أحبه أم يحبني ؟! رقية المنسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رقيه المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 591

    أحبه أم يحبني ؟! رقية المنسي

    تنظر إليه، وهو نائم، هذه الملامح الملائكية وابتسامته التي لا تفارقه منذ أن عرفته، تراه نائماً كالطفل ...
    يبدو عليه السلام والاستسلام، لا يعبأ بهموم الدنيا وغدر الزمان، نائمٌ، مطمئن، وكأنه مَلَكَ الدنيا بما فيها ...
    تهمسُ: كم أحبك !، كم أشتاق إليك !، أعشقُ مجرد النظر إليك.

    تخلقُ لنفسها مكاناً في أحضانه، بحثاً عن بعض الراحة، محاولةً أن تشاركه الطمأنينة والسلام الذي ينعم فيه ...
    تغلق عيناها، وتفتح نوافذ ذكرياتها، تذكر كيف جمعتهما الأقدار ! كيف عانت لتصل إلى قلبه ! لم يلاحظها ! ...
    حتى وإن كانت تحادثه كانت أمام عينيه تصارع مشاعرها؛ لتهرب من حبه؛ وكان لا يراها، عانت لسنوات من حبه، وهو لا يراها على الرغم من صداقتهما !.
    كم كرهت فتياته واشتعلت ناراً من كل حكاياته !، تأكلها نار الحرمان، وخاضت صراعات، لتخرجه من قلبها.
    بل صارعت لتكسرَ أسوار الحب المسجونة داخله، وعلى الرغم من كل حروبها فشلتْ وانهزمتْ أمام مشاعرها.
    لم يشعر بوجودها قبل أن يشعر بفقدانها ...
    كم قاست في البعد !، فحين ابتعدت كانت تصارع لنسيانه؛ وحينَها فقط شعر برغبته بها ...
    لم يقوَ على ابتعادها على الرغم من عدم احساسه بوجودها ...
    تخرج آهةٌ من أعماقها؛ لتخرج كل ذكرياتها وتنام ...
    في الصباح ...
    يداعبُ خصلات شعرها برفق، ويهمس بكل حنان وهدوء.

    محمود: حبيبتي أنا نازل للشغل، هتوحشيني أوي .. أجيبلك إيه معايا ؟.

    لا تردّ عليه نهى على الرغم من احساسها به، وسماعها كلماته.

    أدرات وجهها في الاتجاه الآخر من دون كلمة ولا ابتسامة.
    يقبّل جبينها، ويتركها لتنام ...
    بمجرد غلق الباب .. تجري نهى إلى النافذة، تشاهده وهو يركب السيارة، تنظر بكل حنان واشتياق ...
    تهمس له: أحبك ..
    لكن النافذة مغلقة، لا يراها ...

    يبتعد، وهي تنظر إليه في اشتياق حتى يختفي، فتشعر بفراغ يملؤها، لابتعاده ..
    تعلم أنه سيعود، ولكنها تشتاق إليه كثيراً ..
    تبدأ يومها بأن تحتضن ملابسه، وتشتم رائحته؛ لتشعرَ بوجوده.

