الحياة لحظة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامره المومني
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 248

    الحياة لحظة

    بحثت في الماضي فوجدت نفسي

    في بحر الأحزان غارقة

    وبحثت في الحاضر وجدت نفسي

    في خضم الصراع مقيدة

    وصرت أبحث في المستقبل

    أجد نفسي في غمرة الجنون سارحة

    هل ماضيي حقا مزبلة!!!

    كيف يكون مزبلة!!!

    ولم يفارق قلبي الهوى مذ كنت طفلة

    ولم تفارق الدموع مقلتي وأناشابة

    أحداث تملأ قلوبنا بالفرح والسعادة

    وأحداث تملأقلوبنا بالألم والحسرة

    هناك بيتي،قبل خمسة عشر عاما

    تغزوه الذكريات،تركض فيه طفلة

    في كل ركن وكل زاوية

    تتسلق شجرة،تنظر نظرة

    يلاحقها العمر في لحظة


    أضداد الكون متناقضة

    النار والماء

    الهواء والتراب

    الرجل والمرأة

    الجنة والنار

    الحب والكره

    القمة والهاوية

    تراكمات الماضي

    الطفولة،والمراهقة

    تراكمات الحاضر

    الشباب،والرعونة

    تراكمات المستقبل

    العجز والكهولة

    يصبح الماضي والحاضر في لحظة
    لحظة

    هل الماضي مزبلة!!!

    الحياة ياسيدي كلها مزبلة

    يتكالب عليها الصغير والكبير

    الرجل والمرأة

    العابد والزاهد

    المحجبة والعارية

    للدنو من باب الحاوية
    ما بها

    غير مزبلة

    أيها الثاقب،هل تنام الآن مرتاحا؟؟

    وإن كنت في السماء نجمة!!!!

    لا خير في نجمة لا تضيء الدرب مرة

    من أنا؟؟؟
    أنا على هذه البسيطة همسة

    أعدك ياسيدي لن تفارق روحي جسدي مكرهة

    ولكنها ستفارق ذات يوم
    ذات دقيقة
    ذات لحظة
    طائعة مستسلمة

    منذ أدركت سر الكون ياسيدي لم أعد بالهموم مثقلة
    هو الحب،يسكن في الضلوع والشرايين والأوردة

    هو الحب يلملم ذرات الكون المتحدة

    هوالحب يجمع الورود في ضمة واحدة

    هو الحب يجني في كل الفصول
    ثمرة واحدة
    من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
    ومن يهوى النور،فالنور يهواه...
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    جميلة جدا تلك النثرية
    أدب راق
    يحمل الأفكار الأنسانية
    متدفقة الجمال
    وأحييك
    لكن ينقصها يالعزيزة الصور الشعرية المكثفة والغير مستهلكة
    لذلك تميل إلى الخاطرة
    محبتي أيتها المتألقة
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • سامره المومني
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 248

      #3
      أشكر مرورك عزيزتي ميساء،ولكن لا أعلم ما قصتكم في الملتقى بضرورة تكثيف الصور الشعرية،أحيانا الحقائق لا تستطيعين فيها تكثيف الصور الشعرية،أحيانا لا بد من نقلها مثل ماهي وأحيانا لا بد من ترميزها في هذه الحالة يأخذ البيت أكثر من معنى،تتعدد نظرتنا إليه وذلك الأجمل أن لا نتفق على مضمون واحد،وأحيانا تأخذ صور شعرية،ولكنني مصره على انها قصيدة نثرية وليست خاطرة.
      تحيتي إليك عزيزتي ميساء
      من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
      ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

      تعليق

      • خلود الجبلي
        أديب وكاتب
        • 12-05-2008
        • 3830

        #4
        أختى الكريمة أهلا بك بيننا
        هناك مسافه بين الخاطرة وقصيدة النثر
        من قرأتي لمعاير قصيدة النثر
        لا تخلو "قصيدة النثر" من إبهامات رؤيوية ومنهجية
        الصورة الغامضة نوعاً ما و التي تحمل مشهداً يقبل أكثر من قراءة



        قصيدة النثر: سماتها الخارجية والداخلية

        مارغوريت س. مورفي

        السمات الخارجية:

