أنثـى .. بـِطـَعْـمِ القَـلب !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    أنثـى .. بـِطـَعْـمِ القَـلب !

    [frame="5 98"]
    أُنثـى .. بطـَعْمِ القلب !

    د. نديم حسين

    [poem=font="simplified arabic,5,gray,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,deeppink" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    [poem=font="simplified arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    [poem=font="simplified arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    [poem=font="simplified arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    قَبَّـلتُ فِكْـرَكِ بالشِّـفاهِ الحائِـرَهْ = وقرأتُ فاكِ فأنتِ أنتِ الشَّاعرَهْ


    ونثَرتُ صَمتي في ثُنَيَّاتِ النَّدى = كي أقطفَ اللغةَ البَتولَ الثـَّائرَهْ


    وعَزَفتُ عن وَسَنِ المعاني في دَمي = ليُصيبَني نَزْفُ النجومِ السَّاهرَهْ


    هذا نهاري أطـفـَأتْ قـَسَماتِـه = مَن أَسدَلَتْ جَفنَ العُيونِ السَّاحرَهْ


    بَـدَنٌ لبَحـرٍ فيـهِ تُغـرَزُ أنهُـرٌ = أحيَتْ قتيلاً كَـفُّ هذي الباقِرَهْ


    ورموا على شالي بَريقَ كواكبٍ = لأَراكِ في خـِدْرِ الليالي السَّافرَهْ


    أَخطو لتوقِظَ خُطوتي شَمعاتِها = في عَتمَةِ الصَّمتِ الثقيلِ الضَّامِرَهْ


    ذَهَـبٌ ذبيحٌ قـد يُطـَوِّقُ مرمـرًا = يرمي بطولِ العُمرِ كَـفَّ النَّاحرَهْ


    قَـلبٌ غبـيٌّ راحَ يلـْثـَغُ بَـوْحَهُ = مَن لي بمُرشِدَةِ القلوبِ الشَّاطِرَهْ ؟


    صَمَتَ الكلامُ وغادرتني جُرأتي = ماذا سأفعلُ بالسَّوافي الهادِرَهْ ؟


    يا قَلبَ قَلبِ القَلبِ كُوني نَبضَةً = تُحيي على قَومِ النِّساءِ الآخِرَهْ


    هَرِمَ الشَّبابُ وجُنَّ آخِرُ عاقِلٍ = ما نَفـْعُ عَقـلٍ باتَ يَنعى الذَّاكِرَهْ ؟


    للعَـقـلِ قِـمَّـةُ نَخـلـَةٍ عربـيَّـةٍ = ويَغيبُ عقـلٌ بَيتُهُ في الخاصِرَهْ


    يا "رامَةً" مثلَ "الجَّليلِ" جَليلَةٌ = يغفو البَقاءُ على بَقاءِ السَّاهِرَهْ


    تَتَلـَيـَّلُ الدُّنيا فتـُشْهـِرُ شَمسَها = ويَغيـبُ أقـوامٌ لتبقى الحاضِرَهْ


    يتمَرَّغُ الأزلامُ في لـَحْـمِ الهَوى = وأنـا تـُمَرِّغُ خافِـقَـيَّ الطَّاهِـرَهْ


    وأَهيمُ في عِشْقِ المَدائِنِ والقـُرى = فمِن الرِّباطِ إلى "الهُنا" فالقاهِرَهْ


    مَنـَّيتُ نَفسِيَ بالرَّحيلِ مُسَلـِّمًا = فمِن التُّرابِ إلى تُرابِ العامِرَهْ


    مِن رعشَتي الأولى لآخرِ رعشَةٍ = سَفـَرٌ مُقيـمٌ في رِحـابِ الذَّاكِـرَهْ


    وقَطـَفتُ عن غـُصنِ السَّماءِ تميمَةً = وبَذَرتُ في قلبي الوَصايا الزَّاجِرَهْ


    ويَذوبُ نـَومٌ كـي يَسيـلَ كتـَوبَـةٍ = عن خَـدِّ صَحوتِها الحَلالِ الغافِرَهْ


    كَذِبَـتْ غـُيومُ الأُخرياتِ حبيبتي = وصَدَقتِ يا ماءَ القلوبِ الماطِرَهْ


    قَبَّـلتُ فِـكْـرَكِ بالشِّـفاهِ القـادِرَهْ = وقرأتُ فاكِ فأنتِ أنتِ الشَّاعِرَهْ


    [/poem]