    نهى: آآآه، كان نفسي أقلك هتوحشني، كان نفسي أوصلك للباب.
    كان نفسي أنا اللي أعملك الفطار .. جوايا كلام كتير أوي.
    بحبك ـ والله العظيم ـ بحبك.
    تجري للكمبيوتر، لتستمع إلى كل أغنية بينهما منذ أن كانا في الجامعة.
    تحتفظ نهى بكل أغنية أهداها لها أو أهدتها له، أو سمعاها سوياً حتى لو كانت بالصدفة.
    تبدأ الأغاني .. ومع كل أغنية تتذكر موقفها معه يملؤها النشاط، وتمارس أعمالها المنزلية بكل حب وسعادة، فهي لا تصدق أنها في بيته !، هي زوجته أخيراً !، اجتمعت معه في بيت واحد !.
    فكم اشتاقت ولو إلى كلمة تجمعهما، فحين كان يتكلم قديماً، وتصادف أن يقول: (نحن ..) ....... كانت تشعر بسعادة لا أحد يشعرها !؛ سعادةً كسعادة الأطفال، لمجرد أنها اجتمعت معه في كلمة !.
    الآن ... تجتمع معه في حياته، في بيته، هي زوجته، هي حبيبته.
    سعادتها لا توصف ...
    تمرّ الساعات كالسنين في بعده، والغرابة أنها تمرّ دقائق، لشدة سعادتها أنها في بيته وزوجته ...
    تسمع صوت سيارته .. تميّزها عن باقي السيارات بقلبها.
    تشعر بأنها تحلّق في السماء من السعادة ...
    تجري إلى المرآة .. تُصلح من شعرها ووجها، ولكن تخفي ابتسامتها وفرحتها
    .. وترتدي وجهاً غير وجهها، تصطنع الجمود واللامبالاة، تسيطر على سعادتها
    بأعجوبة، تحول وجهها من السعادة والحنان إلى وجه امرأة صارمة.
    وجهٌ لا يشعر ـ ليس فقط بالسعادة ـ بل بالحزن أو أي مشاعر أخرى.
    فقط لا تشعر ..
    وتذهب إلى المطبخ ...
    يدخل محمود ...
    محمود: أنا جيت يا سكر، وحشتيني أوي إنتِ فين ؟
    نهى: في المطبخ تعالا.
    يتجه إلى المطبخ فوراً.
    محمود: وحشتيني .. وحشتيني .. وحشتيني
    ويضمّها إلى حضنه بقوة ..
    نهى: هتعطلني كده .. روح غيّر لبسك لحد ما أجهز الغدا.
    محمود : حاضر .. بس بسرعة؛ لأني جعان أوي.
    نهى: يعني أنا أعمل إيه أكتر من كده ؟ ! إيه بسرعة دي ؟!.
    محمود: والله ما أقصد حاجة .. متزعليش كده .. والله بتكلم عادي.
    نهى: طيب يَلّلا روح غيّر لبسك.
    يقبل يديْها بكل حنان، ويخرج إلى غرفته، لتغيير ملابسه.
    تجهّز نهى مائدة الطعام، وتنادي عليه:
    ـ الأكل جاهز يا محمود.
    يخرج محمود مسرعاً .. يجلسا على المائدة.
    محمود: بكرة الجمعة، وأنا السبت والأحد أخدهم أجازة.
    إيه رأيك لو نغيّر جو شوية ؟.
    نهى: طبعا موافقة نروح فين ؟.
    محمود : إسكندريه أو اللي تختاريه إنتِ .. معرفش.
    نهى: مرسى مطروح وحشتني أوي.
    محمود: برحتك .. بس أحنا كل ما نسافر نروح مطروح، مش نغيّر شوية ؟!.
    نهى : إنت عارف إني بعشقها ..
    محمود: يا بختها ..
    نهى : هي إيه اللي يا بختها ؟!.
    محمود: مطروح يا هانم .. بتعشقيها وأنا لا يبقى يا بختها !.
    نهى: حرام عليك يا مفتري، وهو أنا مش بحبك ؟!.
    محمود: لا .. بتحبيني .. بس مش بتدلعيني كده زي مطروح.
    نهى: هو كل شوية هقلك: بحبك .. بحبك ؟! الحب مش كده ! وإنت عارف أني بحبك .. يبقى خلاص.
    محمود : عموماً .. ماشي نروح مطروح.
    يظهر على ملامحه بعض الإحراج من استجدائه لكلمات الحب منها ..
    بعد وجبة الغداء يذهب إلى النوم.
    محمود: حبيبتي .. مش هتنامي ؟.
    نهى : شوية .. وهنام .. نام أنت.
    تذهب نهى إلى الحمام .. تتجرد من ملابسها.
    وتقف تحت المياه، لتستحم ..
    بينما تتساقط قطرات المياه على جسدها
    كانت تتساقط الأقنعة وتظهر نهى
    وكانت تتساقط دموعها
    انهارت نهى تحت قطرات المياه ...
    تحدّث نفسها:
    بحبك بس خايفة
    أنت اللي وصلتني لكده.
    أنت اللي بتمنع كل كلمة تخرج مني.
    أنا مش قاسية ، و وحشة ، و باردة ..
    أنا بحبك ...
    جوايا كتير ..
    شوقي وحبي ليك أكبر من أنك تستوعبه ..
    بس أعمل أيه ؟!
    لو اتكلمت .. ورجعت نهى زي زمان
    أنت هتملّ .. وهتهملني.
    ومش هتحبني ..
    أنت بتحب اللي يعذبك ..
    اللي يصدك ..
    لو سلمتلك قلبي هتصدني ..
    وتعذبني .. وتهملني ..
    آآآآه بموت يا محمود
    أختار أني أكون نهى .. وأحبك بطريقتي
    وأنت متحبنيش
    ولا أنك تحبني وأنا مش نهى
    وأنا أقتل الشوق اللي جوايا ليك
    وأقسي نفسي عليك
    عاوزة أرتاح
    عاوزة أحبك
    عاوزة أكون نهى
    عاوزاك تحب نهى
    تخرج نهى من الحمام بملامح هادئة
    وتنام بجانبه بهدوئها المعهود
    فيضع ذراعه على كتفها
    نهى: مش هعرف أنام من إيدك
    يبعد محمود ذراعه عنها ويعتذر
    محمود: آسف .
    نهى تحدّث نفسها
    آسف !!!
    وإيه فايدة الأسف ؟ !.