        مع ان التركيز على المؤشرات شبه النصّية قد يبدو طريقة ساذجة للتعرف على قصيدة النثر (إذ تشير قصيدة النثر إلى نفسها بذاتها)، لا يخلو هذا التمييز من دلالة بالنسبة لهذا الجنس الأدبي "المبتدع" حديثاً نسبياً، والذي يشبه بسهولة شديدة أنواع النثر الأخرى، أو الذي [الجنس] مراراً ما يتم خلطه مع مقتطفات من أشكال خطاب أخرى. فالكثير من قصائد النثر قد يشبه الحكايات أو الأمثال الرمزية أو التوصيفات الرمزية القصيرة أو غيرها من الشذرات النثرية، في حين انقاد النقاد والانطلوجيين إلى إغراء "اكتشاف" قصائد النثر المتضّمنة في أعمال أخرى طويلة (1). فالعنوان الذي يمنحه بودلير لمجموعته، "قصائد نثر صغيرة"، له دلالته في تأسيس الجنس الأدبي؛ إذ توحي إحالته إلى [ألويزيوس برتران] بتراث سالف، وبذا فهو حديث التولد (2).

        الإيجاز الذي تتسم به قصيدة النثر قد ميز هذا الجنس، منذ نشأته، عن النثر الشعري على النحو الذي أبدى فيه نقد والتر باتر الانطباعي إعجابه بأعمال شاتوبريان، مثلاً، أو ما جاء بعده في إنكلترا، كما أسهم في تثبيت شكل مادي لهذا الجنس. ويُفترَض أن يكون لقصيدة النثر مظهراً شبيهاً بالكتلة، تملأ الصفحة اكثر مما تفعله قصيدة النظم، لكنها تبدو مع ذلك شذرة من خطاب لا يتعدى طولها الصفحة أو الصفيحتين، غالباً. قد ينبع هذا الجانب "الشذراتي" أيضاً من التوتر الجوهري لقصيدة النثر؛ أي الإيحاء بالأجناس النثرية التقليدية وهدمها. ويخلق هذا التوتر مآزق نصية؛ إذ لا يصل النص إلى كمال الجنس [الأدبي] مطلقاً ما دام جنسه نفسه منقسماً على ذاته. ومع ذلك، يبدو ان مظهره الشبيه بالكتلة يوحي ببعض الكلية في نفسه. وقد شجع هذا الأمر مقارنتها بالرسم، كما لو أن قصيدة النثر "كانفاس" canvas عليه موضوع "جمالي" تؤطره الهوامش البيضاء للصفحة.

        ومن الواضح أن ثمة إمكانية مشروطة تاريخياً وراء أي قرار لكتابة قطع نثرية قصيرة تصنّف بأنها قصائد نثر بسبب عنوانها أو عنوانها الفرعي أو اية مؤشرات ضمنية أخرى. ويبدأ هذا التاريخ، ظاهرياً، مع الرغبة بدحر قيود الأجناس الشعرية التقليدية. وتركز برنار على أصوله الفوضوية وطابعه المتمخض عنها: مالت كل المحاولات في الشعر الفرنسي، منذ الرومانسية، إلى كسر نير المواضعات والوصايا التي خنقت روح الشعر: القافية، الأوزان، قواعد النظم الكلاسيكي كلها، قواعد الأسلوب "الشعري" أو النبيل، بل الأحدث من ذلك، قواعد النحو والمنطق الاعتيادي. وعلى غرار النظم الرومانسي، وما أعقبه من نظم حر للرمزيين، فقد ولدت قصيدة النثر من التمرد على أشكال الاستبداد كلها التي منعت الشاعر من خلق لغة فردية، وأجبرته على صب مادة عباراته اللدِنة في قوالب جاهزة.

