[align=justify]
بانتظارشمس تشرق فوق العباد، حملت حقيبة
ملابسها مهاجرة الى بلد لعلها تلقى إجابات تؤرقها ..!
لم يكن سهلا أن تطوي الأرض بقدمين حافيتين،
وقلب مشروخ ..
لم يكن سهلا أن ترمي وراء ظهرها عمرا
كان طويلا في مقياس الزمن وتهاجر بحثا عن لقاء تحلم به،
أمنية تتوق لتحقيقها قبل الرحيل ..!
في صحراء تلك الأرض لم تحمل معها
سوى قلب ينبض بخفقان حزين وروح هائمة باحثة
عن لحظة أمان .. لم تكن تملك سوى عقل أصابه
اليباس، واخترق تجاويفه عقم الزمن ..
توشك الأيام على المضي وهي ماتزال
تخوض الأرض وتصارع الرمال وعقارب الأهل ..
في ذلك الركن الساكن وراء ربوة لاحت لها صور كثيرة .
. صور كانت يوما ناطقة بالحياة صرخت:
أمي كم أحتاجك يا أمي.. لكن الصور تضمحل
وتذوي ولا يظل سوى صدى الصوت وحده في الفضاء ..
تشعر بالعطش تتساءل الى أين المسير ؟
وهل بقي في الروح بعد ما يستحق الاستمرار ..؟
يضنيها التعب .. تمزق قدميها حرارة الأديم ..
تشعر بانكسار وخيبة وقلب وحده يتشظى ألما ووجدا ..
وقطة سوداء تظل تلاحقها في صحراء العمر الذاوي ..
لا أحد بانتظار أحد .. الكل يسير الى ما لاتوقف
وحدها تلتفت الى الوراء مازالت قوافل الزمن تمشي
تجتازها تدرك أن لا قدرة لديها على المواصلة ..
تبدو لها من بعيد هياكل مدن كانت حاضرة ذات يوم..
يصر الرحيل على مناكفتها تعد بالصبر لكن الصبر
عملة نادرة في زمن محموم كل من فيه يبكي بلا دموع ..
يظهر السراب وتأخذها تماسيح المستنقعات
حيث لا عودة ولا قلب يؤوب ..
صخب الصدى يصر على أن تفيق لكنها مسلوبة الإرادة..
حزنها بات أقوى من صراخ الشتاء ودموعه ..
تتوقف هنا لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ..
ودمع وحده ينثال سريعا فتمتصه الرمال ..!!
[/align]
بانتظارشمس تشرق فوق العباد، حملت حقيبة
ملابسها مهاجرة الى بلد لعلها تلقى إجابات تؤرقها ..!
لم يكن سهلا أن تطوي الأرض بقدمين حافيتين،
وقلب مشروخ ..
لم يكن سهلا أن ترمي وراء ظهرها عمرا
كان طويلا في مقياس الزمن وتهاجر بحثا عن لقاء تحلم به،
أمنية تتوق لتحقيقها قبل الرحيل ..!
في صحراء تلك الأرض لم تحمل معها
سوى قلب ينبض بخفقان حزين وروح هائمة باحثة
عن لحظة أمان .. لم تكن تملك سوى عقل أصابه
اليباس، واخترق تجاويفه عقم الزمن ..
توشك الأيام على المضي وهي ماتزال
تخوض الأرض وتصارع الرمال وعقارب الأهل ..
في ذلك الركن الساكن وراء ربوة لاحت لها صور كثيرة .
. صور كانت يوما ناطقة بالحياة صرخت:
أمي كم أحتاجك يا أمي.. لكن الصور تضمحل
وتذوي ولا يظل سوى صدى الصوت وحده في الفضاء ..
تشعر بالعطش تتساءل الى أين المسير ؟
وهل بقي في الروح بعد ما يستحق الاستمرار ..؟
يضنيها التعب .. تمزق قدميها حرارة الأديم ..
تشعر بانكسار وخيبة وقلب وحده يتشظى ألما ووجدا ..
وقطة سوداء تظل تلاحقها في صحراء العمر الذاوي ..
لا أحد بانتظار أحد .. الكل يسير الى ما لاتوقف
وحدها تلتفت الى الوراء مازالت قوافل الزمن تمشي
تجتازها تدرك أن لا قدرة لديها على المواصلة ..
تبدو لها من بعيد هياكل مدن كانت حاضرة ذات يوم..
يصر الرحيل على مناكفتها تعد بالصبر لكن الصبر
عملة نادرة في زمن محموم كل من فيه يبكي بلا دموع ..
يظهر السراب وتأخذها تماسيح المستنقعات
حيث لا عودة ولا قلب يؤوب ..
صخب الصدى يصر على أن تفيق لكنها مسلوبة الإرادة..
حزنها بات أقوى من صراخ الشتاء ودموعه ..
تتوقف هنا لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ..
ودمع وحده ينثال سريعا فتمتصه الرمال ..!!
[/align]
تعليق