    رقية المنسي

    تعبت من البحر
    لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    جميعهم هذا الـ " محمود "
    يبتعد كلما نقترب
    " نهى " كوني بلا " محمود " لتكوني وإن تألمتِ

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميلة القديرة
      رقيه المنسي
      نص حقبقة يحتاج منك لوقفة طويلة
      اتخذت إسلوب الحوارات وتلك مسألة تحتاج تدقيق ودراية ليتك خففت من الحوار قليلا
      تحتاجين العودة للنص وقراءته بصوت مرتفع وحين تحسين أن اللفظ اختل معك عدلي الجملة فمعنى هذا أن الجملة تحتاج لوقفة
      لك روح شفافة ورقيقة جدا لكنك تحتاجين المراس
      ادخلي لقسم القصة واقرأي فهناك نصوصا كثيرة ستمنحك خبرة لأنك تحتاجين القراءة وبدوري سأحاول أن أنسخ النص وأعدل فيه كي تري أين كنت تحتاجين للمراجعة
      أشكرك رقية على ثقتك بي
      تحياتي ومودتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • رقيه المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 591

        #4
        استاذتى عائده
        لا ارضى عن الحوار فى القصه ابدا
        وحاولت كثيرا ان اغيره ولكن لم استطع
        لانى احاول ان اعرض مشهداً بسيطاً من حياتهما معاً
        مشهداً قصيراً ومشهداً يوضح معاناتها، ويُبيِّن موقفه

        فلم اعرف ان اخرجه بأي شكل غير هذا
        واراه انه مبتذل وركيك ورخيص ويقلل من قيمته الكلمات التى هو بينها


        شكرا لك
        تعبت من البحر
        لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

        تعليق

        • أحمد أبوزيد
          أديب وكاتب
          • 23-02-2010
          • 1617

          #5
          الأستاذة / رقيه المنسي

          أرجوا تقبل حوار مع قصتك فى مشكلة ليست من السهل أن تمر مرور الكرام بدون مناقشة و حوار

          تنظر له وهو نائم هذه الملامح الملائكيه وأبتسامته التي لا تفارقه منذ أن عرفته تراه نائم كالطفل
          يبدو عليه السلام والأستسلام لا يعبأ بهموم الدنيا وغدر الزمان نائم مطمئن وكأنه ملك الدنيا بما فيها