        إلا أن قصيدة النثر رفضت تماماً القوانين العروضية والوزنية؛ منعت نفسها، بكل صرامة، من أي تقنين. إلا إن ما يفسر تعدد أشكالها والصعوبة التي يواجهها من يحاول تعريفها هو إرادتها الفوضوية، التي تكمن في نشأتها" (3). لاشك في أن قصيدة النثر تبدو رافضة للتقنين تماماً، وقد احتفظت لنفسها بمكانة مهمة في ثورة الشعر العامة التي بدأت في فرنسا في النصف الأخير من القرن التاسع عشر. لكن القول بأن إيماءتها الثورية، واصلها كجنس أدبي، ولد ثائراً على الجنس الأدبي وتمخض عنه تعدد فوضوي في أشكالها أو انصهاراً في الأجناس الأدبية، كما يوحي بذلك اسمها، لهو قول مضلل لعملية فحص تشكلاتها. فهل أن أصل قصيدة النثر مختلف بالمرة عن أصل الأجناس الأخرى، وفوضوي إلى الحد الذي تستعير فيه القليل من الأجناس التي سبقتها، أو لا تستعير شيئاً بالمرة؟ توحي تاريخانية الجنس الأدبي بأن قصيدة النثر لم تأتي من فراغ، بل ارتكزت على أشكال أخرى، على الأقل من أجل تدميرها أو تحويلها. ومثلما بين تزيفتان تودوروف في "أجناس في الخطاب": "من أين يأتي الجنس الأدبي؟ ببساطة متناهية: من أجناس أخرى؛ فالجنس الجديد هو تحويل جنس سابق، أو بضعة أجناس، دائماً: بقلبه، بإزاحته، بالارتباط به" (4). ولهذا لا تختلف قصيدة النثر عن الأجناس الأخرى في هذا الصدد، هذا إذا تصورناها مرتكزة على تقاليد النثر التي أربكتها هي لاحقاً.

        السمات الداخلية:

        ما وراء المؤشرات الواضحة لهذا الجنس من حيث العنوان والمظهر على الصفحة، يتوقع القارئ في قصيدة النثر خطاباً مختلفاً عما يجده في أنواع النثر الأخرى. فعلى سبيل المثال، قلّما يمكن أن ننظر إلى المقتطفات المأخوذة من تاريخ باترسون، نيوجرسي، التي ضمّنها ويليام كارولز ويليام في قصيدته الطويلة، وعنوانها "باترسون"، بأنها قصائد نثر، في حين تحقق قصيدة "ارتجالات" توقعات القارئ عن قصيدة النثر أفضل مع إنها لا تندرج في خانة هذه التسمية. يشكل هذان النموذجان من النثر أنواع مختلفة من الخطاب؛ أحدهما تاريخي يسهل فهمه، أي إنه "قرائي"، بحسب تراث السرد التاريخي، والآخر مُميز لقلم الكاتب نفسه ومُبهم. يوحي هذا الاختلاف على وجه التخصيص بإحالية أكبر أو أقل، وباختلاف في نوع "الحقيقة" المحال إليها. (اشك في أن إدخال الخطاب التاريخي في النص الشعري يضّيق على الأخير ويضع إحاليته التقليدية موضع شك، مثل اعتماده على "الوقائع" بوصفها أساس" الحقيقة). ومثلما تشير بربارة جونسون في "مدخل" لعملها "Défigurations du langage poétique" عن قصيدة النثر:

        ببساطة أقول إن الحد الذي كان يفصل النثر عن الشعر، سابقاً، قد انتقل إلى مكان آخر، والإزاحة الحالية لخط المتاخَمة هذا من محور "النثر/الشعر" إلى محور "اللغة الاعتيادية/اللغة الشعرية" لم يفعل شيئاً لتشتيت كثافة القضايا التي تم تخطيها بهذا الصدد. فإن كان التاريخ الأدبي يبني نفسه على قمع التجديد الذي يربكه، فان هذا الإرباك لا يعمل، في الواقع، سوى على إزاحة نفسه، ليعُاود الظهور في مكان آخر حتماً" (5). قصيدة النثر تقوض القطبية الأساسية بين الشعر والنثر، لكن يبقى التساؤل قائماً داخل هذا الجنس عن ما يجعل نصاً ما "شعرياً" أو "أدبيا" حقاً. يركز أحد المسارات الواضحة في تقصي الشعرية في النثر على التأثيرات الصوتية؛ إذ يعرّف رومان ياكوبسون "الوظيفة الشعرية للغة" بأنها " التوجه نحو الرسالة بذاتها؛ أي التركيز على الرسالة لغرضها فقط "مما" يؤدي، من خلال ملموسية العلاقات، إلى تعميق الفصل الجوهري بين العلامات والموضوعات " (6).

