[frame="13 98"]
[/frame]
بزّة ٌ سوداء ... ولفحة ٌ بيضاء
وعدستان ِ على العيون .!
قامة ٌ غيداء ... وكحلة ٌ خضراء
كربيع ٍ يغفو على الجفون .!!
الاسم ((آلاء )) ... أجابَت بحياء
بنبرة صوتها الحنون
فأغثني يا شعرُ أغثني
واعذرني .. إن كنتُ تخطـّيتُ حدودك
ما بالكَ تعجزُ مثلي ... كسّر هيّا كلّ قيودك
أثبـِتْ للحُسن ِ براعَتَكَ ... أثبـِتْ للناس وجودك
أ لأنّ الاسمَ آلاءُ ...
أم صمتٌ يتلوهُ رجاءُ .؟!
آلاءُ رفقاً آلاءُ لا تقسي على قلبِ الشاعر
لا أدري إن كنتُ سأطفو ..
فوق الموج العالي الهادر .؟!
عيناكِ بـِحارٌ تـُغرقني ..
يبلعني تيـّارٌ دائر
جفناكِ كخضرةِ نيسان ِ... وأنا بين الجفنين أهاجر
والعشقُ بشوق ٍ ناداني ... ودفنتُ بعيداً أحزاني ... ونطقتُ أحبـّكِ بلساني .. وقرأتكِ نِعَماً في القرآن ... آياتٌ تـُتلى في الرحمن
فهوى القلبُ ... وزها الدّربُ ... وليحفظ َ عينيكِ الربُّ .. ولتنطقَ شفتيكِ الحبُّ
فالعـُليا قطعة ُ حلوى .. والسُفلى ينبوع سكاكر
مالي عَجـِزتُ عن ِ الكَلِم ِ ... والحبرُ يجفُّ من القلم ِ ... والدمعُ يسيلُ من الألم ِ
من أشواقي ... في أحداقي ... أخبارُ جميع ِ العـُشـّاق ِ ..
يا ربِّ أعَنـِّي على البَلوى ... أنتَ العالِمُ أنتَ القادر
آلاءُ سلامٌ آلاءُ ..
آلاءُ ربيعٌ آلاءُ ..
هل كنتِ ثِمَاراً أقطفك ِ ... أم كان مناماً أم زيفا .؟
هل في فصل العمر ِ أتيتِ ... أم كان خريفاً أم صيفا
وعشقتُ الضمَّ لأحرفكِ ... وعيونكِ كانت كالسّيفا
فسلاماً آلاءُ سلاما ... من لبنان إلى حيفا
وهياماً آلاءُ هياما ... وغراماً يتلوه غراما ....
فالحسنُ نـَدِيٌّ رَقرَاق ... والسِّحرُ لسِحركِ مُشتاقا ... والبحرُ لأجلكِ قد راق ... والوردُ لعطركِ توّاقا ..
والبدرُ هُنا ... والنجمُ هُنا ... وأنا ... وأنا .. وأنا ... وأنا
في كل مكان ٍ تلاقيني ... في كل زمان ٍ ستريني
أتحوّلُ حِرزاً يحميكِ ... وأكونُ الجـِنَّ لأرضيكِ ..
عفواً ربـّي .. عفواً قلبي .. قد ضاع من الرأس اللـُّبِّ ...
عفواً شعري .. عذراً شعري
أخشى أن أدخـُلَ في الكُفر ِ
آلاءُ عذراًً آلاءُ
أ ُنهي شعري عند الحاءِ
وغداً أنظمُ حرف الباءِ
[/frame]
تعليق