          كلماتك دليل على إنه إنسان طيب القلب مبتسم ذو وجه ملائكى

          تهمس كم أحبك كم أشتاق لك أعشق مجرد النظر لك

          تخلق لنفسها مكاناً بأحضانه بحثاً عن بعض الراحة محاولاً أن تشاركه الطمأنينه والسلام الذي ينعم به

          هناك حب عميق من ناحية الزوجه لزوجها

          تغلق عينيها وتفتح نوافذ ذكرياتها تذكر كيف جمعتهما الأقدار كيف عانت لتصل لقلبه لم يلاحظها

          هى التى حاولت الوصول لحبه و تفوز بقلبه دليل أخر على حبها له

          حتى وأن كانت تحادثه كانت أمام عينه تصارع مشاعرها لتهرب من حبه وكان لا يراها عانت لسنوات من حبه وهو لا يراها رغم صداقتهم
          كم كرهت فتياته وأشتعلت نار من كل حكاياته تأكلها نار الحرمان وخاضت صراعات لتخرجه من قلبها
          بل صارعت لتكسر أسوار الحب المسجونه داخله ورغم كل حروبها فشلت وإنهزمت أمام مشاعرها
          لم يشعر بوجودها قبل أن يشعر بفقدانها
          كم قاست في البعد فحين أبتعدت كانت تصارع لنسيانه وحينها فقط شعر برغبته بها
          لم يقوى على إبتعادها رغم عدم إحساسه بوجودها
          تخرج آهه من أعماقها لتخرج كل ذكرياتها وتنام
          في الصباح

          كلها دلائل على عمق حبها له
          و إنه كان لديه صدقات مع فتيات كثيرة و فضلها عليهم و تزوجها

          يداعب خصلات شعرها برفق ويهمس بكل حنان وهدوء
          محمود: حبيبتي أنا نازل للشغل هتوحشيني أوي أجيبلك أيه معايا

          هناك حب و حنان و حسن معاشرة و كرم من الزوج

          لا ترد عليه نهى رغم أحساسها به وسماعها كلماته
          أدرات وجهها في الاتجاه الآخر دون كلمة ولا أبتسامة

          جفاء و إزدواجية من الزوجة
          تحبه و تمنع الكلمة الطيبة عنه

          يقبل جبينها ويتركها لتنام
          بمجرد غلق الباب
          تجري نهى للنافذه تشاهده وهو يركب السيارة تنظر بكل حنان وأشتياق
          تهمس له أحبك لكن النافذه مغلقة لا يراها
          يبتعد وهي تنظر له في أشتياق حتى يختفي فتشعر بفراغ يملاءها لابتعاده
          تعلم أنه سيعود ولكنها تشتاقه كثيراً
          تبدأ يومها بأن تحتضن ملابسه وتشتم رائحته لتشعر بوجوده
          نهى: آآآه كان نفسي أقلك هتوحشني كان نفسي أوصلك للباب
          كان نفسي أنا اللي أعملك الفطار جوايا كلام كتير أوي
          بحبك والله العظيم بحبك

          مرض نفسى بحب تعزيب الذات وإلحاق ضرر نفسى بأحب الناس

          تجري للكمبيوتر لتستمع لكل أغنيه بينهم منذ أن كانوا في الجامعة
          تحتفظ نهى بكل أغنيه أهداها لها أو أهدتها له أو سمعوها سوياً حتى بالصدفه
          تبدأ الأغاني ومع كل أغنية تتذكر موقفها معهم يملاءها النشاط وتمارس أعمالها المنزلية
          بكل حب وسعادة فهي لا تصدق أنها ببيته هي زوجته أخيراً أجتمعت معه في بيت واحد
          فكم أشتاقت ولو لكلمة تجمعهما فحين كان يتكلم قديماً وتصادف أن يقول نحن كانت تشعر
          بسعادة لا أحد يشعرها سعادة كسعادة الأطفال لمجرد أنها أجتمعت معه في كلمة
          الآن تجتمع معه في حياته في بيته هي زوجته هي حبيبته
          سعادتها لا توصف
          سعيدة بتحقق أمنيتها بالعيش معه و كونها زوجته فهى أسمى ما تهدف إليه
          و مع هذا لا تفصح و تبخل و تمنع قلبها من نبض الحياة
          مريضه نفسية

