السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت يا إخواني الأعزاء مشاركتكم اليوم في إحدى قصائدي الجديدة وهي رثاء لأحد الإخوان طالباً رأيكم فيها وفي الوزن لأني لا أجيده:
أ ُساير أينما كنت الليالي
فيأسرني الحنين إلى الوصال.
وتأتيني الدموع بكل فيض ٍ
كأن الموت لم يخطر ببالي.
أيا حسنُ رأيت الموت عزا ً
وأقدمتِ الخطوبُ ولم تبالي.
وآثرت الرحيل لأرض خلدٍ
و ما عرفت سوى النضال.
عهدتك صاحب الخيرات دوما ً
وعند الموت تركض كالغزال.
مسارعا ًنحو الجنان وحورها
إلى النعيم عند ذي الجلال.
يا صاحبي إن الممات مصيرنا
ومآل المعمورة إلى زوال.
وما دمتُ حياً فذكرك طيب ٌ
في القلب تسكن أيها الغالي.
وإن ماجت الذكرى في القلب
سأرسم الصورة في الخيال.
لوجهك البراق مذ كنا أُخيًّ
نجلس سويا تحت الظلال.
رحلت والجرح بعدك يبقى
لكن الصبر راس ٍ كالجبال.
سيذكرك الحمام غناء لحن ٍ
وترثيك البقاع إلى الشمال.
أحببت يا إخواني الأعزاء مشاركتكم اليوم في إحدى قصائدي الجديدة وهي رثاء لأحد الإخوان طالباً رأيكم فيها وفي الوزن لأني لا أجيده:
أ ُساير أينما كنت الليالي
فيأسرني الحنين إلى الوصال.
وتأتيني الدموع بكل فيض ٍ
كأن الموت لم يخطر ببالي.
أيا حسنُ رأيت الموت عزا ً
وأقدمتِ الخطوبُ ولم تبالي.
وآثرت الرحيل لأرض خلدٍ
و ما عرفت سوى النضال.
عهدتك صاحب الخيرات دوما ً
وعند الموت تركض كالغزال.
مسارعا ًنحو الجنان وحورها
إلى النعيم عند ذي الجلال.
يا صاحبي إن الممات مصيرنا
ومآل المعمورة إلى زوال.
وما دمتُ حياً فذكرك طيب ٌ
في القلب تسكن أيها الغالي.
وإن ماجت الذكرى في القلب
سأرسم الصورة في الخيال.
لوجهك البراق مذ كنا أُخيًّ
نجلس سويا تحت الظلال.
رحلت والجرح بعدك يبقى
لكن الصبر راس ٍ كالجبال.
سيذكرك الحمام غناء لحن ٍ
وترثيك البقاع إلى الشمال.
تعليق