فلسفة أزهار (هيرو )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عامر عثمان
    إيفان عثمان
    • 29-05-2009
    • 387

    فلسفة أزهار (هيرو )

    فلسفة أزهار ( هيرو )(1 )



    إهداء إلى أسماء مطر



    عامر عثمان


    ـ 1 ـ
    لا تسألني كمْ أحببتَها ؟
    ربما منذُ أَلفي عام ٍ أو أكثر بقليل
    منذُ عهد الأساطير
    ربما كانت أسطورة حدّ الخرافة
    لا تسألني عن جمالِها
    كبياض الثلج ِ
    يغارُ الخالُ على خَدّها
    من حبةِ الخزّامى على أنفها الأنيق
    وذلك المجوسي ُ ينثر صلواته
    حول حلمه التائه
    و هي كانت تهتكُ تراتيله الرثة ِ حدَّ العراقة ِ
    ـ 2ـ
    كانتْ تَجمعُ أنفاسَ البَحر ِ
    في قوارير الغيم ِ
    قطرةً قطرة
    فيندلقُ الغَيمُ على جسدِهَا البَضّ
    فتَعصُرُهُ حقولاً وبساتين
    سمِعتُها تَهذي
    بأنها ستَجمَعُ الوقتَ رملاً
    بين
    أ
    ص
    ا
    ب
    ع
    ه
    ا
    البلّور
    حافيةُ القدمين
    تتسلقُ أشجارَ البرق ِ
    وتجني ثمارَه المعفرة ِبغبار ِالأزل ِ
    وتهديه ِ لكل الآدميين
    ـ 3 ـ
    في مجونها
    أنتَ
    لا تسمع سِوى صُراخَ الأسرة ِالوثيرة
    وبعضَ الأنين ِ
    تتوحدُ عندها لغاتُ الآدميين
    لا ترى سِوى لُفافةَ تبغ ٍ حمراء
    وليل ٍ يُفقِدُكَ حاسةَ النظرِ حدَّ الارتباك ِ
    فقط وحدها حواسُ الذوق ِوالشم ِ والحس ِ
    تفترسُ وتقتنصُ كل شيء ٍ بشراسة
    ربما وحدها المشكاةُ تتسكعُ في المكان
    بفضولها حدَّ الوقاحة ِ
    ـ 4 ـ
    كان المكان ُ محدوداً
    لكن لهاث ٌ هنا ولهاث ٌ هناك
    ورائحةُ القرفة ِ تملأُ اللامكان
    والحنّاءُ يثورُ على كل الألوان
    متحدياً عرقه القديم
    ـ 5 ـ
    أزهارُ ( هيرو ) الحكيمة
    عقدتْ صفقةً
    مع أزهار الجوري
    والبابونج
    وأوراق الملّيسة
    والنعناع
    واليانسون
    هي
    كانت تتسكعُ هناك عندَ خيامِ الغجر ِ
    ربما تتعلمُ نَحتَ الخلخال ِ
    وبعض انحناءاتِ الخصر الرشيقة
    وقليلاً من فنون ِالغزل ِ
    قلت لها كفاك ِ وشماً على الذقن ِ
    كي لا تصابي بتخمة النقش ِ
    هي
    سمراء ُ وعيناها خضراوان
    والتقطت سناً ذهبياً
    هي ليست طقوسها
    لكنها قررتْ أن تمشي حافية ً
    لعلّها تُتقِن ُفَتحَ فناجين الغجر ِالبصّارة
    ربما أرادت أن تعتنق فوضى الغجر
    ـ 6 ـ
    أحبيني قليلاً كي أصبح فيلسوفاً
    أحبيني ولو قليلاً
    أو شبه حب ٍ
    أو حفنة حُب ٍ كحُب ِ أمي المجّانيّ
    أو لحظة كحُب ِ أمي المروّل بطعم القشطة ِ البريئة
    المعتق برائحة جِرار الدهن والدبس الشهية
    ـ 7 ـ
    قلتُ لها دعيني أكتبْ لنا تاريخاً
    قلت ُلها دعيني أرسمْ لنا مكانا ً
    فلمْ تَهمُسْ
    فكانتْ تجني قطن الأفق المندلق
    وتنثر الملح على حشائش القدر
    وتعجن الغيم لتخبزه في تنور الغسق
    لمْ تلتفتْ إليَّ
    ربما كانتْ تَظنُني أهذي
    ربما ...... !
    لأَن حرارتي كانتْ مرتفعة