          تمر الساعات كالسنين في بعده والغرابه أنها تمر دقائق لشدة سعادتها أنها ببيته وزوجته
          تسمع صوت سيارته تميزها عن باقي السيارات بقلبها
          تشعر بأنها تحلق في السماء من السعادة
          تجري للمرآه تصلح من شعرها ووجها ولكن تخفي أبتسامتها وفرحتها
          وترتدي وجهاً غير وجهها تصطنع الجمود واللامبالاه تسيطر على سعادتها
          بأعجوبه تحول وجهها من السعادة والحنان إلى وجهه أمرأة صارمة
          وجهه لا يشعر ليس فقط بالسعادة بل بالحزن أو أي مشاعر
          فقط لا تشعر
          دليل آخر على المرض النفسى

          وتذهب للمطبخ
          يدخل محمود
          محمود: أنا جيت يا سكر وحشتيني أوي أنتِ فين
          نهى: في المطبخ تعالا
          يتجه للمطبخ فوراً
          محمود:وحشتيني وحشتيني وحشتيني
          ويضمها لحضنه بقوة
          نهى: هتعطلني كده روح غير لبسك لحد ما أجهز الغدا
          محمود :حاضر بس بسرعة لأني جعان أوي
          نهى: يعني أنا أعمل أيه أكتر من كده أيه بسرعة دي
          محمود:والله ما أقصد حاجة متزعليش كده والله بتكلم عادي
          نهى:طيب يلا روح غير لبسك
          يقبل يداها بكل حنان ويخرج لغرفته لتغير ملابسه
          تجههز نهى مائدة الطعام وتنادي عليه
          نهى : الأكل جاهز يا محمود
          يخرج محمود مسرعاً
          يجلسا على المائدة
          محمود:بكرة الجمعة وأنا السبت والأحد أخدهم أجازه
          أيه رائيك لو نغير جو شوية
          نهى:طبعا موافقة نروح فين ؟
          محمود :أسكندريه أو اللي تختاريه أنتِ معرفش
          نهى:مرسى مطروح وحشتني أوي
          محمود:برحتك بس أحنا كل ما نسافر نروح مطروح مش نغير شوية
          نهى :أنت عارف أني بعشقها
          محمود:يا بختها
          نهى :هي أيه اللي يا بختها
          محمود:مطروح يا هانم بتعشقيها وأنا لا يبقى يا بختها
          نهى: حرام عليك يا مفتري وهو أنا مش بحبك
          محمود:لا بتحبيني بس مش بتدلعيني كده زي مطروح
          نهى:هو كل شوية هقلك بحبك بحبك الحب مش كده وأنت عارف أني بحبك يبقى خلاص
          محمود :عموماً ماشي نروح مطروح
          يظهر على ملامحه بعض الإحراج من أستجدائه لكلمات الحب منها

          متسلطة تريد فرض رآيها المهم تشعر إنها قادره على إقناعه و هويقدم دليل على إنه زوج مثالى حنون

          بعد وجبة الغذاء يذهب للنوم
          محمود:حبيبتي مش هتنامي
          نهى :شوية وهنام نام أنت
          تذهب نهى للحمام تتجرد من ملابسها
          وتقف تحت المياه لتستحم
          بينما تتساقط قطرات المياه على جسدها
          كانت تتساقط الأقنعة وتظهر نهى
          وكانت تتساقط دموعها
          أنهارت نهى تحت قطرات المياه
          تحدث نفسها:
          بحبك بس خايفة
          أنت اللي وصلتني لكده
          أنت اللي بتمنع كل كلمة تخرج مني
          أنا مش قاسية و وحشة و باردة
          أنا بحبك
          جوايا كتير
          شوقي وحبي ليك أكبر من أنك تستوعبه
          بس أعمل أيه
          ماذا فعل و ليجنى قلب جامد متحجر
          لو أتكلمت ورجعت نهى زي زمان
          أنت هتمل وهتهملني
          ومش هتحبني
          أنت بتحب اللي يعذبك
          اللي يصدك
          لو سلمتلك قلبي هتصدني
          وتعذبني وتهملني

