هذه قصة لي بعد انقطاع طويل عن الكتابة
اود ان اتعرف على الاخطاء واريد نقد يفيدني
القصة :
تتقدم لخطوات, تبادله الابتسامة يمد يده ليصافحها, بخجل تمد يدها...
يذهبان لمقهى مطل على البحر يتحدثان عن مواضيع عده عن العمل والبيت والمشاريع المستقبلية ....
يقدم لهما النادل قائمة الطلبات , تطلب هي القهوة التركية, هو يطلب الشاي كعادته ...
تحدثه وتقول هل قرأت الرواية التي جلبتها لك في المرة الفائتة
يرد هو : نعم لقد أعجبتني جدا
هي: ماذا أعجبك فيها تحديدا
هو: أعجبني أسلوب الكاتب جدا أما القصة فكانت جيده ولكن لم أجد فيها تميزا إطلاقا واعتقد أن اللغة احد أهم مقومات العمل التي وجدتها بالرواية
هي: دائما أنت هكذا لانتظر إلى تفاصيل القصة
هو : وما في القصة في اعتقادك ...
هي : الحب طبعا . أرئيت البطل حينما كان غارقا في التفكير بالمحبوبة وكتب عنها قصيدة , ما أجمل الرجل حين يحب بصدق
هو : اعتقد أن قصة الحب في الرواية لم تكن محورا مهما بل كانت حدثا عابرا سرعان ما انتهى بالزواج
وكما تعلمين الزواج دائما هكذا ينهي جميع حالات الحب بين الطرفين , وفي الرواية كان ما هو أهم كثيرا
هي : أما أنا أرى أن الحب كان الدافع وراء بقائهم بجوار بعض حتى نهاية الرواية ...
يرن هاتفه يرد عليه يتكلم مع صديق له يحدثه عن أمور العمل يطول الحديث هي لانتظر إليه , تنظر للبحر طويلا تتذكر الحديث الذي دار بينها وبين إخوتها عن أمر الأم التي تكلمت معهم في أمر خطبتها , وهل هي راضيه أم لا, هم على صداقة منذ مده ليست بالقصيرة ... تتطلع إلى ساعتها ... يشير بيده لان تنتظر لثواني وينهي اتصاله .
ترجع وتنظر إلى البحر مره أخرى, هل تخبره بالأمر آم تتناسى هو لن يحل لها المشكلة بالتأكيد هذا ما تتوقعه تقول في سرها إن لم يفعلها سأنهي علاقتي به سريعا دائما يطيل حديثه بالهاتف مع صديقة , ويتجاهلني حينما اتصل به, ينشغل ويحرجني بأنه يود الحديث معي في وقت أخر . تفكر, هل يود التخلص مني أم هذه أوهام ليس إلا سأنتظره حين ينهي مكالمته , تنظر إلى رجل وامرأة قادمين إلى المقهى يجلسان في إحدى الطاولات تعتقد أنهم متزوجان حديثا وهذا واضح من وجهيهما والمحابس التي في يديهما تتمنى في سرها آن تكون في محلها وهو أيضا معها
ينهي مكالمته أخيرا .
تقول له ما له أطال حديثة معك
هو : لا شيء كنا نتكلم عن أمور حدثت لنا مؤخرا بالعمل
هي : لا يهمني ماذا يحدث لك المهم أنني أريد الحديث معك في أمر مهم يهمني وبهمك أيضا
هو: ما هو
هي : منذ مده وأخرها بالأمس اتصلت بنا أم لتتقدم لخطبتني لأبنها و أنا ارفض على أمل أن تتقدم لي
هو : ماذا ؟؟ أنت تعلمين أنني لا أود الزواج مطلقا وأنت تعلمين لماذا جيدا.. لأن أكثر حالات الزواج تنتهي بالطلاق وتحديدا حالات الحب ما قبل الزواج, وبصراحة لا استطيع أن أتحمل أعباء الزواج ومن ثم المصاريف التي لا تنتهي وتتضاعف مع الأولاد وتتضخم و أنا لا أريد ذلك.
هي : تنظر نحوه باستخفاف, تقف, ومن ثم تغادر المكان سريعا
هو : ينظر لها بلا مبالاة وهي تغادر , يتناول هاتفه من على الطاولة يتصل ومن ثم يبدأ الحديث مع صديق له .....
