بقلم / مراد حركات
هلْ أُخْبِرُ صدْرَ الرِّيحِ..
عنِ الإعْصارِ، ودمْعٍ محْترِقِ؟!!
أمْ هذا الصَّمْتُ يُعانقُ ذاكرةَ الطُّرُقِ؟!!
بيْنَ السُّحُبِ المبْتلَّةِ أغْصانٌ...
منْ جفْنِ دمٍ وتَريِّ النَّهْرِ..
على أرَقي...
لا تخْبو أرْصفةٌ..
لا تغْفو ألْوانٌ...
جرَحتْها أغْنيةُ الذكْرى..
لِتُريقَ حُدودًا مبْحرةً..
في أحْزاني...
تتَسلَّقَ ورْدةَ ألْواني...
في ممْلكةِ العبَقِ...
يا خيْلَ خياليَ منْبجِسًا..
منْ جمْرِ متاهاتي..
عسَلُ النَّغَماتِ هُنا سفَري...
يتَحرَّقُ بدْرًا في حجَري...
ونجُومٌ منْهُ يغازلُها..
وطَنًا بشِراعاتي ورَقي...
*** *** ***
وَتَحِنُّ إلى مدُنِ المَّاءِ...
شرُفاتُ الشَّاعرِ،..
أنْدائي...
لا يغْرَقُ غيْمٌ في ذكْرى..
لا غيْثٌ يعْزفني..
يتمَزَّقُ بي..
أوْ يطْقؤني سهَرًا..
ليُوقِّعَ في ليْلِ النسْرينةِ أضْوائي...
يا قمْحَ يدٍ..
لا ترْتجِفُ الأسوارُ على ريشٍ..
هي ترْتعِشُ الآنَ...
في الضفَّةِ أفْنانا...
*** *** ***
فلِّينةَ ظلْمائي...
ما لا يتراجعُ منْ غرَقي العطْريِّ،..
يُبرْعمُ أشْيائي...
ويُرتِّلُ أعْماقَ المطَرِ...
في غيْمةِ روحي،..
في أثَري...
فيُرقِّعَ أجْراحي مائي!!!
*** *** ***
رفْرفْ ألَقًا..
يا وجْدانَ الشَّمْعِ...
قلَمًا مخْضَرَّ المَّوْجِ،..
على الدَّمْعِ...
الدَّمْعةُ موْجٌ عانقَهُ السَّفَرُ...
لا..
عانقَهُ الحجَرُ...
لا..
مزَّقَه الوتَرُ...
أمَّمْتُ دمي..
فدمي..
سيُسافرُ في سفَري...
حجَري...
وتَري...
ويدي..
قمْحٌ ليْليٌّ لا يغْفو..
بظفائرِه الشَّجَرُ...
شعر / مراد حركات
راس القرية – بسكرة في: 21/11/2007م
هلْ أُخْبِرُ صدْرَ الرِّيحِ..
عنِ الإعْصارِ، ودمْعٍ محْترِقِ؟!!
أمْ هذا الصَّمْتُ يُعانقُ ذاكرةَ الطُّرُقِ؟!!
بيْنَ السُّحُبِ المبْتلَّةِ أغْصانٌ...
منْ جفْنِ دمٍ وتَريِّ النَّهْرِ..
على أرَقي...
لا تخْبو أرْصفةٌ..
لا تغْفو ألْوانٌ...
جرَحتْها أغْنيةُ الذكْرى..
لِتُريقَ حُدودًا مبْحرةً..
في أحْزاني...
تتَسلَّقَ ورْدةَ ألْواني...
في ممْلكةِ العبَقِ...
يا خيْلَ خياليَ منْبجِسًا..
منْ جمْرِ متاهاتي..
عسَلُ النَّغَماتِ هُنا سفَري...
يتَحرَّقُ بدْرًا في حجَري...
ونجُومٌ منْهُ يغازلُها..
وطَنًا بشِراعاتي ورَقي...
*** *** ***
وَتَحِنُّ إلى مدُنِ المَّاءِ...
شرُفاتُ الشَّاعرِ،..
أنْدائي...
لا يغْرَقُ غيْمٌ في ذكْرى..
لا غيْثٌ يعْزفني..
يتمَزَّقُ بي..
أوْ يطْقؤني سهَرًا..
ليُوقِّعَ في ليْلِ النسْرينةِ أضْوائي...
يا قمْحَ يدٍ..
لا ترْتجِفُ الأسوارُ على ريشٍ..
هي ترْتعِشُ الآنَ...
في الضفَّةِ أفْنانا...
*** *** ***
فلِّينةَ ظلْمائي...
ما لا يتراجعُ منْ غرَقي العطْريِّ،..
يُبرْعمُ أشْيائي...
ويُرتِّلُ أعْماقَ المطَرِ...
في غيْمةِ روحي،..
في أثَري...
فيُرقِّعَ أجْراحي مائي!!!
*** *** ***
رفْرفْ ألَقًا..
يا وجْدانَ الشَّمْعِ...
قلَمًا مخْضَرَّ المَّوْجِ،..
على الدَّمْعِ...
الدَّمْعةُ موْجٌ عانقَهُ السَّفَرُ...
لا..
عانقَهُ الحجَرُ...
لا..
مزَّقَه الوتَرُ...
أمَّمْتُ دمي..
فدمي..
سيُسافرُ في سفَري...
حجَري...
وتَري...
ويدي..
قمْحٌ ليْليٌّ لا يغْفو..
بظفائرِه الشَّجَرُ...
شعر / مراد حركات
راس القرية – بسكرة في: 21/11/2007م
تعليق