مواسية .
            رأيت حرفي يختنق فاستشعرت شراييني تتمزق .
            تسري الروح بداخلي تجاهد انهمار دمي ،
            تلملمني .
            أقف عاجزة ، أشاهدني ..
            للموت أسير بدرب ٍغير بعيد .
            حين تختنق أنفاسي ،
            تصرخ بداخلي الروح ، تلومني : لم تركتيني أتجرع ويلات لن أقوى عليها ؟
            تزوغ عيناي هرباً يميناً ويساراً ؛
            فتنسدل جفوني ؛ لتحتضن الروح بمقلتيّ محاولة لملمتها ،
            ضمها لتذهب عنها بأسها وتُعلِمُها : لن يكون لكِ غيري مكانا ؛ فلا تتحيري ، وعند غيري تحاولين أن تسكني ، فلن يكون لكِ بين أهدابهم سكن ، فإلي أسكني واهدئي ، ولا تتمزقي ؛ فعالمهم لم يعرفكِ ، وربما بالأصل لم يركِ ؛ فلتتقوقعي ولتغلقي أبوابكِ ،
            وكفاني وكفاكِ ما لقينا !!

            أهى لحظة انكسار .. و ما أقسى و أفظع من انكسار الروح !!
            و لكن كيف نطالبها بالتراجع ، و عدم المحاولة ، فى الرسم خارج
            حدود الأنا ، و قد خلقت لترمح ، و تتجلى ، و تصيب و تخيب ..
            لتبنى لهذا الكائن الكثير من الركائز ، و الخبرات حتى يستطيع
            فهم الحياة ، و معايشتها !!

            لست مع دعوتك أستاذة هنا
            بدعوة التقوقع و الاستكانة
            و لكنى مع الحياة بكامل زهوها ، و تألقها الروحى !

            أراك جلاديولس تميلين للقص ،
            و تستطيعين إنتاج قصة شيقة
            ومدهشة .. فهلا اقتربت أكثر إلى عالم القص ؟!

            تقديرى و احترامى
            sigpic

            تعليق

            • د.إميل صابر
              عضو أساسي
              • 26-09-2009
              • 551

              #7
              لا
              جلاديولس لا

              الإنكسار لا يكون إلا لحيظة
              ونظل نحاول

              ونحاول
              ونحاول

              نعم الواقع أليم وتتنوع أشكاله واشكالياته بتعدد البشر،

              يلطمنا..
              نتألم.. نذرف دموع..
              تنحني هاماتنا..
              ترتفع أيدينا .. نربت خدودنا المكلومة.. نمسح ما سال عليها..
              نرفع هاماتنا ثانية..

              ونمضي في طريقنا.. ننجح.. ونُلطم، وقد نَلطُم.. ونمضي.

              في لحظة انكسار كتبت هذه (موقع في الجملة)
              4-12-2009 موقع في الجملة عاش حياته كلها محاولا أن يُحَرِك موقعه في جملة الدنيا خطوة للأمام، كان يتمنى أن يُمَارِس الفعل، فقد ضاق من كونه يُمَارَس فيه الفعل. ود يوما لو يصحو ليجد نفسه مرفوعا؛ بعدما بات كل لياليه منصوبا.. فيرى- فقط في أحلامه- نفسه يشار لها بالبنان، فيما هو جالس على منصة الفاعل. حوصرت حياته بين فعلين (يحاول


              وأخفيتها بين طيات الهارد ديسك
              ونشرتها ذات انكسار آخر

              إنها اليوم إليك؛ فاقرأيها
              كوني بشموخ واباء دوما
              [frame="11 98"]
              [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
              [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
              [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
              [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
              [/FONT][/SIZE][/FONT]
              [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
              [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
              [/frame]

              تعليق

              • جلاديولس المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 3432

                #8
                و لكنى مع الحياة بكامل زهوها ، و تألقها الروحى !

                وأنا أيضاً أستاذي مع الحياه ولكن حياتي تختلف كثيراً عن الممكنه
                ولكني أختلف معك بكون الحياة الممكنة متألقة روحياً مارأيتة أنها متدنية حياة ملموسة بعيدة هي كل البعد عن حياة الروح
                وعندما وجددت روحي الألفة ظننتها تهدء وتسكن وتنعم ولكن الخوف والقلق يتسرب إليها فتعود لقلقها وإضطرابها
                جزيل الشكر أستاذي الفاضل / ربيع عقب الباب

                تعليق

                • جلاديولس المنسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-01-2010
                  • 3432

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                  لا
                  جلاديولس لا

                  الإنكسار لا يكون إلا لحيظة
                  ونظل نحاول

                  ونحاول
                  ونحاول

                  نعم الواقع أليم وتتنوع أشكاله واشكالياته بتعدد البشر،

                  يلطمنا..
                  نتألم.. نذرف دموع..
                  تنحني هاماتنا..
                  ترتفع أيدينا .. نربت خدودنا المكلومة.. نمسح ما سال عليها..
                  نرفع هاماتنا ثانية..

