صَكَّ الْهَوَىَ
انظِرِيْنِيُّهَا .....؟؟؟؟
كَيْ تَؤُوْلَ نَشْوَةُ
الْكَأْسِ مُشْتَهَاهَا
الْرُّوْحِ تَرْتَعِشُ
عَلَىَ حَوَافِّ الْكَلامِ
الْعِبَارَاتُ عَلَىَ وَشْكِ
الْعِبَارَاتُ عَلَىَ وَشْكِ
الْسُّقُوطِ
تَفْقِدُ مُرْسَاهَا
وَالْحُرُوْفَ فِيْ فِنَاءِ الْقَلْبِ
كَانْكِسَارَاتِ
الْيَاسَمِيْنِ تَتَهَاوَىَ..
الْيَاسَمِيْنِ تَتَهَاوَىَ..
أَعْطِنِيْهَا......؟؟؟؟
وَاقْتُلِي هَاجِسَ الْشَّهْوَة
مِنْ مُقْلَتَيِكِ
نَظْرَةً تَشُقُّ الْقَلْب
نَظْرَةً تَشُقُّ الْقَلْب
إِلَىَ شَقَّيْنِ يَتَأَزَّمُ الْنَّبْضِ
وَلا يَتَهَادَىْ
وَلا يَتَهَادَىْ
يَصْهَلُ فِيْ خَرَائِبَهِ
يَعْدُوَ لأَلْقَاهُ وَيَلْقَانِيّ
كَأَن الْكَوْنِ
مَا كَانَا
يَعْدُوَ لأَلْقَاهُ وَيَلْقَانِيّ
كَأَن الْكَوْنِ
مَا كَانَا
أُسَابِقُ الْرَّيْحَ فِيْ
بُحُوْرِ عَيْنَيْكِ
لا يَثْنِيْنِيْ الانْكِسَارِ
لا يَثْنِيْنِيْ الانْكِسَارِ
وَلا تُرْهِقْنِي تَجَاعِيْدُ
الْوَقْت
وَلا تَرَهَّل الْزَّمَانا
الْوَقْت
وَلا تَرَهَّل الْزَّمَانا
لَمْ أَنَلْ مِنْ عِبَقِ ِ الاشْتِهَاءِ
إِلا حُبَيْبَاتُ غُبَارِ
لاقَحَتْ بَعْضُهَا بَعْضا
لاقَحَتْ بَعْضُهَا بَعْضا
مِنْ ظِلالِي
بَعْدَمَا جَفَّ الْنَّدَىْ وَطَارَا
بَعْدَمَا جَفَّ الْنَّدَىْ وَطَارَا
اعْتَرَف إِنِّي مُنْهَكٌ
وَكَأَنَّكِ ِ الْحُلُم الْقَتِيلِ
وَالْجُنُوْنَِ
وَالْجُنُوْنَِ
وَالْهَذِيَانَا
***
أَنْهَكَتْنِيْ
مُنْحَدَرَات أَبْجَدِيَّتِيِّ
أَحْرَقَتْنِيْ هَاطِلات أَنْفَاسِهَا
تَـَعِبـتُ ...
تَـَعـِبـَت رِئَتا لُغَتِي
***
أَنْهَكَتْنِيْ
مُنْحَدَرَات أَبْجَدِيَّتِيِّ
أَحْرَقَتْنِيْ هَاطِلات أَنْفَاسِهَا
تَـَعِبـتُ ...
تَـَعـِبـَت رِئَتا لُغَتِي
فَمَا عُدْتُ الْجَامِحُ الْصَّاهِلُ
جَذْوَةٍ الاشْتِهَاءِ
أَخْمَدْتَهَا
أَخْمَدْتَهَا
( صُهائِلَ ) الْرَّغَبَات
وَغَـَلف الْصَّقِيْعِ
فُؤَادِي
وَالأَوِصَالا
وَغَـَلف الْصَّقِيْعِ
فُؤَادِي
وَالأَوِصَالا
يَا أَنْتِ ِ.......؟؟؟؟
مُهِمَّا تَكُنْ حَالَتِيْ
وَمَهْمَا الأَمْرِ كَانَا
وَمَهْمَا الأَمْرِ كَانَا
هَذِيْ حَدَائِقُ مَمْلَكَتِيْ
تَنْتَظِرُ غَيْمَا خُرَافِيَّا
وَصَهِيْلٌ يَشُدُّ الْقَلْب
وَصَهِيْلٌ يَشُدُّ الْقَلْب
يُوْقِدُهُ نِيّرَانَا
يَا أَنْتِ ِ .... انظِرِيْنِيُّهَا
رَمَقَهُ........
رَمَقَهُ........
لَمْ تَجُف الأغَانِيَّ.....
لَمْ تَـُمحَ بِصَمْتِيْ
عَنْ صَكِ الْهَوَىَ
لَمْ يُسَالِمُ الْنُّعَاسَ مَسَاءَاتِيْ
وَوَهَجُ الْحَنِيْنِ أُعَيِّرُهُ
لِرَكْبِ الْبَنَفْسَج وَالْخُزَامَىْ
لِرَكْبِ الْبَنَفْسَج وَالْخُزَامَىْ
*****
يَا أَنْتِ ِ ..؟
لَمْ أُدَارِ الْنَّوَىَ
لَكِنَّهَا الأَيَّام أَدْمَتْ أُمّنِيَاتِيْ ..
هِيَ الأغْنِيَاتُ اسْتُلَّتْ مِنْ قَلْبِي الالِقا
الآنَ أَعْطِنِيْهَا ...
رَعْشَة
تَـُمَوِج سَفَائِن عُمْرِيّ
تَـُمَوِج سَفَائِن عُمْرِيّ
مِنْ تَعَرُّقِِ ِ كَفَّيْكِ
أَعْطِنِيْهَا
يَدٌ تَمْتَدُ إِلَىَ نَحْرِي
قَبْلَ أَنْ يَجْتَازَنِي الْغَرَقَا
ظَلِّلِّيْنِيُّهَا
أَنَا لَعَيناكِِ
انْتَصَب رُمُوْشا ظَلِيْلَةٍ
أَنَا لِّوَجْنَتَيْكِ
رَمْضَاءُ تَتَوَثَّبُ اشْتِعَالا
يَا أَنْتِ ِ ....
إِنَّ كُنْتُ أَنَا سَرَابا
كَوْنِ ِ أَنْتِ...
كَوْنِ ِ أَنْتِ...
غَيْمَةٌ
تَهُدّهَدْ الْنَّهْدَة
وَتُشْعِلُ جَذْوَة
الْحُب احْتِرَاقَا
الْحُب احْتِرَاقَا
*****
يَا أَنْتِ.............؟؟؟؟
تعليق