لو أنّي إمرأة أخرى../آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    لو أنّي إمرأة أخرى../آسيا رحاحليه /

    كان بوسعي أن أكون إمرأة أخرى , مختلفة عني تماما , عادية جدا و تافهة جدا و ..سعيدة جدا.
    كان بوسعي أن تكون هوايتي الوحيدة هي عشق المرايا و الأصباغ و غوايات أنثرها على درب الرجال ليسقطوا عند أبواب أنوثتي ..صرعى غبائي .
    كان بوسعي أن أضحك ببلاهة لكل ما لا يُضحك , أن أرتشف قهوتي ,و أنا واقفة, نصف جسدي خارج الشرفة,و عيناي تجوبان الشارع الطويل جيئة وذهابا, ببلادة سمكة .

    كان بوسعي
    أن أجعل يومي مرتّبا جدا و رتيبا جدا و.. فارغا جدا , أوزّع فيه مهمّاتي بالتساوي بين صباح للمطبخ و ظهر للتلفزة و مساء للثرثرة و ليلٍ.. لللاّشيء !
    نعم.. الليل.. كنت أستطيع أن أراه بعيون امراة أخرى مرادفا للسّواد و بعض الموت , لا موعدا لأن ألعق أحزاني و أحرّر آلامي من قيد الضياء ثم أسكبها على الورق أحرفا من نار و جليد .
    نعم ..الليل ..كان يمكن أن لا يعني لي أكثر من ظلمة مريحة و وسادة ألقي فوقها بحمل النهار ..لا حبيبا أترقبه بشغف لألتقي فيه مع نفسي , أنزع عنها الأقنعة .. أمارس طقوس صمتي الهادر و أغرق الدفاتر في فوضى الخطوط و الحروف و كثير من الهراء .

    كان يمكن أن تكون رأسي يقطينة جافة فلا أسقط كل لحظة في فوّهة التفكير , و قلبي عضلة تضخ الدماء و تدق بانتظام مثل ساعة خشبية في معرض ' أنتيكات '.. و عيناي ..عيناي ..كان يمكن أن لا تريا في القمر سوى كرة مضيئة مستقرّة في السماء لا كائنا أسطوريا أجدني كلما أنظر فيه معلّقة على حبال الدهشة والحلم و الخيال .

    كان بوسعي- لو أني امرأة أخرى - أن لا أرى في البحر تربة لزرع السنابل أو مجمرة تحترق فيها أفئدة العشاق و لا في وشوشات العصافير عزفا على أوتار الروح .. أن لا تهزّني قطرات المطر حين تدق زجاج النافذة , ولا حدود الأفق البعيد ساعة السحر أين تلتقي الأرض و السماء في قبلة سرمدية ..
    لو أني إمرأة أخرى ما رأيت في الورد أكثر من تعريفاته في القواميس : نبات شوكي متعدّد الألوان !
    لماذا الأشياء ذاتها و الأسماء و الأشكال تأخذ عندي أشكالا أخرى و معانٍ أخرى..فيحدث أن أرى المستطيل مربّعاً , و المستقيم دائرة , و الدائرة خيطا رفيعا ممتداّ بين نقطتين لا وجود لهما سوى في خيالي !

    كان بوسعي أن أكون إمراة سعيدة جدا غير أن الحزن اصطفاني منذ آلاف السنين سماءً لغربانه الشاردة..و الأبجدية اختارتني لتجلدني بسحر الكلمات سرا و علانية..
    كم أتمنى لو أني إمراة أخرى.. ..هل حقا كان بوسعي أن أكون إمرأة أخرى ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 19-04-2010, 15:17.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    لعمركِ ياسيدتي ماكل النساء وإن مشت نساء ٌ

    ليس كل امرأة ..هي أنثى ..كوني على ثقة ..

    كوني كما تكوني وكنتِ ..وكما يريد قلمك وقلبك أن تكوني ..لاغير

    فبعض العاقلين لاتستهويهم سوى الوجوه البريئة ..