    دمشق / ربيع 2010 م


    (1 ) هيرو : نوع من الأزهار لها عدة ألوان ,ساق نبتتها طويل يصل أحياناً إلى مترين , تنبت في الجزيرة السورية وتخلط مع البابونج وتستعمل
    كوصفة طبية لعلاج الرشح ولفظة (هيرو ) لفظة كردية
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    كانتْ تَجمعُ أنفاسَ البَحر ِ
    في قوارير الغيم ِ

    قطرةً قطرة
    فيندلقُ الغَيمُ على جسدِهَا البَضّ
    فتَعصُرُهُ حقولاً وبساتين
    سمِعتُها تَهذي
    بأنها ستَجمَعُ الوقتَ رملاً
    بين
    أ
    ص
    ا
    ب
    ع
    ه
    ا
    البلّور
    حافيةُ القدمين
    تتسلقُ أشجارَ البرق ِ
    وتجني ثمارَه المعفرة ِبغبار ِالأزل ِ
    وتهديه ِ لكل الآدميين


    عامر ياعامر
    قليلا قليلا
    هذه لوحات أيها الرسام
    هذه قصائد أيها الشاعر
    وتحيتي لقلمك ولأسماء العزيزة الراقية التي تستحق هذا الأهداء
    قصيدة جميلة جدا وفيها من الصور فصول الدهشة
    وطبعا لانستطيع إلا التثبي لهذا الجمال
    هناك شيء
    المقطع الأول عامر كان عاديا والباقي أقوى منه بكثير
    وشعرت كان بأمكانك الأختذال قليلا
    وخصوصا عند التسميات مثلا بابونج ويانسون
    بدأت أشك أنك طبيب الأعشاب هههه
    هنيئا لنا بكم حقا
    للتثبيت يالعزيز
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • ماهر هاشم القطريب
      شاعر ومسرحي
      • 22-03-2009
      • 578

      #3
      سمِعتُها تَهذي
      بأنها ستَجمَعُ الوقتَ رملاً
      بين
      أ
      ص
      ا
      ب
      ع
      ه
      ا
      البلّور
      حافيةُ القدمين
      تتسلقُ أشجارَ البرق ِ
      وتجني ثمارَه المعفرة ِبغبار ِالأزل ِ
      وتهديه ِ لكل الآدميين




      انا مع هذا البرق الجميل
      مع هذه الصور المرصوفة بريشة رسام وحنكة ملاح
      انا مع هذا الشعر الانيق
      تمنيت لو كانت كل القصيدة كهذا المقطع كاملة البهاء
      هذا لايعني ان القصيدة ليست جميلة ولايعني انني لست معك
      شكرا لهذه الدهشة التي منحتنا اياها بحروفك الندية
      دمت شاعرا رائعا
      ماهر


      تعليق

      • مهتدي مصطفى غالب
        شاعروناقد أدبي و مسرحي
        • 30-08-2008
        • 863

        #4
        [align=center]
        (قلتُ لها دعيني أكتبْ لنا تاريخاً
        قلت ُلها دعيني أرسمْ لنا مكانا ً

        فلمْ تَهمُسْ
        فكانتْ تجني قطن الأفق المندلق
        وتنثر الملح على حشائش القدر
        وتعجن الغيم لتخبزه في تنور الغسق
        لمْ تلتفتْ إليَّ
        ربما كانتْ تَظنُني أهذي
        ربما ...... !
        لأَن حرارتي كانتْ مرتفعة )

