مُلَخَصْ مَا سَبَقَ:
بَدِيعُ الْزَّمَانِ وَزيرٌ لِأَحَد الْخُلَفَاءِ الْعَبَّاسِيِّينَ يَرَىَ فِي الحُلم أَنَّهُ قَدْ زَارَ زَمَاننا الحَاضِرِ وَيَرْوِي حلمه لِلخَلِيفَةِ الذِي لايُصَدَّقُ مَا يَسْمَعه وَإِلَيْكُمْ بَقِيَّة القِصَّةِ :
اسْتَمَعَ الْخَلِيفَةُ الى بَدِيعِ الزمَانِ وَهُوَ يُخْبِرُهُ عَنْ المَلاهِي الْلَّيْلِيَّةِ وَكَيْفَ أَنَّهَا حَاصِلَة عَلىَ رخص مِنْ كُلِّ الدَّوَائِر الحُكُومِيَّةِ وَهَزَّ رَأْسَهُ آسِفا وَقَالَ :
- أَيُعْقَلُ يَا بَدِيعَ الزَّمَانِ أَن تُدَاس العَقَائِد هَكَذَا وَتُهَان أَيُصْبِحُ زَمَان يَكون فِيهِ المُفْسِدِينَ بِحِمَايَة الدَّوْلَةِ مُتَنَعمين؟
- يَبْدُو كَذَلِكَ يَا مَوْلَايَ يَا مَنْ فَدَيْتُهُ روحِي وَعَيْنَايَ
- أَخبَرَنِي مَاذَا رَأَيْت بَعْد يَا بَدِيعَ قَبْلَ أَنْ يَطِير عّقْلِي وَيضيع؟
- أَغْمَضْتُ عَيْنَي وَفَتَحْتُهَا فَرَأَيْتُ امُورا مَا أَعجَبهَا وَأَدْهَشَهَا رَأَيْتُ الفِرِنْجَة فِي بِلَادِ المُسْلِمِينِ هُمْ أَصْحَابُ الرِّيَاسَة وَالحَاكِمِينَ وَالعَرَب عِنْدَهُمْ موَظِّفِينَ صَاغِرِينَ لَهُمْ مُطِيعِينَ وَالانكَى مِنْ ذَلِكَ يَا مَوْلاي ان الفِرِنْجَة لِرَسُولِ الْلَّهِ (ص) فِي بِلَادِهِمْ شَاتِمِينَ وَالعرْب عَن الرَّدِّ عَلَيْهِمْ عَاجِزِين فَوَاللَّهِ لا ادْرى ابَعْدَ ذَلِكَ نحْسبُ من المُسْلِمِينَ .
- لَا يُمْكِنُ هَذَا يَا بَدِيع دَعْكَ مِن الكَلَامِ الوَضِيع ايَشتم المُصْطَفَى بِالسَبابِ الشَّنِيعِ وِلا يَاخذ حَقَّهُ وَيُضيِّعُ ؟.
- هَذَا مَا رَأَيْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ وَيشْهدُ عَلَى رَب العَالَمِينَ.
- أَكْمل يَا بَديع وَأَوْجِزْ فَإِنِّي عَنْ سَمَاعِ المَزِيدِ عَاجِزٌ.
- رَأَيْت يَا مَوْلاي العَرب يأْتُونَ بِأَكلِهِم وَزَرعِهِمْ مِنْ كُلِّ صَوب وَحَدب يَأْكُلُون مَا لَا يَزْرَعُون وَيَلبَسُون مَا لَا يَنسِجُون.
- وَأَيْن ذَهَبت الزِّرَاعَة وَالْعَرَبِ أَهْلِ الفَنِّ وَالصِّنَاعَة؟
- تَرَكُوا كُلَ مَا ذَكَرْت وَأَصْبَحُوا يَسْتَوْرِدُونَ حَتَّى الطَّمَاطِمِ وَاللفْت يَعِيش بَعْضُهُمْ عَلى بَيْعِ خَيْرَات بَاطِنِ الأَرْضِ وَالْآخِرُون عَلىَ الْمَعُونَاتِ وَالقَرْض.
- سُبْحَان اللهِ يَا وَزَيرُ أن كَلامَك هَذَا جَدُّ خَطِير أَيَعِيِشُ النَاس عَلىَ القَرْضِ أَلا تَعْرِف أَنهُ دَاء وَمَرِض؟
- هَذَا هُوَ الحَالُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَيَبْدُوا أَنَّهُمْ فِي الْعَسَلِ نَائِمِين.