                  ونمضي في طريقنا.. ننجح.. ونُلطم، وقد نَلطُم.. ونمضي.

                  في لحظة انكسار كتبت هذه (موقع في الجملة)
                  4-12-2009 موقع في الجملة عاش حياته كلها محاولا أن يُحَرِك موقعه في جملة الدنيا خطوة للأمام، كان يتمنى أن يُمَارِس الفعل، فقد ضاق من كونه يُمَارَس فيه الفعل. ود يوما لو يصحو ليجد نفسه مرفوعا؛ بعدما بات كل لياليه منصوبا.. فيرى- فقط في أحلامه- نفسه يشار لها بالبنان، فيما هو جالس على منصة الفاعل. حوصرت حياته بين فعلين (يحاول


                  وأخفيتها بين طيات الهارد ديسك
                  ونشرتها ذات انكسار آخر

                  إنها اليوم إليك؛ فاقرأيها
                  كوني بشموخ واباء دوما
                  يالها من لحظات إنكسار .... لا يتحسسها سوى من هشمت حناياه قسوتها
                  وهذه اللحظات تسكن الخلايا وتستكين وتنزوي وقد نظنها تلاشت
                  وعند الرجوع ومطالعة النفس ، عند تحسس الذات ومحاولة الغوص وإستشراب الداخل ، يزهلنا أطلال وبقايا هرمت بفعل تراكم آهات وإنكسارات متواليه .
                  د/ إميل صابر ... قرأت ما إستشعرته سالفاً فكنت الأقرب
                  تحياتي دكتور
                  التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 22-10-2010, 09:28.

                  تعليق

                  • رقيه المنسي
                    أديب وكاتب
                    • 01-01-2010
                    • 591

                    #10
                    [align=center]
                    وعند الرجوع ومطالعة النفس ، عند تحسس الذات ومحاولة الغوص وإستشراب الداخل ، يزهلنا أطلال وبقايا هرمت بفعل تراكم آهات وإنكسارات متواليه .

                    وسابقى انا الابتسامه
                    ستبقى بقلبى العلامه
                    ورغم انكسارات الزمن
                    وصوت الاهات
                    وعمق الجروح
                    ساخلع عنى ثوب الالم
                    وساسجن الاحزان بجره قلم

                    واعلنها
                    احبك
                    احبك
                    ولسوف الملم اشلائى
                    وامتطى العمر واعبر انهار الشتات
                    وادهس كل ما قد فات
                    كضوء الصبح سأهزم ليالى الشجن
                    واعلنها
                    ما لى غير حبك سكن
                    غير عينيك وطن
                    وساقتل الشيخ الهرم
                    وسادفن الاحزان
                    واحيا
                    فوق جروحات الزمن



                    اختى جلاديولس
                    بالحب نقوى على اغتيالات ما لقينا




                    [/align]
                    تعبت من البحر
                    لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

                    تعليق

                    • منجية بن صالح
                      عضو الملتقى
                      • 03-11-2009
                      • 2119

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                      كفاني وكفاكِ ما لقينا


                      تتساقط دموعي رغماً عني ... أراها تحرق سطور بالورود
                      نقشت، تتعانق دموعي بحروفي ظننتها تحتضنها مواسية رأيت حرفي يختنق فإستشعرت بشراييني تتمزق ، تسري الروح بداخلي تجاهد إنهمار دمي تلملمني ، أقف عاجزة أشاهدني للموت أسير بدربً غير بعيد ،حين تختنق أنفاسي وتصرخ بداخلي الروح تلومني لما تركتيني أتجرع ويلات لن أقوى عليها، تزوغ عيناي هرباً يميناً ويساراً فتنسدل جفوني لتحتضن الروح بمقلتاي محاولة لملمتها وضمها لتذهب عنها بأسها وتُعلِمُها لن يكون لكِ غيري مكاناً فلا تتحيري وعند غيري تحاولي أن تسكني فلن يكون لكِ بين أهدابهم سكناً فإلي أسكني واهدئي ولا تتمزقي فعالمهم لم يعرفكِ وربما بالأصل لم يراكِ فلتتقوقعي ولتغلقي أبوابكِ
                      وكفاني وكفاكِ ما لقينا ....

                      هذا الصراع بين النفس و الروح لا ينتهي إلا بالنهاية الحتمية للإنسان و تكون الحياة هي المسرح و العقل هو الحكم الخائب و الذي يميل مع الأقوى لأنه قاصر لا يدرك أبعاد هذالصراع و يتالم الجسد لأنه لا يعي ما يحصل فتكون الدموع هي الملجأ و متنفسه الوحيد وقت الشدة و هل فعلا كفاني و كفاك ما لقينا ؟ و تستمر الحياة بحلوها و مرها .......

                      تعليق

                      • هدير الجميلي
                        صرخة العراق
                        • 22-05-2009
                        • 1276

                        #12
                        اتعرفين يا غالية
                        نفسي اقراء نص ليس به
                        حزن
                        صراعات تجتاح ارواحنا تنغص علينا حياتنا ..
                        فمن منا لم ينل نصيبه ....
                        بحثت عنك في عيون الناس
                        في أوجه القمر
                        في موج البحر
                        فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                        ياموطني الحبيب...