        نصٌّ جميل و ممتع في رواحه نحو الحالة الشعرية الجمالية
        ...غيمت بعض مقاطعه بعض السردية التقريرية
        خفف منها يا صديقي
        لك محبتي و مودتي و تقديري

        [/align]
        ليست القصيدة...قبلة أو سكين
        ليست القصيدة...زهرة أو دماء
        ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
        ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
        القصيدة...قلب...
        كالوردة على جثة الكون

        تعليق

        • محمد بوحوش
          كبار الأدباء والمفكرين
          • 22-06-2008
          • 378

          #5
          بلغت الشعر أو لنقل بلغت الحكمة..
          نصّ عميق بلغة شفافة وانزياحات
          لافتة.. دمت بديعا أستاذ عامر

          تعليق

          • صبري رسول
            أديب وكاتب
            • 25-05-2009
            • 647

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عامر عثمان مشاهدة المشاركة
            فلسفة أزهار ( هيرو )(1 )






            إهداء إلى أسماء مطر



            عامر عثمان


            ـ 1 ـ
            لا تسألني كمْ أحببتَها ؟
            ربما منذُ أَلفي عام ٍ أو أكثر بقليل
            منذُ عهد الأساطير
            ربما كانت أسطورة حدّ الخرافة
            لا تسألني عن جمالِها
            كبياض الثلج ِ
            يغارُ الخالُ على خَدّها
            من حبةِ الخزّامى على أنفها الأنيق
            وذلك المجوسي ُ ينثر صلواته
            حول حلمه التائه
            و هي كانت تهتكُ تراتيله الرثة ِ حدَّ العراقة ِ
            ـ 2ـ
            كانتْ تَجمعُ أنفاسَ البَحر ِ
            في قوارير الغيم ِ
            قطرةً قطرة
            فيندلقُ الغَيمُ على جسدِهَا البَضّ
            فتَعصُرُهُ حقولاً وبساتين
            سمِعتُها تَهذي
            بأنها ستَجمَعُ الوقتَ رملاً
            بين
            أ
            ص
            ا
            ب
            ع
            ه
            ا
            البلّور
            حافيةُ القدمين
            تتسلقُ أشجارَ البرق ِ
            وتجني ثمارَه المعفرة ِبغبار ِالأزل ِ
            وتهديه ِ لكل الآدميين
            ـ 3 ـ
            في مجونها
            أنتَ
            لا تسمع سِوى صُراخَ الأسرة ِالوثيرة
            وبعضَ الأنين ِ
            تتوحدُ عندها لغاتُ الآدميين
            لا ترى سِوى لُفافةَ تبغ ٍ حمراء
            وليل ٍ يُفقِدُكَ حاسةَ النظرِ حدَّ الارتباك ِ
            فقط وحدها حواسُ الذوق ِوالشم ِ والحس ِ
            تفترسُ وتقتنصُ كل شيء ٍ بشراسة
            ربما وحدها المشكاةُ تتسكعُ في المكان
            بفضولها حدَّ الوقاحة ِ
            ـ 4 ـ
            كان المكان ُ محدوداً
            لكن لهاث ٌ هنا ولهاث ٌ هناك
            ورائحةُ القرفة ِ تملأُ اللامكان
            والحنّاءُ يثورُ على كل الألوان
            متحدياً عرقه القديم
            ـ 5 ـ
            أزهارُ ( هيرو ) الحكيمة
            عقدتْ صفقةً
            مع أزهار الجوري
            والبابونج
            وأوراق الملّيسة
            والنعناع
            واليانسون
            هي
            كانت تتسكعُ هناك عندَ خيامِ الغجر ِ
            ربما تتعلمُ نَحتَ الخلخال ِ
            وبعض انحناءاتِ الخصر الرشيقة
            وقليلاً من فنون ِالغزل ِ
            قلت لها كفاك ِ وشماً على الذقن ِ
            كي لا تصابي بتخمة النقش ِ
            هي
            سمراء ُ وعيناها خضراوان
            والتقطت سناً ذهبياً
            هي ليست طقوسها
            لكنها قررتْ أن تمشي حافية ً
            لعلّها تُتقِن ُفَتحَ فناجين الغجر ِالبصّارة
            ربما أرادت أن تعتنق فوضى الغجر
            ـ 6 ـ
            أحبيني قليلاً كي أصبح فيلسوفاً
            أحبيني ولو قليلاً
            أو شبه حب ٍ
            أو حفنة حُب ٍ كحُب ِ أمي المجّانيّ
            أو لحظة كحُب ِ أمي المروّل بطعم القشطة ِ البريئة
            المعتق برائحة جِرار الدهن والدبس الشهية
            ـ 7 ـ
            قلتُ لها دعيني أكتبْ لنا تاريخاً
            قلت ُلها دعيني أرسمْ لنا مكانا ً
            فلمْ تَهمُسْ
            فكانتْ تجني قطن الأفق المندلق
            وتنثر الملح على حشائش القدر
            وتعجن الغيم لتخبزه في تنور الغسق
            لمْ تلتفتْ إليَّ
            ربما كانتْ تَظنُني أهذي
            ربما ...... !
            لأَن حرارتي كانتْ مرتفعة