    [/poem][/poem]
    [/poem]تنويه : ألرامه - قرية الشاعر
    ألجليل - إقليم فلسطيني
    تـَتـَلـَيـَّلُ - إشتقاقٌ من "ليل" للشاعر



    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 30-04-2010, 06:08.
  • هادي زاهر
    أديب وكاتب
    • 30-08-2008
    • 824

    #2
    أخي الشاعر د. نديم حسين
    ألله.. الله يا دكتور ما هذه الروعة؟!!
    محبتي
    هادي زاهر
    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

    تعليق

    • د. نديم حسين
      شاعر وناقد
      رئيس ملتقى الديوان
      • 17-11-2009
      • 1298

      #3
      الكاتب الرائع هادي زاهر
      أنت مثقف قاريءٌ وهذا يكفي .
      شكرًا لذائقتك العالية !

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
        [frame="5 98"]
        أُنثـى .. بطـَعْمِ القلب !

        د. نديم حسين

        قَبَّـلتُ فِكْـرَكِ بالشِّـفاهِ الحائِـرَهْ
        وقرأتُ فاكِ فأنتِ أنتِ الشَّاعرَهْ

        ونثَرتُ صَمتي في ثُنَيَّاتِ النَّدى
        كي أقطفَ اللغةَ البَتولَ الثـَّائرَهْ

        وعَزَفتُ عن وَسَنِ المعاني في دَمي
        ليُصيبَني نَزْفُ النجومِ السَّاهرَهْ

        هذا نهاري أطـفـَأتْ قـَسَماتِـهِ
        مَن أَسدَلَتْ جَفنَ العُيونِ السَّاحرَهْ

        بَـدَنٌ لبَحـرٍ فيـهِ تُغـرَزُ أنهُـرٌ
        أحيَتْ قتيلاً كَـفُّ هذي الباقِرَهْ

        ورموا على شالي بَريقَ كواكبٍ
        لأَراكِ في خـِدْرِ الليالي السَّافرَهْ

        أَخطو لتوقِظَ خُطوتي شَمعاتِها
        في عَتمَةِ الصَّمتِ الثقيلِ الضَّامِرَهْ

        ذَهَـبٌ ذبيحٌ قـد يُطـَوِّقُ مرمـرًا
        يرمي بطولِ العُمرِ كَـفَّ النَّاحرَهْ

        قَـلبٌ غبـيٌّ راحَ يلـْثـَغُ بَـوْحَهُ
        مَن لي بمُرشِدَةِ القلوبِ الشَّاطِرَهْ ؟

        صَمَتَ الكلامُ وغادرتني جُرأتي
        ماذا سأفعلُ بالسَّوافي الهادِرَهْ ؟

        يا قَلبَ قَلبِ القَلبِ كُوني نَبضَةً
        تُحيي على قَومِ النِّساءِ الآخِرَهْ

        هَرِمَ الشَّبابُ وجُنَّ آخِرُ عاقِلٍ
        ما نَفـْعُ عَقـلٍ باتَ يَنعى الذَّاكِرَهْ ؟

        للعَـقـلِ قِـمَّـةُ نَخـلـَةٍ عربـيَّـةٍ
        ويَغيبُ عقـلٌ بَيتُهُ في الخاصِرَهْ

        يا "رامَةً" مثلَ "الجَّليلِ" جَليلَةٌ
        يغفو البَقاءُ على بَقاءِ السَّاهِرَهْ

        تَتَلـَيـَّلُ الدُّنيا فتـُشْهـِرُ شَمسَها
        ويَغيـبُ أقـوامٌ لتبقى الحاضِرَهْ

        يتمَرَّغُ الأزلامُ في لـَحْـمِ الهَوى
        وأنـا تـُمَرِّغُ خافِـقَـيَّ الطَّاهِـرَهْ

        وأَهيمُ في عِشْقِ المَدائِنِ والقـُرى
        فمِن الرِّباطِ إلى "الهُنا" فالقاهِرَهْ

        مَنـَّيتُ نَفسِيَ بالرَّحيلِ مُسَلـِّمًا
        فمِن التُّرابِ إلى تُرابِ العامِرَهْ

        مِن رعشَتي الأولى لآخرِ رعشَةٍ
        سَفـَرٌ مُقيـمٌ في رِحـابِ الذَّاكِـرَهْ

        وقَطـَفتُ عن غـُصنِ السَّماءِ تميمَةً
        وبَذَرتُ في قلبي الوَصايا الزَّاجِرَهْ

