وجهٌ تعلق بالسماء تطوفُ أعينُه بها
علّ الفضاءات التي في أفقها
تُغنيه عن وطن تضرج بالدماءْ
فيغازلُ الأقمارَ من شغفٍ به
و يعانقُ النجماتِ من طول اغترابْ
و تهدهدُ الأنسامُ قلبا مغرما
مازال يحدوه الحنينْ
و يردُّه للأرض وعدٌ بالإيابْ
و الشوقُ في كبد السنينَ مضرجٌ
بنبوءةٍ حتى و إنْ طال الغيابْ
فتغارُ أقمارُ المساءْ
و توشحتْ بالحزنِ أنسامٌ و أهرقت الدماءْ
و تواعدت نجماتُها حتما بتسريح الضياء
و تسابقتْ صفقاتُهم أملا لنيل رضائهم رغم الصدود
إني فرشت لهم فضائي بالورود
و فتحتُ راحة مهجتي
و نقشتُ في جنباتها كل الوعود
و غسلتُ أدران الفضاء
و غزلتُ في أفيائه عمْرَ الوجودْ
و سقيتُ من يأوي لنا حلوَ اللقاء
لكنهم عشقوا الهوى وسط الجراح
ما عاد يثنيهم تراتيلُ النواح
و ترنموا بالموت عند غدوهم أو في الرواح
و مدامُهم ذاك العبيرُ على بساط الوجد من ساح لساح
ماذا لديك أيا وطن ؟!
حتى أسرتَ فؤادَهم
بالجرح تزخرُ بالكفنْ
و عزفتَ لحنَ قبورهم
و الدمعُ سطَّره الحزن
مستعذبا أشلاءهم
ماذا لديك أيا وطنْ ؟!
حتي تسابق جمعُهم يهوى العذابات التي في ساحتك
ماذا حوت أنفاسُ صبحك غير أسراب المنايا ?!
ماذا حوت أغساقُ ليلك غير آهات الضحايا ?!
ماذا حوت أنسامُ طهرك غير بيْنٍ
سلّ سيفا صائبا كبد الصبايا ?!
ماذا حوت حباتُ رملك غير أشلاء تغشّاها الهلاك?!
ماذا حوت أنظارُك الحُبلي سوي
وأْدٍ لأمنية تراودُهم هنا أو من هناك ?!
أحْنُ عليهم يا وطن
و ارفق بمن سكن الفؤاد
فتنفس الوطنُ الحزين دموعه
و تراسلت أشواقُه رغم البعاد
إني و إن بدت المهالك في جنى إطلالتي
سأظل معراج القبول إلى رياض الجنةِ
علّ الفضاءات التي في أفقها
تُغنيه عن وطن تضرج بالدماءْ
فيغازلُ الأقمارَ من شغفٍ به
و يعانقُ النجماتِ من طول اغترابْ
و تهدهدُ الأنسامُ قلبا مغرما
مازال يحدوه الحنينْ
و يردُّه للأرض وعدٌ بالإيابْ
و الشوقُ في كبد السنينَ مضرجٌ
بنبوءةٍ حتى و إنْ طال الغيابْ
فتغارُ أقمارُ المساءْ
و توشحتْ بالحزنِ أنسامٌ و أهرقت الدماءْ
و تواعدت نجماتُها حتما بتسريح الضياء
و تسابقتْ صفقاتُهم أملا لنيل رضائهم رغم الصدود
إني فرشت لهم فضائي بالورود
و فتحتُ راحة مهجتي
و نقشتُ في جنباتها كل الوعود
و غسلتُ أدران الفضاء
و غزلتُ في أفيائه عمْرَ الوجودْ
و سقيتُ من يأوي لنا حلوَ اللقاء
لكنهم عشقوا الهوى وسط الجراح
ما عاد يثنيهم تراتيلُ النواح
و ترنموا بالموت عند غدوهم أو في الرواح
و مدامُهم ذاك العبيرُ على بساط الوجد من ساح لساح
ماذا لديك أيا وطن ؟!
حتى أسرتَ فؤادَهم
بالجرح تزخرُ بالكفنْ
و عزفتَ لحنَ قبورهم
و الدمعُ سطَّره الحزن
مستعذبا أشلاءهم
ماذا لديك أيا وطنْ ؟!
حتي تسابق جمعُهم يهوى العذابات التي في ساحتك
ماذا حوت أنفاسُ صبحك غير أسراب المنايا ?!
ماذا حوت أغساقُ ليلك غير آهات الضحايا ?!
ماذا حوت أنسامُ طهرك غير بيْنٍ
سلّ سيفا صائبا كبد الصبايا ?!
ماذا حوت حباتُ رملك غير أشلاء تغشّاها الهلاك?!
ماذا حوت أنظارُك الحُبلي سوي
وأْدٍ لأمنية تراودُهم هنا أو من هناك ?!
أحْنُ عليهم يا وطن
و ارفق بمن سكن الفؤاد
فتنفس الوطنُ الحزين دموعه
و تراسلت أشواقُه رغم البعاد
إني و إن بدت المهالك في جنى إطلالتي
سأظل معراج القبول إلى رياض الجنةِ
تعليق