[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[poem=font=",6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[frame="4 98"]
[/frame]
[/poem]
[/poem]
[poem=font=",6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[frame="4 98"]
سلسبيل
يا سلسبيل رعاك الواحد الاحد = زرّا من الورد فيمن قبل قد ولدوا
نامي قليلا وقومي وارضعي نهما = في رحلة العمر احداث ومُطّردُ
إنّ الطفولة جزء من عقيدتنا = وليس من عبث فيها كما اعتقدوا
قبــــل الولادة هيئنا لبذرتنا = ارضا طهورا فدس العرق مستند
فارثي لمن وضعوا في الصخر اسمدة = واستنبتوا الرمل قد خانتهم الصّعد
إن الزواج اذا شـــــــــــــابته مصلحة = غير الزواج ترى الأطفال قد وئدوا
بعد الولادة قبــــل الثدي نُسمعه = الله اكبر فيــــها الــــــــــــــــــــدين يتّقد
فليس يسبح في اللاوعي سامعها = كفى بنا ولعا بكل ما سردوا
نخطّ باللهو في الأذهان معتقدا = كالنقش في الصخر او كالشّعر ينعقد
لا تسمعي لنعيق الواهمين وقد = ضلّ الكبار هوىً والطفل قد شردوا
كل الغيوم التي اسموها تربية = تنبيك عنها المحاصيل التي حصدوا
حب الطفولة اضناهم ونافسه = حب الكلاب فبروها بما وجدوا
قولي لمن هدموا حصن الطفولة لن = يحيا بلا اســــــرة بنت ولا ولد
حتى البهائم تحيا ضمن اسرتها = يحدو بها الهم للإنجاب تنجرد
فعل التعري مباح بل وفلسفة = والســتر جهل وارهــاب ومنتقد
إن هـــم بعارية مروا وضيّفهم = منها المجون تراهم هاجوا وانسعدوا
أمّا إذا خطرت أخت محجبة = تلقى الوجوه اشمأزت منها وانكمدوا
يا سلسبيل حذار أن يخوّفك = ماخوّف البعض فانهاروا وما صمدوا
هذا الحجاب شعار المسلمات غدا= والحرب فيـــه وماذا بعد نفتقد
خافوا على الرزق والأرزاق قد قُسمت= وجاملوا بحدود الله واجتهدوا
حرية الفكر ليست غير شهوتهم = أنّى تراءت على أذيالها سجدوا
فلا إلــــه ولا بعـــث ولا قيـــم = أتلك فلســـــفة للعـــــــــــــلم تســــتند
والعلم عندهمُ وهن الحواس ثوى = في شـــكل تجربة نتاجها العدد
فكم به عجبا من آلة صنعوا = وغاصوا في البحر او في الجو قد صعدوا
لا ننكر الجهد والإخلاص في عمل = إن نلق غايته محمودة حُمدوا
لكنهم عجزوا أن يعرفوا سببا = أين الرحيل وفيما قبلها وجدوا
ما قصة الكون والأفلاك سابحة = من كور الليل حتى أنهم رقدوا
أين العلوم وقد صاغوها آلهة = أين العقول وقد حارت بما اعتقدوا
فعلمهم ابدا لا يدعى معرفة = إذ تلك لبّ وهم في قشرها قعدوا
تحتاج أمتنا فعـــــــــــلا لمصنعهم = وليس فكرا وأخـــــــــــلاقا بها انفردوا
نحتاج ما علموا حقا وما اخترعوا = وليس ما جهلوا كبرا وما جحدوا
ما بال طــــائفة منا إذا نظروا = أبصارهم عشيت في النور وارتعدوا
لم يُغرهم صخب الآلات هادرة = في الغرب بل شغفوا باللهو وابتعدوا
ولن ترى كضلال المرء إنْ جُمعت = فيه المصالح والأهــــــــــــــواء والعُقد
