الهاء تمنح ما تشاء 20/4/2010م

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين شرف
    أديب وكاتب
    • 27-07-2009
    • 272

    الهاء تمنح ما تشاء 20/4/2010م

    أحبتي هنا نص صغير
    لــ:
    كاتب صغير يرجو قطف ودكم و-إن وجد-إعجابكم.. حسين



    الهاء تمنح ما تشاء



    لا ليس قمحي
    بل تدلى قمحها
    يستاف من ورقي صبايا الاشتهاء.

    الآن توقظ في دمي الإصغاء
    يُهرع غيمة
    تُربي لها العشق الذي
    وشم الربيع السفرة/الودق الذي
    غلب الصباح.

    هي من تُشيح الفجر
    ذا مجدافها
    وجه يُعتِّق للعيون
    القَطْفَ
    يَخْصِفُ مرفأً /دنياً من الأحلام
    تُسمع صوتها.

    الله لا أدري
    أيمكن للصهيل الحر
    للسطر الذي يحبو استغاثة
    نادلٍ
    وقفتْ بغصن حضوره المكتظ
    -حين صحا الهوى-
    تلك اليمامة
    أن يؤثث عدق
    سُكْرٍ
    كي يشاءَ لما تشاء.
    لابد أن يلد المساء
    لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
    إنا شربنا من تبجح ما بنا
    ضعفين من قلق المسير
    إنا تعبنا
    فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    #2
    أمعنت في الصورة وأوغلت بأغوارها
    وفلسفة النفس غائرة لحدود بتنا لا نلحقها
    تسارعت لغتك الفلسفية بأعماق وأعماق
    نحتاج الكثير من القراءة وأعدك بذلك
    رغم أني لم أقل أني فهمت ولكن وربي فهمت
    وما أخشاه أن تجد مالا يفهم عند البقية رغم إيماني بأنهم سيعرفون كل التفاصيل التي بين دلالاتها الأصصعب يا صديقي التفسير وليس الفهم
    مودتي لك وبوركت من شاعر
    أخوك أحمد
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      أخي الشاعر المبدع حسين شرف

      نص يحتاج إلى عدة قراءات لاكتشاف الدرر الثمينة المخبأة في البئر العميقة.

      الهاء هبة الله لنا في لغتنا الجميلة.

      دمت متألقا!
      مودتي وتقديري

      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #4
        [align=right]
        [align=right]
        الله الله أخي حسين فعلاً متميز هذا النص. وكنت أتمنى أن يأخذ حقه من المتابعة والقراءة والاعتناء الذي يفيه حقه الكامل.

        بداية من المعنون الملفت جداً.. عنوان النص برأيي بيت شعر بحد ذاته لذلك لا بد من بذل جهد مضاعف عندما ننتقي عنواناً ما سواء لقصيدة أو لمجموعة شعرية.

        الهاء .. ماذا يقصد الشاعر بها!! ولماذا الهاء دون حروف الإبجدية قاطبة هي من تمنح ما تشاء!! أليست تلكم التساؤلات على العتبة النصية بمثابة مستهلّ لتحديد قيمة العمل الفنية والرؤيوية؟

        آخذ على الشاعر عدم توضيحه ولو بإشارة غامضة ما تعنيه له الهاء!! جميل أن نشرع بالغموض ولكن لا بد من ترك انطباع لكي لا ندخل بما يسمى الهذر والبعد عن الواقع بجلب الخيال سمة ومضموناً. يا ترى هل هو الحرف الأول من اسم محبوبته مثلاً.. أو ضمير الغائب أبداً .. وقد تكون الآه اشتقاق الألم ومعاناة الجسد والروح..

        هنالك جمل شعرية صيغت بفنية عالية تحسب للشاعر وهي كثيرة تعتمد على انزياحات هائلة ضمن اللغة والإضافة والتركيب والاستعارات التنافرية التي تعمل على الجمع بين متنافرين بهدف تفريغ المعنى من وحدته ليجول في عالم التعدد ومن ثم التأويل.