[align=center]انتهت[/align]
اود ان اتعرف على الاخطاء واريد نقد يفيدني
القصة :
تتقدم لخطوات, تبادله الابتسامة يمد يده ليصافحها, بخجل تمد يدها...
يذهبان لمقهى مطل على البحر يتحدثان عن مواضيع عده عن العمل والبيت والمشاريع المستقبلية ....
يقدم لهما النادل قائمة الطلبات , تطلب هي القهوة التركية, هو يطلب الشاي كعادته ...
تحدثه وتقول هل قرأت الرواية التي جلبتها لك في المرة الفائتة
يرد هو : نعم لقد أعجبتني جدا
هي: ماذا أعجبك فيها تحديدا
هو: أعجبني أسلوب الكاتب جدا أما القصة فكانت جيده ولكن لم أجد فيها تميزا إطلاقا واعتقد أن اللغة احد أهم مقومات العمل التي وجدتها بالرواية
هي: دائما أنت هكذا لانتظر إلى تفاصيل القصة
هو : وما في القصة في اعتقادك ...
هي : الحب طبعا . أرئيت البطل حينما كان غارقا في التفكير بالمحبوبة وكتب عنها قصيدة , ما أجمل الرجل حين يحب بصدق
هو : اعتقد أن قصة الحب في الرواية لم تكن محورا مهما بل كانت حدثا عابرا سرعان ما انتهى بالزواج
وكما تعلمين الزواج دائما هكذا ينهي جميع حالات الحب بين الطرفين , وفي الرواية كان ما هو أهم كثيرا
هي : أما أنا أرى أن الحب كان الدافع وراء بقائهم بجوار بعض حتى نهاية الرواية ...
يرن هاتفه يرد عليه يتكلم مع صديق له يحدثه عن أمور العمل يطول الحديث هي لانتظر إليه , تنظر للبحر طويلا تتذكر الحديث الذي دار بينها وبين إخوتها عن أمر الأم التي تكلمت معهم في أمر خطبتها , وهل هي راضيه أم لا, هم على صداقة منذ مده ليست بالقصيرة ... تتطلع إلى ساعتها ... يشير بيده لان تنتظر لثواني وينهي اتصاله .
ترجع وتنظر إلى البحر مره أخرى, هل تخبره بالأمر آم تتناسى هو لن يحل لها المشكلة بالتأكيد هذا ما تتوقعه تقول في سرها إن لم يفعلها سأنهي علاقتي به سريعا دائما يطيل حديثه بالهاتف مع صديقة , ويتجاهلني حينما اتصل به, ينشغل ويحرجني بأنه يود الحديث معي في وقت أخر . تفكر, هل يود التخلص مني أم هذه أوهام ليس إلا سأنتظره حين ينهي مكالمته , تنظر إلى رجل وامرأة قادمين إلى المقهى يجلسان في إحدى الطاولات تعتقد أنهم متزوجان حديثا وهذا واضح من وجهيهما والمحابس التي في يديهما تتمنى في سرها آن تكون في محلها وهو أيضا معها
ينهي مكالمته أخيرا .
تقول له ما له أطال حديثة معك
هو : لا شيء كنا نتكلم عن أمور حدثت لنا مؤخرا بالعمل
هي : لا يهمني ماذا يحدث لك المهم أنني أريد الحديث معك في أمر مهم يهمني وبهمك أيضا
هو: ما هو
هي : منذ مده وأخرها بالأمس اتصلت بنا أم لتتقدم لخطبتني لأبنها و أنا ارفض على أمل أن تتقدم لي
هو : ماذا ؟؟ أنت تعلمين أنني لا أود الزواج مطلقا وأنت تعلمين لماذا جيدا.. لأن أكثر حالات الزواج تنتهي بالطلاق وتحديدا حالات الحب ما قبل الزواج, وبصراحة لا استطيع أن أتحمل أعباء الزواج ومن ثم المصاريف التي لا تنتهي وتتضاعف مع الأولاد وتتضخم و أنا لا أريد ذلك.
هي : تنظر نحوه باستخفاف, تقف, ومن ثم تغادر المكان سريعا
هو : ينظر لها بلا مبالاة وهي تغادر , يتناول هاتفه من على الطاولة يتصل ومن ثم يبدأ الحديث مع صديق له .....
[align=center]انتهت[/align]
تعليق