أنا وَ أَنْتِ وَ الطُرُقات..
تَلُفُنا الرياحُ وَ يؤرِقُنا الذهول..
نَتَبادَلُ الأَماكِن وَ نَسْتَبِقُ الفُصول..
عَلى رَصيفِ السُكُونِ..
لازِلْتُ أَحْضِنُ جَدائِلُك..
وَ أَبْحَثُ في شَفَتَيْكِ عَنْ زُهور..
بَيْنَ بُرعُمَيْكِ الضامِرَينِ حَياءً..
أَرْتَمي ثَمِلاً ...
وَ أَنْتَظِرُ الرَبيع..
عَبَقُ هَواءِ البَحْرِ يُلامِسُ أَنْفاسي
وَ يَقْرَعُ عَلى أَبوابِ ذاكِرَتي
لَمْ أَفْتَحْها إِلاّ لَكِ
الريحُ فيها شَبَهٌ مِنْكِ.. مِني
تَتَمايَلُ النَوارِسُ غَنَجاً وَ هِيَّ تُحَلِقُ بَعيداً
شَعْرُكِ يَسْتَلقي عَلى كَتِفَيَّ مِنْ سَفَرٍ
سُحابُ الشَرقُ يَكْتِبُ سُطوراً مِن كِتابي
أُسابِقُ دَفْتَر النِساءِ
أَبْحَثُ عَنْ حُروفُكِ
أُعيدُ تَرتيبَ أَيامي
في أَولِ السَطْرِ أَقْرَأُ عَنْ قُبْلَةٍ وَجِلةٍ
سَرَقْتُها تَحْتَ السَلالِمِ في ظَلامِ مَدينَتِنا
حُمى شِفاهِنا أَيْقَظَتْ كُلَّ الأَنْوارِ
فَتَرَكْنا الريحَ تَعْبَثُ بِثيابِنا
خَطيئَةٌ خَجولَةٌ لَمْ تَكْتَمِلْ
لِقاءٌ خائِفُ مِنَ النَواطير
زَفَراتٌ تائِهَةٌ في سُكونِ الطُرُقاتِ
لَيْلٌ طَويلٌ مُتَشابِكٌ
كِلَيْنا يَبْحَثُ عَنْ كِلَينا
نَفْتَرِشُ طينَ البَحرِ
فَأَرْضُكِ البِكرُ عَطشى
أَمّا سَمائي فَحُبلى بِالغُيومِ
سَأَمْطِرُ قَليلاً...قَليلاً
وَ أَغمُرُ كُلَّ سَطْرٍ وَ كُلَّ الصَفَحات
يا حَبيبَتي كَيفَ أُمْسِكُ بُرْكاني
كَيْفَ أَدنو مِنْ كُلِ المَسافات
عَلميني يا حَبيبَتي
فُنونَ الحُبِ كُلِها
أنا رَجلٌ مَلَّ مِنَ التِرْحالِ وَ السَفَر
سفينة تائهة في مَوانِئِ الغُرْبَةِ
مَكسورُ الجَناحِ شِراعي
يَرتَفِعُ
يَنْخَفِضُ
يَذْهَبُ مَعَ جَزْركِ بَعيداً
وَ مَعَ المَدِ يَلْتَقِطُ أَنْفاسَهُ وَ يَنْتَظِر
سَأَبكي أَوجاعِيَّ كُلِها
وَ أَخُطُ يا حَبيبَتي إسْمُكِ
بِحُروفٍ مِنْ ضِياء
تَلُفُنا الرياحُ وَ يؤرِقُنا الذهول..
نَتَبادَلُ الأَماكِن وَ نَسْتَبِقُ الفُصول..
عَلى رَصيفِ السُكُونِ..
لازِلْتُ أَحْضِنُ جَدائِلُك..
وَ أَبْحَثُ في شَفَتَيْكِ عَنْ زُهور..
بَيْنَ بُرعُمَيْكِ الضامِرَينِ حَياءً..
أَرْتَمي ثَمِلاً ...
وَ أَنْتَظِرُ الرَبيع..
عَبَقُ هَواءِ البَحْرِ يُلامِسُ أَنْفاسي
وَ يَقْرَعُ عَلى أَبوابِ ذاكِرَتي
لَمْ أَفْتَحْها إِلاّ لَكِ
الريحُ فيها شَبَهٌ مِنْكِ.. مِني
تَتَمايَلُ النَوارِسُ غَنَجاً وَ هِيَّ تُحَلِقُ بَعيداً
شَعْرُكِ يَسْتَلقي عَلى كَتِفَيَّ مِنْ سَفَرٍ
سُحابُ الشَرقُ يَكْتِبُ سُطوراً مِن كِتابي
أُسابِقُ دَفْتَر النِساءِ
أَبْحَثُ عَنْ حُروفُكِ
أُعيدُ تَرتيبَ أَيامي
في أَولِ السَطْرِ أَقْرَأُ عَنْ قُبْلَةٍ وَجِلةٍ
سَرَقْتُها تَحْتَ السَلالِمِ في ظَلامِ مَدينَتِنا
حُمى شِفاهِنا أَيْقَظَتْ كُلَّ الأَنْوارِ
فَتَرَكْنا الريحَ تَعْبَثُ بِثيابِنا
خَطيئَةٌ خَجولَةٌ لَمْ تَكْتَمِلْ
لِقاءٌ خائِفُ مِنَ النَواطير
زَفَراتٌ تائِهَةٌ في سُكونِ الطُرُقاتِ
لَيْلٌ طَويلٌ مُتَشابِكٌ
كِلَيْنا يَبْحَثُ عَنْ كِلَينا
نَفْتَرِشُ طينَ البَحرِ
فَأَرْضُكِ البِكرُ عَطشى
أَمّا سَمائي فَحُبلى بِالغُيومِ
سَأَمْطِرُ قَليلاً...قَليلاً
وَ أَغمُرُ كُلَّ سَطْرٍ وَ كُلَّ الصَفَحات
يا حَبيبَتي كَيفَ أُمْسِكُ بُرْكاني
كَيْفَ أَدنو مِنْ كُلِ المَسافات
عَلميني يا حَبيبَتي
فُنونَ الحُبِ كُلِها
أنا رَجلٌ مَلَّ مِنَ التِرْحالِ وَ السَفَر
سفينة تائهة في مَوانِئِ الغُرْبَةِ
مَكسورُ الجَناحِ شِراعي
يَرتَفِعُ
يَنْخَفِضُ
يَذْهَبُ مَعَ جَزْركِ بَعيداً
وَ مَعَ المَدِ يَلْتَقِطُ أَنْفاسَهُ وَ يَنْتَظِر
سَأَبكي أَوجاعِيَّ كُلِها
وَ أَخُطُ يا حَبيبَتي إسْمُكِ
بِحُروفٍ مِنْ ضِياء
تعليق