        هي من تُشيح الفجر
        ذا مجدافها
        وجه يُعتِّق للعيون
        القَطْفَ


        هذا المقطع من الأهمية في شيء .. فما هو السر وراء علاقة تجمع بين الفجر وإشاحته بعينيها مثلاً وكيف ارتبط كل ذلك بالمجداف.. قد يتساءل أحدهم أين البحر والزورق وأين وأين.. كيف ربط الشاعر بين كل تلك المحسوسات ووظفها في جملة شعرية لا تتعدى العشر مفردات!!

        هناك ما يسمى القطع الشعري وهي عملية قيصرية للجملة نتيجتها قطعها عن باقي معناها وإدخال جملة أخرى تتعارض معها سبباً وتتفق نتيجة. فالمجداف حضر هنا دلالة ولم يحضر معنى .. دلالة على كونه جزء من صفة تخيلية أصلها واقعي ثابت.. كأن نقول مثلاً : هذا الموج .. وصخرة بيننا .. فالموج بدلالة المسافة .. والصخر بدلالة شيء ثقيل صعب تحريكه أو تحريره يقف ما بين اثنين.

        هناك كثير من الصور والجمل الشعرية التي تقاطعت طولاً وعرضاً وانبست عن حركات شعرية مهمة .. والحقيقة ضيق الوقت من يمنعني عن التنويه لها .. ربما أعود مع التحية والتقدير للشاعر ودعوته الكريمة لقراءة نصه.
        [/align]
        [/align]
        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          كمتلق أجدنى أمام كتابة مختلفة مغايرة فيها نفحة المتصوفة وفيها تجرد الفنان فى ملكوت ذاته ، وتهويمه وراء سره الذى يخايل بصيرته ، نص يقرؤه المرء مرات ومرات فيخرج مع كل قراءة بحس جمالى جديد

          تعليق

          • عارف عاصي
            مدير قسم
            شاعر
            • 17-05-2007
            • 2757

            #6
            الشاعر الحبيب
            الأستاذ / حسين شرف

            قرأت
            وأحتاج المزيد
            لي عودة بإذن الله



            بورك القلب والقلم
            تحاياي
            عارف عاصي

            تعليق

            • حسين شرف
              أديب وكاتب
              • 27-07-2009
              • 272

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
              أمعنت في الصورة وأوغلت بأغوارها
              وفلسفة النفس غائرة لحدود بتنا لا نلحقها
              تسارعت لغتك الفلسفية بأعماق وأعماق
              نحتاج الكثير من القراءة وأعدك بذلك
              رغم أني لم أقل أني فهمت ولكن وربي فهمت
              وما أخشاه أن تجد مالا يفهم عند البقية رغم إيماني بأنهم سيعرفون كل التفاصيل التي بين دلالاتها الأصصعب يا صديقي التفسير وليس الفهم
              مودتي لك وبوركت من شاعر
              أخوك أحمد
              الجميل أحمد
              كم أنا سعيد بحضورك
              عنايتك/طوافك الرائع
              والغالي
              صدقني:
              هي عينك المتفحصة المتذوقة
              أشكرك جزيل الشكر

              وأتمنى رؤيتك ورؤيتك
              لابد أن يلد المساء
              لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
              إنا شربنا من تبجح ما بنا
              ضعفين من قلق المسير
              إنا تعبنا
              فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

              تعليق

              • مختار عوض
                شاعر وقاص
                • 12-05-2010
                • 2175

                #8
                الآن توقظ في دمي الإصغاء
                يُهرع غيمة
                تُربي لها العشق الذي
                وشم الربيع السفرة/الودق الذي
                غلب الصباح.


                الرائع حسين شرف

                أجدت توظيف الصورة ..
                وبرعت في فض بكارة اللفظ لتنتج نصًا متفردًا ..
                طوبى لك ..
                وطوبى لقارئك بك ..
                لن أمل العودة لنصك ..
                مودة تليق لحرفك الباسق .