        ومع ان وظيفة الفن التعبيري هذه تتبدى بوضوح في الكثير من قصائد النثر، فهل هي القاعدة التعريفية لهذا الجنس وهل نستطيع ان نعد وجودها مقياساً للقيمة الشعرية لأية قصيدة نثر؟ يمكن لنا التغاضي عن خط التقصي هذا لصالح قصيدة النثر ولأسباب عدة، أولها قد يظهر النثر شديد الإيقاعية أو الجناسية بسهولة في أنواع أخرى من النثر مثل خطابة القرن السابع عشر أو النثر الشعري للقرن الثامن عشر أو الرواية الغنائية للقرن العشرين. لا شيء يمنع لغة مشحونة صوتياً من الظهور بأشكال الخطاب كلها، الأدبية ومنها وغير الأدبية، مثلما أشار ياكوبسون نفسه (7)، وبالتالي، قلّما يمكن اعتبارها سمة ممّيزة لقصيدة النثر. وفضلاً عن ذلك، عند الإساءة للمؤثرات الصوتية عبر المبالغة بالإيقاع أو الجناس تكون النتيجة مضحكة غالباً أو متوسطة الجودة؛ أشبه ما تكون بإنتاج الشعر الهزلي [مُحطَّم الوزن عادة] عبر المبالغة بالوزن والقافية النظمية.

        والتاريخ الأدبي شاهد، قطعاً، على هذه الظاهرة: فعلى سبيل المثال، عندما حاولت قصيدة النثر البرناسية Parnassian [مدرسة شعرية فرنسية في النصف الثاني من القرن 19 ارتكز أتباعها على الشكل الشعري أكثر مما على العاطفة] أن تنافس النَظْم، تمكنت من استعمال الدوبليت والتكرار لخلق إيقاع قوي وعمارة متينة. وكانت النتيجة، بحسب ما ذكرته سوزان برنار، شيئاً من حِلية معمارية ليس إلا، قطعة صغيرة في ماكنة ساعة … تسلية إيقاعية" (8).

        وبدلاً من ذلك، تكمن أخصب مصادر قصيدة النثر في اللعبة التي يقدمها النثر بوصفه نثراً، لا في النثر المشوّه من أجل محاكاة صفات النَظْم الموسيقية؛ فقصائد النثر الجد مهذبة أسلوبيا توحي بأن لغة النَظْم متفوقة على لغة النثر، وبذا فهي تقلد النَظْم برداءة، حاملة دمغة ركاكتها الشكلية. وبحسب ما يراه باختين، فان لغة الشعر تكاملية بتكلف أصلاً؛ تشوه طابع اللغة اللامتجانس المفردات. ان قصيدة النثر، أي الجنس "الروائي النمط"، تكون الأكثر ثراءً عند استثمار مثل هذه الخاصية اللسانية للاتجانس المفردات، بدلاً من تضييقها. والحق إن نطاق الأساليب النثرية الموجود في قصائد النثر هو بسعة ما نجده في النثر عموماً ما دامت قصيدة النثر تغتصب أو تحاكي الأنواع النثرية الأخرى كي تولد تأثيراتها الخاصة.

        وبذا فقد تعمد قصيدة النثر إلى توظيف القافية المتصاعدة أو التكرار أو الجناس أو القرار، لكن قلّما تكون مثل هذه الصفات أمراً ضرورياً لهذا الجنس ما دامت البنية المؤلفة من أربعة عشر بيتاً وقافية معينة هي خاصة بالسونيتة.


        الموضوع منقول


        تحية وتقدير
        لا إله الا الله
        محمد رسول الله

        تعليق

        • سامره المومني
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 248

          #5
          تحياتي لكي استاذتي القديرة خلود وأشكرك على هذا التوضيح،ولكن الذي لم أفهمه تعليقك هذا!!!!
          لاخير في فكر ولا في إبداع لايدعم لمجتمع أخوي نظيف .. ولاحاجة لنا في أديب غير مؤدب ولا مفكر لا يحمل رسالة أخلاقية ولاخير فينا ولافيهم إن نحن قبلنا هذا الأمر دون أن نبذل قصارى جهدنا في احداث حراك أخلاقي يتجه بنا نحو تحقيق ذلك المجتمع الأخوي .
          وددت الإستفسار فلا أحب ان أسيء فهم وجهة نظر أحد.
          هل قصيدتي تلك وانا مصره على اعتبارها قصيدة أساءت الأدب للمجتمع الأخوي الذي تنشدينه؟؟؟أرجو ان تصدقيني القول؟
          واقبلي فائق احترامي وتقديري
          من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
          ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