          من قال إن أخرجت الزوجه ما فى قلبها أغرقت زوجها بالحب و الحنان سوف يهملها
          و هل المنع سوف يقربه منها

          آآآآه بموت يا محمود
          أختار أني أكون نهى وأحبك بطريقتي
          وأنت متحبنيش
          ولا أنك تحبني وأنا مش نهى
          وأنا أقتل الشوق اللي جوايا ليك
          وأقسي نفسي عليك
          عاوزة أرتاح
          عاوزة أحبك
          عاوزة أكون نهى
          عاوزاك تحب نهى
          تأكيد تام على حب نهى لمحمود
          تخرج نهى من الحمام بملامح هادئه
          وتنام بجانبه بهدوءها المعهود
          فيضع ذراعه على كتفها
          نهى:مش هعرف أنام من ايدك
          يبعد محمود ذراعه عنها ويعتذر
          محمود:أسف
          نهى تحدث نفسها
          أسف!!!
          وأيه فايدة الأسف ؟



          خلق الله حوا سكن و رحمه لأدم
          و لم يخلقها لإلامه و تعزيبه

          قصة جميلة تطرح مشكلة كل بيت عربى
          بعض كبار الأدباء تعرضوا فى أعمالهم
          لهذه المشكلة


          دومتى مبدعه متألقه
          تحياتى و شكرا
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد أبوزيد; الساعة 20-04-2010, 20:50.

          تعليق

          • رقيه المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 591

            #6
            استاذ احمد
            اشكرك على تمعنك فى القصه لهذه الدرجه
            اسمح لى ان اوضح ما بين السطور ومضمون الرساله بداخل القصه
            علاقه الحب تفرض وجود ارسال واستقبال مشاعر
            العلاقه السويه الناجحه هى تلك العلاقه التى بها الطرفان مستقبلين وايضا مرسلين
            فلا تنجح العلاقه بان ياخذ طرف الارسال وياخذ الاخر الاستقبال
            فيجب ان يكون كل طرف مرسل وايضا مستقبل
            يوجد فروق بين الشخصيات بالطبع
            يوجد من هو مستقبل فقط ويوجد من هو مرسل فقط
            القصه هنا تظهر شخصيه رجل متعته فى الارسال فقط ولو اصبح مستقبل سيفقد مشاعره ويفقد الارسال ولا يهتم بالاستقبال
            والزوجه طبيعتها انها مستقبله ومرسله هنا لكنها ادركت وضع زوجها
            فهى بين الاختيار الصعب
            هل تكون بطبيعتها وتمارس مشاعرها وحينها تفقد مشاعره
            ام تكون مستقبله فقط فهذا ما يجذبه وان كان يعانى معاناه بسيطه لكنه يحب هذه المعاناه
            هذه المعاناه هى ما تبقى قلبه ينبض
            عليها الاختيار تكون بطبيعتها وتفقده
            ام تفقد طبيعتها وتكسبه هو
            هذه رساله لكى يدرك الجميع ان سعاده الحب
            فى الاخذ والعطاء معا
            الارسال والاستقبال
            لا سعاده فى الاخذ فقط
            ولا سعاده فى العطاء فقط

            اشكر مرورك
            كن بخير
            تعبت من البحر
            لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

            تعليق

            • د. وسام البكري
              أديب وكاتب
              • 21-03-2008
              • 2866

              #7
              محاولة جيدة ما دامت هي محاولة، ولكنها أكثر من مجرد محاولة، فكأنها محاولة كتابة مشهد يُحاكي كتابة السيناريو، ولكن ليس من النوع الذي يُضفي عليه المخرج حركة الكاميرا ونوع الصورة وانتقالاتها.

