[align=right]
القرش الأبيض واليوم الأسود
18-4-2010
قالوا قديما في المثل: (القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود) وفي واقع الأمر هذه الحقيقة لا جدال فيها ولا مراء في صحتها.
لكن قصر مثل أجدادنا عن أن يقول لنا أين نخزن هذا القرش؟
فظننا جميعا أننا يجب أن نختزنه في جيوبنا، تحت البلاطة، في المصرف، في الأرض أو في كروشنا.
في جيوبنا أو تحت البلاطة: إن لم تقل قيمة القرش فلن تزيد،
في المصرف أو الأرض أو أيا كان الاستثمار: ستنمو قيمته أو تنمحي تماما حسب ظروف السوق.
ومع عدم إغفال أهمية هذا النوع من الخزن؛ دعونا نؤكد حقيقة أن هناك مكانان أفضل لتخزين القرش. الأول هو قلب حبيب والثاني يكمن في كرش عدو.
ففي قلب الحبيب – حيث الأرض خصب- ستنمو ودائعنا إذ يرويها بدماه، فيرد لنا الثمر يوم تظلم الدنيا أمامنا.
أما كرش العدو فكلما امتلأ؛ كلما أغشى عينيه عنا؛ فيمنعه من ظلمنا ويقينا شروره يوم يتنامى بيننا وإياه حائل أسود يعصب أعينهم عن رؤية العدالة.
وبعد أليس هذان المكانان أفضل من أن نخزن قروشنا لأنفسنا.
لحظة من فضلك هل هناك ما هو أفضل من ذلك؟
بالطبع هناك مكان أفضل من الكل؛ هو هناك في الأعالي؛ حيث لا يفسد سوس ولا ينقب سارق، حيث لن ينفعنا إلا ما خزناه من قروش ولو قليلة، لنجده في النور بعدما نكون قد أنهينا رحلة ظلام أيامنا.
نسيت أن أخبركم أن المقصود بالقروش ليس تلك القطع المعدنية ولا هي الأوراق الملونة؛ إنما كل كلمة حلوة، ابتسامة أمل، لمسة حنان، أيد متضرعة أو قلب خاشع.
[/align]
القرش الأبيض واليوم الأسود
18-4-2010
قالوا قديما في المثل: (القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود) وفي واقع الأمر هذه الحقيقة لا جدال فيها ولا مراء في صحتها.
لكن قصر مثل أجدادنا عن أن يقول لنا أين نخزن هذا القرش؟
فظننا جميعا أننا يجب أن نختزنه في جيوبنا، تحت البلاطة، في المصرف، في الأرض أو في كروشنا.
في جيوبنا أو تحت البلاطة: إن لم تقل قيمة القرش فلن تزيد،
في المصرف أو الأرض أو أيا كان الاستثمار: ستنمو قيمته أو تنمحي تماما حسب ظروف السوق.
ومع عدم إغفال أهمية هذا النوع من الخزن؛ دعونا نؤكد حقيقة أن هناك مكانان أفضل لتخزين القرش. الأول هو قلب حبيب والثاني يكمن في كرش عدو.
ففي قلب الحبيب – حيث الأرض خصب- ستنمو ودائعنا إذ يرويها بدماه، فيرد لنا الثمر يوم تظلم الدنيا أمامنا.
أما كرش العدو فكلما امتلأ؛ كلما أغشى عينيه عنا؛ فيمنعه من ظلمنا ويقينا شروره يوم يتنامى بيننا وإياه حائل أسود يعصب أعينهم عن رؤية العدالة.
وبعد أليس هذان المكانان أفضل من أن نخزن قروشنا لأنفسنا.
لحظة من فضلك هل هناك ما هو أفضل من ذلك؟
بالطبع هناك مكان أفضل من الكل؛ هو هناك في الأعالي؛ حيث لا يفسد سوس ولا ينقب سارق، حيث لن ينفعنا إلا ما خزناه من قروش ولو قليلة، لنجده في النور بعدما نكون قد أنهينا رحلة ظلام أيامنا.
نسيت أن أخبركم أن المقصود بالقروش ليس تلك القطع المعدنية ولا هي الأوراق الملونة؛ إنما كل كلمة حلوة، ابتسامة أمل، لمسة حنان، أيد متضرعة أو قلب خاشع.
[/align]
تعليق