كتبت وصيتها ؛ والكل ما بينَ مصدقٍ ومكذب ..
سألها بعيون تترغرغ بالدموع : "أحقاً ستتركيني .. هل أهون عليكِ ؟"
أجابتهُ ما بين قلب منفطر وشوق لرحلة المجهول : "لا بدَ أن اغادرك .." قبلتهُ برقة وبعدها
غادرت بسرعة لتلحق قطار عمرها الضائع.
جلسَ أمام النافذة يراقب القمر ويتذكر كلماتها لهُ : "كلما اشتقتَ لي يا صغيري ،انظر للأعلى
وستجدني النجمة التي ظلت طريقها .."
"أمي..أمي ..لمَ تركتني ؟ "
أجابهُ صوت الرعد : اغلق نوافذك جيداً قبلَ أن أصعقك ؛فأنتَ لا زلتَ صغيراً على فهم
معنى أن تقتل من تحب في سبيل جنة لم تطئها أقدام الرحمة ..
كانت والدتهُ في مكانٍ ما تقفُ خلفَ قضبان ذاكرتها تقرأ وصية أخرى لظل طفل..
سألها بعيون تترغرغ بالدموع : "أحقاً ستتركيني .. هل أهون عليكِ ؟"
أجابتهُ ما بين قلب منفطر وشوق لرحلة المجهول : "لا بدَ أن اغادرك .." قبلتهُ برقة وبعدها
غادرت بسرعة لتلحق قطار عمرها الضائع.
جلسَ أمام النافذة يراقب القمر ويتذكر كلماتها لهُ : "كلما اشتقتَ لي يا صغيري ،انظر للأعلى
وستجدني النجمة التي ظلت طريقها .."
"أمي..أمي ..لمَ تركتني ؟ "
أجابهُ صوت الرعد : اغلق نوافذك جيداً قبلَ أن أصعقك ؛فأنتَ لا زلتَ صغيراً على فهم
معنى أن تقتل من تحب في سبيل جنة لم تطئها أقدام الرحمة ..
كانت والدتهُ في مكانٍ ما تقفُ خلفَ قضبان ذاكرتها تقرأ وصية أخرى لظل طفل..
تعليق