- هَلْ بَقِىَ مِنْ حلْمِكَ شَيْء فَقَدْ عَابَتْ نَفْسِي مِمَّا سَمِعْتُ وَيَكَادُ يَأْتِينِي الْقَيْءُ؟
- يَا مَوْلَايَ بَقِيَ مِن الْحُلْمِ أَخْطَرَهُ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ أَبْلِغْهُ رَأَيْتُ دُرَّة الْخِلَافَةِ بَغْدَادَ وَقَدْ سبيت مِن الفِرِنْجَةِ الأَوْغَادِ يَسِيرُونَ فِي شَوَارِعِهَا بِالعُدَّةِ وَالعتَادِ يُكَبِّلُونَ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالأَصْفَادِ وَيُنجسُون أَرْض الآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ.
- خَسِئْتَ يا بَدِيع الزَّمَانِ لَا يَجْرُؤُ عَلىَ تَنجِيسِ بَغْدَادَ أَيُّ حَيَوَانِ هَذِهِ مَنَارَة العُلُومِ وَالأَدْيَان لا يَحْكُمُهَا إِلا بَنُو عَدْنَان وَقَحْطَان.
- اغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ فَأَنَا أَتَكَلَّمُ وَتَدْمَعُ عَيْنَايَ فَعَدَا عَنْ جُنُود الاحْتِلالِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْعُمَلاءِ وَالْأَنْذَالِ رَأَيْتُ جَمْعا من المُسْلِمِينَ يَقْتُلُون النِّسَاءَ وَالاطْفَالَ وَهُمْ فِي الْجَنَّةِ طَامِعِين.
- أَيُعْقَلُ هَذَا؟ أَيَدْخُلُ جَنَّات الْأَنْبِيَاءِ مَنْ يَقْتُلُ الأَطْفَالَ وَالنِّسَاءَ؟
- قَدْ غَلبت الأُمَّة البَلَاوِيِ وَأَصْبَحَ الجَهلاءُ يصدرون الفَتَاوي وَبَدلا مِنْ نِدَاءِ الوحْدَة وَالتَّكْبِيرِ أَصْبَحَتْ الدَّعَاوِي لِلْفُرْقَةِ وَالتَّكْفِير.
- أوَخليت أُمَّة الاسلام مِن خِيرة الرِّجَالِ وَالأَنَام؟
- كلا يَا مَوْلايَ فَقَدْ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي شَبَابا يَمُرُّون مِنْ أَمَامِي يَحْمِلُون فِي يَد لِلجِهَادِ السِّلاحِ وَاليَد الْأُخْرَى لِلبِنَاءِ وَالإِصْلاح يَبْتَغُون مِنْ اللهِ النَّجَاح وَيَعْرِفُون أَنَّ الطَّرِيقَ إِليْهِ الكِفَاح لا يُضيِّعُون وَقْتهمْ فِي المُهَاتَرَات وَيَسْعون الى مَسح الدُّمُوعِ وَالآهَات لا يَبْتغُون مِن عَمَلِهِمْ حُكْما وَلا قصْرا وَيُعزِّهُم الله مِن عِندِهِ نَصْرا.
- قَدْ أَرَحْت قَلْبي يَا بَدِيع أَنَّ الاسْلَام مَا زَالَ الحِصْن المَنيعِ.
- فَما أَنْتَ فَاعِل يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين يَا مَنْ وليت أَمْرٍ المُسْلِمِين هَلْ تَرْفَعُ الظُّلْم عَنِ الرَّعِيَّةِ وَتَدْفعُ عَنْهُم البَلِيَّة وَتَرْفعُ رَايَة بِلَادِ العَرَبِ بَعْدَ أَنْ طَغَى عَلَيْهَا الإِنْهَاك وَالتعَب وَتَوَحَّد الأُمَرَاء وَالمُلُوك بَدَلا مِنْ الاسْتِعَانَةِ بِالاجْنبي وَالْمَمْلُوك؟
- لَا يَا بَدِيع فَذَلِكَ أَمْرٌ محال وَغَايَة لا تُدْرَكُ وَلَا تطال.
- فَمَا الْعَمَلُ أَيُّهَا الْخَلِيفَة يَا ابنَ الاصُولِ الشَّرِيفَة؟
- انّي ضَارِبٌ عُنُقك يَا وَزَير حَتَّى يضيِع كَلامُكَ وَيَطِير فَوَاللهِ كُل مَا ذَكَرْت يَا بَدِيع لَنْ يَحْصل وَالْأُمَّة فِي حِصْن الخِلَافَةِ الْمَنيعِ.