            دمشق / ربيع 2010 م


            (1 ) هيرو : نوع من الأزهار لها عدة ألوان ,ساق نبتتها طويل يصل أحياناً إلى مترين , تنبت في الجزيرة السورية وتخلط مع البابونج وتستعمل
            كوصفة طبية لعلاج الرشح ولفظة (هيرو ) لفظة كردية


            لم يعُد عامر ذلك الشّاعر الباحث عن حافات الكلمة


            لم يعد ذاك المتوجّس من تركيب العبارة الشعرية


            لم يعُد ذلك الفوضوي في خلق المعاني في صباحات النسمة


            بل أصبحت تأتيه المعاني طائعة


            والكلمات عجينة أنامله


            وبثقة شاعرٍ مقتدر صار يجول في فصول الشعر


            ويقيس قامات الصور كمعلّمه سليم بركات


            بل كمعلّمنا سليم بركات


            نصّ جميل يا عزيزي


            ملاحظة: بدون معلمية عليك


            يمكنك ضبط كلمة الحبّ بالشّكل التّالي:


            أو شبه حب ٍ (حبٍّ)


            أو حفنة حُب ٍ(حبٍّ) كحُب ِ(كحبِّ) أمي المجّانيّ

            أو لحظة كحُب (كحبِّ)ِ أمي المروّل بطعم القشطة ِ البريئة
            المعتق برائحة جِرار الدهن والدبس الشهية





            أنتظر عودتك لنحتفل بحقول الشّعر


            كن بخير

            تعليق

            • عامر عثمان
              إيفان عثمان
              • 29-05-2009
              • 387

              #7
              خاتون ميساء
              ربما كان المقطع الاول عاديا
              لأنه الهدوء ما قبل العاصفة
              أنا سعيد لأن القصيدة أعجبتك
              وشكراً على التثبيت

              بالنسبة للطب العربي ما رأيك أن نفتتح صيدلية للأعشاب الطبية
              ربما خففنا من جنون العقلاء هههه
              زهرة لك ولحمص الحبيبة
              دمت بخير
              عامر عثمان

              تعليق

              • عامر عثمان
                إيفان عثمان
                • 29-05-2009
                • 387

                #8
                العزيز ماهر
                شكراً لأنك تسلقت شجرة البرق
                شكراً على كلماتك الجميلة
                لك كل الود والاحترام
                عامر عثمان

                تعليق

                • عامر عثمان
                  إيفان عثمان
                  • 29-05-2009
                  • 387

