في أبي الجعد )
حملت العيون في رئتيَّ تولُّهاً
هكذا بدات الشاعرة العراقية الكبيرة / وفاء عبدالرزاق حديثها وهي تكمل قائلة :
في الملتقى الشعري العربي الرابع عشر الذي أقامته جمعية البلسم للتربية والثقافة والفن والذي أقيم تحت شعار( أول القصيدة..آخر القصيدة.. وطن) أيام 30 – 31 من مارس 2010 دورة الشاعرة ( أم سناء).
أم سناء المحتفى بها وكما أسميتها ( أم السنا ) لأنها فعلا أم السنا بطيبها وابتسامتها العاكسة ما في صدرها ،هي أم للكبير قبل الصغير، وأم للإبداع والإنسانية.
حملونا حبهم ، حملونا لقاء الأشقاء والذكرى الطيبة رغم ما في الملتقى من هفوات إلا أنني لا أعتبرها هفوات لأنني أدرك جيداً أن الإمكانيات المتاحة لهم هذه حدودها ولو كان بيدهم لفرشوا قلوبهم لنا وقد فرشوها فعلا وبتنا في عيونهم .حملونا أنامل دارت على الوتر كأم حنون، وأنغاما شدت في حناجر صاحبت قراءات الشعر.
مصباح بطفولته ومزاحه العذب كان مصباحا حقيقياً يدخل البهجة إلى القلوب ويلتحم بها.
ابنتي المبدعة سعاد مبدعة خلقا وقلما وقلبا، شكراً لكوني معك .
هكذا بدات الشاعرة العراقية الكبيرة / وفاء عبدالرزاق حديثها وهي تكمل قائلة :
في الملتقى الشعري العربي الرابع عشر الذي أقامته جمعية البلسم للتربية والثقافة والفن والذي أقيم تحت شعار( أول القصيدة..آخر القصيدة.. وطن) أيام 30 – 31 من مارس 2010 دورة الشاعرة ( أم سناء).
أم سناء المحتفى بها وكما أسميتها ( أم السنا ) لأنها فعلا أم السنا بطيبها وابتسامتها العاكسة ما في صدرها ،هي أم للكبير قبل الصغير، وأم للإبداع والإنسانية.
حملونا حبهم ، حملونا لقاء الأشقاء والذكرى الطيبة رغم ما في الملتقى من هفوات إلا أنني لا أعتبرها هفوات لأنني أدرك جيداً أن الإمكانيات المتاحة لهم هذه حدودها ولو كان بيدهم لفرشوا قلوبهم لنا وقد فرشوها فعلا وبتنا في عيونهم .حملونا أنامل دارت على الوتر كأم حنون، وأنغاما شدت في حناجر صاحبت قراءات الشعر.
مصباح بطفولته ومزاحه العذب كان مصباحا حقيقياً يدخل البهجة إلى القلوب ويلتحم بها.
ابنتي المبدعة سعاد مبدعة خلقا وقلما وقلبا، شكراً لكوني معك .
لا يختلف اثنان على أن الشعر جسر إلى فضاء إنساني.

تعليق