                        هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                        تعليق

                        • ايليا سهاونة
                          عضو الملتقى
                          • 11-08-2010
                          • 158

                          #13
                          ربما نكابد العناء بين الحين و الآخر ... لكن ما أجمل أن نستطيع
                          الخروج من تلك القوقعة ــ التي ذكرتها ــ بنتاج جميل يطهر ما فينا من آلـم
                          لعل الروح تسترسل في دمل جروح عفى عليها الزمان و ولـّى
                          و أنا متأكد أنك قادرة على ذلك .... ، فقط : لا تجلعي تلك الروح الطفلية بداخلك
                          تأبى أن تتحرر .... فقط .. أطلقي لها العنان
                          تحياتي

                          تعليق

                          • سالم العامري
                            أديب وكاتب
                            • 14-03-2010
                            • 773

                            #14

                            وكم مثل دموعك من دموع تساقطت....
                            وكم من الزهور استنشقت حرائق الانسان فتشبثت بالموت
                            هروبا من جحيم الأنانية الذي اغلق باب الشمس دونها....
                            وتظل الحياة هي الحياة.... جديرة بأن نعيشها وأن نزرعها شموخاً
                            لا ينحني لعاصفة....
                            موجع ما قرأت لك أستاذة جلاديولس.... فدعي دموعك تغسل رماد
                            الحزن عن السطور لتضحك سنابل وفراشات تلون باخضرار الربيع
                            نسمات غد آت....
                            سلمت أختي الكريمة، وبورك قلم خط لحظات من الرقة الصادقة ...
                            لك صادق ودي والامنيات

                            سالم



                            إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                            فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                            تعليق

                            • صادق حمزة منذر
                              الأخطل الأخير
                              مدير لجنة التنظيم والإدارة
                              • 12-11-2009
                              • 2944

                              #15
                              هكذا ولد الإنسان منذ حداثته عاش يحمل طبيعتين وعالمين يحتضناه جسدا وروحا

                              وتلك الحقيقة كانت أصل وأساس الحوار الوجداني بين الله والإنسان الذي أقامه الله سيدا لمخلوقاته جمعاء

                              ولم يغب عن حياة الإنسان للحظة ما يكابده ويعانيه من نقصان واحتياجات ملحة جسدية وروحية

                              وبقي هذا المخلوق الأكمل بهذه التوافقية الخلقية العجيبة بطبيعتيه يحاول أن يكون أكثر قربا من الآخرين
                              من جهة ومن الله من جهة أخرى في بحث مستمر بتطوير آليات تواصله الخاصة الجسدية والروحية
                              ولكن بقيت هناك الكثير من الأسرار والغموض الذي يلف هذه التجارب الشخصية

                              فقد عمد البشر عموما وبشكل خاطئ اعتماد الوسائل الجسدية للتعاطي مع العالم المادي
                              والوسائل الروحية الوجدانية للتواصل مع الخالق .. مرتكبين هذا الخطأ الفادح والقاتل
                              ما أدى إلى انهيار وتدني ملكاتهم ووسائلهم وأدواتهم الروحية في التعبير والتواصل والتحكم
                              بعالمهم المادي الجامد ..

                              ونقل عن ( يسوع الناصري ) في آخر ساعاته معبرا عن هذه الحقيقة :

                              " إسهروا وصلوا لكي لا تدخلوا في تجربة , إن الروح نشيط ولكن الجسد ضعيف "

                              متى: 26 : 41

                              وقد كان هناك الكثير من التطبيقات الروحية التي اختلطت في كثير من الأحايين بالشعوذة ومارسها
                              المشعوذون منذ القدم .. وحتى أيامنا هذه ما زالت هذه التطبيقات - كالزار- والرقية الشرعية
                              والعلاج بالقرآن وبعض الطرق الصوفية والعلاجات الروحية المختلفة مازالت - إن أخلصت - ذات
                              طابع عجائبي ويلفها الغموض ولم تأخذ طريقها إلى السلوك البشري للأفراد العاديين ..

                              وعموما نقول أن الأساس العقائدي بقي هو المهيمن على جميع جوانب هذه العلاقة الروحية
                              بين الإنسان والمجتمع من جهة وبين الإنسان والله من جهة أخرى وهذا ما خلق الكثير من البلبلة
                              في كلا الجهتين عندما حاول الإنسان استخدام وسائله المادية ( العقل ) في علاقاته الروحية وهذا
                              سبب له الظلمة الداخلية وأيضا استخدام وسائله الروحية ( التأمل الروحي ) في علاقاته المادية
                              وهذا قاد بسبب الانغلاق والسرية إلى الشعوذة والسحر بدل أن يقود إلى السلام الداخلي والتنوّر ..

                              جلاديوس موضوع مهم وشيق ويحتاج لأكثر من هذه الأسطر السريعة

                              تحيتي وتقديري لك




                              تعليق

                              يعمل...
                              X