                  #9
                  الأستاذ مهتدي
                  شكراً على القراءة المضيئة
                  ولك كل الود والاحترام
                  عامر عثمان

                  تعليق

                  • عامر عثمان
                    إيفان عثمان
                    • 29-05-2009
                    • 387

                    #10
                    الأستاذ محمود بوحوش
                    شكراً على مرورك المضيء
                    وأنا سعيد لأن القصيدة أعجبتك
                    لك كل الود والاحترام
                    عامر عثمان

                    تعليق

                    • عامر عثمان
                      إيفان عثمان
                      • 29-05-2009
                      • 387

                      #11
                      العزيز صبري رسول
                      هذه شهادة أعتز بها
                      لك كل الود والاحترام
                      عامر عثمان

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        في مجونها
                        أنتَ

                        لا تسمع سِوى صُراخَ الأسرة ِالوثيرة
                        وبعضَ الأنين ِ
                        تتوحدُ عندها لغاتُ الآدميين
                        لا ترى سِوى لُفافةَ تبغ ٍ حمراء
                        وليل ٍ يُفقِدُكَ حاسةَ النظرِ حدَّ الارتباك ِ
                        فقط وحدها حواسُ الذوق ِوالشم ِ والحس ِ
                        تفترسُ وتقتنصُ كل شيء ٍ بشراسة
                        ربما وحدها المشكاةُ تتسكعُ في المكان
                        بفضولها حدَّ الوقاحة ِ
                        ـ 4 ـ
                        كان المكان ُ محدوداً
                        لكن لهاث ٌ هنا ولهاث ٌ هناك
                        ورائحةُ القرفة ِ تملأُ اللامكان
                        والحنّاءُ يثورُ على كل الألوان
                        متحدياً عرقه القديم

                        قصيدة رائعة ، ذاخرة بالصور ، و الكثير من الـتأمل
                        المرة الأولى التى أقرأ لك فيها .. أنا مفاجأ بهذا الحديث المدهش
                        نعم سيدى .. هذا نثر يستحق القراءة لمرات ومرات

                        ربما فى الفقرتين هنا بعض أخطاء فى التشكيل
                        أرجو تدارك الأمر ، و لو أنها لم تنل من جمال هنا !!

                        محبتى أستاذى
                        sigpic

                        تعليق

                        • أسماء مطر
                          عضو أساسي
                          • 12-01-2009
                          • 987

                          #13
                          هي ليست طقوسها
                          لكنها قررتْ أن تمشي حافية ً

                          لعلّها تُتقِن ُفَتحَ فناجين الغجر ِالبصّارة
                          ربما أرادت أن تعتنق فوضى الغجر

                          عامر يا صديق النبع: هل نقتفي اصواتنا لتشي بنا الفناجين؟
                          يحدث ان نغيب لنؤثث صحو المرايا و نبصّر لون الطريق،فلا نجد الا حقلا به سبع سنبلات لا تكاد تقتل جوعًا....
                          ربما نتهادى كشموع لتثبت لنا الكرة الارضية أن الهيرو لا ينمو الا في القمم،و أن ما يحدث للروح حالة جيولوجية!

                          شكرا لذوقك الجميل.
                          تحياتي الابدية ايها الرائع.
                          [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            أخي الشاعر الأنيق عامر
                            هو الحب وحده يلون الأكوان
                            ويبهج قلب الطائر في كل الفصول
                            جميل جدا ما قرأت لك من شعر عاشق هنا
                            ودي وتقديري
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • عامر عثمان
                              إيفان عثمان
                              • 29-05-2009
                              • 387

                              #15
                              أستاذي ربيع
                              رأيك في القصيدة شهادة أعتز بها وهو وسام على صدرها
                              ربما كان هناك بعض الأخطاء اللغوية
                              وأشكرك على لفت انتباهي
                              دمت بخير
                              عامر عثمان

                              تعليق

                              يعمل...
                              X