بدت شاحبة اللّون,ولكنّ الرّضى كان يعلو مُحيّاها,لأنّ تباشير النّصر يراها عوائل الشهداء معَ كلّ روح شهيد ترقى للسّماء.
عبد الله..,كان قرّة عين والديه,أنجباه بعد انتضار و اصطبار داما قُرابة العشر سنوات. روح المقامة مكتوب عليها في أرض مسلوبة أن تنمُوَ معَ الجنين منذ أوّل يوم تشعرُ فيه الأمّ به...وتتلقّى البشارة.
مُقاوم آخرُ في الطّرق,شقيق الشّهيد و ابنُ أخت الشهيد وابن أخ الشهيد..فكيف له أن يولدَ إلاّ مقاوما..ينتظرهُ في الأفق القريب أو البعيد,نصر أو لُحوق بقوافل الشّهداء.
وهكذا ما تزالُ القُرُيات تُقدّم على باب الحُريّة الحمراء,تطلُبُها أيادي المُناظلين
طالبة ً المنّة من ربّ السّماء و أن يمُدّها بمدد من عنده ف{..كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و اللهُ مع الصّابرين}.
و تزامُنا مع صرخة الأمّ..تُدوّي صرخة أخرى في آفاق مستقبل حافل بالمُفاجآت المقضيّة, صرخة صارخة أو صامتة تُدوّي في قاع قلب أمّ تكتوي ومع ذلك لا تملك إلاّ "الزّغاريد".
فإذاَ هو عويل بلحن آخر..أو بلون و فنّ آخرين..
..يَمشي الموكبُ و السّماء تُمطرُ القنابل...مشهد أقلّ ما يُقال فيه إنّ جثامينَ تَحملُ جثماناً..آلاف يَعرضونَ أنفسهم للموت المُحتّم-في قاموس الطّائرات- النّازل بقضاء و قدر في قاموس -السّماوات-..
زغاريد و سُكّر يتناثر..وقلوب ثابتة أمامَ أعتى قوّة "في زمن القوّة الحربية".
..إرهاب بالجملة,لا أحد يسمعُ أو يرى, ومن تجرّأ لاقى من التّنكيل ما لاقى..!!
قفز و زحف و موت على رؤوس المعابر...الأخ يبيعُ بقيّة الدّم الثائر,
حتّى يضمنَ جمود النّخوة و سُكونَها في عروقه..
الويلُ لنا من التّخاذل..!!
عبد الله, صار زهرة في شباب العمر تسقيها أحلامُ الحياة من مياه النّبع الدّافئ عبرَ قنوات تصريف الآمال المُتبقّية لشعب, كادَ يخذله كلّ من في الأرض.
لا يزالُ يحلم بعد الكُتّاب و المدرسة التي حالفه الحظ في دخولهما, أن ينتقل إلى الدّراسات العُليا..ليصيرَ جّنديّا و لملا ضابطا لدولة ذات سيادة.
ولكن القوانين الجائرة تقضي في الوقت الحاضر بأنّ الضابط ليس سوى "المستخرب الجائر"ناهب الأرض و هاتك العرض..!!
أمّا عبد الله..فكما وُلدَ سيظلّ "مُقاوما"..إلى أن تعودَ الأرض..ليَستعيدَ الشّرفاء رُتبتهم في صفوف الرّجال.
عبد الله..,كان قرّة عين والديه,أنجباه بعد انتضار و اصطبار داما قُرابة العشر سنوات. روح المقامة مكتوب عليها في أرض مسلوبة أن تنمُوَ معَ الجنين منذ أوّل يوم تشعرُ فيه الأمّ به...وتتلقّى البشارة.
مُقاوم آخرُ في الطّرق,شقيق الشّهيد و ابنُ أخت الشهيد وابن أخ الشهيد..فكيف له أن يولدَ إلاّ مقاوما..ينتظرهُ في الأفق القريب أو البعيد,نصر أو لُحوق بقوافل الشّهداء.
وهكذا ما تزالُ القُرُيات تُقدّم على باب الحُريّة الحمراء,تطلُبُها أيادي المُناظلين
طالبة ً المنّة من ربّ السّماء و أن يمُدّها بمدد من عنده ف{..كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله و اللهُ مع الصّابرين}.
و تزامُنا مع صرخة الأمّ..تُدوّي صرخة أخرى في آفاق مستقبل حافل بالمُفاجآت المقضيّة, صرخة صارخة أو صامتة تُدوّي في قاع قلب أمّ تكتوي ومع ذلك لا تملك إلاّ "الزّغاريد".
فإذاَ هو عويل بلحن آخر..أو بلون و فنّ آخرين..
..يَمشي الموكبُ و السّماء تُمطرُ القنابل...مشهد أقلّ ما يُقال فيه إنّ جثامينَ تَحملُ جثماناً..آلاف يَعرضونَ أنفسهم للموت المُحتّم-في قاموس الطّائرات- النّازل بقضاء و قدر في قاموس -السّماوات-..
زغاريد و سُكّر يتناثر..وقلوب ثابتة أمامَ أعتى قوّة "في زمن القوّة الحربية".
..إرهاب بالجملة,لا أحد يسمعُ أو يرى, ومن تجرّأ لاقى من التّنكيل ما لاقى..!!
قفز و زحف و موت على رؤوس المعابر...الأخ يبيعُ بقيّة الدّم الثائر,
حتّى يضمنَ جمود النّخوة و سُكونَها في عروقه..
الويلُ لنا من التّخاذل..!!
عبد الله, صار زهرة في شباب العمر تسقيها أحلامُ الحياة من مياه النّبع الدّافئ عبرَ قنوات تصريف الآمال المُتبقّية لشعب, كادَ يخذله كلّ من في الأرض.
لا يزالُ يحلم بعد الكُتّاب و المدرسة التي حالفه الحظ في دخولهما, أن ينتقل إلى الدّراسات العُليا..ليصيرَ جّنديّا و لملا ضابطا لدولة ذات سيادة.
ولكن القوانين الجائرة تقضي في الوقت الحاضر بأنّ الضابط ليس سوى "المستخرب الجائر"ناهب الأرض و هاتك العرض..!!
أمّا عبد الله..فكما وُلدَ سيظلّ "مُقاوما"..إلى أن تعودَ الأرض..ليَستعيدَ الشّرفاء رُتبتهم في صفوف الرّجال.
تعليق