عصفورة الشك..
يا احتمال الرذاذ بشكل الرياح..
باحتراق الغروب..
على وردة من ضياعٍ، كيف يتلو انطفاءه..
وخز الصنوبر ذات قلبٍ ساحليِّ الورق؟
حين نام السعف التف حُداء الجمر..
حول عنق الليل..
وأدلى بدلوه في غيابات الجب..
ليلتقط حسد الخيزران، ويصلب انقشاع الطواف..
هاهي فراشة الرماد..
تُفصح عن براءة النهر واحتدام الندى العارم..
تنغمس في صخب الجرح أسطرا من غثاءٍ..
عصفورة الشك..
ملامح للقمر الأحمر تصطكُّ رُؤاها..
لارتطام الأزرق النائم..
خلف جُزيئات من دماء الغسق..
هاهي فراشة التجاعيد..
تتوضأ من ذهب الأقحوان..
تغتسل من شغب الارتقاء..
...:"اخْلَعْ نَعْلَيْكَ"
يا ارتعاش الصهيلِ، واقرأ أهداب الحجر..
مورِقًا شمعا من الخفقان..
هذا شمع يتنسََّك في زوبعة من رحيقٍ..
نار تتماثل للتباين..
جذوة من أرق الشعر..
تتأمل عصفورة الشكِّ عند اختزال الصباح..
كوخا من جراحات المساء..
بأرصفة زرقاء..
تمتد إليها مومياء من الورق..
يا احتمال الرذاذ بشكل الرياح..
باحتراق الغروب..
على وردة من ضياعٍ، كيف يتلو انطفاءه..
وخز الصنوبر ذات قلبٍ ساحليِّ الورق؟
حين نام السعف التف حُداء الجمر..
حول عنق الليل..
وأدلى بدلوه في غيابات الجب..
ليلتقط حسد الخيزران، ويصلب انقشاع الطواف..
هاهي فراشة الرماد..
تُفصح عن براءة النهر واحتدام الندى العارم..
تنغمس في صخب الجرح أسطرا من غثاءٍ..
عصفورة الشك..
ملامح للقمر الأحمر تصطكُّ رُؤاها..
لارتطام الأزرق النائم..
خلف جُزيئات من دماء الغسق..
هاهي فراشة التجاعيد..
تتوضأ من ذهب الأقحوان..
تغتسل من شغب الارتقاء..
...:"اخْلَعْ نَعْلَيْكَ"
يا ارتعاش الصهيلِ، واقرأ أهداب الحجر..
مورِقًا شمعا من الخفقان..
هذا شمع يتنسََّك في زوبعة من رحيقٍ..
نار تتماثل للتباين..
جذوة من أرق الشعر..
تتأمل عصفورة الشكِّ عند اختزال الصباح..
كوخا من جراحات المساء..
بأرصفة زرقاء..
تمتد إليها مومياء من الورق..
تعليق