              سيناريو لمشهدٍ حواريّ متأثر باللغة السينمائية. وليس ببعيد عنّا تأثر هذا المشهد بحوارات كتّاب الرواية المصرية التي تُمزَج فيها العامية، بينما الوصف يكون بالعربية الفصيحة !.

              في المشهد غلبة الحوار الأُحادي (مع النفس)، الذي يغلب على شخصية (نُهى)، وهو على ما يبدو مرضياً إذا ما اقترنَ بخوفٍ مبالغ فيه تجاه زوجها، وتقدير ردود فعله المتوهّمة. فضلاً عن أن زوجها لم يتحسس هذا الأمر، على الرغم من مضي مدة لا بأس بها على زواجهما بدلالة سفرهما المتكرر كل أسبوع أو بين مدة وأخرى.

              الأديبة رقية المنسي ...
              محاولة جميلة، ونرجو تعزيزها بمحاولات أخرى تُضفين عليها التقنيات الجديدة للقص.

              ودمتِ مبدعةً.
              د. وسام البكري

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                الرائعة رقية :

                قصة جميلة ، تقف على مشكلة اجتماعية تواجه بيوت كثيرة ، الجفاء الذي يصيب الرجل حين تغدقه زوجته بالحب ، اللامبالاة التي تسيطر عليه حين يشعر أنها مجرد خاتم في اصبعه ، وأنه مهما فعل ستبقى هي كما هي ..لا تتغير ..
                واضح جداً تأثرك بالسينما هنا ، فالقصة كما سبقني د.وسام البكري هي مشهد سينمائي متكامل من جميع الأبعاد ، ولو ركزت على الشق التقني لأصبح سيناريو مكتمل ..
                ان أردت كتابة سيناريو فانها ستكون مهمة سهلة لك .. أما ان أردت قصة قصيرة فيجب أن تخففي من الحوار ، وأن تتجنبي العامية قدر المستطاع ، وأن تركزي على الحدث ووحدته ، أن تحرصي أن توظفي كل جملة في مكانها الصحيح دون اسهاب أو افراط ..

                أحييك على هذه القصة الجميلة ، وأنتظر المزيد ..
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • د.إميل صابر
                  عضو أساسي
                  • 26-09-2009
                  • 551

                  #9
                  رقية
                  فيما يخص الشكل

                  كوني أنت، لا كما يملي عليك الأخرون،

                  لن نكون أبدا نسخا متكررة ولن نفقد تفردنا،

                  كوني كما يفرض عليك الموضوع،
                  فموضوعات تتطلب الحوار، وأخرى يفسدها الحوار،
                  وموضوعات تستلزم تزيينها بالعامية، وأخرى تقبحها العامية، فالعامية ليست خطيئة نقترفها في حياتنا، ونتوارى بعيدا عنها أمام النحويين،
                  إنها ليست عورة ولا جرح.


                  وفيما يخص المضمون،
                  أنت تطرحين حالة، موجودة وواقعية،
                  حتى لو كانت مرفوضة،
                  فهذا لا يلغيها،
                  حتى لو وصفت بالمريضة، فهذا لا ينزع كينونتها، بل لنسعى لتطبيبها،

                  سيدتي
                  النقاد رائعون، لكنهم قتلة أحيانا،

                  أبدعي
                  وأبدعي
                  وأبدعي،

                  فقط تحاشي الأخطاء الإملائية والنحوية، قدر ما تستطيعين،
                  حاولي تكثيف الصورة، وتدقيق اللفظ في مكانه، بحيث لا يكون زائدا، ولا قاصرا عن المعنى فنحتاج لتقويته آخر،

                  هذا ما تعلمته من لطمات الأساتذة.

                  كوني دوما رقية المنسى لا آخر.
                  التعديل الأخير تم بواسطة د.إميل صابر; الساعة 01-05-2010, 07:51.
                  [frame="11 98"]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                  [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                  [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                  [/FONT][/SIZE][/FONT]
                  [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                  [/frame]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X