عاش في الريف فترة من الزمان حتى تأصلت بداخله القيم الحقيقية والأخلاق الحميدة التي نبحث عنها دوماً , عاش بين البساطة والوضوح , توجه إلى المدينة ساعياً لكسب الأشياء التي لم تتوفر في بيئته , فاراً من العادات والتقاليد التي تعود عليها مجتمعه , فكل شئ له ناموس وكل كلمه تحتاج لقاموس , سلك الطريق إلى المدينة والمدنية .. للتحضر واللا عيب سوى العيب , بدأ يتحسس من حوله فإذا بالحس لم يفي بالإلمام , نوى إعمال عقله المهمل مذ كان في ريفه وقريته ولازال يجاهد نفسه في ذلك , نظر في الوشوش فإذا بالرتوش قد حالت دون رؤيا الوجه , إلتفت حوله يمنة ويسره فإذا بمجتمع قد حلَّ المعادلة الصعبة , يسير ويتأمل ومن بين تأملاته تذكر لقطه عالقه في الذهن مع الذاكرة , اللقطه لامرأه ريفيه خرجت عند بزوغ الفجر كاشفةً رأسها تنظف أمام دارها في شارع خلا في هذا الوقت من الرجال وإذ بها تلمح فجأه رجلاً على رأس الشارع فأربكها هذا الموقف وخافت أن يرى شعرها فأخذت بطرف جلبابها وغطت رأسها " فياليتها تركت شعرها وسترت عورتها "الحال لا يختلف كثيراً عن تلك التي غطَّت رأسها بقماشه صغيره وتركت مفاتنها تتقلب ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد .
وفي الطريق الذي بدأه لازال يرى بأم عينيه مالم يقدر عليه إذ ما تبقى من القيم سوى مجموعه من الأسماء دون الأفعال .. أيعقل ؟ ان لا يتبقى من حجاب المرأه سوى تلك القطعة الصغيرة من القماش ... ؟
لازل يمشي في طريقه يتأمل مقارناً بين هذا المجتمع وبين ما تربى عليه في أول الأمر مجتهداً في التأقلم مع هذا المجتمع الجديد هارباً من عوالق فِكر المجتمع الريفي والذي يوصف بأنه مجتمع بسيط وواضح هذا جيد ولكنه يحتاج للمزيد من الفِكر والعقل حتى يوصف بالمجتمع المثالي , تاركاً في ذاكرته أناساً على الفطره آتياً للتعامل مع أشخاص جديده
وما فهمه أن هذا المجتمع يحاول التجرد من الإحساس ليُسقط كل أفعاله تحت مسمى ( بالعقل كذا ) أحس حاله غريباً لا من هؤلاء ولا من هؤلاء .. فهو لا يريد الرجوع إلى الوراء ليقف عند اللاعقل بالإحساس ولا يستطيع الولوج في المعقول بلا حس .. بينَّا هو في طريقه الموسوم " بطريق البحث عن هويه " إذ به يجد من سلكوا الطريق قبله في نفس الحداثه فقد كانوا زملاء فكره وقرناء عقله .. إبتسم .....
و قال في قرارة نفسه الآن فقط وجدت من سينتشلني من حيرتي ليدلني .... ويأخذني من منبع الفكر الأليم إلى قمة الفهم السليم ..... حمداً لله
سألهم عن حالهم والأخبار ....؟
فوجد لسان حال الظنون يتمنوا أن لو عادوا لديارهم سالمين دون العوالق التي تعلقت بهم في هذه الأرض الغريبة ..
ولازلوا يقصون عليه أخبارهم وأخبار من حولهم ..
حتى ظن أنهم سكارى يتحدثون عن مدمني خمر , حاول أن يستنهضهم لاستفاقه فأقنعوه بغربته ومزجاة ثقافته التي اندثرت منذ زمنٍ بعيد ..
قائلين له ( إنك الآن في عصر الأحلام لك ماشئت لكن فقط عليك أن تغمض عينك عمن حولك و تنام ...
هزَّ رأسه متأسفاً ( وعاد إلى أصله الريفي صحيحاً بفضل ربه معافاً من الأسقام عازماً على أن يضيف للصراحةِ والوضوح شيئاً من الفِكر....
وفي الطريق الذي بدأه لازال يرى بأم عينيه مالم يقدر عليه إذ ما تبقى من القيم سوى مجموعه من الأسماء دون الأفعال .. أيعقل ؟ ان لا يتبقى من حجاب المرأه سوى تلك القطعة الصغيرة من القماش ... ؟
لازل يمشي في طريقه يتأمل مقارناً بين هذا المجتمع وبين ما تربى عليه في أول الأمر مجتهداً في التأقلم مع هذا المجتمع الجديد هارباً من عوالق فِكر المجتمع الريفي والذي يوصف بأنه مجتمع بسيط وواضح هذا جيد ولكنه يحتاج للمزيد من الفِكر والعقل حتى يوصف بالمجتمع المثالي , تاركاً في ذاكرته أناساً على الفطره آتياً للتعامل مع أشخاص جديده
وما فهمه أن هذا المجتمع يحاول التجرد من الإحساس ليُسقط كل أفعاله تحت مسمى ( بالعقل كذا ) أحس حاله غريباً لا من هؤلاء ولا من هؤلاء .. فهو لا يريد الرجوع إلى الوراء ليقف عند اللاعقل بالإحساس ولا يستطيع الولوج في المعقول بلا حس .. بينَّا هو في طريقه الموسوم " بطريق البحث عن هويه " إذ به يجد من سلكوا الطريق قبله في نفس الحداثه فقد كانوا زملاء فكره وقرناء عقله .. إبتسم .....
و قال في قرارة نفسه الآن فقط وجدت من سينتشلني من حيرتي ليدلني .... ويأخذني من منبع الفكر الأليم إلى قمة الفهم السليم ..... حمداً لله
سألهم عن حالهم والأخبار ....؟
فوجد لسان حال الظنون يتمنوا أن لو عادوا لديارهم سالمين دون العوالق التي تعلقت بهم في هذه الأرض الغريبة ..
ولازلوا يقصون عليه أخبارهم وأخبار من حولهم ..
حتى ظن أنهم سكارى يتحدثون عن مدمني خمر , حاول أن يستنهضهم لاستفاقه فأقنعوه بغربته ومزجاة ثقافته التي اندثرت منذ زمنٍ بعيد ..
قائلين له ( إنك الآن في عصر الأحلام لك ماشئت لكن فقط عليك أن تغمض عينك عمن حولك و تنام ...
هزَّ رأسه متأسفاً ( وعاد إلى أصله الريفي صحيحاً بفضل ربه معافاً من الأسقام عازماً على أن يضيف للصراحةِ والوضوح شيئاً من الفِكر....
تعليق