وَهَكَذَا ضَرَبَ الْجَلاد عُنُق الوَزِير وَانْصَرَفَ الخَلِيفَةُ الى جَمْعٍ الذَّهَبِ وَالحَرِيرِ وَبَقِيَتْ الحَرْب بَيْنَ كُلِّ وَالي وَامِير حَتَّى بَلغ الْحُكْمُ الاسلامِي نَفسه الاخِير . وَكُل حُلم وَانْتُمْ بِخَيْر
بَدِيعُ الْزَّمَانِ وَزيرٌ لِأَحَد الْخُلَفَاءِ الْعَبَّاسِيِّينَ يَرَىَ فِي الحُلم أَنَّهُ قَدْ زَارَ زَمَاننا الحَاضِرِ وَيَرْوِي حلمه لِلخَلِيفَةِ الذِي لايُصَدَّقُ مَا يَسْمَعه وَإِلَيْكُمْ بَقِيَّة القِصَّةِ :
اسْتَمَعَ الْخَلِيفَةُ الى بَدِيعِ الزمَانِ وَهُوَ يُخْبِرُهُ عَنْ المَلاهِي الْلَّيْلِيَّةِ وَكَيْفَ أَنَّهَا حَاصِلَة عَلىَ رخص مِنْ كُلِّ الدَّوَائِر الحُكُومِيَّةِ وَهَزَّ رَأْسَهُ آسِفا وَقَالَ :
- أَيُعْقَلُ يَا بَدِيعَ الزَّمَانِ أَن تُدَاس العَقَائِد هَكَذَا وَتُهَان أَيُصْبِحُ زَمَان يَكون فِيهِ المُفْسِدِينَ بِحِمَايَة الدَّوْلَةِ مُتَنَعمين؟
- يَبْدُو كَذَلِكَ يَا مَوْلَايَ يَا مَنْ فَدَيْتُهُ روحِي وَعَيْنَايَ
- أَخبَرَنِي مَاذَا رَأَيْت بَعْد يَا بَدِيعَ قَبْلَ أَنْ يَطِير عّقْلِي وَيضيع؟
- أَغْمَضْتُ عَيْنَي وَفَتَحْتُهَا فَرَأَيْتُ امُورا مَا أَعجَبهَا وَأَدْهَشَهَا رَأَيْتُ الفِرِنْجَة فِي بِلَادِ المُسْلِمِينِ هُمْ أَصْحَابُ الرِّيَاسَة وَالحَاكِمِينَ وَالعَرَب عِنْدَهُمْ موَظِّفِينَ صَاغِرِينَ لَهُمْ مُطِيعِينَ وَالانكَى مِنْ ذَلِكَ يَا مَوْلاي ان الفِرِنْجَة لِرَسُولِ الْلَّهِ (ص) فِي بِلَادِهِمْ شَاتِمِينَ وَالعرْب عَن الرَّدِّ عَلَيْهِمْ عَاجِزِين فَوَاللَّهِ لا ادْرى ابَعْدَ ذَلِكَ نحْسبُ من المُسْلِمِينَ .
- لَا يُمْكِنُ هَذَا يَا بَدِيع دَعْكَ مِن الكَلَامِ الوَضِيع ايَشتم المُصْطَفَى بِالسَبابِ الشَّنِيعِ وِلا يَاخذ حَقَّهُ وَيُضيِّعُ ؟.
- هَذَا مَا رَأَيْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ وَيشْهدُ عَلَى رَب العَالَمِينَ.
- أَكْمل يَا بَديع وَأَوْجِزْ فَإِنِّي عَنْ سَمَاعِ المَزِيدِ عَاجِزٌ.
- رَأَيْت يَا مَوْلاي العَرب يأْتُونَ بِأَكلِهِم وَزَرعِهِمْ مِنْ كُلِّ صَوب وَحَدب يَأْكُلُون مَا لَا يَزْرَعُون وَيَلبَسُون مَا لَا يَنسِجُون.
- وَأَيْن ذَهَبت الزِّرَاعَة وَالْعَرَبِ أَهْلِ الفَنِّ وَالصِّنَاعَة؟
- تَرَكُوا كُلَ مَا ذَكَرْت وَأَصْبَحُوا يَسْتَوْرِدُونَ حَتَّى الطَّمَاطِمِ وَاللفْت يَعِيش بَعْضُهُمْ عَلى بَيْعِ خَيْرَات بَاطِنِ الأَرْضِ وَالْآخِرُون عَلىَ الْمَعُونَاتِ وَالقَرْض.
- سُبْحَان اللهِ يَا وَزَيرُ أن كَلامَك هَذَا جَدُّ خَطِير أَيَعِيِشُ النَاس عَلىَ القَرْضِ أَلا تَعْرِف أَنهُ دَاء وَمَرِض؟
- هَذَا هُوَ الحَالُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَيَبْدُوا أَنَّهُمْ فِي الْعَسَلِ نَائِمِين.