    وغالبية البشر ينكروا البراءة .. والحزن

    ويبقى التفرد ... هو الجمال ..لا شيء غيره
    \\
    \\
    وإنه لمودتي وشكري



    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #3
      نص بازخ وحروف مميزة
      وسُعدت أني هنا
      فالتحليق في أجواءك أمر ممتع
      ولك الحب

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        ويبقى التفرد ... هو الجمال ..لا شيء غيره
        شكرا لك أخي محمد زكريا محمد .
        مودّتي دائما.

        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
          نص بازخ وحروف مميزة
          وسُعدت أني هنا
          فالتحليق في أجواءك أمر ممتع
          ولك الحب
          عبق المكان بالعطر فعرفت انك كنت هنا.
          شكرا لك.
          و لك الحب و اكثر.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #6
            جميل أن نكون مختلفين
            و لكن تظل مسألة مهمة للغاية : هل نكره أنفسنا ؟
            بالطبع لا .. فأنا أحب نفسى إلى حد ما ، ليس إلى مدى البارانويا
            نعم سيدتى .. لنكن مع محبتنا للأدب و الكتابة أكثر استمتاعا بالحياة
            فلا نرجئ الثوب الجديد ، و نستغنى عنه لصالح كلمة نكتبها
            و لا نكسر أو ندفن قصة حب لصالح لذة الكتابة و تكون بضع كلمات بديلة عن حياة نعيشها بكل ما تحمل !!

            أحببت ما كتبت

            دعينى أهدى لك هذه القصيدة للرائع صلاح عبد الصبور

            لو أننا كنّا كغُصنيْ شجره
            الشمسُ أرضعتْ عروقَنا معا
            والفجرُ روّانا ندىً معا
            ثم اصطبغنا خضرةً مزدهره
            حين استطلنا فاعتنقنا أذرُعا
            وفي الربيع نكتسي ثيابَنا الملوّنه
            وفي الخريف، نخلعُ الثيابَ، نعرى بدَنَا
            ونستحمُّ في الشتا، يدفئنا حُنوُّنا!

            لو أننا كنا بشطّ البحر موجتينْ
            صُفِّيتا من الرمال والمحارْ
            تُوّجتا سبيكةً من النهار والزبدْ
            أَسلمتا العِنانَ للتيّارْ
            يدفعُنا من مهدنا للحْدِنا معا
            في مشيةٍ راقصةٍ مدندنه
            تشربُنا سحابةٌ رقيقه
            تذوب تحت ثغر شمسٍ حلوة رفيقه
            ثم نعودُ موجتين توأمينْ
            أسلمتا العنان للتيّارْ
            في دورة إلى الأبدْ
            من البحار للسماءْ
            من السماء للبحارْ !

            لو أننا كنا بخَيْمتين جارتينْ
            من شرفةٍ واحدةٍ مطلعُنا
            في غيمةٍ واحدةٍ مضجعُنا
            نضيء للعشّاق وحدهم وللمسافرينْ
            نحو ديارِ العشقِ والمحبّه
            وللحزانى الساهرين الحافظين مَوثقَ
            الأحبّه
            وحين يأفلُ الزمانُ يا حبيبتي
            يدركُنا الأفولْ
            وينطفي غرامُنا الطويل بانطفائنا
            يبعثنا الإلهُ في مسارب الجِنان دُرّتينْ
            بين حصىً كثيرْ
            وقد يرانا مَلَكٌ إذ يعبر السبيلْ
            فينحني، حين نشدّ عينَهُ إلى صفائنا
            يلقطنا، يمسحنا في ريشه، يعجبُه بريقُنا
            يرشقنا في المفرق الطهورْ !