        ويَذوبُ نـَومٌ كـي يَسيـلَ كتـَوبَـةٍ
        عن خَـدِّ صَحوتِها الحَلالِ الغافِرَهْ

        كَذِبَـتْ غـُيومُ الأُخرياتِ حبيبتي
        وصَدَقتِ يا ماءَ القلوبِ الماطِرَهْ

        قَبَّـلتُ فِـكْـرَكِ بالشِّـفاهِ القـادِرَهْ
        وقرأتُ فاكِ فأنتِ أنتِ الشَّاعِرَهْ



        تنويه : ألرامه - قرية الشاعر
        ألجليل - إقليم فلسطيني
        تـَتـَلـَيـَّلُ - إشتقاقٌ من "ليل" للشاعر



        [/frame]
        الدكتور المبدع
        نديم حسين

        قصيدة من العيار الثقيل والرقيق معا
        المزج بين المحبوبة والوطن
        دائما ما يريح الشعراء
        ويجعلهم يتخللون الوطن من خلال الحبيبة
        تسامى البحر الكامل
        وغردت القافية الجميلة ما شاء لها الإيقاع أن تغرد
        وانثالت القصيدة وديعة رقيقة شجية
        فقط لي ملاحظة واحدة
        وهي هذا التعبير
        ( يا قلب قلب القلب )
        فهو على عمق معناه
        وشدة انفعال الشاعر به
        وإدراكي لمحاولة الشاعر أن يلج أعمق
        مكنونات التعبير
        لكني وجدته ثقيل الإيقاع
        لتكرار حرف القاف أثناء القراءة
        أعذرني أخي هي ملاحظة شخصية ربما يستسحنها كثيرون
        لكم تقديري واحترامي

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          دكتور نديم صدقا اقول ماااااااا اجملها من قصيده وما اروع معانيها ولا يكتب هذة السطور الا من دخل قلبه عصفور ههه
          تحياتي
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • سحر الشربينى
            أديب وكاتب
            • 23-09-2008
            • 1189

            #6
            المبدع دائماً دكتور نديم حسين

            نفسى الحق لك قصيدة وأكون أول من يرد عليها
            ما علينا كفاية بلحق قصائدك العامية

            الرائع دكتور نديم حسين
            قصيدك من أروع ما قرأت أنت إنسان حساس وهذا يكفى الشاعر ليبدع فى قصائده
            دمت هكذا وأكثر
            إنَّ قلبي
            مثل نجماتِ السماءِ
            هل يطولُ الإنسُ نجماً
            (بقلمي)​

            تعليق

            • د. نديم حسين
              شاعر وناقد
              رئيس ملتقى الديوان
              • 17-11-2009
              • 1298

              #7
              شاعرَنا الرائع يوسف أبو سالم
              أشكركَ أيها النبيل المتواضعُ .
              كانت جدتي لأمي تحضنني في طفولتي , تقبِّلني , وبين قبلة وأختها تقول : أنت قلب قلب قلبي .
              سألتها : من أين أتيت يا جدتي بقلوبك الثلاثة ؟
              وكانت تقول وحمرةٌ خجلى تعلو وجنتي زوجة الشيخ الأزهري : قلبٌ من جدِّكَ وقلبٌ مني وثالثٌ من ابنتي التي " خَلـَّفَتك " !
              ربما من ذلك المكان جاءت قلوبي الثلاثة , ربما .
              مرة أخرى أشكركَ أخي وشاعري .

              تعليق

              • د. نديم حسين
                شاعر وناقد
                رئيس ملتقى الديوان
                • 17-11-2009
                • 1298

                #8
                عزيزتي سحر الخطيب
                منذ زمن بعيد اقتحم قلبي سربُ عصافير , وأنثى العندليب .
                مداخلتكِ جميلةٌ وراقية ومشاغبة كروحك العذبة .
                أشكر مرورك الكريم .

                تعليق

                • شيرين عبد المنعم
                  أديب وكاتب
                  • 13-03-2010
                  • 87

                  #9
                  شاعرنا الكبير يوسف ابو سالم ماذا اقول ؟؟فهذا هو الابداع الذي ننتظره دوما
                  وفقك الله من ابداع لابداع ومن تالق لتالق مع ودي وتقديري

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #10
                    ياسمينة النيل سحر الشربيني
                    لا عليكِ !
                    أنتِ لديَّ أُولى القارئاتِ , حتى ولو كنتِ المشاركة العاشره , عايزه تعرفي ليه ؟ لأنكِ شاعرة ومبدعة ونبيلة وطيِّبة القلب والشِّعر ومن بلد الوجدِ والوجدانْ . عرفتِ والاَّ نقول كمانْ ؟
                    أيتها العاشرةُ الأولى سأكون دومًا في انتظار إطلالتكِ .