- هَلْ بَقِىَ مِنْ حلْمِكَ شَيْء فَقَدْ عَابَتْ نَفْسِي مِمَّا سَمِعْتُ وَيَكَادُ يَأْتِينِي الْقَيْءُ؟
- يَا مَوْلَايَ بَقِيَ مِن الْحُلْمِ أَخْطَرَهُ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ أَبْلِغْهُ رَأَيْتُ دُرَّة الْخِلَافَةِ بَغْدَادَ وَقَدْ سبيت مِن الفِرِنْجَةِ الأَوْغَادِ يَسِيرُونَ فِي شَوَارِعِهَا بِالعُدَّةِ وَالعتَادِ يُكَبِّلُونَ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالأَصْفَادِ وَيُنجسُون أَرْض الآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ.
- خَسِئْتَ يا بَدِيع الزَّمَانِ لَا يَجْرُؤُ عَلىَ تَنجِيسِ بَغْدَادَ أَيُّ حَيَوَانِ هَذِهِ مَنَارَة العُلُومِ وَالأَدْيَان لا يَحْكُمُهَا إِلا بَنُو عَدْنَان وَقَحْطَان.
- اغْفِرْ لِي يَا مَوْلَايَ فَأَنَا أَتَكَلَّمُ وَتَدْمَعُ عَيْنَايَ فَعَدَا عَنْ جُنُود الاحْتِلالِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْعُمَلاءِ وَالْأَنْذَالِ رَأَيْتُ جَمْعا من المُسْلِمِينَ يَقْتُلُون النِّسَاءَ وَالاطْفَالَ وَهُمْ فِي الْجَنَّةِ طَامِعِين.
- أَيُعْقَلُ هَذَا؟ أَيَدْخُلُ جَنَّات الْأَنْبِيَاءِ مَنْ يَقْتُلُ الأَطْفَالَ وَالنِّسَاءَ؟
- قَدْ غَلبت الأُمَّة البَلَاوِيِ وَأَصْبَحَ الجَهلاءُ يصدرون الفَتَاوي وَبَدلا مِنْ نِدَاءِ الوحْدَة وَالتَّكْبِيرِ أَصْبَحَتْ الدَّعَاوِي لِلْفُرْقَةِ وَالتَّكْفِير.
- أوَخليت أُمَّة الاسلام مِن خِيرة الرِّجَالِ وَالأَنَام؟
- كلا يَا مَوْلايَ فَقَدْ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي شَبَابا يَمُرُّون مِنْ أَمَامِي يَحْمِلُون فِي يَد لِلجِهَادِ السِّلاحِ وَاليَد الْأُخْرَى لِلبِنَاءِ وَالإِصْلاح يَبْتَغُون مِنْ اللهِ النَّجَاح وَيَعْرِفُون أَنَّ الطَّرِيقَ إِليْهِ الكِفَاح لا يُضيِّعُون وَقْتهمْ فِي المُهَاتَرَات وَيَسْعون الى مَسح الدُّمُوعِ وَالآهَات لا يَبْتغُون مِن عَمَلِهِمْ حُكْما وَلا قصْرا وَيُعزِّهُم الله مِن عِندِهِ نَصْرا.
- قَدْ أَرَحْت قَلْبي يَا بَدِيع أَنَّ الاسْلَام مَا زَالَ الحِصْن المَنيعِ.
- فَما أَنْتَ فَاعِل يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين يَا مَنْ وليت أَمْرٍ المُسْلِمِين هَلْ تَرْفَعُ الظُّلْم عَنِ الرَّعِيَّةِ وَتَدْفعُ عَنْهُم البَلِيَّة وَتَرْفعُ رَايَة بِلَادِ العَرَبِ بَعْدَ أَنْ طَغَى عَلَيْهَا الإِنْهَاك وَالتعَب وَتَوَحَّد الأُمَرَاء وَالمُلُوك بَدَلا مِنْ الاسْتِعَانَةِ بِالاجْنبي وَالْمَمْلُوك؟
- لَا يَا بَدِيع فَذَلِكَ أَمْرٌ محال وَغَايَة لا تُدْرَكُ وَلَا تطال.
- فَمَا الْعَمَلُ أَيُّهَا الْخَلِيفَة يَا ابنَ الاصُولِ الشَّرِيفَة؟
- انّي ضَارِبٌ عُنُقك يَا وَزَير حَتَّى يضيِع كَلامُكَ وَيَطِير فَوَاللهِ كُل مَا ذَكَرْت يَا بَدِيع لَنْ يَحْصل وَالْأُمَّة فِي حِصْن الخِلَافَةِ الْمَنيعِ.
وَهَكَذَا ضَرَبَ الْجَلاد عُنُق الوَزِير وَانْصَرَفَ الخَلِيفَةُ الى جَمْعٍ الذَّهَبِ وَالحَرِيرِ وَبَقِيَتْ الحَرْب بَيْنَ كُلِّ وَالي وَامِير حَتَّى بَلغ الْحُكْمُ الاسلامِي نَفسه الاخِير . وَكُل حُلم وَانْتُمْ بِخَيْر
تعليق