أحبتي هنا نص صغير
لــ:
كاتب صغير يرجو قطف ودكم و-إن وجد-إعجابكم.. حسين
الهاء تمنح ما تشاء
لا ليس قمحي
بل تدلى قمحها
يستاف من ورقي صبايا الاشتهاء.
الآن توقظ في دمي الإصغاء
يُهرع غيمة
تُربي لها العشق الذي
وشم الربيع السفرة/الودق الذي
غلب الصباح.
هي من تُشيح الفجر
ذا مجدافها
وجه يُعتِّق للعيون
القَطْفَ
يَخْصِفُ مرفأً /دنياً من الأحلام
تُسمع صوتها.
الله لا أدري
أيمكن للصهيل الحر
للسطر الذي يحبو استغاثة
نادلٍ
وقفتْ بغصن حضوره المكتظ
-حين صحا الهوى-
تلك اليمامة
أن يؤثث عدق
سُكْرٍ
كي يشاءَ لما تشاء.
لــ:
كاتب صغير يرجو قطف ودكم و-إن وجد-إعجابكم.. حسين
الهاء تمنح ما تشاء
لا ليس قمحي
بل تدلى قمحها
يستاف من ورقي صبايا الاشتهاء.
الآن توقظ في دمي الإصغاء
يُهرع غيمة
تُربي لها العشق الذي
وشم الربيع السفرة/الودق الذي
غلب الصباح.
هي من تُشيح الفجر
ذا مجدافها
وجه يُعتِّق للعيون
القَطْفَ
يَخْصِفُ مرفأً /دنياً من الأحلام
تُسمع صوتها.
الله لا أدري
أيمكن للصهيل الحر
للسطر الذي يحبو استغاثة
نادلٍ
وقفتْ بغصن حضوره المكتظ
-حين صحا الهوى-
تلك اليمامة
أن يؤثث عدق
سُكْرٍ
كي يشاءَ لما تشاء.
تعليق