            لو أننا كنّا جناحيْ نورسٍ رقيقْ
            وناعمٍ، لا يبرحُ المضيقْ
            مُحلّقٍ على ذؤابات السُّفنْ
            يبشّر الملاحَ بالوصولْ
            ويوقظ الحنينَ للأحباب والوطنْ
            منقاره يقتاتُ بالنسيمْ
            ويرتوي من عَرَقِ الغيومْ
            وحينما يُجنّ ليلُ البحرِ يطوينا معاً.. معا
            ثم ينام فوق قِلْعِ مركبٍ قديمْ
            يؤانس البحّارةَ الذين أُرهقوا بغربة الديارْ
            ويؤنسون خوفَهُ وحيرتهْ
            بالشدوِ والأشعارْ
            والنفخ في المزمارْ !

            لو أننا
            لو أننا
            لو أننا، وآهِ من قسوةِ «لو»
            يا فتنتي، إذا افتتحنا بالـمُنى كلامَنا
            لكنّنا..
            وآهِ من قسوتها «لكننا»!
            لأنها تقول في حروفها الملفوفةِ المشتبكه
            بأننا نُنكرُ ما خلّفتِ الأيامُ في نفوسنا
            نودُّ لو نخلعهُ
            نودُّ لو ننساه
            نودّ لو نُعيده لرحمِ الحياه
            لكنني يا فتنتي مُجرِّبٌ قعيدْ
            على رصيف عالمٍ يموج بالتخليطِ والقِمامه
            كونٍ خلا من الوَسامه
            أكسبني التعتيمَ والجهامه
            حين سقطتُ فوقه في مطلع الصِّبا

            قد كنتُ في ما فات من أيّامْ
            يا فتنتي محارباً صلباً، وفارساً هُمامْ
            من قبل أن تدوس في فؤاديَ الأقدامْ
            من قبل أن تجلدني الشموسُ والصقيعْ
            لكي تُذلَّ كبريائيَ الرفيعْ
            كنتُ أعيش في ربيع خالدٍ، أيَّ ربيعْ
            وكنتُ إنْ بكيتُ هزّني البكاءْ
            وكنتُ عندما أحسُّ بالرثاءْ
            للبؤساء الضعفاءْ
            أودُّ لو أطعمتُهم من قلبيَ الوجيعْ
            وكنتُ عندما أرى المحيَّرين الضائعينْ
            التائهينَ في الظلامْ
            أودُّ لو يُحرقني ضياعُهم، أودُّ لو أُضيءْ
            وكنتُ إنْ ضحكتُ صافياً، كأنني غديرْ
            يفترُّ عن ظلّ النجومِ وجههُ الوضيءْ
            ماذا جرى للفارس الهمامْ؟
            انخلع القلبُ، وولَّى هارباً بلا زِمامْ
            وانكسرتْ قوادمُ الأحلامْ
            يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الدمعةِ البريئه!
            يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الضحكةِ البريئه!
            لكَ السلامْ
            لكَ السلامْ
            أُعطيكَ ما أعطتنيَ الدنيا من التجريب والمهاره
            لقاءَ يومٍ واحدٍ من البكاره
            لا، ليس غيرَ «أنتِ» من يُعيدُني للفارسِ القديمْ
            دونَ ثمنْ
            دون حسابِ الربحِ والخساره

            صافيةً أراكِ يا حبيبتي كأنما كبرتِ خارجَ الزمنْ
            وحينما التقينا يا حبيبتي أيقنتُ أننا
            مفترقانْ
            وأنني سوف أظلُّ واقفاً بلا مكانْ
            لو لم يُعدني حبُّكِ الرقيقُ للطهاره
            فنعرفُ الحبَّ كغصنيْ شجره
            كنجمتين جارتينْ
            كموجتين توأمينْ
            مثل جناحَيْ نورسٍ رقيقْ
            عندئذٍ لا نفترقْ
            يضمُّنا معاً طريقْ
            يضمّنا معاً طريقْ
            .
            sigpic