إنّ الرؤوس إذا راحت مهاجرة = تشــكو الفراغ ملاها القش والزبد
----------------------
محمد اسماعيل
يا سلسبيل رعاك الواحد الاحد = زرّا من الورد فيمن قبل قد ولدوا
نامي قليلا وقومي وارضعي نهما = في رحلة العمر احداث ومُطّردُ
إنّ الطفولة جزء من عقيدتنا = وليس من عبث فيها كما اعتقدوا
قبــــل الولادة هيئنا لبذرتنا = ارضا طهورا فدس العرق مستند
فارثي لمن وضعوا في الصخر اسمدة = واستنبتوا الرمل قد خانتهم الصّعد
إن الزواج اذا شـــــــــــــابته مصلحة = غير الزواج ترى الأطفال قد وئدوا
بعد الولادة قبــــل الثدي نُسمعه = الله اكبر فيــــها الــــــــــــــــــــدين يتّقد
فليس يسبح في اللاوعي سامعها = كفى بنا ولعا بكل ما سردوا
نخطّ باللهو في الأذهان معتقدا = كالنقش في الصخر او كالشّعر ينعقد
لا تسمعي لنعيق الواهمين وقد = ضلّ الكبار هوىً والطفل قد شردوا
كل الغيوم التي اسموها تربية = تنبيك عنها المحاصيل التي حصدوا
حب الطفولة اضناهم ونافسه = حب الكلاب فبروها بما وجدوا
قولي لمن هدموا حصن الطفولة لن = يحيا بلا اســــــرة بنت ولا ولد
حتى البهائم تحيا ضمن اسرتها = يحدو بها الهم للإنجاب تنجرد
فعل التعري مباح بل وفلسفة = والســتر جهل وارهــاب ومنتقد
إن هـــم بعارية مروا وضيّفهم = منها المجون تراهم هاجوا وانسعدوا
أمّا إذا خطرت أخت محجبة = تلقى الوجوه اشمأزت منها وانكمدوا
يا سلسبيل حذار أن يخوّفك = ماخوّف البعض فانهاروا وما صمدوا
هذا الحجاب شعار المسلمات غدا= والحرب فيـــه وماذا بعد نفتقد
خافوا على الرزق والأرزاق قد قُسمت= وجاملوا بحدود الله واجتهدوا
حرية الفكر ليست غير شهوتهم = أنّى تراءت على أذيالها سجدوا
فلا إلــــه ولا بعـــث ولا قيـــم = أتلك فلســـــفة للعـــــــــــــلم تســــتند
والعلم عندهمُ وهن الحواس ثوى = في شـــكل تجربة نتاجها العدد
فكم به عجبا من آلة صنعوا = وغاصوا في البحر او في الجو قد صعدوا
لا ننكر الجهد والإخلاص في عمل = إن نلق غايته محمودة حُمدوا
لكنهم عجزوا أن يعرفوا سببا = أين الرحيل وفيما قبلها وجدوا
ما قصة الكون والأفلاك سابحة = من كور الليل حتى أنهم رقدوا
أين العلوم وقد صاغوها آلهة = أين العقول وقد حارت بما اعتقدوا
فعلمهم ابدا لا يدعى معرفة = إذ تلك لبّ وهم في قشرها قعدوا
تحتاج أمتنا فعـــــــــــلا لمصنعهم = وليس فكرا وأخـــــــــــلاقا بها انفردوا
نحتاج ما علموا حقا وما اخترعوا = وليس ما جهلوا كبرا وما جحدوا
ما بال طــــائفة منا إذا نظروا = أبصارهم عشيت في النور وارتعدوا
لم يُغرهم صخب الآلات هادرة = في الغرب بل شغفوا باللهو وابتعدوا
ولن ترى كضلال المرء إنْ جُمعت = فيه المصالح والأهــــــــــــــواء والعُقد
إنّ الرؤوس إذا راحت مهاجرة = تشــكو الفراغ ملاها القش والزبد
----------------------
محمد اسماعيل
[/frame]
[/poem]
[/poem]
تعليق