***
خلف التَّاريخِ تََوَارت آلامٌ
لا حصرَ لها
كالسُّحْبِ مَضَتْ
جَادَتْ أَمْ لَا فَالْأَمْرُ سَوَاءْ
خلف التاريخ توارتْ آلامٌ
نُسِيَتْ حتَّى يستمرَّ الأحياءُ
لا بدَّ لهمْ منْ نسيانها
أكتاف العبيد العرْقى في تَعَبٍ دَائِمٍ
لا تبغي إلا راحتها
تحت التُّرْب ما زالت تحيا
كيف لي أن أنسى الأحداث؟
فأنا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ أدنى الأشياء
حتى النَّزْر الباقي في قلبي منذ زَمَنْ
منذ مقتل هابيل
فالأخدودِ
فالأقنانِ في أوروبَّا
فالتَّرحيلِ من أفريقِيَّا
خلف التَّاريخ توارتْ آلامٌ
لا بدَّ لنا من نسيانها
فسياطُ الفِرَنْسِيسَ القاسي لَمْ يُنْسَ لنا
مازال المقاوم حتى أيَّامنا
يشتكي
من ظُلْمِ القبَّعة السَّوداءْ
**
لا أرفع رأسي إلى الأعلى
كي يَصْدِمَنِي ذا التحديثُ
لا أنظر للأعلى
قد تَصْدِمُنِي ناطِحَه
إنِّي لا أرى فيها سُحْنَةَ الشيخِ
لا أرى آثار الأجدادِ
كي يهدأ بالي شيئا ما
كيف أنتشل المجد العالي
من براثِن روما الأوثانِ؟
كيف لي أنْ أحوِّل آلام المؤمنْ؟
كيف لي أنْ أحوِّلها من ظلام إلى نور؟
فبراثن نسْرٍ منغرسه
في جسم الإسلامِ
لوثة الإستعارات تسري في روحنا
في قلوب الضَّالين
في أعماق من عبثوا بلباس الأسلافِ
من لا يَعنيهم ضَلاَلُ الأتباعِ
**
في تُرَابِ الْأَضْرِحَةِ
رَكَنَتْ آلامٌ إلى الصَّمتِ
اِمْتَدَّتْ في عمق الأرضِ
نَبَتَتْ أزهارٌ رَمَادِيَّةٌ
تَتَغَذَّى من إكسير الأمواتِ
لا يُرَى فيها أَثَرُ الْأَلَمِ
يستثير مدادُ الوردِ فضولَ الأحياءِ
قَطْرَةٌ مِنْهُ كافيه
كي نعْرف قدْر المعاناة الإنسانيَّةِ
دمعةٌ منهُ كافيه
كي نعْرف قدْرَ الآلامِ،
قدرَ جور الإنسانِ
في دنيانا الفانيه.
********
على البحر المتدارك.
خلف التَّاريخِ تََوَارت آلامٌ
لا حصرَ لها
كالسُّحْبِ مَضَتْ
جَادَتْ أَمْ لَا فَالْأَمْرُ سَوَاءْ
خلف التاريخ توارتْ آلامٌ
نُسِيَتْ حتَّى يستمرَّ الأحياءُ
لا بدَّ لهمْ منْ نسيانها
أكتاف العبيد العرْقى في تَعَبٍ دَائِمٍ
لا تبغي إلا راحتها
تحت التُّرْب ما زالت تحيا
كيف لي أن أنسى الأحداث؟
فأنا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ أدنى الأشياء
حتى النَّزْر الباقي في قلبي منذ زَمَنْ
منذ مقتل هابيل
فالأخدودِ
فالأقنانِ في أوروبَّا
فالتَّرحيلِ من أفريقِيَّا
خلف التَّاريخ توارتْ آلامٌ
لا بدَّ لنا من نسيانها
فسياطُ الفِرَنْسِيسَ القاسي لَمْ يُنْسَ لنا
مازال المقاوم حتى أيَّامنا
يشتكي
من ظُلْمِ القبَّعة السَّوداءْ
**
لا أرفع رأسي إلى الأعلى
كي يَصْدِمَنِي ذا التحديثُ
لا أنظر للأعلى
قد تَصْدِمُنِي ناطِحَه
إنِّي لا أرى فيها سُحْنَةَ الشيخِ
لا أرى آثار الأجدادِ
كي يهدأ بالي شيئا ما
كيف أنتشل المجد العالي
من براثِن روما الأوثانِ؟
كيف لي أنْ أحوِّل آلام المؤمنْ؟
كيف لي أنْ أحوِّلها من ظلام إلى نور؟
فبراثن نسْرٍ منغرسه
في جسم الإسلامِ
لوثة الإستعارات تسري في روحنا
في قلوب الضَّالين
في أعماق من عبثوا بلباس الأسلافِ
من لا يَعنيهم ضَلاَلُ الأتباعِ
**
في تُرَابِ الْأَضْرِحَةِ
رَكَنَتْ آلامٌ إلى الصَّمتِ
اِمْتَدَّتْ في عمق الأرضِ
نَبَتَتْ أزهارٌ رَمَادِيَّةٌ
تَتَغَذَّى من إكسير الأمواتِ
لا يُرَى فيها أَثَرُ الْأَلَمِ
يستثير مدادُ الوردِ فضولَ الأحياءِ
قَطْرَةٌ مِنْهُ كافيه
كي نعْرف قدْر المعاناة الإنسانيَّةِ
دمعةٌ منهُ كافيه
كي نعْرف قدْرَ الآلامِ،
قدرَ جور الإنسانِ
في دنيانا الفانيه.
********
على البحر المتدارك.
تعليق