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              شكرا على القصيدة يا أخي ربيع..
              رائعة فعلا..
              أعرف أنه علينا أن نكون مختلفين..الإختلاف سمة فينا و في الطبيعة و في كل ما حولنا..
              جاء النص في لحظة ضيق حاصرتني فيها تعاسة بلهاء و شعور رهيب بالغربة ..
              لك مني كل الإحترام و الإمتنان.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                #8
                كان يمكن أن تكون رأسي يقطينة جافة فلا أسقط كل لحظة في فوّهة التفكير , و قلبي عضلة تضخ الدماء و تدق بانتظام مثل ساعة خشبية في معرض ' أنتيكات '.. و عيناي ..عيناي ..كان يمكن أن لا تريا في القمر سوى كرة مضيئة مستقرّة في السماء لا كائنا أسطوريا أجدني كلما أنظر فيه معلّقة على حبال الدهشة والحلم و الخيال .
                كان بوسعي- لو أني امرأة أخرى - أن لا أرى في البحر تربة لزرع السنابل أو مجمرة تحترق فيها أفئدة العشاق و لا في وشوشات العصافير عزفا على أوتار الروح .. أن لا تهزّني قطرات المطر حين تدق زجاج النافذة , ولا حدود الأفق البعيد ساعة السحر أين تلتقي الأرض و السماء في قبلة سرمدية ..
                لو أني إمرأة أخرى ما رأيت في الورد أكثر من تعريفاته في القواميس : نبات شوكي متعدّد الألوان !


                رائعة و محلقة دائما

                تحياتى
                sigpic

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  كم أتمنى لو أني إمراة أخرى.. ..هل حقا كان بوسعي أن أكون إمرأة أخرى
                  استاذة اسيا كلماتك تصرخ فى قلب اي منا فى لحضات الضيق نتمنى ان لا نكون لكننا نكون ثم ما ان نخط نزيف اقلامنا حتى نغلق مساحات من الكم الهائل الذي حاصرنا
                  ابدعتي فى تصوير النفس هنا
                  جميل ما قرئته كاني اقرأ نفسي
                  تحياتي لكل حرف رسمته
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    كان يمكن أن تكون رأسي يقطينة جافة فلا أسقط كل لحظة في فوّهة التفكير , و قلبي عضلة تضخ الدماء و تدق بانتظام مثل ساعة خشبية في معرض ' أنتيكات '.. و عيناي ..عيناي ..كان يمكن أن لا تريا في القمر سوى كرة مضيئة مستقرّة في السماء لا كائنا أسطوريا أجدني كلما أنظر فيه معلّقة على حبال الدهشة والحلم و الخيال .
                    كان بوسعي- لو أني امرأة أخرى - أن لا أرى في البحر تربة لزرع السنابل أو مجمرة تحترق فيها أفئدة العشاق و لا في وشوشات العصافير عزفا على أوتار الروح .. أن لا تهزّني قطرات المطر حين تدق زجاج النافذة , ولا حدود الأفق البعيد ساعة السحر أين تلتقي الأرض و السماء في قبلة سرمدية ..
                    لو أني إمرأة أخرى ما رأيت في الورد أكثر من تعريفاته في القواميس : نبات شوكي متعدّد الألوان !


                    رائعة و محلقة دائما

                    تحياتى
                    أنت الأروع أخي المبدع ربيع عقب الباب.
                    تحيّتي و احترامي.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                      كم أتمنى لو أني إمراة أخرى.. ..هل حقا كان بوسعي أن أكون إمرأة أخرى
                      استاذة اسيا كلماتك تصرخ فى قلب اي منا فى لحضات الضيق نتمنى ان لا نكون لكننا نكون ثم ما ان نخط نزيف اقلامنا حتى نغلق مساحات من الكم الهائل الذي حاصرنا
                      ابدعتي فى تصوير النفس هنا
                      جميل ما قرئته كاني اقرأ نفسي
                      تحياتي لكل حرف رسمته
                      الأخت الغالية سحر الخطيب.
                      سعيدة أن النص لاقى صدىً في نفسك .
                      شكرا لأنك شرّفتني بالمرور.
                      لك الحب.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • إيمان عامر
                        أديب وكاتب
                        • 03-05-2008
                        • 1087

