هو يعلم..
أنّ ماترسّب في خابية العمر..
بالكاد يكفي..
ليخرجا..
حفنة أيّام..أخيرة..
ويحبّها..
ويترك على باب الشعور...
سبات الرؤى..
ومشيب الحواس..
يتسرّب..
من بين أضلاعه العتيقة...
حنين..
نبضه..كاحتمال أخير...
روحه الزرقاء..
لاتستقرّ..الا بين يديها..
وهي...
برغم الشيب الذي اعتراه..
ما زالت تنظر اليه..
كطفل..أنفق الحلوى..وعاد..
منذ ما يشبه الألف عام..
تجلس على طرف سريره..
تصلح عيوب جواربه..
و ثقوب قلبه..
أنّ ماترسّب في خابية العمر..
بالكاد يكفي..
ليخرجا..
حفنة أيّام..أخيرة..
ويحبّها..
ويترك على باب الشعور...
سبات الرؤى..
ومشيب الحواس..
يتسرّب..
من بين أضلاعه العتيقة...
حنين..
نبضه..كاحتمال أخير...
روحه الزرقاء..
لاتستقرّ..الا بين يديها..
وهي...
برغم الشيب الذي اعتراه..
ما زالت تنظر اليه..
كطفل..أنفق الحلوى..وعاد..
منذ ما يشبه الألف عام..
تجلس على طرف سريره..
تصلح عيوب جواربه..
و ثقوب قلبه..
تعليق