          تعليق

          • خلود الجبلي
            أديب وكاتب
            • 12-05-2008
            • 3830

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني مشاهدة المشاركة
            تحياتي لكي استاذتي القديرة خلود وأشكرك على هذا التوضيح،ولكن الذي لم أفهمه تعليقك هذا!!!!

            لاخير في فكر ولا في إبداع لايدعم لمجتمع أخوي نظيف .. ولاحاجة لنا في أديب غير مؤدب ولا مفكر لا يحمل رسالة أخلاقية ولاخير فينا ولافيهم إن نحن قبلنا هذا الأمر دون أن نبذل قصارى جهدنا في احداث حراك أخلاقي يتجه بنا نحو تحقيق ذلك المجتمع الأخوي .
            وددت الإستفسار فلا أحب ان أسيء فهم وجهة نظر أحد.
            هل قصيدتي تلك وانا مصره على اعتبارها قصيدة أساءت الأدب للمجتمع الأخوي الذي تنشدينه؟؟؟أرجو ان تصدقيني القول؟

            واقبلي فائق احترامي وتقديري

            الفاضلة سامره
            الجزء التي تم اقتباسه هو توقيع لي وليس رد عليك
            توقيعي هذا منذ عدة أيام قبل طرح نصك أيضا
            بتمنى تكون المعلومة وصلت لك سيدتي
            لا إله الا الله
            محمد رسول الله

            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #7
              أجمل كلام في الحب قول الرب (يحبهم ويحبونه) فلا تستبدل حب دونه
              الغالية سامرة
              قرأتك زفرات صادقة تبحث عن مكان نظيف تؤوي إليه حيث لا نفاق ولا جدل ولا مراء
              وسعدت بروحك الطاهرة التي عشتها أحاسيس شفيفة
              ولك الحب

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                الغالية خلود
                شكرا لك على توضيحك للأخت سامرة التي تصر على ماكتبته قصيدة
                ولم تعتبر وكأننا أهينت
                رغم أني قلت رأي
                وقلت أدب جميل وراقي
                لك الكثير يتعبنا بنصوصه ويضعها في قسمنا لمجرد
                أنه وطتب جملا قصيرة
                لم لايراجعوا القصائد التي نثبتها حتى يأخذون فكرة عن القصيدة
                وهكذا يتبدد وقتنا
                في نصوص كثيرة ليست بقصيدة
                انظري ياخلود نظرة لقسمنا
                سترين أنه خالي
                الكثير من النصوص
                تارة خاطرة وتارة محاولة شعرية
                وتارة قصة
                تعبت والله
                وفي النهاية نحن المتهمون
                محبتي لكما
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • سامره المومني
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 248

                  #9
                  عزيزتي ميساء
                  دائما أقول أن الخلاف في الرأي لا يفسد للود للقضية،أنا لم أنظر للموضوع أنه إهانة لي بالعكس تماما،ولكنني أعبر عن إحساسي ورأيي،ولي الحق في أن أدافع عنه،ولي الحرية في التعبير مالم أجرح أحدا،وأنا أشكرك على الثناء
                  لكي محبتي
                  من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                  ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                  تعليق

                  • سامره المومني
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 248

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                    أجمل كلام في الحب قول الرب (يحبهم ويحبونه) فلا تستبدل حب دونه
                    الغالية سامرة
                    قرأتك زفرات صادقة تبحث عن مكان نظيف تؤوي إليه حيث لا نفاق ولا جدل ولا مراء
                    وسعدت بروحك الطاهرة التي عشتها أحاسيس شفيفة
                    ولك الحب
                    عزيزتي ريما،أنه الحب لكل شيء في الكون،لا نستبدل حب الله بأي شيء،ولكننا مع حبنا لله نحب كل شيء أوجده لنا،أشكرك من كل قلبي وقد فهمتي جزءا مني
                    لكي محبتي
                    من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                    ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                    تعليق