                    تعليق

                    • د. نديم حسين
                      شاعر وناقد
                      رئيس ملتقى الديوان
                      • 17-11-2009
                      • 1298

                      #11
                      أختنا شيرين عبد المنعم
                      سأنقلُ مداخلتكِ الصادقة لأخي وشاعري الكبير يوسف أبو سالم لأنها دخلت هنا سهوًا .
                      لكِ احترامي ومودتي

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        #12
                        سامحك الله يادكتور نديم
                        يا ابن رامتي الجليلة الجليلية
                        كنت غارقة بأعمالي المنزلية ، فمررت بجانب حاسوبي
                        قررت للحظة بأن أحظى بقسط من الراحة ها هنا
                        فصادفتني ، أنثى تسير هنا ، تحمل طعم القلب
                        وعندما هممت بتذوق طعم قلبها .
                        وجدت ثلاثة خوافق ، كل خافق خفق بأجمل العبارات والدرر
                        قرأت قصيدتك مرتين ، كي أنجح بتذوق طعم الأنثى حين تتحول لقلب .
                        لماذا أقول لك سامحك الله ؟؟
                        لأنني قررت أن لا أتوجه لحاسوبي إلا بعد انتهائي من عملي بالبيت
                        ولكني عندما قرأت عنوان قصيدتك تمتمت بيني وبين نفسي :
                        وجدت القرارات كي نخترقها أحيانا، وأعترف الآن بأني أجد متعة
                        في بعض الأحيان بالتغلب على قراراتي .
                        هنيئا لتلك الأنثى بطعم القلب ..
                        تقديري لقصيدتك الرائعة
                        ولك تحية من اختك رحاب

                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • د. نديم حسين
                          شاعر وناقد
                          رئيس ملتقى الديوان
                          • 17-11-2009
                          • 1298

                          #13
                          الرائعة دوما رحاب فارس بريك
                          لا أملكُ إلاَّ أن أطأطيءَ قلبي احتراما لمشاعرك الدافقة الراقية يا ابنة البلد ومصدر اعتزازي . هكذا كنتِ وهكذا تكونين وهكذا تظلين - أصيلة
                          لك مني خالص مودتي

                          تعليق

                          • د. جمال مرسي
                            شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                            • 16-05-2007
                            • 4938

                            #14
                            لله درك يا ابن الرامة
                            كيف أتيتك بهذا المطلع الرائع :
                            قَبَّـلتُ فِكْـرَكِ بالشِّـفاهِ الحائِـرَهْ
                            وقرأتُ فاكِ فأنتِ أنتِ الشَّاعرَهْ


                            :
                            نقبل الشفاه أو الخدود بالشفاه و أنت هنا تقبل الفكر
                            و نقرأ الفكر بالعين و بالعقل و أنت هنا تقرأ الشفاة ربما قبل أن تنبس
                            ما أجملك د. نديم
                            سأنتظرها هناك بالتأكيد
                            محبتي الغامرة و صباحك شعر
                            sigpic

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              صَمَتَ الكلامُ وغادرتني جُرأتي
                              ماذا سأفعلُ بالسَّوافي الهادِرَهْ ؟

                              جمال ما بعده جمال و روعة يقف أمامها الشعر فاغرا فاه ..رقّة متناهية تنطق بها كل مفردة , و موسيقى عذبة جاءت من اختيارك لتلك القافية بالذات .
                              عندي ملاحظة..
                              لم أستسغ هذا البيت..
                              هذا نهاري أطـفـَأتْ قـَسَماتِـهِ
                              ربما لأني أحببت القصيدة جدا و أردتها أن تكون كاملة فعلا , لم يرق لي معنى أن تطفئ الحبيبة قسمات النهار و هي التي قلت فيها :
                              تَتَلـَيـَّلُ الدُّنيا فتـُشْهـِرُ شَمسَها
                              لا تلق بالا لهذا سيدي , فهو انطباع أحسسته من قراءتي الأولى و ما استطعت أن أبقيه في نفسي .
                              هنيئا للشعر بك و هنيئا لي بهذا الجمال هذا الصباح.
                              تحيّتي.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X