                        #12
                        تحياتي بعطر الزهور

                        لو آني امرأة أخرى
                        يا الله يا أستاذة آسيا

                        إحساس صعب أناغمك حزينة حد الوجع

                        نسجت بألم وعزفت ونزفت قطرات دم

                        هو التحرر مما يثقل علي أنفسنا

                        لك تحياتي أيتها الراقية المبدعة

                        دمت بخير

                        لك ارق تحياتي
                        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                        تعليق

                        • دكتور مشاوير
                          Prince of love and suffering
                          • 22-02-2008
                          • 5323

                          #13
                          [align=center]
                          ولما سيدتي ودتي أن تكوني أمرأة أخرىَ وانتِ نبع الأحساس والحنان ..
                          فا من نعم الله على عبادة زرع فيهم هذا الحنان والأحساس وخصوصا لدىَ المرأة التى تتميز،برقي هذا الأحساس وطيبة القلب عن غيرها من المخلوقات.
                          والذي أجده فيكِ استاذة اسيا دائما منذ أن تابعت مواضيعكِ المتميز بأحساسها الراقي وطيبة القلب .
                          فلا داعي أن تكوني امرأة أخــرىَ؟
                          فقط عرفناكِ برقيكِ وتميزكِ ولا نضمن الأخــــرىَ هههههه
                          وتميزتي حقاً بهذا الطرح رغم ما يكتمة قلمكِ ولم يعبر به
                          فكل الشكر لكِ من الأعماق سيدتي الفاضلة والأديبة المتألقة داوماً.
                          ودي وتقديري
                          [/align]

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                            لو آني امرأة أخرى
                            يا الله يا أستاذة آسيا

                            إحساس صعب أناغمك حزينة حد الوجع

                            نسجت بألم وعزفت ونزفت قطرات دم

                            هو التحرر مما يثقل علي أنفسنا

                            لك تحياتي أيتها الراقية المبدعة

                            دمت بخير

                            لك ارق تحياتي
                            عزيزتي إيمان..
                            في لحظة قلق و تأمّل و إحساسٌ بالضياع تخرج الكلمات و المعاني و تحاصرنا الفكرة فنكتبها..و فعلا نتخلّص من بعض ثقل يجثم على القلب.
                            ذلك هو ما كان حين كتبت هذا النص.
                            شكرا حبيبتي من القلب.
                            لك مني أصدق الشعور و أجمل تحية.
                            التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 24-04-2010, 10:36.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                              [align=center]

                              فلا داعي أن تكوني امرأة أخــرىَ؟
                              فقط عرفناكِ برقيكِ وتميزكِ ولا نضمن الأخــــرىَ هههههه

                              [/align]
                              الكريم الطيّب الأستاذ مشاوير..
                              ضحكت و أنا أقرأ تلك الجملة..
                              بارك الله فيك..
                              شكرا على مشاعرك النبيلة..ذاك فيض من جمال روحك و شخصيتك.
                              كنت دائما أقول لو سُئلت ذلك السؤال السخيف : لو لم تكوني أنت من كنت تحبين أن تكوني , لأجبتُ : أنا .
                              ليس نوعا من الأنانية أو حب الذات أولأنه ليس في الإمكان غير ما كان . لا , و لكن لأنّ الإحساس بالجمال و حب الناس و الخير و رهافة المشاعر نعمة قد يحرم منه الله تعالى بعض العباد ..لا حُرمتَ منها.
                              ممتنّة لك سيدي و سعيدة لانك كنت هنا.
                              احترامي و مودّتي.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X