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين شرف مشاهدة المشاركة
                  أحبتي هنا نص صغير
                  لــ:
                  كاتب صغير يرجو قطف ودكم و-إن وجد-إعجابكم.. حسين


                  الهاء تمنح ما تشاء


                  لا ليس قمحي
                  بل تدلى قمحها
                  يستاف من ورقي صبايا الاشتهاء.

                  الآن توقظ في دمي الإصغاء
                  يُهرع غيمة
                  تُربي لها العشق الذي
                  وشم الربيع السفرة/الودق الذي
                  غلب الصباح.

                  هي من تُشيح الفجر
                  ذا مجدافها
                  وجه يُعتِّق للعيون
                  القَطْفَ
                  يَخْصِفُ مرفأً /دنياً من الأحلام
                  تُسمع صوتها.

                  الله لا أدري
                  أيمكن للصهيل الحر
                  للسطر الذي يحبو استغاثة
                  نادلٍ
                  وقفتْ بغصن حضوره المكتظ
                  -حين صحا الهوى-
                  تلك اليمامة
                  أن يؤثث عدق
                  سُكْرٍ
                  كي يشاءَ لما تشاء.

                  بسم الله.

                  نعم هنا جمال،
                  وهنا إبداع،
                  وهنا سهولة ويسر،
                  وشعرية آسرة..
                  تستدعي التفاعل والمتعة والإعجاب..

                  ولكنْ هنا أيضا شيْء ممتنع..
                  بعيد غورُه، غامض كنهُه.. صعب الإمساكُ به.

                  لا أزعم دون الإخوة العابرين فهما متقدما،
                  فقد حاولت كثيرا،
                  فما وُفقت إلى استبطان هذه البديعة،
                  أو الإحاطة بكنهها،
                  أو الإمساك بانزياحاتها..
                  وحسبي منها متعة مزجاة،
                  وصور بديعة يصل بعضها إلى حد الإحالة..

                  فإلى الأمام،
                  والله المستعان.

                  مررت بها،
                  وانصرفت وفي نفسي شيء من هائها..

                  رمضان كريم،
                  وتحية من أخيكم.


                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • حسين شرف
                    أديب وكاتب
                    • 27-07-2009
                    • 272

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                    أخي الشاعر المبدع حسين شرف

                    نص يحتاج إلى عدة قراءات لاكتشاف الدرر الثمينة المخبأة في البئر العميقة.

                    الهاء هبة الله لنا في لغتنا الجميلة.

                    دمت متألقا!
                    مودتي وتقديري

                    خالد شوملي
                    الكبير: خالد شوملي

                    الدرر
                    تكمن في مرورك
                    العذب
                    وإطلالتك
                    التي تغلبني
                    حتى
                    أراني أختبئ
                    من
                    حمرة وحياء..
                    لابد أن يلد المساء
                    لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
                    إنا شربنا من تبجح ما بنا
                    ضعفين من قلق المسير
                    إنا تعبنا
                    فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

                    تعليق

                    • حسين شرف
                      أديب وكاتب
                      • 27-07-2009
                      • 272

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                      [align=right]
                      [align=right]
                      الله الله أخي حسين فعلاً متميز هذا النص. وكنت أتمنى أن يأخذ حقه من المتابعة والقراءة والاعتناء الذي يفيه حقه الكامل.

                      بداية من المعنون الملفت جداً.. عنوان النص برأيي بيت شعر بحد ذاته لذلك لا بد من بذل جهد مضاعف عندما ننتقي عنواناً ما سواء لقصيدة أو لمجموعة شعرية.

                      الهاء .. ماذا يقصد الشاعر بها!! ولماذا الهاء دون حروف الإبجدية قاطبة هي من تمنح ما تشاء!! أليست تلكم التساؤلات على العتبة النصية بمثابة مستهلّ لتحديد قيمة العمل الفنية والرؤيوية؟

                      آخذ على الشاعر عدم توضيحه ولو بإشارة غامضة ما تعنيه له الهاء!! جميل أن نشرع بالغموض ولكن لا بد من ترك انطباع لكي لا ندخل بما يسمى الهذر والبعد عن الواقع بجلب الخيال سمة ومضموناً. يا ترى هل هو الحرف الأول من اسم محبوبته مثلاً.. أو ضمير الغائب أبداً .. وقد تكون الآه اشتقاق الألم ومعاناة الجسد والروح..