                    • خلود الجبلي
                      أديب وكاتب
                      • 12-05-2008
                      • 3830

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      الغالية خلود
                      شكرا لك على توضيحك للأخت سامرة التي تصر على ماكتبته قصيدة
                      ولم تعتبر وكأننا أهينت
                      رغم أني قلت رأي
                      وقلت أدب جميل وراقي
                      لك الكثير يتعبنا بنصوصه ويضعها في قسمنا لمجرد
                      أنه وطتب جملا قصيرة
                      لم لايراجعوا القصائد التي نثبتها حتى يأخذون فكرة عن القصيدة
                      وهكذا يتبدد وقتنا
                      في نصوص كثيرة ليست بقصيدة
                      انظري ياخلود نظرة لقسمنا
                      سترين أنه خالي
                      الكثير من النصوص
                      تارة خاطرة وتارة محاولة شعرية
                      وتارة قصة
                      تعبت والله
                      وفي النهاية نحن المتهمون
                      محبتي لكما
                      ميساء العباس

                      الفاضلة ميساء
                      لايوجد زعل أن شاء الله
                      أما بخصوص قسم النثر وفريق الأشراف هناك لكم كل الحق في ما تروه مناسب للقسم والتفريق بين الخاطرة والنثر ومن الممكن تثبيت موضوع شامل بخصوص قصيد النثر ومعايرها وشكلها وملامحها لأن البعض قد لايكون ملم بهذه الأمور

                      وشكراً متوجة بالورد
                      لا إله الا الله
                      محمد رسول الله

                      تعليق

                      • سامره المومني
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 248

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
                        الفاضلة ميساء
                        لايوجد زعل أن شاء الله
                        أما بخصوص قسم النثر وفريق الأشراف هناك لكم كل الحق في ما تروه مناسب للقسم والتفريق بين الخاطرة والنثر ومن الممكن تثبيت موضوع شامل بخصوص قصيد النثر ومعايرها وشكلها وملامحها لأن البعض قد لايكون ملم بهذه الأمور

                        وشكراً متوجة بالورد
                        تحياتي أستاذتي خلود
                        أكيد ما في زعل،فالإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
                        دمتما انتي والأستاذه ميساء بحب وبود
                        من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                        ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                        تعليق

                        • آمنه الياسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-10-2008
                          • 2017

                          #13
                          الغالية سامره ....

                          تحية معطرة بالياسمين والجوري

                          كتبتِ بشفافية وهدوء ،،، شفافة كنتِ وجداً

                          سعيدة بما قرأت لكِ في اعلاه

                          خالص تقديري

                          ر
                          ووو
                          ح
                          التعديل الأخير تم بواسطة آمنه الياسين; الساعة 11-05-2010, 18:15.

                          تعليق

                          • سآلى القاسم
                            عضو الملتقى
                            • 14-02-2009
                            • 243

                            #14
                            الرائعة سامرة
                            تقديري لهذا القلم الرائع
                            مودتي
                            [CENTER] [/CENTER]
                            [CENTER] [/CENTER]
                            [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=412901#post412901"][COLOR=red]أحن أليكِ جدتي[/COLOR][/URL][/CENTER]
                            [CENTER][URL="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=47541"][COLOR=darkgreen]أنا أبنة عرب أل 48[/COLOR][/URL][/CENTER]

                            [CENTER]مدونتي :)[/CENTER]
                            [CENTER][URL="http://sally32.maktoobblog.com/"][SIZE=7][COLOR=darkred]أجراس صارخة[/COLOR][/SIZE] [/URL][/CENTER]

                            تعليق

                            • سامره المومني
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 248

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
                              الغالية سامره ....


                              تحية معطرة بالياسمين والجوري

                              كتبتِ بشفافية وهدوء ،،، شفافة كنتِ وجداً

                              سعيدة بما قرأت لكِ في اعلاه

                              خالص تقديري

                              ر
                              ووو

                              ح
                              العزيزة آمنة الياسين،كم سررت بوجودك هنا،أشكر روحك الشفافة التي تعبق برائحة زكية.....
                              دمتي بودوحب
                              من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                              ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X