                      هنالك جمل شعرية صيغت بفنية عالية تحسب للشاعر وهي كثيرة تعتمد على انزياحات هائلة ضمن اللغة والإضافة والتركيب والاستعارات التنافرية التي تعمل على الجمع بين متنافرين بهدف تفريغ المعنى من وحدته ليجول في عالم التعدد ومن ثم التأويل.

                      هي من تُشيح الفجر
                      ذا مجدافها
                      وجه يُعتِّق للعيون
                      القَطْفَ


                      هذا المقطع من الأهمية في شيء .. فما هو السر وراء علاقة تجمع بين الفجر وإشاحته بعينيها مثلاً وكيف ارتبط كل ذلك بالمجداف.. قد يتساءل أحدهم أين البحر والزورق وأين وأين.. كيف ربط الشاعر بين كل تلك المحسوسات ووظفها في جملة شعرية لا تتعدى العشر مفردات!!

                      هناك ما يسمى القطع الشعري وهي عملية قيصرية للجملة نتيجتها قطعها عن باقي معناها وإدخال جملة أخرى تتعارض معها سبباً وتتفق نتيجة. فالمجداف حضر هنا دلالة ولم يحضر معنى .. دلالة على كونه جزء من صفة تخيلية أصلها واقعي ثابت.. كأن نقول مثلاً : هذا الموج .. وصخرة بيننا .. فالموج بدلالة المسافة .. والصخر بدلالة شيء ثقيل صعب تحريكه أو تحريره يقف ما بين اثنين.

                      هناك كثير من الصور والجمل الشعرية التي تقاطعت طولاً وعرضاً وانبست عن حركات شعرية مهمة .. والحقيقة ضيق الوقت من يمنعني عن التنويه لها .. ربما أعود مع التحية والتقدير للشاعر ودعوته الكريمة لقراءة نصه.



                      [/align]



                      [/align]

                      عزيزي: محمد

                      الله
                      كلها
                      تعود لــ:
                      طوافك العذب الذي
                      أستاف منه
                      العنفوان..

                      سيبقى النص
                      مشرئب الأفق
                      إذ
                      يُطلُّ
                      عليه واحد من صفوة المطلين
                      كــــــ:

                      أنت
                      لابد أن يلد المساء
                      لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
                      إنا شربنا من تبجح ما بنا
                      ضعفين من قلق المسير
                      إنا تعبنا
                      فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

                      تعليق

                      • عبدالكريم الياسري
                        شاعر من العراق
                        • 20-05-2010
                        • 387

                        #12
                        الأخ الشاعر حسين شرف
                        السلام عليكم
                        قرأتك شاعرا جميلا
                        لكنها المرة الأولى التي أقرؤك بها
                        سأقرأ القادم
                        محبتي وتقديري

                        صفحتي في مركز النور
                        http://www.alnoor.se/author.asp?id=1740
                        ديواني في ملتقى الحكايا الأدبي
                        http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?t=9717
                        صفحتي في دروب
                        http://www.doroob.com/?author=1386
                        الأيميل k_yasiry@hotmail.com

                        تعليق

                        • زياد بنجر
                          مستشار أدبي
                          شاعر
                          • 07-04-2008
                          • 3671

                          #13
                          شاعرنا المبدع " حسين شرف "
                          نصٌّ بديع جميل المعاني ، ازدان بحسن العبارات و المفردات
                          طاب لنا الصَّهيل الحرّ و راقت لنا اليمامة الفاتنة يا شاعرنا
                          سلمت و سلم القلم الجميل
                          تحيّاتي العطرة
                          لا إلهَ إلاَّ الله

                          تعليق

                          يعمل...
                          X